فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Araqa - عرقه : خالدون في ذاكرة الوطن والشعب.

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عرقه
כדי לתרגם עברית
مشاركة عبدالفتاح حماد في تاريخ 24 تشرين أول، 2010
قرية العرقة جزء لا يتجزأ من وطن فيه شعب لا يعرف الملل ولا الكلل فيه شعب قدم الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على كرامته وبقائه ووجوده أمام عدو عاش وما يزال يعيش على نكبات وويلات الشعوب ألا وهو الاحتلال.
فقد مرت حقبة من الزمن وليتها مرت دون ثمن ، بل كان الثمن غاليا ، فقد سالت بل نزفت دماء طاهرة من شهداء كرام ومن جرحى عظام ، أما خلف القضبان فقد قبع أبطال رجال وللحق سهام.
ومنذ ان وطأ الاحتلال البغيض (الاحتلال البريطاني) أرض العرقه الطاهره فقد بدأت النفوس الشريفة التي تسكن صدور الأحرار بلفظ زفراتها المعبرة عن رفض هذا الدخيل اللعين والذي اعلن وصايته علينا منذ عام 1917 .
وبدأت رحلة عشاق الأرض أرض العرقة المباركة أرض فلسطين الطاهرة أرض الرسل والأنبياء أرض الآسراء والمعراج .
والعرقه لم تكن اٌقل تضحية وفداء وعطاء من القرى الفلسطينية ، بل كانت مميزة منذ أن وطا الاحتلال أرضها ، فقد عرفت في زمن الاحتلال البريطاني بأنها عاصمة الثوار وأنها عصية على الاحتلال.فمنذ ثورة القسام 1927 ضد الاحتلال البريطاني كانت المشاركة من رجال ونساء العرقة ، وذلك من خلال مساعدة الثوار في التنقل والاختباء وأحيانا التنكر حتى لا يقعوا في أيدي جنود المحتل البغيض.واستمر على هذا النهج في تقديم يد العون والمساعدة لثورة القسام حتى استشهاده عام 1935 على أرض العرقه الطاهرة في منطق تعرف باسم(البديد الغربي) والذي يعود ملكيته لأبناء المرحوم محمد عوده حماد وأبناء المرحوم محمد خليل حماد.
وبعد نكبة عام 1948 جاء دور أهالي العرقه الذي أفتخر به ويفتخر به كل من سمع به ألا وهو التآخي الذي عبر عنه أهالي العرقه لأخوانهم المشردين والذين طردوا من ديارهم على أيدي الاحتلال الصهيوني البغيض.فقد سكن الكثير من الأسر المشردة قرية العرقة وخاصة أهلنا الأحباء من بلدة صبارين وغيرها من القرى الفلسطينية التي أحتلت عام 1948.
أما عن مشاركة رجال العرقة الأبطال في الدفاع عن وطنهم ، فقد كان لهم دور كبير وعظيم يشهد له القاصي والداني ، فقد سالت الدماء الطاهرة والزكية من أجل أرض تستحق الغالي والنفيس ، ففي معركة جنين التي حصلت في 2-4/6/1948 سقط الشهداء ونزفت الدماء وكان لأبطال العرقة نصيب كبير وعظيم في هذه المعركة ، فقد سقط ثلاثة شهداء من العرقة في هذه المعركة وهم الشهيد عبدالرحمن سليمان حماد وابنه الشهيد مصطفى عبدالرحمن حماد والشهيد محمد محمود جباري.
أما عن الاعتقال والتعذيب فقد تفنن الاحتلال البريطاني الغاشم بابناء شعبنا وقد كان لأبطال العرقة نصيب من هذا التعذيب والاعتقال .
أما عن الاحتلال الصهيوني لأرضنا الفلسطينية عام 1967 فقد كان لقرية العرقة وأهلها الصابرون الصامدون مشوار طويل . فالحكاية بدأت من أن بزغ فجر الخامس من حزيران أو ما يعرف بحرب الأيام السته أو ما يعرف بالنكسه.فان قرية العرقة كباقي القرى الفلسطينية المحتله عام 1967 قد تعرضت لعدوان غاشم ولعين شنه الاحتلال الصهيوني على هذه الأرض .
وبدا مشوار العطاء والتضحية والفداء ، فقد تشكلت المجموعات الفدائية التي حملت روحها على كفها وأصرت أن تخوض المعركة معركة الدفاع عن الأرض والانسان معركة الدفاع عن الكرامة العربية والاسلامية.
ففي بداية السبعينات أصر القائد الشهيد الحي ( سعد محمود يوسف واكد ) أن يخوض المعركة مع أخوته الأبطال ، فقد تسللت مجموعة فدائية من أغوار الأردن الى منطقة طوباس حيث كانت المعسكرات الصهيونية المقامة في هذه المنطقة،وهناك كان اللقاء الذي تكلم فيه الرصاص .وسقط ابن العرقه الشهيد الحي مجندلا بدمائه الزكيه ليروي بها ثرى فلطين الغالي.واستمر مشوار أبطال العرقة مع الاحتلال الصهيوني فقد كانت الاعتقالات والمداهمات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي ، لكن الأرادة أقوى من كل هذا وذاك.واستمر النضال،وفي وسط السبعينات تم اعتقال مجموعة فدائية من أبناء العرقة الصمود وقد أمضوا في السجن فترات طويلة وصعبة كما أن الاحتلال الصهيوني قد عمل على هدم وتدمير واغلاق منازل بعضهم.
فقد تم هدم منزل المناضل (فارس أنيس يحيى)ومنزل المناضل (هاني نواف صالح)ومنزل المناضل (عوده هاشم حماد)وتم اغلاق منزل المناضل (نبيل حسن القيسي)ومن ثم ابعاده لخارج الوطن.
ومع دخول الانفاضة الأولى عام 12/1987 بدات مشوار جديد من النضال والمقاومة للاحتلال الصهيوني .فقد كانت المشاركة بزخم كبير من قبل الأهالي وخاصة الشباب منهم .وخلال هذه الفترة فقد أصيب العديد من الشباب بعيارات ناريه كان الهدف منها القتل لا الاصابة فقط ولكن رحمة الله أكبر من الاحتلال.ففي عام 1988 أصيب الأخ المناضل خيري جميل واكد بعيار ناري في الوجه ، كما أصيب ألأخ المناضل سمير حسن يحيى بعيار ناري في الصدر،كما أصيب الأخ المناضل فاروق فؤاد واكد بعيار ناري في الرجل عندما كان يقفز من صخرة لأخرى.وخلال فترة الانتفاضة الأولى أعتقل العديد من أبناء العرقة من قبل الاحتلال الصهيوني بتهمة المشاركة بفعالياتها.ولا داعي لذكر الأسماء لأن عددهم كبير جدا.أما بالنسبة لهدم المنازل فقد قامت سلطات الاحتلال وبحجة عدم التخيص بهدم منزلين في قرية العرقة تعود ملكيتهما لكل من (بسام محمد حسن واكد) والمواطن (مصطفى احمد محمود يحيى).
وأستمر العطاء والذود عن الوطن الغالي الى أن بزغ فجر جديد فجر العطاء الذي لا ينضب ولا يجف فجر الشهداء فجر عمالقة التاريخ فجر من هم أكرم منا جميعا.
وتدخل المنطقة مرحلة جديدة من مراحلها ألا وهي الانتفاضة الثانية التي قال فيها صناع المجد كلمتهم ..حيث كانوا هم المتكلمون وعندما تكلموا خرست كل الألسن المزاودة.
نعم فقد دخلت الأنفاضة الثانية بزخم لم يعرف له الشارع الفلسطيني مثيل ،ففي عام 9/2000 كانت الهبة الجماهيرية الغاضبة ردا على تدنيس المسجد الأقص الشريف من قبل النازي شارون واعوانه ابناء القردة والخنازير.
وجاء دور أبطال العرقه ليقولوا كلمتهم ، ليس هذا فحسب بل ليعلنوها مدوية ويخرسوا كل الألسن التي كانت تزاود وتراهن على اسكات جموع الأبطال المقاومين.
فجاء الرد مزلزلا ففي 4/10/2001 أبى ابن الكتائب الشهيد الحي نظير محمد حماد الا أن يقول كلمته وأي كلمة ،ففي هذا اليوم كان الموعد مع الشهداء الذين سبقوا .ففي وسط العفولة صاح مكبرا وقال اني لاحق بكم يا اخوتي ولن أقبل غير ذلك ، نعم لقد تحدث العالم كله وعلى أرفع مستوياته عن هذه العملية الجريئة والنوعية ، نعم لقد فاضت روحه الطاهره الى بارئها ملتحقا بركب الشهداء الذين سبقوه ، فهذه هي العرقه العظيمة بشيوخها وشبابها وأطفالها ونسائها لأنهم مثل هذه الأبطال المميزين.وبعد شهر من الزمن أفاق الاحتلال من الصدمة فداهم العرقه في 10/11/2001 مددجا بكل الآليات العسكرية المعروفة وفرض طوقا أمنيا مشددا عليها وفي صباح ذلك اليوم أفرغ الاحتلال حقده الدفين وقام بهدم منزل الاستشهادي نظير حماد.
ويستمر الاحتلال بسياسة التعسف والعقاب الجماعي ضد المواطنين فسياسة مصادرة الأراضي لم تغب عن أهالي العرقه طويلا ، فقد قامت سلطات بمصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين في المنطقة الغربية ومن ثم قامت بانشاء جدار الفصل العنصري عليها ومنعتهم من الوصول الى أراضيهم وخاصة منطقة مرحان الشومر ومنطقة القصور ومنطقة التل وجورة الشومر ومنطقة الكتف ومنطق الصيافير.
الحقد والقتل بدم بارد أيضا من سياسة الآحتلال المعروفة ، لأنك فلسطيني اذا يجب أن تقتل ، وهذا ما حصل مع الشهيد الحي مجدي محمددرويش فايز برهم. ففي مساء يوم 7/5/2003 أقدمت دورية احتلالية وعلى مفرق الهاشميه -كفرقود باطلاق النار عليه مما أدى الى استشهاده على الفور.الشهيد المذكور كان عمره 17 عاما وكان أكبر اخوته حيث كان يساعد والده في العمل في محطة محروقات في برقين.
ويستمر العطاء وتستمر التضحيات .ففي 17/4/2006 أفاق الاحتلال على ضربة بل هزة أرضية عملاقة توجه ايه من قبل أبطال العرقه الميامين ،نعم لم يحتمل القائد ابن سرايا القدس ما يقوم به الاحتلال تجاه شعبه عامة وتجاه الأسرى الأبطال خاصة.ففي تل الربيع وقف الشهيد الحي سامر سميح حماد شامخا متحديا كل الحواجز وكل الاحتياطات الأمنية المشددة وقال لهم أنا هنا في وسط تل الربيع فأين أنتم يا أبناء القردة والخنازير ،وما هي الا لحظات حتى كبر وهلل وقدم جسده ودماءه هدية لثرى فلسطين الغالي ملتحقا وباذن الله تعالى باخوته ورفاقه الذين على نفس الدرب.فالى جنان الخلد أيها العظماء ، يا من أدخلتم العرقه التاريخ من أوسع أبوابه،فرحمة الله عليكم جميعا .وأتمنى أن يجمعنا الله بكم في جنان الخلد انه سميع قريب مجيب الدعوات.
وفي هذه المقاله لا يمكن أن أنس أخوتنا الأبطال القابعين في سجون الاحتلال والذين كان لهم دور مشرف في رفع شأن قريتهم العرقة.
فالتحية كل كل التحية لأسرى العرقة في سجون الاحتلال المختلفة وان شاء موعدنا مع الفجر قريب .لنحتفل بالافراج عنكم جميعا على أرض الشهداء أرض العرقة الصامدة.
اذا هذه هي العرقه وهذا هو عطاؤها وعطاء أبنائها فمعا وسويا في زيادة اللحمة والمودة والتكاتف والتعاضض بين أبناء قريتنا الحبيبة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة بركات محمد عرقاوي في تاريخ 29 حزيران، 2011 #135805

من جبال العرقه الشامخه شموخ الابطال ومن ورودها التي يفوح منها رائحة المسك احبك بلدي كحبي لوطني اشكر كل من ساهم قي نقل صوره مشرقه عن بلد محاصر من الاحتلال محروم احيكم اخواني واهلي نتمنى من الله ان يحفظنا من كل سسسسوء