فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Ayn Siniya - عين سينيا : اصابة اللاعب محمود الخواجا تبعده عن ملاعب كرة السلة 30يوما

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عين سينيا
כדי לתרגם עברית
مشاركة المجهول في تاريخ 19 آب، 2008
اصيب اللاعب محمود الخواجا وهو يقوم بالتدريبات مع احد الفرق في مدينة رام الله من اجل الاستعداد للمباراة التدريبية التي سيخوضها مع فريقه مما ادى الى عدم حضوره الى المباراة
وفي لقاء مع كابتن الفريق محمد جمال قال : انه من المؤسف عدم مشاركة محمود معنا في هذه المباراة الهمة وان الخسارة التي لحقت بالفريق الاولى هي غياب محمود والثانية ان الحظ لم يحالفنا

وفي لقاء مع المدرب قال : ان الارتباك الذي دخل على الفريق قبل المباراة كان السبب في خسارتنا هذه الخسارة الساحقة الاولى بسبب اصابة محمود الخواجا والثانية لان البديل لللاعب محمود احمد عوض لم يحضر للمباراة فلم يكن امامي الا انزال لاعب من الاحتياط الذي لم يحصل على مركز له بعد وان لم يقدم شيئا في المباراة ولم يتمكن من ايصال الكرات بالشكل الصحيح

ويذكر ان هذه الخسارة هي الخسارة الثانية لهذا الفريق قبل اسبوعين بنتيجة 61-54 ولكن هذه المباراة شهدت تالق كل من اللاعبين محمود الخواجا وهيثم الغول بالتسديدات الثلاثية والهجمات السريعة التي نالت اعجاب الجماهير

ومن الجدير بالذكر ان اللاعب محمود الخواجا 16عاما يلعب بصفوف نادي عين سينيا لكرة السلة منذ نشئته وهو يعتبر النادي الأم لهذا اللاعب

واتقدم بكل الشكر والتقدير وكل الاحترام للقائمين على نادي عين سينيا على تدريبه لمثل هذا اللاعب وانه اذا استمر نادي عين سينيا على تدريب لاعبين بمثل هذا اللاعب من المتوقع ان يحتل درجات جيدة في فلسطين

واتمنى من مسؤولي هذا النادي ان يسمحوا لهذا اللاعب بالتواجد معنا فور شفائه من الاصابة للعب معنا في صفوف الفريق كل التحية والتقدير لاهل عين سينيا




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك