فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Anza - عنزه : الصديقة الصدوقة ( أم بشار )

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عنزه
כדי לתרגם עברית
مشاركة Yosra Ali Hussein في تاريخ 15 تشرين ثاني، 2008
الصديقة الصدوقة ( أم بشار )
بداية أود أن أعرفكم على نفسي ، أنا بنت الوطن الذي لا تغيب شمسه أبدا
( يسرى علي حسين ) ( أم علاء ) من قرية( بيت دقو ) من قضاء القدس
أنا كاتبة في موقع بلدي ولي بعض المقالات البسيطة .
ومقيمة في سلطنة عمان ( مسقط ) ..
أثناء تصفحي لموقع فلسطين في الذاكرة زرت موقع بلدكم الكريمةعنزة ولي في هذه القرية مجموعة من الأصدقاء المخلصين الأوفياء ومن ضمنهم كانت لي صديقة عزيزة على قلبي ولن أنسها ولن تذهب من خيالي أبدا هي المرحومة أم بشار ( آمال ) ..
فوددت أن أقدم لروحها بعض الكلمات والعبارات التي لن توفيها حقها أبدا مهما كتبت وقلت فلربما جفت أقلامي من مدادها وأنتهت صفحات دفاتري وأنا لم أوفيها حقها ..
فالصداقة يأ أهلي شي مقدس شيئ جميل في نظري ...
فالصداقة كالكائن الحي تحتاج دوما الى غذاء وري ، فلا تسلم صداقتك للفتور أو الشك ،
وتعهدها دائما كما يتعهد البستاني الشاطر زهور الحديقة وثمارها . اسقها بالكلمة الطيبة والبسمة الحانية وبالنظرة الصافية وبالمجاملة الصادقة اللطيفة ، وبالمشاركة النبيلة والثقة المتبادلة الوطيدة ..

الصداقة .. كالأزهار تحتاج أرض خصبة وسماد وهواء وأكسجين ، لتنمو وتكبر وتعربش كعريشة العنب في أعماقنا ..
الصداقة.. لا تبقى لصيقا للصديق ولكن الصداقة أن تغيب وتعود تجد مكانك بين أعماقه محفورا بذكرياتك وهمساتك
وخير الأصدقاء في زماننا هو القلم والكتاب ، لا يخدعوك ولا يغشوك ، يحفظوا سرك ويكتموه ،ولا يمكن أن تملهم أو يملوا منك..

الصديق الحقيقي هو الذي يدعو لك بظهر الغيب .. ودون أن تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي هو الذي يحبك بالله وفي الله دون مصلحة دنيوية مادية أو معنوية >>


الصديقة الصدوقة (رحمها الله ) ( ام بشار )

صديقتي تلك العطر الذي يفوح بين أرجاء العالم
لكننا لا نقدرمكانة هذا العطر ولا نتمتع برائحته الزكية
إلا بعد أن نفقده والى الأبد من غير رجعة ولا أمل
صديقتي من تقاسمني همومي وأحزاني
وترمي بالعداوة من رماني في غيابي
وتحفظني إذا ما غبت عنها برهة
وارجوها لنائبة الزمان الغادر
الصديقة الصدوقة التي أفتقدها بصدق وأمانة
تلك التي أحتاجها في ربوع مساحاتي
لتكون لي دفء الشعور والأحساس
وأمان الوجود تلك التي كانت أغلى مخلوق
ان جُرحت كانت البلسم الشافي
وان شكوت كانت الأذن الصاغية
وان صمت كانت الصوت الناطق
وان تحدث لساني استمعت أذانها
وأنصت قلبها تلك الصديقة الصادقة
تلك التي حين أغفو في الخطأ تهزني برفق قائلة
انتبهي حبيبتي صديقتي فقد تسقطي في خضم الألم
تلك التي تمسك يداي وتدلني على مواطن الأمل
حين يقيدني اليأس ويحطمني الإحباط
تلك التي تمسح دمعاً تذرفه مقلة عيناي
حين تبلغ أحزاني وهمومي ذروة الانهيار
إن أخطأت أوجدت لي عذراً قبل عذري
وإن تأخرت كانت بانتظار قدومي على أحر من الجمر
وان بكيت كانت اقرب مناديل لمسح دموعي
أشتاق لوجودها قربي بكل لهفة ويقين
فأنا حقاً أفتقدها وأتذكرها في كل الأوقات
ولن أتمكن من إزالة حبك من قلبي رغم رحيلك عني
أنا الآن أتذكرك وأنت في العالم الآخر عالم الخلود
فألف رحمة ونور لروحك الطاهرة يا( آمال) أيتها الصديقة
أسكنك الله فسيح جناته الفردوس الأعلى إن شاء الله
ها أنا معك مع هذا الليل الطويل الحزين ..؟؟
أحمل أشواقي وحنيني إليك
وعهدا مع نفسي وروحي لن أنساك
مهما طال بي الزمان أو قصر
أنا معك إلى آخر الزمان أحيا
وأعيش على ذكراك العطر
فلن ولن أنساك أبدا ...
بنت الوطن الذي لا تغيب شمسه أبدا
تحياتي للجميع دائما وأبدا ..( يسرى علي حسين )( أم علاء)....




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة محمود صدقة في تاريخ 12 نيسان، 2009 #73807

شكراً للأخت ام علاء على على مقالتعا الجميلة التي لخصتها من واقع الذكريات الجميلة والعلاقة الصادقة التي كانت تربطها بالمرحومة أم بشار....والفاتحة لروح المرحوم
مشاركة AMEED ATAYA في تاريخ 26 آذار، 2009 #72032

بالفاتحة على روح المرحومة بإذن الله I WOULD LIKE TO THANK YOU ALOT FOR YOUR FEELINGS AND AS THEY MENTIONED FEW POPOLE ON THIS TIME LIKE YOU.
مشاركة محمد صدقة في تاريخ 18 تشرين ثاني، 2008 #57431

بداية ابدأ بالفاتحة على روح المرحومة بإذن الله و الدتي
و الدعاء لها بالمغفرة ان شاء الله

اشكر الخاله ( ام علاء ) على هذه المقالة الطيبة النابعة من مشاعرها الصادقه اتجاه و الدتي ، حيث ان قلائل في هذا الزمن من يذكرون اصدقائهم الاحياء فما بالكم الموتى.

اكرر شكري العميق يا خاله ، ورفع يداي الى الله عز وجل عسى ان تكون المحنه التي مرت بها في ميزان حسناتهاو ان يدخلها فسيح جناته ..... امين يا رب العالمين