فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Abwein/'Ibwein - عبوين : حكمة العقل - حمام الأشقر

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عبوين
כדי לתרגם עברית
مشاركة Hamam في تاريخ 30 أيار، 2011
لاشك ان من حكمة العقل والتدبير ان يبدأ المرء إصلاح ذاته قبل ان يبدأ الإصلاح لماحوله وسواء كان هذا الإصلاح لما يحيط بنا من حاجيات او مشاكل او أشخاص او
ظروف تتعلق بحياتناالخاصةاوالعامةوالتي قد تواجهنافي كل لحظة فترتيب البيت مثلا يحتاج إلى عناية تامةكي نجعل البيت يبدوأنيقاومريحاكماهوالحال عند إرتدائنالملا بسنافالكل منّايحاول ان يظهر بالمظهرالذي يبعدالنقدوالإنتقادلشخصه
وربمايقف أمام المرآة طويلا حتى يطمئن نفسه ان مظهره لا يجلب النقدأوالإنتقاد
ومع هذا فإننا لا نطبق هذه الظاهرة في حياتنا العامة كما هو المفروض ان يطبق فأننا نجد ونلاحظ في أغلب الأحيان ان الغالبيةالساحقة منا صغيرا أم كبيرا ذكرا أم أنثى قريبا أم بعيدا منهمك لنقد الآخرين في تصرفاتهم بل وربماالتدخل في حياتهم لنظرتنالهم أنهم مخطئين ومقصرين وربما نتوغل في نقدهم بعيدالدرجة إتهامهم بالغباء او القذارةاو حتى الخيانة إذا كان هذاالتقصير والخلل حسب وجهة نظرنابأن الغير مخطىء ومسؤول عن هذا الخطأ متناسيين القاعدة التي
تقول :أصلح نفسك وذاتك قبل البدء بإصلاح الآخرين .
كل هذا واضح ومفهوم للكبير والصغير كما هو واضح للذكر او الأنثى ، أما ما هو
غير واضح ولا مفهوم ذلك السؤال الكبير العريض الذي لم يسأله كل فرد منا لنفسه
قبل ان يبدأ بكيل الإتهامات والتخوين للآخرين قبل ان نحاسب أنفسنا أي قبل أن
يحاسب كل فرد نفسه محاسبة دقيقة وجادّة بما يترتب عليه شخصيا كما هو الحال
مع من يقف أمام المرآة يسألها عن لياقة شخصه وأناقة مظهره...؟
أليس الحقيقة أن نعرف ونعترف أن الغير مرآة النفس كما هي المرآة بالبيت
الدليل الصادق على تعريفك لحسن أدائك قبل الخروج والإختلاط بالآخرين..؟
وهذا بالطبع ينطبق على البشر عامة بما يخص الحياة عامة
أما ما يهمني ودفعني لكتابة هذا المقال الصغير هو تلك الملاحظات التي دوما
ألاحظها في عالم السياسة بأن الكل يتهم الغير بما هو فيه فعلى سبيل المثال
فإن أمريكاوإسرائيل هما رأس الحربة في عالم الإرهاب ومع هذا تزعمان ومعهما
الغرب أنهم ضدّ الإرهاب ويحاربوه بكل وسائل القمع من أعتى وسائل الفتك والتدمير
للبشروالحجر وكذلك الغرب الذي قضى جلّ حياته بقتل الآخرين وإستعماربلادهم وليس فقط بما يخص الإستعمار بالعصور الوسطى اوالمحارق التي أنشئت في عهدالنازية بل حتى الحروب الحالية المعاصرةالتي تدعمهاجميع الدول الغربية في أفغانستان او العراق او ليبيااو إيران . إن الأغرب والأبشع والأقذر مما يلاحظه المرء هو تلك الدولةالإجراميةالعنصريةإسرائيل التي بنت نفسهاوصنعت من الإجرام مثلا لا تستطيع دولة بالعالم كله مجاراتها فيه من إرهاب الغير وقتل الغير حتى الطفل الذي لم ترى النور عينه قتلته قبل ولادته ومع هذا فهي تزعم اليوم انها ضدّ الإرهاب .إن إسرائيل التى عانت وعاشت المحارق وسيلة لقتل أبنائها وسبي نسائهاوحرق أطفالهاتمارس نفس القتل والإجرام بالغير بأبشع الوسائل وأعتى أنواع الفتك والدمار ومع هذا تزعم بكل وقاحةأنها تحارب الإرهاب .
اماما يعنينانحن الفلسطينيين من هذاالتحليل فإننانحن أسوأالأمثلة وأبشع الصور حيث اننانمارس النقد للآخرين ونتهمهم بالخيانة والتفريط بوطنناالغالي بينما نجد الغالبيةالساحقة منا منهمك بنفسه وتوفير لقمة عيشه دون النظر لمايتوجب عليه ويستوجب قيامه ولو بأدنى عمل من أجل التحريراللهم النقد والإنتقادلهذا وذاك فهذا خائن وهذا باع وهذا عميل..و..و..>>>
إننانحن المقصرون ونحن الذين نتقاعس عن نصرة قضيتنا بالمال وبالنفس في سبيل
تحرير مقدساتنا ووطننا قبل ان يخوننا العرب .. بل إن الواجب يملي علينا ان
نقف امام المرآة السياسية وننظر لما يقدمه كل فردعن نفسه وان يسأل نفسه قبل
أن يسأل العربي الآخر ..؟ أليس الواجب على كل فرد منا أن يضحي بماله وبنفسه
من أجل التحرير قبل أن يعتب على غيره ..؟ صحيح انه واجب على العرب والعروبة
مناصرتنا ودعمنا والوقوف معنا من أجل تحرير فلسطين ولكن علينا نحن أولا ان
نفدي أنفسنا كبيرنا قبل صغيرنا وعالمنا قبل جاهلناوأنثانا قبل ذكرنا وطفلنا
قبل شيخناان ندعم بجد قيام ثورةالجماهير من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين.
وهذه هي الحقيقة الواجب معرفتها وحكمة العقل التي يتوجب علينا إتباعها.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك