فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

الظاهريه: الشّهيد عيسى البطّاط

  9 تعليقات
مشاركة أيمن الوريدات في تاريخ 1 نيسان، 2008

صورة لمدينة الظاهريه - فلسطين: : منظر عام من البلدة القديمة أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
شأن الظاهرية في تقديم الشّهداء الأبطال، وفي تقديم الأبطال شأنها في ذلك شأن أخواتها من مدن وبلدات فلسطيننا الغالية ، فقد خرج من ترابها الطّاهر المعطّر بالعزّة والكرامة والإباء قوافل كثيرة من الشّهداء ، ولعلّ من أبرزهم القائد البطل عيسى البطّاط .
من هو البطل عيسى ؟ وما الّذي قدّمه لقضيته؟
ولد البطل في قريتنا الحبيبة الظّاهرية في عام 1907م ، ونشأ على أرضها الطّاهرة ، ومبكرًا وعى ما يحيط ببلاده فلسطين وبالأمّة العربيّة الإسلاميّة من أخطار ، وتناهت إلى أسماعه يسر الأبطال الّذين سلكوا درب الجهاد والثّورة وليس لهم هدف إلا حماية وطنهم من إيدي الكائدين والمخادعين ، حينها هبّ يدعو أبناء بلدته والبلدات المجاورة إلى الجهاد فشكّل مجموعة قتاليّة ، فكان من روّاد الّذين اختاروا هذا الدّرب ، فكان أبرز فادة ثورة 1936م .
نفّذ المجاهد البطّاط عددا من العمليات الجريئة النّاجحة ضدّ قوّات الانتداب ، وكبّدها خسائركبيرة ، ومن هذه العمليات عملية باب الواد وعملية عقبة اللبن وعملية حلحول ؛ وفيها ألقي القبض على صديقه أحمد العجوريّ وحكم عليه بالإعدام ونفّذ فيه الحكم ، وقام الشّهيد بقتل مدير دائرة الآثار الإنجليزيّ ( ستارس ) وعل إثر هذه العمليّة كثّفت قوات الانتداب من مطاردتها للبطل ورفاقه الثّوار في الجبال .
كانت البندقية ملازمة لبطلنا في تنقلاته بين الجبال والتلال والأودية الّتي صارت تعرفه وتعرف هيبته على الغرباء عنها ، وظلّت القوات تطارده وبعد محاولات فاشلة كثيرة ألقت القبض عليه وصدر في حقّه حكم بالحبس مدى الحياة ، ولكن النّفس الأبية ترفض القيد ؛ فسرعان ما استطاع الهرب من السجن ليعود إلى نضاله ، وظلّ مطاردا إلى أن تمكنوا من قتله غدرا في بيت صديق له في قرية بيت جبرين عام 1938م ، ليلاقي حينها ربّه راضيا مرضيا ، وبعد اغتياله أصدر المكتب العربيّالقوميّ في دمشق بيان النّعي التّالي :
(( ننعى إلى العرب المجاهد الكبير عيسى البطاط قائد ثوّار جبل الخليل ، إذ قتل غدرا بينما كان نازلا في بيت صديق له في إحدى ضواحي الخليل ، فعلم البوليس البريطاني بالأمر وداهم البيت في منتصف الليل بعد تطويقه وأطلق النّار على المجاهد المذكور ، فأصيب بعشر رصاصات في رأسه وجسمه ، ووجدت بندقيته ملأى بالرّصاص ، ونطاق سلاحه غير ناقص ، وهكذا يلحق اليوم هذا المجاهد بمن سبقه من الأبطال الشهداء أمثال فرحان السّعديّ ، ومحد عطية ، وعبد الله الأصبح ، هذا والشهيد البطّاط من قرية الظاهرية كان محكوما بالمؤبّد ففرّ من السجن ليستأنف نضاله ثم ليستشهد))
هذا هو بطلنا وشيخ مجاهدي الخليل وابن فلسطين البارّ- رحمه الله وتقبّل شهداءنا الأبرار.
كتب لكم هذه المقالة : ايمن عبد الحميد يعقوب الوريدات .
بتصرف من كتاب ( الظاهرية جوشن بنت فلسطين ) للمؤلّف أنور عبد الحميد الوريدات .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

رحمة الله على شهدائنا الابرار ، مع جزيل الشكر للسيد أيمن على هذا المقال الرائع
رحمك الله ياجدي واسكنك فسيح جنانه
رحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
صدق الله العظيم
شكرا لك أخي الكريم لقد قدمت الظاهرية عامة و آل البطاط خاصة الكثير من الشهداء فداء الوطن الحبيب
و أود أن أضيف بأن أبن المجاهد عيسى البطاط و هو أيوب البطاط قد سار على نهج أبيه وكان بطلا ذائع الصيت في معارك فتح ضد الصهاينة و عملائهم في لبنان
و لقد توفته المنية في دمشق بعيدا عن ثرى الوطن حاله حال الكثير من أبناء فلسطين
شكرا لك يا اخ ايمن على هذا المقال وشكرا الى شهيدنا عيسى البطاط
شكرا لك يا اخ ايمن على هذا المقال وشكرا الى شهيدنا عيسى البطاط واتمنا ان اكون متله وان اكون ادافع عن وطني
شكرا لكم على هذا المقال وندعو من خيرة الشباب ان تحافض على هاذا الوطن وانا يكوني من امثال عيسى البطاط وشكرا لكم
شكرا لك يا اخ ايمن على كل المقالات الرائعة والقيمة والى الامام واللة يوفقك والك مني كل احترام
هذا ليس غريب على ابناء الظاهرية و فلسطين اعادها الله و حررها من قيد المحتلين
 


الجديد في الموقع