فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Aynabus - عينابوس : مقالة ادبية بعنوان ( أيات قاهرات ) بقلم الكاتب والفنان باسم شتيوي العينبوسي اضافة جلال حمد

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عينابوس
כדי לתרגם עברית
مشاركة جلال عايد  في تاريخ 13 آب، 2008
( ايات قاهرات )

سبحن من قهر العباد بالموت) ...نعم ، ان لكل شيء بداءة وخاتمة وهذا ناموس الكون ، بالموت ينطفيء التوقد ويذوب العنفوان وتصل الروح الى السماء ، ترتقي لتنفض اجنحتها النورانية ممزقة بذلك الرفيق الرائع بقايا مدنسات بشعة الهيئة كانت قد عَلِقَتْ بها بمكوثها بين ثنايا الجسد المادي الفاني ... نعم ، ترفرف لتصعد الى الجمال الأبدي ، الى منبع الالكمال الذي صاغها ... تلك الروح كانت هناك ، في برج العاد السامي ، كان فراشها النور وغطاؤها الشفافية ، استلقت ناعسة الطرق مطمئنة تحنو على بني جسدها ، تخيط بابرة الرحمة ثوب التوبة النصوح والرجوع الاخير الى مهد الطهر والعصمة ، ترقص في فسيح الفضاء طـَرِبـَة ً للنداء الإلهي ، غارسة ً في قلباحدى أجنحتها صولجان الضوء المترامي على قمم و شعاب ومروج ، وشاهرا ً بجناح ٍ غليظ المزاج سلاح التحدي البارق في الاشعة الربانية والمـُحـمـَرِّ شوقا ً لقطف رؤوس العالم الحسي والنتنه ، السلاح الذي سال لـُعابهُ لهفة ً ييقاء الخطيئه ... سلاح الحق الواثق من سطوع الحجة وقوي البراهين .
تـُنـْزِلُ عينيها لتموج في اليم الشاسع راعية ً للتبديلات الأزلية تغيب آية لتسحب بغيابها القطع المادية المُرْتـَســــِمَه عليها ولتحط من قـَدْرِ العقل القاصر واعدةً بالبزوغ لتـُشرق آية غيرها تـُفَتِّرُ هَوْلَ المغيب وتـُؤْنس السكون وتبيح الضرب في الأرجاء الشاخصة طمعا ً بالسكينة والرحمة ، ... نعم ، لا تنقص شريحة في ساعة الا وأستقرت شريحة بديلة لها تنوب عنها ، فالاشياء في نسق فريد ، منظومة منعزلة عن رحس التحريف .
يسبح الليل الى ابواب الوجود ، تلك الأبواب المـُغـَلـَّفـَة بمنطق الشفاعة ، الابواب التي لا توصد دون طارقها ، يدخل الليل يجر وراءه عباءته السوداء القاتمة المـُشـْبَعَةِ بحواجز البصر ، المعجونة بالعناصر المتجانسة والمتضادة ، عناصر تـُرى ولا تـُلمَس لتـُباشِرَ عَمَلَهافتتسلل سارقة ً معالم الابصار ، ومرسلة ً طعناتها المتوالية لصدر خيوط النور التي تموت ببطئ ٍ ناطقة ً بالوداع .
يبسط الليل عباءته لا يُنازِعُهُ مخلوق ... يَمْكـُتْ و يـَمْكـُثْ ... يمل الصمت فيدعو الفمر المغرور في جبهته الى مائدته ، يـُجيبْ القمرْ ويحادث الليلَ بنوره الخافت فيزيل من وحشته ، اما النجوم فتناغي بعضها على اكاليل الغيوم الناعمة .
وبخطىً حذره يتقدم شعاع الفجر فيوقظ الغــَفـْلـَه ويـُسقط العباءة عن منكبي مــُرتديها الذي يَفـِرُّ عاريا ً ويتوارى من توّه ...يبدأيوم ليس كسائر الأيام ...يَفـْرِضُ نفسـَهُ لـِيــُعـَذِّبَ خلائق ويُسْعـِدَ أُخرى حتى اذا كان اجله وانقضى مر كسالفه ، فالحلقات مترابطة وسلاسل الوجود متصله ، فسبحان المبدع بكرة و أصيلا.
لمشاهدة المزيد من اعمل الفنان والكاتب باسم شتيوي فل يتفضل بزيارة الموقع الخاص باعمالة الفنية والمقالات الادبية
http://shtaiwi.piczo.com/?g=1&cr=2




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك