فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Anza - عنزه : مصطلحات ، تواريخ واحداث

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عنزه
כדי לתרגם עברית
مشاركة قتيبة صدقه في تاريخ 5 آب، 2008
1. الطوابين : مفردها طابون ، وهو عبارة عن قالب ترابي مفتوح السقف صممه الفلاحون الفلسطينيون منذ القدم لصناعة الخبز ، وهو مصنوع من التربة الجيرية بعد خلطها بمادة التبن و الماء وتعريضها لأشعة الشمس حتى تجف، ثم يطمر بعد ذلك بالرماد وروث الحيوانات الجاف (الزبل)بعد تغطية الطابون بغطاء حديدي خاص ، ويوضع داخله حجارة مكوره ملساء يطلق عليها (الرضف) او (الرظف) ، و يوقد عليه النار حتى يصبح بدرجة حرارة كافية لإنضاج العجين ، ينبغي المحافظة على درجة الحرارة هذه باستمرار من خلال إضافة (الزبل) يوميا على الطابون ، استخدم الفلاحون الطوابين ايضا للتدفئة عبر طمر الحطب الجاف في الزبل لنصف يوم حتى يتحول إلى فحم ملتهب ، ثم يخرجونه من رماد الزبل ويوضع في الكانون(موقد الفحم)، واستخدموا كذلك مادة (الجفت) وهي مطحون نوى حبة الزيتون وذلك بسبب ان هذه المادة تعطي حرارة عالية عند طمرها في الرماد الساخن.

2. الزيتون الرومي: اسم يطلقه الفلاحون الفلسطينيون على الزيتون المزروع في بلادهم منذ القدم، حيث انهم يرجعون تاريخ زراعة هذا الزيتون إلى زمن البيزنطيين او الرومان ، ويرتبط الزيتون الرومي في ذاكرة الشعب الفلسطيني بالتمسك بالارض وان جذورهم ضاربة في وطنهم منذ القدم.

3. نكبة فلسطين: او النكبة: وهو مصطلح اطلق على التهجير الجماعي الذي قامت به الحركة الصهيونية ضد العرب الفلسطينيين عام 1948 ونتج عنه تدمير مئات القرى الفلسطينية وتهجير سكانها إلى الدول العربية والعالم ، تلاه اعلان إقامة دولة اسرائيل، على جزء من اراضي فلسطين.

4. النزحة أو النكسة: من النزوح والانتكاس وهما مصطلحان يستعملهما الفلسطينيون للاشارة إلى حرب حزيران عام 1967 وهي الحرب التي احتلت على اثرها الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية وصحراء سيناء من قبل اسرائيل واضطرت على اثرها مئات العائلات الفلسطينية للنزوح خارج فلسطين.

5. الشكف: مصطلح استعمله الفلاحون الفلسطينيون للدلالة على القطع الفخارية التي كان يتم العثور عليها او استخراجها من الخرب والكهوف القديمة بهدف طحنهاوخلطها بمادة الجير المطفأ (الشيد) لاستخدامها لاحقا في بناء المنازل او تغطية بطون آبار جمع المياه (قصارتها)، وقد حلّت مادة الاسمنت بديلا عن هذه المادة لاحقا.

6. الكبارة: بكاف الفلاحين وتلفظ (CH)وهو مصطلح اطلق على الحفرة التي يتم حفرها في الارض لصناعة الجير المطفأ او (الشيد)،وبعد الحفر يتم سقفها بواسطة التربة الجيرية ثم توقد النار داخلها بشكل يسمح بتغير الخصائص الكيميائية للتربة الجيرية لتتحول إلى مادة الجير المطفأ ، وتستخدم لطلاء البيوت بعد خلطها بالماء او لـ(قصارة) آبار جمع المياه.

7. باطية الخليل:الباطية ربما هي اسم لوعاء او وحدة كم كما هو الصاع رغم ان الصاع يأتي كوحدة كمية ايضا ، فنقول مثلا: اشتريت صاع قمح ونقول ايضا: ناولي هذا الصاع فهو وعاء وهو ايضا وحدة كمية.

حاولت كثيرا معرفة الارتباط مابين (الباطية) والخليل حتى عثرت خلال بحثي على بحث لاحد الباحثين من جامعة القدس المفتوحة في جنين والذي قام بدراسة الوثائق العثمانية التي تخص الضرائب وتقسيمات الاراضي في منطقة جنين خلال القرن السابع عشر ونشره على شبكة الانترنت يفيد ان قسما كبيرا من هذه الاراضي كانت اراضي وقفية ، يذهب ريعها للانفاق على إعمار ورعاية الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ، واظهر البحث ان نسب الاراضي الوقفية تفاوتت من قرية لاخرى ، إلا ان اراضي عنزه الزراعية -حسب الباحث - كانت بالكامل موقوفة على الحرم الابراهيمي الشريف وفقراءه ، حيث كان يتم جباية ثلث صافي الغلال من مزارعي القرية ودفعها للحكومة المحلية العثمانية التي كانت تتولى صرفها على شؤون الحرم الابراهيمي الشريف. ودأب الناس عبر السنين على اخراج ثلث محصولهم السنوي لدفعه لمحاسبي الوقف الابراهيمي إلزاميا ولاحقا بعد سقوط الدولة العثمانية اختياريا كانوا يقومون بإنفاقه على الفقراء والمساكين ، وظل الناس يخرجوا ثلث محصولهم ويوزعونه على الفقراء حتى سنوات الخمسينيات من القرن العشرين وربما بعدها ايضا.(المصدر/بحث بعنوان: أوقـاف الـحــرم الإبراهيمــــي 1858 - 1918م الدكتور أمين أبو بكر / جامعة القدس المفتوحة).

ساعدت المعلومات التي وفرها هذا البحث في إلقاء الضوء على تاريخ نشوء وتطوّر القرى في المنطقة. ومن خلال قرائي للبحث ومعلوماتي التي اختزنتها في ذاكرتي عبر السنين من روايات الاهالي عن تاريخ نشوء وتطور القرية توصلت للحقائق والاستنتاجات التالية:-

1. كانت اراضي القرية اقطاعا تابعا لآل عبدالهادي في عرابة في بداية القرن التاسع عشر.

2. في عهد السلطان محمود الثاني من 1808 - 1839 تم حل نظام الاقطاع وتحولت ملكية كافة الاقطاعيات إلى خزينة الدولة. ومن ضمنها الاراضي التي كانت تحت قبضة اسرة عبدالهادي في عرابه.

3. كان للحكم المصري في فلسطين من 1830 - 1839 فضل كبير في القضاء على نفوذ الاقطاعيين وكسر شوكتهم مما اعطى فرصة للتجمعات الفلاحية الموسمية للاستقرار.

4. اعتقد ان بعض المباني في القرية كانت قائمة قبل هذا التاريخ بكثير ، وإن هناك بعض السكان كانوا موجودين بالفعل ويقيمون بشكل دائم في القرية ، ومنهم دار خصوان (فخد من عبيد).

إن الروايات التي تلقفتها من افواه كبار السن عبر السنوات وكون جد حمولة صدقه وهو حمد كان راعيا للاغنام جاء من يطا تدخل في احد احتماليين:-

أ. ان تكون صحيحة في مجملها: اي ان انتقال الناس عبر الارياف كان بهدف البحث عن الكلاْ وأنه جاء بالفعل من يطا/الخليل هو واخوه حمدان .

ب. ان يكون جزء من هذه الرواية فقط صحيح وهذا ما اعتقده انا وهو ان يكون قد جاء بالفعل من يطا هو وشقيقه - كون الاهالي قد صنعوا تواصل فعلي مع أقربائهم في يطا خلال العقود الماضية ولو شكليا، اما الشق غير الصحيح - وهو ما اظنه - فهو انهما جاءا ليس بهدف الرعي وإنما كموظفين او عمال او مراقبين مكلفين باعمال تتعلق بمحصول القرية وما يستحق منه لاوقاف الحرم الابراهيمي، وما يدعم اعتقادي ما سمعته من روايات عن ان الحاج مصطفى وهو ابن حمد المذكور كان يمتلك بئرا واحدا على الاقل يستعمله كمخزن يخزن فيه محصول القمح ، وكون هذا الشخص لم يكن اقطاعيا او من احدى الاسر الاقطاعية المحلية فهذا يقودنا للاستنتاج انه ربما كان يقوم بتخزين عائدات الاوقاف التابعة للحرم الابراهيمي فيه على ان يتم نقلها لاحقا إلى الخليل لتباع ويتم انفاقها في اوجهها الشرعية .

امر آخر يرجح توقعي في هذا الاتجاه وهو أن الحاج مصطفى كان حسب الروايات يمتلك - او على الاقل يشرف - على اراضي واسعة في مرج ابن عامر وتحديدا في قرية صندلة ، وربما لم تكن هذه الاراضي له او ربما كانت له - لانعرف - اذ انه لم نحصل على وثائق او معلومات تشير إلى انه كان اقطاعيا او ذو نفوذ سياسي او اقتصادي محلي.

3. في عام 1856 صدر قانون الاراضي العثماني .

4. وقع زلزال مدمر في فلسطين يوم 11 تموز/1927 ، قتل خلالها حوالي 300 انسان ودمر أكثر من ألف منزل.

== يتبع لاحقا ==

*** ملاحظة مهمة: مبدئيا اعتمد حاليا على جمع اكبر قدر من المعلومات التي تخص القرية على ان يتم تنقيحها بصورة علمية من قبلي او من قبل من سيأتي بعدي لاحقا مع شكري العميق لكل من يقوم بتزويدي بأي معلومات او صور او وثائق تخص القرية عبر هذا الموقع او على بريدي الالكتروني qutaib@hotmail.com ، مع العلم بأن المعلومات يتم تنقيحها وتحديثها باستمرار.


** يسمح بتداول كافة المعلومات في هذه المقالة بحرية مع ذكر المصدر.
***اي معلومة يتم تداولها من قبل اي شخص دون ذكر المصدر سيترتب عليها حق كاتب هذه السطور في المطالبة بكافة حقوقه القانونية والادبية .

قتيبة محمد صدقه




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة قتيبة في تاريخ 11 نيسان، 2010 #109358

افادني بعض اهالي يطا سابقاً ان هناك منزلا (عقد) قديم كما تفضلت يااخ y.fanasheh يقال له بيت دار صدقه في يطا ، شاكرا لك تعليقك.
مشاركة y.fanasheh في تاريخ 9 نيسان، 2010 #109245

السلام عليكم
انا من بلدة يطا وابوي من اكبر رجالها سنا واكد لي اكثر من مرة قصة حمد اليطاوي الذي خرج من يطا بسبب نزاع مع اخيه حول بيت العائلة وهو عبارة عن عقد فخرج من يطا والتجا الى عنزة بحثا عن لقمة العيش