فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : بعد 60 عاما من النكبة من المسؤول "عبدالله رواشدة"

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 8 حزيران، 2008
بعد60 عاما على نكبة فلسطين

بالأمس : نكبة و نكسة ( باسم الحرب )

واليوم : وكسة و كبسة ( باسم السلام )

وغدا : فرحة وحسرة لزوال إسرائيل



كلما تأتى علينا ( ذكرى النكبة ) فى كل عام , وإذا بنا نسمع أخباراً واردة من الأراضى المحتلة عن استعدادات إسرائيلية , والخبر الوارد هذه الأيام يقول : ( أبدي مسئول أمني رفيع المستوى في الكيان الصهيوني استعداد فصائل فلسطينية للقيام بعملية كبيرة في خلال ما وصفه باحتفالات بلاده بالعيد الستين لقيام دولة الكيان الصهيوني ).

وفى المواجهة يلوح فى الأفق صوت المقاومة الفلسطينية: ( إن الكيان الصهيوني لديه 200 ألف رأس نووي ولدينا 200 ألف رأس يريدون الاستشهاد وتفجير أنفسهم في الصهاينة ) .

ونقل موقع معاريف لمسئول صهيوني قوله : من المحتمل عملية تفجيرية تستهدف المعابر بين اسرائيل وغزة بهدف خطف جندي اسرائيلي

أما المقاومة الفلسطينية فقد هددت في حالة رفض الكيان الصهيوني للتهدئة , من التحرك لكسر الحصار بكافة الوسائل الممكنة .

بعد 60 عاما من فصل الشعب الفلسطينى عن أرضه وطرد أهالى 531 مدينة وقرية من ديارهم وهم حينئذ 85 % من أصحاب الأرض التى أقيمت عليها دولة ما يسمى ( الكيان الصهيونى ) .

تقول الاحصائيات : كان أول تعداد سكاني قامت به حكومة الانتداب البريطاني في عام 1919 بلغ عدد السكان 700 ألف , وفى عام 1921 بلغ 762 ألف بواقع 76 % مسلمون و10% يهود و11 % مسيحيون .أما على صعيد الهجرة اليهودية : ففى عام 1922 بلغ عددهم 84 ألف فىحين بلغ عددهم 650 ألف فى15 مايو 1948 , أى قفزت من 11% إلى33% من 1922 إلى عام 1948 !! .

وعلى صعيد المستعمرات الصهيونية قفزت من 110 عام 1927 إلى 291 عام 1948 , أو بمعنى آخر لقد ساروا فى خطة , ولم ينتبه العرب إلا بعد فوات الأوان ! .

من المسئول عن النكبة ؟

بدءا أليس الانتداب البريطانى هو الذى وفق الشرعية الدولية كان المسئول عن استقلال فلسطين ؟ فهل قام بمهمته ؟ .. لقد قامت بريطانيا بثلاث خطوات حملتها المسئولية الكاملة عن مأساة فلسطين :

أولا : وعد بلفور عام 1917 و الذى فتح باب الهجرة اليهودية للأراضي الفلسطينية .

ثانيا : فى عام 1948 قامت بريطانيا بتمكين العصابات اليهودية من الأراضي الفلسطينية بالقوة والعسف .

ثالثا : المجازر البريطانية التى مهدت الطريق للعصابات اليهودية للقيام بالمجازر , ففى الوقت الذي بلغت المجازر البريطانية 18 مجزرة قبل 1948 , مهدت الطريق للمجازر اليهودية التي بلغت 44 مجزرة والتى ترجمت بواقع 2500 شهيد .

وبدأت قصة اللاجئين : فى الضفة 323 ألف , فى غزة 219 ألف , وفى سوريا 97,8 , وفى الأردن 80,8 وفى العراق 4300 , وفي مصر 8500 .

ومازال سؤالنا : على من تقع مسئولية النكبة بعد بريطانيا ؟

أليست عصبة الأمم هى المسئولة عن حماية الدول وتحقيق الشرعية ؟

أين هى من قرار التقسيم ؟

الذى وافقت عليه فى مؤامرة يهودية 33 دولة , فى حين وقفت ضد القرار 13 دولة , من الدول العربية التى انسحبت وأرسلت بيان شجب كحال الضعيف دائما ! وقد امتنعت 10 دول فى غياب دولة واحدة ,وفى أجواء هذا القرار يمتنع مناحم بيجن صاحب السجل الارهابى ! ولكن من نوع آخر إذ قال : إن كل أرض فلسطين هى ملك اليهود , وستبقى كذلك إلى الأبد .

هل يمكن أن نضيف سببا آخر ممثل فى الجيوش العربية التى عادت من حيث أتت ! .

لقد صنعت هذه الأسباب دروس النكبة والتى نجملها في :

1 ؟ عدم الوثوق فيمن خالف العهود وساعد اسرائيل وقتل الشباب وفتح أبواب الهجرة , وهذا ما فعلته بريطانيا مخالفة المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم حينذاك .

2 ؟ عدم الوثوق بلعبة مايسمى الأمم المتحدة بعد قرار التقسيم وقرارتها الشعارية فقط , والتى تستهتر بها اسرائيل على طول الخط ولم تنفذ شيئا من قراراتها حتى هذه اللحظة والشعب الفلسطين كشعب لا يعترف ولا يثق بها

3 ؟ عدم الوثوق فى الشعارات التى حاربت بها الجيوش العربية ثم انسحبت وبدلا من تقويتها للقيام بمهامها , الآن أصبح حالها ما نرى من انزواء وغياب , مما شجع اسرائيل لفرض سلام إسرائيلي على المنطقة تحاك خيوطه على مسمع ومرأى من الجميع .

فهل وعينا هذه الدروس التي مازال البعض لا يعتبرها دروسا , ولهؤلاء أهدي لهم فقط حقائق ما بعد النكبة ونجملها فى التالى :

1 ؟ فلسطين أصبحت مأساة مستمرة , و أكبرلاجئين اليوم على مستوى العالم هم الفلسطينيون والذين يبلغ عددهم 4 مليون لاجىء ! .

2 ؟ إسرائيل أصبحت اليوم الدولة التى ترعى المصالح الأوربية ونظير ذلك أصبحت دولة نووية تمتلك 200 رأس نووى ولا يحاسبها أحد ! .

3 ؟ الدعم الأمريكى المطلق تحقيقا للمصالح الأمريكية و الذى أصبح أمن إسرائيل جزءا لا يتجزء منها , بالإضافة إلى اللوبى اليهودى وحسابات الانتخابات الأمريكية للحزبين الأمريكيين معا .
4- غياب الدور العربي والاسلامي وتقوقع الجيوش والامة داخل بلدانها الصغيرة غير مكترثة بالقضية ولا الشعب اللسطيني وتركو الشعب الفلسطيني وحيدا
5- الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي اذى القضية الفلسطينية وشوه صورة شعبنا في كل العالم وتعاظم الوضع حتى ما وصلنا اليه
6- قياداتنا الفلسطينية العفنة التي لا تهمها سوى مصالحها الذاتية والمادية سواء بالوطن او بالخارج او بغزة او بالضفة وغياب الروح الوطنية وتهميش دور الوطنيين و العمل على تجويع الشعب ليبقى يلهث خلف لقمة العيش التي سوف تنسيه القضية والوطن ولكن هيهات فنحن ما زلنا هنا وما زلنا نتذكر فلسطين كل فلسطين
ماذا تبقى بعد 60 عاما على النكبة ؟

* 60 عاما وشعبنا الفلسطينى , الذى اقتلعت ثلثى أرضه : يعانى الويلات من الظلم والعسف , ويتجرع حياة البؤس فى المخيمات , ومرارة القهر فى الغربة .

* 60 عاما من الضغوط القوية للتخلى عن حقوق الشعب الفلسطينى كحق العودة , وحق المقاومة , وحق إقامة دولة فى حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الغالية عند كل مسلم وعربي وحر وشريف

* 60 عاما من المصادرة والحصار والمهانة لحقوق شعب بأكمله , لم نشهد فيها إلا المجازر والأسرى وسجن الوزراء والنواب وسحق المجاهدين وتصفية القادة ة والزعماء .

* 60 عاما ولم نر إلا المزيد من بيانات الشجب والاستنكار , والصدقة ببعض الأموال من هذه الجهة أو تلك ومزيدا من المهانة والخنوع والاذلال العربي والاسلامي واغتيال قادة الشرف والوطنية العرب وعلى راسهم القائد الشهيد صدام حسين والشهيد القائد ياسر عرفات والشيخ المجاهد احمد ياسين والامين العام ابو علي مصضطفى وكل قادة العمل الوطني.

* 60 عاما ومازالت صورة 531 قرية فلسطينية شاخصة فى أعين أصحابها ! .

السلاح الغائب المنتصر !

منذ 40 عاما كانت النكسة , ومنذ 60 عاما كانت النكبة , ومنذ عام الانقسام الفلسطيني الفلسطيني, وهذا حالنا كما نرى , مؤتمرات وكبسات غذائية وليست أمنية , وانهزامات ومؤامرات منا وليست من غيرنا , وانسحابيون متراجعون باعوا أوطانهم باسم الرأى الآخر , ومن قبلها باعوا عقيدتهم وايمانهم ودينهم , باسم حرية الرأى , من أجل فتات لا يسمن ولا يغنى من جوع , فحين الانتقام منهم يصبح ماأجهدوا فيه أنفسهم وهما و سرابا , وياللعجب ما زالت ألسنتهم حدادا , ليصرفوا الأمة عن السلاح الذى تفهمه اسرائيل جيدا , لأنه فى الحقيقة هو السلاح الأوحد المنتصر ! إنه الدين الذى يدعو إلى قوة الايمان , وقوة الاتحاد , وقوة السلاح , و قوة المقاومة .


( على أية حال قد كان الدين معزولا عن المعركة , ولم يكن له دور ايجابى ولا سلبى لا قبل المعركة ولا فى أثناء المعركة ) , ثم يقول : ( لقد خضنا الحرب بلا عقيدة وقاتلنا بلا ايمان ) .

فهل من فرصة نجرب فيها الدين ولو مرة واحدة خاصة بعد ما رأيناه من تجارب ناجحة : فى حرب اكتوبر , وانسحاب اسرائيل مرتين من لبنان , وانتفاضة المقاومة الفلسطينية , والخيار الفلسطينى فى الجهاد لتحرير كل فلسطين , البعض يراها أوهاما , وأراها مبشرات , وإرهاصات النصر القادم , بإذن الله تعالى , ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ويفرح الشرفاء ويسقط المتخاذلين وتعلو راية النصر والتحرير راية الحرية والشرف راية الله ورسوله والمؤمنون ورايات الاقصة الفلسطينية ومهما فعلو بنا فلن ننسى القضية والارض والانسان وفلسطين كل فلسطين سنبقى اوفياءا للارض والقضية مهما حصل وان كان سلاما او حربا او فليكن ما يكن
عبدالله رواشدة فلسطين المحتلة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك