فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

عنبتا: أعياد أسرانا في سجون الإحتلال

مشاركة ابو المجاهد في تاريخ 11 أيلول، 2010

صورة لبلدة عنبتا - فلسطين: : عنبتا،اُنقر الصورة لتكبيرها. صورة حديثة في شهر 3 ، 2007 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
كنت معهم في السجن يوم العيد فهكذا كان...
___________________________________________




الحمد لله ناصر المؤمنين مذل الكافرين ,والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد:
سبحان الله..ثم سبحان الله حين كان يهل علينا عيد ونحن في السجن كنا نتلوع من شدة الاشتياق الى اهلينا واحبائنا ومراسم العيد المعهودة في الخارج كلا حسب منطقته وعرفه
ولكن حين خرجنا امنت انه اجمل الاعياد ما كان في السجن ربما لا تصدقوني ولكن هذا شعوري فلا تلوموني فيه..
في السجن ..يوم العيد
نعد له عدته قبل ليلة نكوي ثيابنا ان كان هناك ثياب اصلا تحتاج الكي
نكويها ان كان هناك مكوى والا فالفرشة افضل مكوى على ان لا يكون البرش مطبقا
ويا لسعادة من كانت ارضية برشه ..سريره.. مستوية فهو اكيد لن ينام
فالكل بحاجة لهذا المكوى المتقدم تكنلوجيا ..
نحضر الحلوى التي اشتريناها من الكانتين واكنها مكتوبة علينا شكلاتات الاطفال
وبعض الفواكه التي جمعها الشباب من قبل ايام وبعض التمر حيث اني عددت حبات التمر
وحسبت سعر الكيلو فكانت حبة التمر بشيكل ولكن ما اجملها ان تضعها بفم اخيك بيوم عيدكما
ثم يبتدا يوم العيد..الكل يظهر على وجهه البسمة التي تخفي في طياتها
شوق للمسة ام او قبلة ابن او دفئ زوجة او بسمة اخ..
ولكن الكل هناك يبتسم
تخرجنا الادارة على صلاة العيد ه>ا في السجن المركزي
ام سجون الجيش قديما فهناك جو مفتوح وبهجة اكبر يلتقي الكل متى شاء ويصلون جماعة متى شائوا ا
اضافة الى كثر من التسهيلات من اكل وشرب خاصة ما ياتي من الاهل
فكان يدخل كل شيء من معمول وحلويات عيد وحتى لحوم طازجة
حديثنا الان عن السجن المركزي بالتحديد
لا يسمح للجميع بالخروج الى صلاة العيد في معظم المركزي و>لك بسب تحديد عدد معين من كل غرفة للخروج
نخرج ونتعانق في الفورة ونهنئ بعضنا وندعو ان ياتي العيد التالي ونحن عند اهلينا ووطننا محرر
نصلي ثم يبدا الخطيب يخطب واعين الادارة وسمعهم عليه واي كلمة خارج النص سيقوموا باغلاق القسم وعزل الخطيب
وفعلوها كثيرا وياما تعمدوا ذلك واذكر يوم عزل احمد القدرة ابو عبيدة يوم العيد واغلقو القسم وقتلو فرحة العيد اعني شوهوا جثمانها فقد قتلت
ثم بعد ذلك الاادرة تسمح بزيارة الغرف بشكل مفتوح من غرفة لاخرى
نذهب للغرف الاخرى ويكونو قد رتبوا امورهم ووضعو ما نسميه حلوى وربما جمعناها لنضعها في غرفتنا
لياتي من بعدنا ويعيد هذه الدورة
بعد ذلك ياتي اهم ما في العيد
على الاطلاق
ودون منازع
ولا اعتقد ان هناك من يخالفني
اهم ما يميزه في السجون
ياتي
..
اللحم
ولكنه ليس كاللحم الذي ياتي يوم السبت فقط 50 غرام لكل اسير ان ضربتها في الحائظ ارتدت اليك ككرة جولف
فالحمد لله
لحم مشبع وجيد طبعا على حساب التنظيمات
بعد وجبة الاكل ينتهي كل شيء.الا اللوعة والالم والشوق للاهل والاحبة
فهناك من ينام,وهناك ما نسميه محبط برش .وهناك من يكتب رسائل لاهله خاصة الخاطبين كان الله بعونهم
مع انهم يجب ان يفرحوا فقد ارتاحو من العيدية والهدية هههه.....
وهناك من يبتسم وخلف ابتسامته ما خلفها
ولكن مع كل هذا اكرر
لا ادري لم اعتقد ان العيد في السجن اجمل من الخارج؟
هل هناك من يشاطرني الراي





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 


الجديد في الموقع