فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

الظاهريه: من مطبخ الظّاهريّة

  6 تعليقات
مشاركة أيمن الوريدات في تاريخ 13 أيار، 2008

صورة لمدينة الظاهريه - فلسطين: : منظر عام من البلدة القديمة أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
تغنّى الشّعراء العرب قديمًا وحديثا بوصف أطعمتهم ، وتلذّذوا في وصفها تماماكما تلذّذوا في أكلها وتناولها، وصفوا الحلويات كما وصفوا الطّبيخ .
ومطبخ نساء الظّاهريّة في الماضي القريب متنوّع وفيه بدائل ، ويقوم على موجودات البيئة المحليّة ،وحتّى نبقى على ارتباط بماضينا ؛لأنّه أساس الحاضر والمستقبل ، وحتّى لا يُسرق تراثنا منّا ، سأذكر هنا بعض الأكلات الّتي تطبخها نساء الظّاهريّة ، ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أنّ بعض هذه الأكلات قد اختفى تمامًا ، وبعضها يُطبخ لكن على قلّة، ومن أبرز هذه الأكلات :
1- الرّقاقة : عجين القمح الّذي يرقّ ثمّ يقطع بالسّكين ويُضاف إليه العدس واللّبن ويوضع على النّار إلى أن ينضج ؛ هذه الأكلة شبيهة بالمعكرونة .
رقاقةٌ في لظى التنور قد سقطت فنصفها سالم والنصف محترق

2- الشّختورة : تتكوّن من طبقتين الأولى من الرز والثّانية من ثريد الخبّيزة .

3- مرقة عدس : تتكوّن من العدس المجروش مع الماء والبصل والبهارات ،وتكون على شكل حساء ، ومن النّاس من يفتّ فيه الخبز ، وغالبا ما تطبخ في الشّتاء ، وما زالت طبخة مفضّلة عند الكثيرين ، وتُؤكل مع البصل الأخضر والزّيتون والفجل إن توفّر .
يرضى بِلونَينِ من كُشكٍ ومن عَدسٍ وإن تَشهَّى فزيتونٌ بطسُّوجِ

4- الجريشة باللّبن : برغل ولبن أو بندرورة .

5- مفتّلة خبّيزة : قطع من العجين تتمّ إضافتها إلى الخبيزة ومعها البصل ، وتطبخ حتّى تنضج .

6- مريسة : يُنقع الخبز السّاخن مع اللّبن ويضاف إليه السّمن البلديّ ، ويؤكل دون طهيّ .

7- إرقيطه : نبات بريّ اسمه إرقيطه ، يُضاف إليه الرّز ويطبخ على شكل حساء .

8- مشاط : تتكوّن من العجين الممزوج بالبصل والزّهرة وتقلّى بزيت الزّيتون .

9- السّنبوسك : رقائق من العجين تُحشى باللحم المفروم مع البصل على شكل مثلثات ثمّ توضع بالطّابون حتّى تنضج .

أضف إلى هذه الطّبخات الكثير من الطّبخات الأخرى الّتي تطبخها نساء الظّاهريّة بفنّ ؛ كالمنسف والمقلوبة وأنواع الصّواني المختلفة، والكفتة والفاصولياء والبامية والملوخيّة ، ولكن ما ذكر أعلاه أكلات شعبيّة .

هل تحرّك فيكَ أو فيكِ الحنين إلى هذه الأكلات مثلي ؟؟!! إن كان جوابك نعم . فأنتَ وأنتِ مدعوّان عند أمهاتكم أو حمواتكم لتناولها ، ولا تنسياني من دعوةبالخير ، أو دعوة لتناولها _ إن أمكن _
شكرًا لكم ، وسألقاكم في قسم الحلويات قريبًا _ إن شاء الله _

أخوكم : أيمن عبد الحميد الوريدات .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

كمان حوسة بندورة بلا بصل ازكى
والله ياعمو ايمن انك عنجد شهيتنا عاهالاكلات الطيبه وشهيتني اكل من تحت ايدين ماما بس لما توكل عند امي اقرو الفاتحه ع روحي مشان تصلني الاكله واحلى تحيه الكم جميعا ولاهل الراض كلهم سلام وشكرا الك
شكرا لك اخي ايمن على هذه اللفتة الرائعة من مطبخ بلدنا
اختكم في الله
عاشقة القلم
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي أيمن جزاك الله خيرا
أنت لم تحرك في الحنين فقط بل أسكبت عبراتي ...

حنين من فوقه حنين ... وشوق إلى الديار جد شديد

صبري قد نفد ... و أوشكت على التحليق إلى هناك...

أتمنى أن تمر الأيام مر السحاب حتى تعانق جبهتي تراب البلدة الحبيبة بإذن الله تعالى ... قريبا .... قريبا
السيد ايمن والله لقد اثلج صدري سردك واعتزازك بما تقدم من تاريخ في بلدتنا الحبيبة الظاهرية والله اني لارجوا الله ان نتلتقي جميعا على ارضها في فلسطين

اخوك
منصور رباع
السلام عليكم ورحمة الله بارك الله لك وجزاك الخبر الكثير عندما قرأت هذه المقالة الرائعة رجعت بالذاكرة الى ايام جميلة كنا فيها في بيت العيلة ونلتف حول طبق واحد ليس لنا فيه حرية خيار او حتى رأي فنحن من يطبق عليه رغبة الام رعاها الله في اختبار النوع واجمل ما ف الامر هو اننا كنا انذاك جماعة ولسنا فرادى كما الان رعى الله تلك الايام التي لن تغلبها الانواع الجديدة والدخيلة على مطابخنا الخاوية والميتة فمن كل عشر طبحات قد تكون هماك واحدة من تلك التي ذكرتها ومن نغييرات الزمان ان المتذمرون والمهترضون وصانعو السندويشات داخل الوجبة الواحدة في البيت الواحد كثر جدا ذلك هو الفرق بين ما اصبحنا عليه وما كما فيه. لكني احمد الله ان حارتنا من اكثر الاماكن تقريبا التي ما زالت تجتمع على انواع الطعام تلك او لنقل اننا محظوظين باجتماعنا بمكان واحد مثل حارة الظاهرية في عوجان التي في كل سنة عندما ازورها لابد من دموع الفرح عند اللقاء
 


الجديد في الموقع