فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Zayta - زيتا : سقطت الصورة وانكسر البرواز

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى زيتا
כדי לתרגם עברית
مشاركة الزيتاوي في تاريخ 29 أيار، 2008
قد نراهم .. نعرفهم.. نعيش معهم ..

يمتلكون كامل اهتمامنا ..

تجذبنا لهم أرواحهم ..

انجذاب غير ارادي..


واحيانا لا نراهم ولا نعرفهم

لكن ايضا تجذبنا ارواحهم وهمساتهم واقلامهم


يزداد الحب .. و الاعجاب .. و التقدير



حتى نتمنى ان نكون (هم)




فنتحول الى نسخة منهم



نقتبس كل ما يعجبنا بهم



حتى تذكرنا انفسنا بهم




نتباهى بذلك التشابه


نرى أنفسنا بنظرة أخرى بعدما صرنا (هم)



لكن احترامنا لهم اكبر و ارقى


حــــــــــــــتى ..،


نراهم يتحولون ..

يتبدلون ..

و يتغيرون ..


كأننا لم نعرفهم من قبل..




لا نتخيل كيف اعجبنا بهم في يوم من الايام ..




لم يعد ذاك الحب و الاعجاب أسيادا للأحاسيس الموجه لهم..

تحولت المشاعر..

بتحول مزاياهم التي كنا نراها بهم الى عيوب ..




وحشه غريبه حلت محل تلك الألفه ..


لا نتحمل وجودنا معهم حتى لا يتجدد ذلك الاحساس المؤلم بخيبة الأمل ..

لكن نتمني ان نظل دوما معهم لان بداخلناا حبا لهم لا يمووت


نحبهم ( لما كانوا )..

لكن (كان) سيظل فعل ماضي لا يبعث في النفس الا الحسرة على ماكان


بعكس الفعل (صار) فهو ماضي ايضا لكنه يحمل حال جديد ووضع مختلف


لم نكن نعلم كيف تتحول المشاعر الا ان عشنا هذه التجربه الحيه لهذا التحول ..


مؤلم جدا فقدان ذلك التجاذب ..ظاهريااا...(لكن للاسف نذوب نحن من لقاهم)

و الاكثر ألما ان كلانا في واد مختلف عن الاخر ..

و كأننا لم نكن ..

و كأننا نجهل من يكونون ..

بعد ان كانوا كتاب مفتوح نتصفحه بكل سهوله ..

و بنظرة واحده نفهم كل كلمة فيه..


بعد ان كنا نسرق اللحظات لمجالستهم ..

صرنا نتحاشى ذلك التقارب المكاني لأنا نعلم أننا لا نكرهم ..

بل نحبهم بكل أسف ..ونعشق روحهم،،

لكنهم يتجاهلون ويتنكرون..


و نعلم كذلك ان هاالحب جرحنا من قبل .. و لايزال هذا الجرح ينزف


لكنه يبدو حب لشخص نجهل من يكون ..


قد يشعروا بفقدان ذاتهم يوما ما ..


لكنهم اما ان يعتادوا على ذاتهم الجديده او ان يتراجعوا ..


ليس من اجل ماكان ..

بل من اجل انفسهم..

و من أجل ذاتهم المثاليه القديمه ..

فهم كما عرفوا طريقهم الاول ..سيعودوا اليه ان ارادوا ذلك ..




انكسر البرواز ..و سقطت الصوره..


فتناثرت الحروف ..




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك