فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

عنبتا: في الذكرى الـ 62 لاستشهاد الفارس والأديب والشاعر الفلسطيني الكبير 'عبد الرحيم محمود'

مشاركة ابو المجاهد في تاريخ 14 آب، 2010

صورة لبلدة عنبتا - فلسطين: : عنبتا،اُنقر الصورة لتكبيرها. صورة حديثة في شهر 3 ، 2007 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
بني وطني أفيقوا من رقاد .. فما بعد التعسّف من رقاد

قفوا في وجه أي كان صفاً .. حديداً لا يؤول إلى انفراد

تصادف اليوم الذكرى الـ 62 لاستشهاد الفارس والأديب والشاعر الفلسطيني الكبير 'عبد الرحيم محمود' الذي كتب قصائده بدمه وجاد بروحه دفاعا عن أنبل قضية وظل شعلة متوقدة ومتألقة في الشعر الفلسطيني المقاوم والرافض والثوري.

لقد آمن عبد الرحيم بالثورة وكان الصوت الحزين والمتألم والغاضب والمجلجل والهادر والواثق بالأمل و الغد المشرق والسعيد لجميع الكادحين والمظلومين والمستضعفين في الأرض.

الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود



ولد في قرية "عنتبا" التابعة لقضاء طرلكرم سنة 1913م.

درس في مدرسة عنتبا الابتدائية ومدرسة طولكرم الابتدائية ثم في مدرسة النجاح الوطنية في نابلس(جامعة النجاح الآن).

عمل مدرساً للأدب العربي في مدرسة النجاح الوطنية .

عندما اشتعلت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936، استقال من وظيفته وانضم إلى صفوف المقاتلين في جبل النار.

طاردته حكومة الانتداب البريطاني بعد توقف الثورة، فهاجر إلى العراق حيث أمضى ثلاث سنوات دخل فيها الكلية الحربية في بغداد ثم عاد إلى فلسطين سنة 1942م.

اشتعلت الثورة الفلسطينية مرة أخرى سنة 1947 ضد التقسيم

انضم عبد الرحيم محمود إلى صفوف المجاهدين للدفاع عن أرض الوطن .

استشهد في معارك الشجرة بالقرب من مدينة الناصرة في 13 تموز(يوليو) سنة 1948م.

يتمتع بنظرة رؤيوية لمستقبل فلسطين الأليم الذي تحقق بعد استشهاده.

جمع شعره وصدرت مجموعته الشعرية الكاملة أكثر من مرة.



وعـد بلفـور

قيلت في نابلس سنة 1935



العرب ما خضعوا لسلطة قيصر يوماً ولا هانــوا أمام تجبــر

لا يصبرون على أذى مهما يكن والحر إنْ يسم الأذى لم يصبـر

والترك قد كبــروا وإنا معشرٌ كبرٌ وفوق تكبــر المتكبــر

وإذا به أمـر نبيتــه لهــم تحت الأسنة والقنا والسمــهري

وأتى الحليفُ وقام في أعتابنــا متحيراً إنا هــدى المتحيــر

واستنصر العرب الكرام وإنهم غوث الطريد ونصرة المستنصر

وإذا عتاق العرب تورى في الدجى قدحاً وتصهل تحت كل غضنفر

وإذا السيوف كأنهــن كواكبٌ تهوى تلامع في العجاج الأكــدر

رجحت موازين الحليف ومن نكن معه يرجح بالعظيــم الأكثــر

وبنت لنا أسيافنا صــرحاً فلم يحفظ جميل العرب يا للمنكــر

في ذمة الرحمن صرعى جدلوا وعلى ثرى بدم الرجال معصفر

غدر الحليف وأي وعد صانه يوماً وأية ذمــة لم يخفــر؟

لما قضى وطراً بفضل سيوفنا نسى اليد البيضــا ولم يتذكر

وإذا الدم المهراق لا بمراقــه جدوى ولا بنجيعــه المتحـدر

يا ذا الحليف سيوفنا ورماحنا لم تنثلم فاعلــم ولم تتكســر

بالأمس أبلت في عداك وفي غد في كل قلـب غادرٍ متحجــر

تغلي الصدور وليس في غليانها إلا نذير العاصــف المتفجـر

ولقد تصبرنا عليك فلم نطق منك المزيد ولات حين تصبـر

هذي البلاد عريننا وفدى لها من نسل يعرب كل أسد هـصر





عيـد الجامعـة العربيـة



عيدٌ بأحناء الصـــدور يَقام من وحيه الأشعار والإلهامَ

حُلم لقد لابت عليه نفوسنــا أجمل بأن تتحقق الأحــلام

جمع الشتيت فكل قطرٍ درةٌ في تاجه والوحــدته النَّظام

فإذا تشكى النيلُ من آلامــه شَقت مرائر دجــله الآلام

وإذا تنادى المغربُ الأقصى لدى جلَّى استجابت للنداء الشامُ

ذهبت خُرافاتُ الحدود فكلُّها وطنٌ لنا لو صحَّت الأفهام

حَفى اللسانُ وجفت الأقلامُ والحال حالٌ والكلام كــلام

مرت بنا الأيام لم نسـلك بها جدد الصواب ومرت الأعوام

والزورق التوهان سار محيرا فوق الخضم دليـله الأوهام

وتخاصم القواد بين مـشرق ومغرب وتقطعت أرحــام

فإذا المنابر صاخبات حـفل يُرغى بها التهويش والإيهام

وإذا الضلال له هناك سُرادق مضروبة عبدت بها الأصنام

والحر وابن الحر ليس مطية يُمطى ويكبح أصغريه لجام

فيقول حقاً ليس يخشى لومة والحقُّ أروع ما حوى الإسلام

مرت بنا الأيام بيــن تعللٍ بغدٍ فضاعت بالرؤى الأحلام

ظلنا نقول غداً غداً هل حُقَّقت للائبين على غـد أحــلام

ظلنا نقول غداً يَفيق ضميرُ من فقد الضَّمير ويعدل الظـلام

ظلنا نقول حبائب ضرباتُهم مقبولةٌ ما إن لها إيــلام

ظلنا نُغرر بالوعود وينطلي كذب ويفعل فعلة الايهـام

خرجوا لنا"بالسحب" من أقسامنا يا ويلنا إن الهــوى أقسـام

بلفور ما بلفور ماذا وعـدُهُ لو لم يكن أفعالــنا الإبرامُ

إنا بأيدينا جرحنا قلبنــا وبنا إلينــا جاءت الآلامُ

فينا عن الحب المجمّع جَفوةٍ ولنا بصحراء الخصام هُيامُ

والخطب فرَّقنتا قبائلَ جمةً والخطب عند عداتنا لـمام

يا قادة إلا الذين أجلــهم عما يُذم وقد عداهــم ذامُ

نحن الضحايا لا نُريد مثوبةً وأقلها التعريــف والإعلامُ

أوليس من دور لنا نلهى به إلا وداع حــافل وسـلام

قل لا واتبعها الفعال ولا تخَفْ وانظر هنالك كيف تُحنى الهامُ

اصهر بنارك غُلَّ عنُقك ينصهر فعلى الجماجم تُركز الأعلامُ

وأقم على الأشلاء صرحك إنما من فوقه تُبنى العلا وتقـام

واغصب حقوقك قط لا تستجدها إن الألى سلبوا الحقــوق لئامُ

هذي طريقك للحياة فلا تحد قد سارها من قبــلك القسَّامُ





أما القصيدة الأخرى فقد سماها الشاعر" أحاجي في ذكرى وعد بلفور" وقد جعلها على شكل ألغاز وأحاجي، كان أحد طلابه يقف ليجيب عنها بعد أن أعطاه أجوبتها، وكان قد ألقاها في فندق فلسطين سنة 1947، يقول فيها:



زعموا أن بخيلاً لم يــجد في حيــاة لفـقير بنـقير

عاش في الناس غصوباً حقهم ورماهم بخـــراب وثبور

جاءه الشحـاذ يوماً سائـلاً بعض ما يملك من مال وفير

فأراه معـوزا ذا كسـرة قال: خذها منه، من فضلي وخيري

وهب الشحاذ ما ليس له يا لطيب النفس والقلب الكبير!؟

لا أسميه، فمن يحــزره؟ إن من أعنى هنا جد شهـير

كلكم يحزره، فهـو غـدا علماً للكذب عنـواناً لزور



فرد الطالب: "الإنكليز".



وانثنى الشحـاذ فـيما ذكروا عندما عزت علي فيه الأماني

يطلب النصــرة من سيـده قائلاً: مالي – بما شئت – يدان

حبذا الكسـرة، لكنـي أرى نيلها لما أحــاول غيـر دان

صاحب الكسرة لا يسخو بها لسـواه، ذو حفاظ، متفـان

هاتها لي منه، إني عاجـز أن أعاني في مرادي ما أعاني

فانبرى الظـالم يدنـيها لـه وهو لم ينفك يدنو غيـر وان

من هو الشحاذ؟ ما أوقحـه لا يرى أوقح مــنه الثقـلان

كلكم يعــرفه، فهو غـدا مثلاً للذل رمــزاً للهــوان



فصاح الطالب: " اليهود".



طفق المظلوم يشكو أمــره فأتى يشـكو إليَّ من ظلمـه

قال: فالكسرة حقــي، ردها غير أن الظلم دنيـا مظلمـة

يرحم القــوة أو يرهبـها هل رأيتم من ضعيف رحمه؟

قسم الكسرة ظلمــاً وادعى أن ذاك الحــق فيما علـمه

قال للشحاذ خذ نصفاً وخذ أنت نصفا، يا له من أظلـمه !

وحكى الشحاذ بل لي كلـها حقي الموروث، لا لن تقـسمه!

فبكى المظلوم كي يرحمـه أو تجدي العـبرة المنسجمـة؟

ما الذي يجدي إذا في مثـله ما الذي ينصف أهل المظلمـة؟

ذاك سر فاكتموه عندكــم إن من أودع ســراً كتمــه



فقام الطالب وقال: "الثورة"



زعموا الشحاذ نال المبتغـى وهو لا يقنع بالشـئ القليـل

طمع لما يزل مـن يوسـف وصمة تورث من جيل لجيـل

مد عينيه لأقصى ما يـرى ليس فيما نال مـرور للغليل

قال للسيد أجهز لي علــى صاحب الكسرة ذي الظل الثقيل

لا أرى الكسرة تحلو لي إذا لم يكن ذو الحـق فيها بالقتيل

رده السيد عن هذا ، ولم يرض، والعلام أدرى بالدخيل

قال يا شحاذ نقيصه إلى مهمة ليس له حد ، قحــيل

قال: هذا نصف حل خاطيء وأنا أكره أنصـاف الحـلول

منطق أعوج، من يفهمـه؟ أين؟ قل لي:أين أصحاب العقول؟

من ترى يعرف ذا الرأي الذي قيل قدما؟ أزر بالرأي المقول

هكذا الوجدان إما يشتري ليس للرحمـة فيه من سبيل



أجاب الطالب: "هيئة الأمم"



ورووا أن كسيحـاً مقعـداً رام أن تدعمه يوماً دعامــة

فرأى الشــحاذ في بلدتـه فتمنى، لو شــفاه وأقـامه

قال: يا شحاذ أقرضنـي يدا إن من يقرض يداً يلـق أمامه

غنني صوتاً، وساعدني أقـم فلقد قامت على عهـدي القيامة

ولك الدنيا وما تبغـي إذا قمت من بلوى كساحي بالسلامة

وحكى الشحاذ: خذ عكازتي ثم أقطعنــي غـداً دار إقامه

فانبرى المقعد يهــذي كلما فهمتم يا أولى الفـهم كلامه؟!

هل عرفتم من ترى أعني؟ نعم إنني قـلت لكم فيه علامه

أن يرد، فليقطعن من داره وطناً يمــرع فيه بالإقــامة



قال الطالب: " قد عرفناه، إنه روزفلت"



ذكر الراوي وطالت قصـته أمهلوني! أرو عنـه ما ذكـر

نسي الشحـاذ ، والكفر به شيمـة ، كم أنعم كبرى كفر!

نسى المعروف من أسيـاده إن نسيـان يد إحدى الكــبر

ورد البئر سدى حتى ارتوى ثم ولى ورمى فيـها حجــر

كان كالذئب تغــذي لبناً من شيـاة ، فتعـدى وبطر

اعمل المخلب في سيـده وي!! أما في ذاك وعـظ وعبر

من ترى يعرف ما أعني؟ نعم إنها ليسـت بحاج للفكـر

إنها أحجية مكشــوفة كلكم يعرف مثلي ما الخبــر !



* قال الطالب :هو رئيس حزب العمـال البريطاني



ومشى المحروم في روض المنى واشتهى لو نال من بعض الثمار

كلما مد يد يجنــى انثنــت يده ملأى بغــرم وخســار

قال: فلأصعد على هامي فتـى يقرب القاص ويحمي لي ذماري

فامتطى ذاك الفتى أكتــافه واستوى مثل مليك في اغتـرار

واستطاب القــعدة العليا فلم يجن شيئاً غير صيت واشتهار

قال: فانزل، أنت لم تجن جنى ولقد طال اصطباري وانتظاري

لا أرى لي فيك جـدوى إنمـا أنت مضاغ كلام وفخــار

فأبى الراكب أن ينــزل عن عرشه، وهو كــما تعلم عـار

من ترى يعرف هذا؟ كلـكم عالم بعض الـذي أعنـي ودار

يحكم الأمة من أسيـاده .. حسب ما يؤمر يمشي ويجاري

أيها القوم وهــذي صـة وبها وجه لفكــر واعتبـار

فسروها مثلما شئــتم ولا تسألوني،واقبلوا مني اعتذاري!!



فصاح الطالب: لقد فسرتها، إنهم زعماؤنا الفاسدون:



غير أني قبـل تركــي سائل عن ضياء لاح في حلك الدياجي

حينما أبصره (كوهيــن) لم يهن عيشاً، فهو منه غير ناج

كان يرجو بســواه دولة وغداً لمــا رآه غيــر راج

إن نشأ نجعـله سداً عاليــاً محكم الصنعـة ممنوع الرتاج

أو نشأ نجعله سيفاً صــارماً يذبح الغمة والكــراب المفاج

نبته لما تــزل ريانــة أنتجت خيــر ثمار ونتاج

كلما زدنـا به زيـتاً يـزد نوره الوهاج ضوءاً كالسراج

من ترى يعرف ما أعني؟ نعم إنكم تدرون تفسيـر الأحاجي



قال الطالب : صندوق الأمة .









وهنا لا بد لنا وأن نتذكر كلماته الثورية الرائعة:

'سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى

فإمّا حياةٌ تسر الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى

ونفسُ الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيلُ المنى

وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى'

واليوم نتذكر ونسترجع تاريخه النضالي وإيمانه الراسخ والثابت بالعدالة الاجتماعية التي لا يمكن تحقيقها إلا في المجتمعات الإنسانية الجديدة, وبالثورة على الظلم, وتعبئة الجماهير فكرياً وتكريس مفهوم الثورة والنضال والحفاظ على الأرض لدي الجماهير العربية الفلسطينية.

في هذا اليوم الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني لأبشع حملات التهويد الإسرائيلية للقدس والمقدسات , ومن توسيع لمشروع نتنياهو الاستيطاني الذي يبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية,لابد لنا وأن تكون روح محمود فينا, فما عهدناه إلا رجلاً من أغلى الرجال , رجلاً من أشجع الرجال , وعلماً من أعلام فلسطين البواسل,,


الثائر عبد الرحيم محمود علم من أعلام الأدب والنضال والمقاومة وقد شارك في ترسيخ وتأصيل المفاهيم الجديدة للثورة وسار على درب التضحية والفداء بكل شموخ وإباء وعناد، معانقا خيوط الشمس. وكما قال الكاتب والمثقف الفلسطيني الراحل نواف عبد حسن: 'كانت حياته شهادة، وموته كتابا ورقية، ويظل بوصلة تهدي القلب التائه إلى شغاف الحب، ولم يكن لذلك الفلسطيني العنيد القبول بالموت كالآخرين فاندفع نحو خلاصه الخاص، لكأنك تلمحه متألقا على جباه أطفال فلسطين، يحدوهم إن يغدقوا العطاء لكي يتسرب شعاع الحياة لنسل توحدت على يديه الجراح الشاحبة شعرا وسلوكا'.


يا أبا الطيب ,, نعي كم هي حزينة روحك وأرواح الشهداء على حال الفلسطينيين.. نعدُك اليوم بالعمل على الإصلاح ما استطعنا, والمضي على خُطاك وفكرك الثوري.. وسنُكمل دعوة الوحدة الوطنية التي أمنت بها وعملتَ على ترسيخها كإستراتيجية وطنية ضرورية وسلاح قوى للفلسطينيين في مشوار التحرر الوطني.

اليوم كما كل يوم رسالتنا للأخ المناضل 'الطيب عبد الرحيم' أمين عام الرئاسة الفلسطينية نجل الثائر 'عبد الرحيم محمود' رسالة نُثمن فيها جهوده النضالية, ودعوة لاستكمال طريق والده الشهيد..


واليوم نتذكر الإخوة القادة الشهداء في ذكرى رحيلهم أيضا الشهيد القائد 'عبد الرحيم الحاج محمد 'القائد العام للثورة الكبرى الثانية (1937-1939) والذي قــام بعض جنود الإنجليز بأداء التحية للشهيد وهو مسجى على الأرض في قرية صانور قرب جنين بعد أن طوقت القوات الإنجليزية القرية ورفض القائد الاستسلام أو الهرب فدارت معركة شرسة قتل على أثرها وارتقت روحه الطاهرة لباريها..


وكما إنهم العُظماء دائماً يلتقون,, وترنو أرواحهم للقاء .. نتذكر المجاهد الكبير 'موسى كاظم الحسيني' والذي رحل عنا في 1934, ثلاثة من القادة الثوار رحلوا عن الوطن جسداً وبقت أرواحهم الطاهرة ,, اليوم رسالة نُبرقها لأرواحهم الطاهرة نعاهدهم فيها بأننا على العهد ماضون .. وصولاً لتحقيق الحلم الفلسطيني الكبير في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله ..


'قد عشت في الناس غريبا وها قد مت بين الناس موت الغريب
والناس مذ كانوا ذوي قسوة وليس للبائس فيهم نصيب
لو كنت في حبلك شناقهم لولولوا حزنا وشقوا الجيوب
أو كنت من 'سلك' رزاقهم لقام عند السل الفا خطيب
لكنك الحمال لم يطمعوا فيك ولم يخشوا أذاك الرهيب
رغيفك الطاهر غمسته من عرق ذاك ودمع حبيب
ما كنت سلابا أخا غصبة بل كنت ذا حق سليب غصيب..'

رحم الله الشهداء الأبطال وأسكنهم فسيح الجنان..





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع