فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

عرابة البطوف: شهادة ميلاد مريم نايف سعيد المصطفى - عرابة -- المزيد في قسم التعليقات

  تعليق واحد
التالية

English

صورة لقرية عرابة البطوف - فلسطين: شهادة ميلاد مريم نايف سعيد المصطفى - عرابة -- المزيد في قسم التعليقات. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

 رُفعت في15 نيسان، 2026
 
شارك السابقة   57   58   59   60   61   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

شهادة ميلاد مريم نايف سعيد المصطفى - عرابة
تشير شهادة تسجيل الولادة الصادرة عن حكومة فلسطين – دائرة الصحة إلى ولادة الطفلة مريم نايف سعيد المصطفى في مدينة حيفا بتاريخ 21 تموز/يوليو 1943، وذلك في منزل الأسرة. تمثل هذه الواقعة جزءاً من سجلات الولادة الرسمية في فترة الانتداب البريطاني، حيث كان نظام التسجيل المدني من أدوات الإدارة الاستعمارية في تنظيم المجتمع الفلسطيني وتوثيق حركات السكان.
ولدت مريم لأسرة فلسطينية مسلمة؛ إذ أن والدتها صبحية سعيد جابر، البالغة من العمر 18 عاماً عند الولادة، هي من مواليد حيفا وتنتمي إلى عائلة محلية من المدينة. وتشير الشهادة إلى أن الطفلة هي الابنة الأولى لهذا الزواج، ما يعكس بدايات تكوين أسرة شابة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تمر بها حيفا في تلك الحقبة، باعتبارها مدينة ساحلية مزدهرة وذات أهمية تجارية ومينائية بارزة.
أما والدها نايف سعيد المصطفى، البالغ من العمر 23 عاماً، فهو من مواليد عرابة، غير أن الشهادة لم تحدد إلى أي قضاء تعود هذه القرية، وهو أمر لافت؛ ذلك أن اسم عرابة يطلق على أكثر من بلدة في فلسطين، منها عرابة قضاء جنين وعرابة البطوف في الجليل، ما يفتح احتمالات متعددة لهوية الجذر القروي للأسرة. ويبدو أن هذا الإغفال قد يكون ناتجاً عن افتراض الموظف أن اسم عرابة معروف ولا يحتاج إلى مزيد من التوضيح، أو ربما لقصور في دقة التسجيل، الأمر الذي يترك ثغرة في التوثيق الرسمي يمكن أن تؤدي إلى التباسات في البحث التاريخي أو في تتبع الأنساب.
تشير الشهادة أيضاً إلى أن مرور عام واحد فقط على زواج الوالدين أسفر عن إنجاب أول مولود، وهو مؤشر على الاستقرار الأسري المبكر والأنماط التقليدية للزواج والإنجاب في المجتمع الفلسطيني آنذاك، حيث كان سن الزواج منخفضاً نسبياً لدى النساء، كما هو الحال بالنسبة للأم هنا (18 عاماً).
على المستوى الأوسع، تعكس هذه الوثيقة جانباً من التكوين الديمغرافي في مدينة حيفا خلال الأربعينيات، حيث تداخلت الهجرات الداخلية من القرى (مثل عرابة) مع الاستقرار في المدن الساحلية الكبرى، ما جعل حيفا مركزاً حضرياً يستقطب العائلات الفلسطينية الباحثة عن فرص عمل في الميناء أو في القطاعات التجارية والخدماتية.
إذن، تحمل هذه الشهادة بعدين متكاملين:
1. البعد الشخصي الأسري: ولادة الطفلة مريم في بيت فلسطيني مسلم شاب في حيفا، ضمن إطار زواج حديث العهد.
2. البعد التاريخي – الاجتماعي: توثيق لحركة الهجرة الداخلية من القرى إلى المدن، ولممارسات التسجيل المدني في ظل الانتداب البريطاني، مع ما يرافقها من ثغرات في التحديد الجغرافي (مثل عدم تمييز قرية عرابة).
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع