فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

البادان: قرية الباذان

  تعليقين
مشاركة محمد صلاحات في تاريخ 9 كانون ثاني، 2008

صورة لبلدة البادان - فلسطين: : مدخل الباذان - انابلس أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
تقع قرية الباذان على بعد 7 كم شمال- شرق مدينة نابلس ، وعلى مفترق الطرق الرئيسي بين ( نابلس- طوباس- جنين ) ، ( نابلس ؟ الأغوار ؟ أريحا ) ، ( نابلس ؟ طلوزة ؟ عصيرة الشمالية ؟ طولكرم ) ، ويرجع أصل التسمية إلى قولين : الأول / أن أحد قادة الجيوش وإسمه [باذان ] مربهذا الوادي وأقام فيه لما فيه من بساتين وينابيع كثيرة وسمي بإسمه . والثاني / يعود لمعنى الكلمة في الفارسية وتعني الأرض كثيرة الماء .
وتبلغ مساحتها الطبيعية 15 ألف دونم ، تمتد من حدود بلدية نابلس وحتى قرية النصارية ، ومن جبل بلال (الكبير ) ؟ المقام عليه مستوطنة ألون موريه ؟ وحتى جبال ياصيد والفارعة ، وتتراوح بين خطي كنتور (40 ؟ 500 ) ، بحيث تتنوع التضاريس وتجمع بين الجبال والسهول والوديان ، وتنتشر الأشجار الحرشية والنباتات و الأزهار البرية مثل مثل النرجس والدحنون وقرن الغزال في الجبال ، بينما تغطي منطقة الجداول والوديان والقنوات المائية الغطاء الخضري طيلة أيام السنة وخاصة شجيرات البوص ( القصب ) وأشجار الحور والصفصاف ، يوجد في القرية محطتي ضخ تنتج حوالي 600 متر مكعب من المياه / الساعة تزودان مدينة نابلس ومخيماتها وقرى طلوزة وعصيرة الشمالية بمياه الشرب تتبعان لبلدية نابلس ، وتتوزع فيها سبع ينابيع - تنتج ما معدله 5.25 مليون متر مكعب من المياه العذبة ؟ دائمة الجريان من خلال جداول وتلتقي جميعا" لتشكل وادي الباذان ، وتمتاز بوجود أشجار الفاكهة النادرة مثل : العناب والتفاح البلدي والقراصية وكذلك ورق الدوالي ، ويبلغ معدل سقوط الأمطار فيها ما بين 300 ؟ 600 ملم / السنة ودرجات الحرارة ما بين معتدلة صيفا" إلى دافئة شتاء".
قيها حوالي 1500 دونم أحراش طبيعية تنتشر في 3 أحراش على الأطراف الغربية والشرقية والجنوبية للقرية ، وكذلك حوالي 150 دونم مساحة سكنية ، بالإضافة إلى 130 دونم تم ترخيصها كإسكان يضم 250 وحدة سكنية ، وتتميز المساحة العمرانية للباذان أنها تتوزع على كامل مساحة القرية في بقع وتجمعات سكانية متباعدة ، وقد بلغ عدد السكان حسب إحصائية 2005 م حوالي 3200 نسمة ، تنحدر أصولهم من 9 عائلات وهي ( صلاحات ، دبابسة ، فارس ، دراوشة ، براهمة ، جناجرة ، بلاطية ، عوايصة ، شنابلة) وترتبط هذه العائلات بإمتدادات في القرى المجاورة ، ويضاف لهم الذين وفدوا للتملك والسكن في القرية من مدينة نابلس والمخيمات والقرى المجاورة تقدر أعدادهم بحوالي 300 نسمة ، ولقد ظل إعتماد السكان على العمل داخل الخط الأخضر بشكل رئيسي بالإضافة إلى الزراعة والوظائف والسياحة ، وبسبب الأوضاع السياسية الناشئة والإغلاقات والحصار وبخاصة إغلاق طريق الباذان ؟ نابلس الرئيسي ، تأثرت كل مستويات الدخل ، وتوقفت السياحة بشكل كامل وكذلك العمل داخل الخط الأخضر بنسبة تزيد عن 90% مما أدى الى تردي الوضع المعيشي للسكان وتأثرت مؤسسات البلدة وخاصة المجلس بشكل بالغ .
تاريخيا" .. عرف موقع الباذان منذ عصر المتحجرات ، حيث دلت أعمال المساحة الأثرية التي أجريت على وجود حياة فيها تعود للعصر الأشوري الأوسط ، أي قبل 120 ألف سنة قبل الميلاد ، في العهد الكنعاني كانت معبرا" وممرا" للطريق الذي ربط شكيم وتل الفارعة وبيسان وكان يعرف بطريق وادي الباذان الخشنة ، وفي فترة فتح الإسكندر المقدوني كانت مركزا" هاما" للتجارة وحلقة وصل للطرق التجارية ، وفي العهد العثماني ونتيجة لكثرة المياه بنيت طواحين المياه على إمتداد القرية حيث وصل عددها إلى 15 طاحونة ، كان يرتادها الناس من ساحل فلسطين حتى نهر الأردن لطحن القمح والحبوب ، وإبان الإنتداب البريطاني ، أعتبرت كإستراحة وإنتشرت فيها المقاهي ، وخلال ثورة 36 وكونها طريق العبور الرابط الرابط ، شهدت القرية معارك عديدة بين الثوار وجيش الإنتداب وأشهرها المعركة التي تم فيها تفجير العبارتين الرئيسيتين لقطع طريق الإمداد ، وإشتهرت منذ أيامها صخرة الموت ( الإنتحار ) ، وهي حافة حادة مرتفعة جدا" تشرف على واد الساجور السحيق بين الباذان ونابلس ، وقد سميت كذلك لكثرة عدد من أعدمهم الجيش البريطاني عليها ، في عهد الحكم الأردني ، بدأت القرية تتوسع وإنتشرت فيها المحلات التجارية والمقاهي ، حيث إستفادت من كونها محطة مهمة للسفر والتجارة بين الضفتين ، وبعد إحتلال 67 وحتى قدوم السلطة الوطنية ، رفض الإحتلال الإعتراف بها كقرية ورفض منح التراخيص للبناء فيها وتم هدم بيوت كثيرة بهذه الحجة ، وأعتبرها خطا" عسكريا" ، ويرجع الأمر لغناها بالموارد المائية .
وفي عهد السلطة الوطنية توسعت القرية بشكل مضطرد وزاد عدد سكانها والتوسع العمراني ، وبدأت الجهات الرسمية والأهلية والعلمية ، تنظر إليها بشكل إستراتيجي من خلال ما تجمعه من الموقع ، التضاريس ، الموارد البيئية ، المائية و الغطاء الخضري الدائم ، وقد نظمت العديد من المؤتمرات وأوراق العمل والدراسات من أجل دراسة المنطقة بشكل شمولي بإعتبارها منطقة جذب وإستثمار ، وخاصة في موضوعي المياه والسياحة .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

شكرا عهالموضوع بس ممكن موضوع عن وادي البادان.؟
احلى قرية في فلسطين الباذان بموقعها الجغرافي وموقعها السياحي المميز و منتزهاتها الجميلة والى الامام وانشاء الله الى الافضل
 


الجديد في الموقع