فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Abwein/'Ibwein - عبوين : أيّـنـا الإرهـابي ......؟ كلمات : حمام الأشقر

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عبوين
כדי לתרגם עברית
مشاركة Hamam في تاريخ 11 أيار، 2012
أيـّنـا الإرهابي ..؟؟؟
***********************
كلمات : حمام الأشقر
جلست ذات يوم من الأيام بمقهى من المقاهي التابعة لأحدالمستشفيات بالمدينة التي
أسكنها لأحتسي فنجانامن القهوة حيث كان يتوجب علي الإنتظارلمجيء سائق لمستشفى
آخر لينقلني إليه من أجل إجراءالفحوصات الطبيةالخاصة، فبينماأنا جالس أتفحص
المتواجدين بالمقهى لا لسبب اللهم إلاّ كتسلية لإمضاء الوقت بعدان مللت قراءة
الجريدةالتي كانت بحوزتي إذبسيدة تدخل المقهى ببطء وتجول بنظراتهايميناوشمالا
وكأنها تبحث عن شخص تريده وبعد برهة لا تزيد عن بضع من دقائق رأيتهاتتجه نحوي
ببطء وتقف أمام تلك الطاولة التي أجلس إليها وطلبت مني بكل أدب وإحتشام مع
الإبتسام فيما إذا كان من الممكن الجلوس لجانبي ، فأشرت لها أن تفضلي رغم أني
قدإستغربت في بادىء الأمر فعلا لماذا إختارت هذه السيدة الجلوس إلى جانبي رغم
وجود بعض الأماكن الخالية وقلةالعدد للمتواجدين بالمقهى ، وإني لا أنكر فعلا
أني قدإنزعجت بعض الشيء لطلبهاهذا وذلك لإعتقادي في بادىء الأمر أن هذه السيدة
قد تكون من أولئك اللواتي يبحثن عن المتعة مع الرجال لولا أن مظهرها لم يكن
بأي حال من الأحوال يدلّ على أنهامن ذاك الصنف من النساء سيماوأنهاكانت تبدو
أنها بالعقد الرابع من العمر تقريبا أو ربماأكثر وأنابالعقد السابع من العمر
هذا إلى جانب تلك الشخصية التي كانت تتمتع بهامن حيث المظهر والمنظرحيث أن
مظهرها كان يدلّ حقاأنهالا تمت بأي حال من الأحوال إلى عالم الدعارة او البحث
عن متعة مع الأخرين ،ولم يمض أكثر من دقائق قليلة على جلوسها حتى جاءت خادمة
المقهى متوجهة للسيدة ببالغ الأدب والإحترام إلى جانب إبتسامة عريضة وكأنهما
تعرفان بعضهماالبعض معرفة تامة حيث قالت الخادمة للسيدة
- أهلا دكتورة ... هل تأمرين طلبك كالعادة سكرقليل..؟
- نعم إذا سمحت .
وماأن ذهبت خادمةالمقهى حتى إستدارت السيدة نحوي وسألتني بأدب وإبتسامة
- أتسمح لي بسؤال ؟ وقبل أن تسمع الجواب قالت وهي تبتسم..هل انت تركي ؟
- لا
- يوغوسلافي..؟ - لا
فقالت ولكنك لست ألمانياعلى ماأظن ومع هذا تجيد قراءة الجريدة عندما لاحظت
أني أحمل بيدي جريدة .
- أنا لست تركي ولا يوغوسلافي ولا ألماني ..ولا ,,
- ولكنك تقرأالجريدةالألمانيةعلى ماأعتقد مما يدل أنه مضى عليك هنا مدة
- أنا فلسطيني وقد مضى علي بالفعل مدة طويلة تمكّنني من قراءة الجريدة
- أووووه.. فلسطيني ثم سكتت فجأة دون أن تكمل حديثها وكأنها أصيبت بصدمة
وهنا وقبل أن تسأل ثانيةأو أجيب فقد دخل المقهى رجل بالعقد الخامس على ما
يبدو ويحيط به شابين تتراوح أعمارهما ما بين العشرينات أوالثلاثينات تقريبا
وفي كتف كل منهم حقيبة يد صغيرة ويحمل بيده حقيبة جهاز(كومبيوتر Lap Top )
هذاإلى جانب أن كلاّ منهم يرتدي بدلة سوداء كما ترتدي السيدة التي تجلس إلى جانبي وكأنهم جميعايعملون في مؤسسة واحدة وماأن دخل الثلاثة قاعةالمقهى
حتى توجه كبيرهم نحونا ثم تبعه الشابين المرافقين أيضا وكأنهم كانوا على موعد مع السيدة التي تجلس إلى جانبي وما أن رأتهم حتى إتسعت إبتسامتها وهي
تستقبل كبيرهم قائلة
- أهلا ... صباح الخير بروفيسور
- صباح الخير دكتورة ميرفت
ثم صافحهاالشابين المرافقين بحرارة وجلسوا جميعا إلى نفس الطاولة التي
نجلس إليها دون أيّ إستئذان أو حتى أي إهتمام لوجودي وكأنني لم أكن موجودا
وما هي إلاّ دقائق حتى جاءت خادمة المقهى تسبقها الإبتسامة العريضة والترحيب
الحار بالبروفيسور ومن معه وكأنهاتعرفهم تماماثم إنصرفت بعد تسجيل طلباتهم
وماأن إستدارت حتى راح البروفيسور والسيدة ميرفت يتبادلان الحوار في مواضيع
إقتصاديةبحتة تتعلق بالإتحادالأوروبي كإرتفاع اليورو اوإنخفاض الدولار أوالين الياباني وأنه كان من المفروض فعل كذاأوعدم فعل كذا وأن العجزالمالي بالدولة كذا سيخلق بالإتحاد دون شك وضع كذا .. و ..و.. إلخ .
وهنا لاحظت السيدة ميرفت مضايقتي وأنني حاولت الإنتقال إلى طاولة أخرى حيث
كنت مضطرا للإ نتظار في ذاك المقهى بالذات كما إتفقت مع السائق الذي يريد
نقلي لكنها تداركت الأمر بسرعةوكأنها لم تشأ أن أغادر المكان عندما قطعت
النقاش فجأة وهي تقول لتعريفي لهم مشيرة بيدها نحوي
-آه .. على فكرة .. فالسيد فلسطيني ويجيداللغةالأ لمانية وقد مضى عليه هنا
مدة طويلة..ولكن قبل أن تكمل حديثهااو تعريفهالشخصي فقد إنفجر أحدالشابين الجالسين معناعلى الطاولة فجأة بضحكةهيستيريةقائلا بتهكم واضح
- هـا..هـا..هـا.. يعني إرهابي ..أناأكره الفلسطينيين لأنهم كلهم ارهابيون
وهناصمت الجميع وكأن قنبلة قدإنفجرت في قاعةالمقهى حتى بين المتواجدين غيرنا
مما دفع قسم منهم للنظر نحونا فصبرت لحظة كادت أن تكون بالنسبة لي دهر قبل
أن أسمع صوت السيدة تؤنبه على تصرفه اللااخلاقي وخصوصا أن نبرته كانت جهورية
لدرجة ان الغالبية بالمقهى بالفعل قد سمعها ، وهنا كان لا بدّ لي أن أردّ على إهانته إذا كنت لا أريد إظهار جبني أمام هذا المتخلف الوقح .. ومع هذا فقد
حاولت بالفعل أن أكون بأعلى درجات الهدوء رغم أني حاولت أيضا أن أرفع صوتي
كي يسمعه الآخرون ولكن بهدوء تام عندما قلت
- إنه لا يشرف الشعب الفلسطيني أن يحبه إنسان تافه ومتخلف لا يفقه معنى الأخلاق
كما لا يضير الشعب الفلسطيني فعلا أزيز حشرة أو بعوضة تائهة في عالم التيه
والضياع ومع هذا فإني لست بحاجة لأناقش من لا يفهم معنى الإرهاب ولا يستطيع ان يميّز بين المعتدي والمعتدى عليه.. و
وهنا حاولت السيدة ميرفت أن تسكت الشاب وان تهدىء من إنفعالي الذي كان واضحا
على تقاطيع وجهي وكذلك حاول البروفيسور من جانبه ان يهدىء الوضع بإشارة منه للشاب كي يسكت ، غير أن الشاب لم يمتثل لأوامرالسيدة ولا لإشارةالبروفيسور بل قال وبنفس الحدة من الصوت العالي
- كل الشعب الفلسطيني إرهابي وإلاّ بماذا يفسرهذا السيد القنابل التي يرميها حماس على مواطني إسرائيل الأبرياء من أطفال ونساء وعجزة وعند مقابلتهم الجنود
الإسرائيليين يهربوا كالأرانب ..؟
فقلت بهدوء متعمّد وإبتسامة حاولت بهاإخفاء غضبي كي أبرهن للحاضرين من منّـا
الحضاري ومن منّاالمتخلف وبصوت مسموع متوخيا أن أبرهن للحاضرين تخلف هذا
الشاب ومشيرا بسبابتي نحوه كإشارة إنذار وتهديد
- أليس الأجدر بنا أولا أن نعرّف الإرهاب وكي تفهم أنت.. أيّنا الإرهابي ..؟
وأيناالمظلوم؟أليس الإرهابي هو من يبدأ بالشر ويقذف الآخرين بكل أنواع الدمار
من صواريخ الموت ؟ أوليس الذي يدافع عن نفسه هو المظلوم الذي يحق له الرد؟
وهنا سكت الجميع وكأن المناظرة بيني وبين الشاب قد أعجبت الحضور الذين أبدوا
الإهتمام لمتابعتها من خلال النظرات الموجهةنحوناعندما قال وبنفس السخرية
- نعم..نعم.. طبعا .. طبعا.. هاأنت قلت أن الإرهابي هو الذي يبدأ بالإعتداء
وحماس هي التي تبدأ برماية الصواريخ على الإسرائيليين الذين يعيشون في أرضهم
منذ سنين وأن الفلسطـ....
- آه.. هل أنت يهودي؟ وتتكلم من وحي التوراة التي تقول بأن الرب وعداليهود
أرض فلسطين أو ما تسمونهاأرض الميعاد؟ فضحك البعض من الحضور وخصوصا الذين
كانوابالجوار وهناإضطرت السيدة ميرفت لتهدئةالموقف عندماقالت وبصوت خافت متعمّدة أن لا يسمعه الحضور بالمقهى طالبة من الشاب أن يسكت ومني راجيةأن يكون الحوار بهدوء ودون تجريح قائلة
- إننا نحن الثلاثة فعلا يهود ،وهي تعني نفسها والبروفيسور والشاب الآخرالذي لم يشترك بعد بالحديث..أما توماس فهو مسيحي
وهنا تدخّل البروفيسور بعد أن أشار للمذكور توماس بالسكوت وموجهاالسؤال لي
- ولكن ما رأي السيد..؟ معذرة ما إسم حضرتك ؟
- إنه ليس من الضروري معرفة إسمي ولكن من الضرورة معرفة رأيي .. و ..
- إنه ليسعدني فعلا معرفةإنسان فلسطيني أستطيع فهمه دون صعوبة كمايسرني
مخاطبتك بالإسم إلاّ إذا كان معرفة إسمك يزعجك..
- لآ.. لا.. إنه لا يزعجني معرفة إسمي ولكن يزعجني إهانتي وإهانة شعبي من
إنسان متخلف لا يفهم معنى الحوارالأدبي والأخلاقي كما هو الحال مع صاحبكم هذا
الذي لايستطيع فهم الآخر ..
فقاطعني المدعو توماس قبل أن أكمل حديثي ....
- ولكنك لاتستطيع أن تنكر أن العرب قد جاؤوا فلسطين من الجزيرة العربية
بينماكان يسكنها اليهود منذ سنين....
وهناطلب البروفيسور منّامع الرجاء أن نواصل الحوار بهدوء ودون التجاذب بعصبية
او الخناق بالرقبة كما قال ثم طلب من توماس عدم التصدي أو المقاطعة كي يتسنّى
لنا العموم الحوار والمعرفة بكل روح أخوية وأسلوب حضاري قائلا
- تفضل يا سيد.. وأرجو ان تذكر لنا إسمك حتى يمكننا مخاطبتك بالإسم..
- إسمي حمام.. وكل ما يهمني قبل كل شيء أن أعرف فيماإذا كان السيد توماس
الذي يكره الفلسطينيين لأنهم إرهابيون هل هو بالفعل على درجة كافية من العلم
والمعرفةبمايخص العرب واليهود كي يحكم أيّ الفريقين هوالإرهابي؟ أم أنّ إهانته
للشعب الفلسطيني وإتهامه لهم بالإرهاب ناتج عن جهل يوجب عليه الإعتذار .
كماأنني أود أن أخبر السيد توماس كما أود أن أوضح لكم أنتم بما أنكم أظهرتم لي أنكم يهودأنه لا ولم يوجد في التاريخ كله شعب من الشعوب بالأرض إسمه الشعب اليهودي بل إن اليهود هو الإسم لدين من الديانات كالمسيحية والبوذيةوالإسلامية وغيرها من الديانات العديدة التي ظهرت على الأرض وماأكثرهاوأما قوله أن الله قد وهب اليهود أرض فلسطين فأنالا أريد هناأن أناقشكم بهذا الوعد لأنني لا أؤمن به على الإطلاق وأرى أنه لا داعي لمناقشته،أماعن أن اليهود كدين وليس شعب فإن المسيحية منتشرة في كل أنحاء الأرض كماهوالدين الإسلامي بإنتشاره بين الشعوب المختلفة الأسماء من عرب وأتراك وفرس وإندونيسيين وهنود وكثير غيرهم من الشعوب الإفريقية والأوروبية مثل البوسنة والشيشان و...و..وهكذا ومع هذا فإن المسلم الإندونيسي لا يمت للمسلم التركي او المسلم العربي او المسلم الإفريقي بالتبعية الشعبية بل يمت له بالتبعيةالدينية كماهوالحال مع المسيحي الإفريقي اوالمسيحي الألماني فإنه لا يمت للمسيحي البرازيلي أو الروسي بالتبعية الشعبية او العمومة المتفرعة من أصل واحد وهذا هو الحال مع اليهود وغيراليهود من التبعية الدينية التي لا يربط بين معتنقينها رابط التبعية الشعبيةوهذا معناه يا سيد توماس بأن اليهودي ليس بالضرورة أن تربطه بيهودي آخر علاقة الرابطة الشعبية كماأني أريدأن أوضح للسيد توماس وللجميع الذين لم يحاولوا بيوم فهم
التاريخ على حقيقته ان العرب هم الأوائل الذين سكنوا فلسطين بحكم التلاصق الجغرافي والتنامي البشري منذ فجرالتاريخ بل وحتى قبل وجودالديانة اليهودية
اوالمسيحيةاوالإسلاميةومع هذا فقد كان يسكنهاالعرب كشعب إسمهم ( الكنعانيون) وهذا لا شك انه معروف لكل عالم ومثقف ثقافة تاريخية ..ودليل على ذلك أن النبي إبراهيم قد جاءها مع زوجته سارة من العراق وأن النبي موسى قد جاءها من مصر ولم يكن آنذاك ديانة يهودية ولا مسيحية ولا إسلامية ولكن كان يسكنها الكنعانيون الفلسطينيون الذين إستضافوا النبي إبراهيم وزوجته سارة كما إستضافوا ذرية إبراهيم من بعده إسحاق وشعيب وموسى وداود وسليمان . أما مايزعمه السيد توماس عن ان الأرض الفلسطينية هي ملك لليهود كهبة من الرب فأناأريد أن أذكر كل من يهمه الأمر أن هذاالفكر ليس سوى فكرةالصهيونية العالميةالتي نشأت في أواخر القرن التاسع عشر من شخصيات يهودية أمثال تيودور هيرتزل وفريدريك إينجلز وحاييم فايتسمان وغيرهم تلك الفكرةالتي كانت نتيجةالضغوط والملاحقةالتي كان يتعرض لهااليهود في أوروباالغربية والشرقية وللعلم فإن البلدالوحيدوالشعب الوحيد في هذا العالم الذي فتح لليهود أرضه وبيته هم الفلسطينيون الذين يكرههم السيد توماس وأمثاله من المضلّلين كما أريد أن أذكّر كل من له معرفة ودراية بالتاريخ أن الذي طارداليهودوقتل أطفالهم ونساءهم وعجزتهم هم
الأوروبيون الذين ربماكان جدالسيد توماس واحدا منهم بإسبانيااو بريطانياأو
فرنسا أو حتى في روسيا وأخيرا وليس آخرا ربما كان جده أحد أفراد النازية
الألمانية التي لا يريد السيد توماس تذكير نفسه وغيره بالمحارق التي أجبرت اليهود على الهجرةالتي رفضتها لهم صديقتهم اليوم أمريكا وأنا لا أعتقد أن
البروفيسوراو السيدة الدكتورة يجهلوا هذا وان البلد الوحيد والشعب الوحيد في هذا العالم الذي فتح لليهود أرضه ليتوافدواإليه جماعات للحماية من كافة بقاع
الأرض هو الشعب الفلسطيني الذي يكرهه السيد توماس ويعتبره شعب إرهابي.
كما أنني أريد للتذكير فقط كي يستفيد السيد توماس فإن الزعامة والقيادة التي عملت على تهجير اليهود إلى فلسطين لم تكن في يوم من الأيام قد وطأت أرض فلسطين من قبل .. فحاييم فايتسمان كان من روسيا وديفيد بن غوريون من بولونياوجولدا مائير من أوكرانيا وتيودور هيرتزل من النمسا وشاؤول موفاز فارسي (إيران ) ودايان فلسطيني المولد فقط وشارون يعد خليط بلا أصول فأبوه بولندي وأمه من روسيا الشرقيةوهو مولود في فلسطين بعد أن هرب والديه من ملاحقة القيصرية الروسية ليحتموا بفلسطين التي كانت السبب في نجاته من المحارق وهكذا فإن الغالبية اليهودية لا يربطها بعضها ببعض سوى رابطة الدين وليس وعدالرب لهم بأرض الميعاد وعلاوة على هذا فإن المواطنين المتواجدين حاليا في إسرائيل لا يجيدون اللغة العبرية التي من المفروض أن توحدأصلهم كشعبية واحدة بل ان الغالبية الساحقة منهم يتكلمون فيما بينهم لغاتهم الأصلية فاليهودالبولونيين(اللغة البولونية) والنمساويين والألمان(الألمانية)واليمنيين ( العربية) والأفارقة(لغة مواطنهم الأصلية)وهذا يعني ان اليهودالمتوافدين إلى فلسطين من كافة بقاع الأرض والمتواجدين اليوم في فلسطين هم الذين إنقلبوا على الشعب الفلسطيني الذي آواهم وساندهم ومنحهم العيش على أرضه ثمّ راحوا يسومون الفلسطينيين سوء العذاب وشرالتنكيل من قتل جماعي وتهجير ومجازر وما أكثرهاوالتي لا زالت حتى اليوم شاهدة على إجرام اليهود الزاحفين لفلسطين من أجل تهجيرأهلهاالعرب وليس العكس كما يقول هذا الجاهل والمضلل به تاريخيا قبل ان يعرف من البادىء بالجريمة كإرهابي حقيقي ..ومن هوالذي طغى بالفعل وتجبّر
بالمجازر ضدّالأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ عزل كما هو الحال في دير ياسين وكفر قاسم والسموع وقانا ..و .. و.. وما على هذا الشاب الجاهل بالحقيقة إلاّ
أن يدرس التاريخ وأن يمحص به كي يعرف ..أ يّـــــــــــنا الإرهـابـي.. ؟؟؟؟
وهنا لاحظت بالفعل الهدوء والصمت من المتواجدين دون أيّ إعتراض أومقاطعةوكأن
الجميع كان يستمع لمحاضرة محاضر وفجأة وقبل أن أسترسل بالمناقشة والحوار فقد
دخل المقهى ذلك السائق الذي كنت أنتظره لنقلي إلى المستشفى الأخر مما إضطرني
إنهاء الحوار رغم محاولة البروفيسور والسيدة ميرفت لبقائي ودعوة السائق لكأس
من المشروب غير أنه رفض وإعتذر لهم بأدب عدم تلبية طلبهم بسبب نوعية عمله.
أما بالنسبة لي فقدإضطررت إعطاء رقم هاتفي المحمول للبروفيسور وللسيدة ميرفت من أجل موعدآخر لتكملة الحوار والتفاهم بالمستقبل .
وبالفعل فقد كان هذا اللقاء درس للجميع وخصوصا لتوماس الذي وقف مودعا لي ومتأسفالأهانتي وإهانة شعبي لعدم معرفته السابقة عن هذه الأمور وخصوصا بعد ان لاحظ موافقة البروفيسور والدكتورة ميرفت على المعطيات والحجج الدامغة التي قدمتها لهم بأن البادىء الحقيقي بالإرهاب والبادىء برمي الصواريخ وكافة أنواع
الدمار لقتل الأطفال والنساء والشيوخ هم اليهود وليس الفلسطينييون الذين يكرههم توماس وينعتهم بالإرهاب من حماس وغير حماس ، وبمعنى آخر فقد وافق العموم من المستمعين ضمناعلى أن الإسرائيليين هم الإرهابيون وليس الفلسطينيين
ولكن بعدأن سألت توماس ....
أيّــنــا الإ ر هــا بـي ....؟؟
*********************
*************
******
**




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك