فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Anza - عنزه : السرقة الأدبية

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عنزه
כדי לתרגם עברית
مشاركة قتيبة صدقه في تاريخ 12 كنون أول، 2009
ما هي السرقة الأدبية؟

تعريفها: -
هي أخذ افكار سواء اكانت مكتوبة او شفوية وتسويقها على أنها افكارك الخاصة دون الاشارة إلى مصدرها، نرجو منك أن تتذكر دائما أن لا شيء يبرر السرقة الأدبية، وعليك أن تتجنب مثل هذا الفعل على الدوام. فقد تنشر مقالا او كتاباً يحتوي على أجزاء ليست من جهدك الخاص، بل هي من مصادر أخرى، دون أن تشير إلى مصدرها فهذه هي السرقة الأدبية بعينها. وقد تأخذ هذه السرقة أشكالا متعددة هي:
؟ عندما تقوم باستخدام عبارة أو جملة وردت معك من مصدر ما.
؟ عندما تقوم بنسخ حرفي للنص الأصلي.
؟ عندما تقوم بصياغة الكلمات بطريقة ما من النص الأصلي.
؟ عندما تقوم باستخدام نص من الانترنت.
؟ عندما تقوم باستخدام إحصائيات أو حقائق وردت في مصدر ما، أو على لسان شخص ما.
؟ عندما تقوم بنسخ أو تحميل أشكال أو صور أو رسومات أو جداول، دون الإشارة إلى مصدرها.
؟ عندما تقوم بنسخ ملاحظات أو مقالات لزميل لك.
؟ عندما تقوم بنسخ ملاحظات لك على كتاب أو محاضرة أو شريط فيديو تحوي على اقتباسات مباشرة.

وللعلم، فإن السرقة الأدبية قد تحدث دون قصد منك، وذلك لقلة خبرتك في هذا المجال، لذا نرجو منك المزيد من الاطلاع على اساليب وطرق توثيق المصادر.

وغالباً ما يسهل على أي متتيع اكتشاف السرقة الادبية من خلال الاختلاف في اللغة والأسلوب عندما يلجأ اللص الأدبي إلى سرقة نص أو تعديله بشكل ما حتى ولو بسيط. لذلك نرجو منك منذ البداية التروي والبحث في أي لأمر يتعلق بهذا الموضوع؛ لأنه على جانب كبير من الأهمية، وقد يقع الشخص فيه لعدم ثقته بقدراته أحياناً، أو لعدم فهمه لمعنى السرقة الأدبية.

فإن قيامك بإجراء بحث مبتكر سواء أكان موضوعاً جديدا ، ام موضوعاً تم البحث فيه سابقا ولكن بطريقة مبتكرة وبجهدك الذاتي فإنك ستستفيد بشكل أكبر بكثير، وستتعلم الاعتماد على نفسك في البحث العلمي، وبالتالي تطور أسلوب كتابتك، وهكذا فإن بحثك العلمي او مقالتك ستكون في الغالب أفضل بكثير . ولكنك إذا قمت بأخذ جهد ليس لك فإنك تحرم نفسك من هذه الاستفادة العظيمة التي ستكتسبها لو قمت بالعمل وحدك؛ لأن سرقة عمل الأخرين لن يكون له فائدة لك سواء في فهم المادة أو في نتيجتك النهائية فيها.

لذلك عليك الانتباه إلى أن أي أخذ من أي مرجع دون الإشارة إليه أو الاستعانة بأحد ما، يُعتبر سرقة أدبية غير مقبولة ، وهوغشً تعاقب عليه القوانين المحلية والدولية.


كيف يتم اكتشاف السرقة الادبية؟

كما أوضحنا سالفاً فإن من السهولة بمكان تحديد النص المسروق أدبياً. حيث سيكون هناك اختلاف في اللغة والأفكار وطريقة العرض والأسلوب.

وتجنبها يكون بمعرفة كيفية توثيق المراجع بطريقة صحيحة، وكيفية أخذ اقتباس وإعادة صياغة وتلخيص معلومات، قد ترغب بإضافتها في مقالك او بحثك العلمي .

ونود أن نلفت انتباهك هنا إلى أمر مهم جداً ألا وهو أن بعض الباحثين قد يستخدمون معلومات من الإنترنت، أو من كتاب معين دون توثيقها، حيث يستخدمون النص بشكل حرفي كما ورد أو يقومون بإعادة أو صياغة أو تلخيص لذلك النص أو الأفكار، ويقومون بعد ذلك بإدراج المصادر في أخر صفحة من البحث او الكتاب(أي في صفحة المراجع) ولكن ذلك يعتبر أيضاً سرقة أدبية، فلا يكفي ذكر المراجع في نهاية البحث. إذ إنّ عليك أن تذكر مصدر معلوماتك أينما وردت، سواءً أكانت تلك المعلومات مأخوذة حرفياً أو حتى مجرد الأفكار. فلا يجوز أن تعيد صياغة فكرة ما بلغتك الخاصة وتقول بأن هذا لك؛ لأنَ ذلك يُعدَ أيضاً سرقة أدبية؛ ولأنّ هذه الفكرة ليست لك. فعلى سبيل المثال يمكنك القول بأن إدوارد سعيد يذكر أنّ....( يمكنك هنا إعادة صياغة أو تلخيص ما ذكره أو نقل الكلام كما ورد من مصدره) ولكن في نهاية هذه الجملة عليك أن تثبت المصدر الذي أخذت منه المعلومة.

طرق التوثيق

سواءٌ أكنت تأخذ اقتباساً مباشراً أو تقوم بإعادة صياغة نص ما، فإن أسس البحث العلمي تحتم عليك ذكر المصدر الذي استقيت منه معلوماتك، وتذكّر دائماً بأن التوثيق يكون داخل البحث، ومن ثم في صفحة المراجع في نهاية البحث. ويمكنك في هذا الصدد الاستفادة من طريقة التوثيق التي يتبعها المؤلفون لمناهج المواد التي تُدرّس في الجامعة العربية المفتوحة، أو الرجوع إلى دليل التوثيق المرفق في نص المقالة الاصلية.

ومن المعلوم بأن هنالك عدة طرق للتوثيق؛ لذا عليك دائماً التأكّد من أنك تتبع الطريقة المطلوبة في التوثيق لأي بحث، فالمثال المذكور أدناه يتبع نظام معهد اللغات الحديثة ( MLA). وهو أسلوب متبع للتوثيق في بحوث اللغة الإنجليزية، ولكن هذا لا يعني بأن هذا الأسلوب هو المتبع في المواد المتعلقة ببحوث إدارة الاعمال أو تكنولوجيا المعلومات أو بحوث التربية.

لذا عليك التأكد دائماً من طريقة التوثيق المطلوبة.ونحن هنا نعرض طريقة (MLA) كمثال على أسس التوثيق السليمة، وهو نظام يستخدم التوثيق الداخلي وقائمة المراجع في نهاية البحث في صفحة مستقلة. وإليك هنا بعض الأساسيات التي يتبعها نظام(MLA). فعلى سبيل المثال، يستخدم نظام (MLA) التوثيق في داخل النص بدلاً من الحواشي أو الهوامش في نهاية البحث. والمعلومات الضرورية هنا للتوثيق هي: اسم المؤلف ورقم الصفحة التي أخذت منها الاقتباس أو الفكرة. لاحظ الاقتباس التالي من كتاب لجين دووي: في دراسة مستقلة لهذه الرواية يدعي الناقد بأن "الراوي لم يكن كليّ المعرفة " ( دووي 72). كل ما احتجنا إليه هو ذكر اسم عائلة المؤلف ورقم الصفحة.
يرجى ملاحظة علامات الترقيم المناسبة والأقواس وعلامات الاقتباس، أما إذا كنت تشير إلى معلومة وردت في أكثر من كتاب، فسيظهر التوثيق على الشكل التالي:
في دراسة مستقلة لهذه الرواية، يدَعي الناقد بأن " الراوي لم يكن كليّ المعرفة"
(دووي 72؛ سميث 89؛ جونز 522).
وسيكون مطلوباً منك كذلك ذكر المرجع في نهاية البحث في صفحة مستقلة تدعى صفحة المراجع، وهذا يعني أنك ستقوم بذكر المراجع التي استخدمتها فقط وليس أي كتاب أو مقال قرأته لكن لم ترجع إليه في بحثك.
وتكون المراجع مرتبة هجائياً حسب اسم عائلة المؤلف في صفحة مستقلة. وإذا كان هنالك أكثر من كتاب لنفس المؤلف فتقوم بترتيب أسماء الكتب أيضاً هجائياً، وإليك بعض الأمثلة التي توضح طريقة توثيق المراجع:

أ‌. كتاب كامل.
اسم العائلة، الاسم الأول. عنوان الكتاب . مكان النشر: الناشر، سنة النشر.
مثال: فورستر، إي إم. الطريق إلى الهند. لندن: دار بنغ ون، 1924، 1979.
Forster, E.M.A Passage to India. London: Penguin Books, 1924,1979.
كما ترى، فإن هنالك سنتين للنشر وذلك لأن الكتاب طبع لأول مرة في سنة 1924، ومن ثم أعيد نشرة سنة 1979 حيث قد تكون هذه المعلومة مفيدة للقارىء.
لذلك فإن أسلوب التوثيق المناسب ضروري في كتابة اي بحث علمي، وسينعكس إيجاباً أو سلباً على تقييم حرفية هذا البحث.

أما إذا كان التوثيق لموقع من الانترنت فيكون على الشكل التالي:
يحدد أسلوب (MLA) في التوثيق، الخطوط العريضة للكتابة باللغة الانجليزية وهو يوفر نظاماً لتوثيق المراجع، سواءً في داخل البحث أو في صفحة المراجع. وهو نظام يحمي الكاتب من تهمة السرقة الأدبية.(Purdue OWL). وكما تلاحظ فإن هذا نص مأخوذ من موقع إلكتروني ومؤلفه غير معروف وبدون أرقام صفحات محددة. لذا سيكون التوثيق في صفحة المراجع على الشكل التالي:

ب‌. المراجع الإلكترونية:
اسم الموقع . تاريخ تحميل المادة/ مراجعتها . اسم المؤسسة / المعهد المسؤول عن هذا الموقع
( أحياناً مذكور في عبارة حقوق الملكية ). تاريخ رجوعك لذلك الموقع الالكتروني.
Purdue OWL. ؟MLA Formatting and Style Guide.؟ The Online Writing Lab at Purdue.
26 February 2008. Purdue University Writing Lab. 28 February 2008
http://owl.english.purdur.edu/owl/resource/557/01/

ج. المقالات أو الفصول أو القصائد أو القصص القصيرة المأخوذة من كتاب مطبوع:
اسم العائلة ، اسم المؤلف. "عنوان المقال أو القصة القصيرة أو القصيدة". اسم الكتاب. اسم المحرر ( المحررون). مكان النشر: الناشر، سنة النشر، الصفحات.
London, Jack.؟ To Build a Fire.؟ The Art of the Short Story. Ed. Wendy Martin. Boston: Houghton Mifflin Company, 2006. 654-64.

د‌. المقالات الواردة في مجلة محكّمَة:
المؤلف ( المؤلفون). " عنوان المقالة ". اسم المجلة. المجلد. العدد ( السنة ): الصفحات.
Bouziri, Basma. ؟EFL Teachers' Attitudes Towards Teaching Listening.؟
International Journal of Arabic-English Studies. 8 (2007): 193-210.

وهنالك بالتأكيد المزيد من المعلومات التي قد تحتاجها (إذا كان العمل مترجماً، محرراً، رقم الطبعة، إلخ). وفي هذه الحالة يمكنك الرجوع إلى دليل (MLA) للحصول على هذه الإجابات وتذكّر دائماً بأنه حالما تعتاد على هذا النظام من التوثيق فستكون الأمور بالنسبة إليك واضحة وسهلة.
وإذا كانت لديك أية استفسارات أخرى فعليك بالمزيد من البحث حول هذا الموضوع. وتذكّر دائماً القاعدة " لن أسرق من غيري أبداً".

المصدر: مقالة من موقع الجامعة العربية المفتوحة رابطهhttp://aou.edu.jo/userfiles/file/Plagiarism_ar.doc تاريخ 12/12/2009، وجرى تعديل المقالة لتتناسب مع كونها مقالة عامة وليست مخصصة.

إختار المقالة وعدّلها: قتيبة محمد صدقة 12/12/2009.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك