فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Jib - الجيب : زيتون فلسطين2008

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الجيب
כדי לתרגם עברית
مشاركة ستوديو الانوار في تاريخ 20 كنون أول، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
ها نحن قد انهينا عام قد سلف فان انتهاء موسم قطاف ثمار الزيتون تمثل للفلاح بنتهاء العام الذي لطالما قد بنى الفلاح البسيط آمالة علية والذي يكون لة عيدا يشارك بة الصغير قبل الكبير والفتايات قبل الشبان هذا العيد الذي يتغنى بة الفلاح ويرسم كل طموحاتة ومشروعاتة علية وذلك من مصاريف خارجة عن قدراتة من تخطيط لزواج ولدا لة او شراء دابة او ارض هذا الموسم الغني بالتقارب والتآخي بين الفلاحين منهم من يترك جميع اعمالة الاخرى ويتفرغ لهذا العمل فقط لئنة عمل فية المتعة ولكن كان هذا العام بالخصوص مختلف عن جميع الاعوام التي سبقتة لقد شهد الفلاح الفلسطيني هذا العام كثير من المضايقات وعدم قدرتة الوصول الى ارضة ليتسنى لة قطف زيتونة من قبل قطعان المستطوطنين المحتلين لارضنا وذلك بمساعدة جنودهم ومنهم من وصل الى شجرة الزيتون فوجدها قد قطعت واصبحت بلا اغصان ومنذرها مقشعر فمنهم من ا ستشهد ايضا في سبيل هذا الموسم وهو يحاول ان يصل الى ارضة اما من اعتراض المستطوطنين لة واما من الجيش وهوة يحاول الالتفاف والبحث عن طريق توصلة لارضة من خلف الجدران والاسلاك الشائكة التي اقامها المحتل الغاصب تهويدا لهذة الارض وسلبها هويتها العربية ولا يعلم هذا المحتل الغاصب ان شجرة الزيتون مكانتها عند الفلاح الفلسطيني بمثابة بنتا لة وان الاعتداء عليها مثل الاعتداء على العرض وعندما يراها وقد قطعت اغصانها يصور لة وكأن من يغتصب ابنتة امامة مما يستوجب علية الدفاع عنها بكل ما أوتية من وسيلة والاستشهاد في سبيلها وبعد كل ذلك العناء والتعب منهم من اعترضة المسطوطنين وهو في عودتة الى منزلة من معصرة الزيتون ليلا وقامو بثقب وكب الزيت من الجالونات التي بحوزتة ناهيك عن الضرب والشتم وكل ذالك يحدث للفلاح الفلسطيني امام ومرأى العالم باسرة لم كل هذا لانة عربي مهتم بارضة أين انتم يامعشرة عروبة اين حقوق الانسان يا من تغنون بشيء اسمة حقوق الانسان وبعد اذا ما هم بارسال شيء من محصولة كهدية لاهل لة في احدى الدول العربية لم يتسنى لة ادخالة لا يكفي كل العناء السابق والدم الذي بذلة ناهيك عن الخوف طيلة نهارة من المحتل الغاصب اثناء قيامة بالقطاف .
هذة لمحة عن الفلاح الفلسطيني ومعاناتة.

جميلة محمود عبدربة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك