فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : هجرة الشباب الفلسطيني ___ عبدالله الرواشدة

شارك بتعليقك  (4 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 2 تموز، 2008
الهجرة من فلسطين:
من اهم اسبابها الوضع الاقتصادي والاضراب الامني والافق المظلم وعدم الاستقرار السياسي...... وموت الامل في قيام الدولة المستقلة كاملة السيادة
من هنا نستعرض ما يلي:



لا يدرك الإنسان حجم أي قضية مهما كانت إلا إذا تلمس خيوطها واقترب منها، وعلى مدار سنوات مضت عانت العديد من الدول العربية ولا سيما فلسطين من هجرة شبابها وكوادرها العلمية للخارج. ويبدو أنه في ظل انعدام الفرص وتدهور الأوضاع الأمنية وشلل الاقتصاد باتت الهجرة هي الحل الأمثل لدى الكثير من شباب فلسطين، ولم أدرك حجم هذه المشكلة سوى بعد توجهي للدائرة المركزية لإصدار الجوازات في وزارة الداخلية في مدينة رام الله.

في غرفة صغيرة تتسع لثلاثة موظفين بمكاتبهم يقف أمامها أربعة شبان مغمورين بالفرح لحصولهم على "فيزا" (تأشيرة) للهجرة لكندا وأميركا واستراليا. اقتربت منهم بعد ماوضعت أوراقي أمام الموظف وأوضحت له مطلبي بتجديد جواز سفري، ودار بيننا نقاشاً لم يتعدى الخمس دقائق، سألتهم عن أسباب الهجرة من الوطن، فرد الأول والذي أكتشفت لاحقاً أنه يعمل بحقل الصحافة قائلاً: "هنا لا حياة..تخرجت من الجامعة منذ ثلاثة سنوات، ولم اترك باب مؤسسة إلا وقفت أمامه دون جدوى، عملت طوال السنة الماضية عدة ايام فقط، ولذلك فكرت بالهجرة لأنها باعتقادي الحل الوحيدة في مثل هذه الظروف..". ورمى الكرة في ملعبي قائلاً: "أم لديك حل آخر"، لم أجب..ولكني كنت أود القول: "حاول..حاول أن تبقى هنا".

أما زميله والذي كانت الابتسامة تحاول بتر شفتيه، فقد اعلمني أنه يريد السفر للولايات المتحدة بعد أن حصل على تأشيرة للدراسة هناك، سألته عن أسم الجامعة التي يريد التوجه إليها، فضحك قائلاً: "حقيقة لا اعرف أسمها"، وعن السبب شرح قائلاً: "لقد أمن لي مكتب سياحة هنا قبول في هذه الجامعة لكي أحصل على الفيزا فقط، فأنا أريد السفر للعمل وليس هدفي الدراسة، وعن حيثيات هذه القضية، تابع: "الحصول على فيزا لأميركا ليس سهلاً، فلا بد من التحايل قليلاً، واختلاق قصة إكمال الدراسة، ولكن رغم ذلك فالموضوع مكلف مالياً، فيجب أن توفر ما يقارب 3 الآف دولار لكي تستطيع ترك هذه البلاد متجهاً لأميركا".
انتهي اللقاء معهم على عجل كما بدأ، بعد أن أخبروني عن نيتهم الذهاب لتجديد هوية أحدهم كون الجيش الإسرائيلي قد أخذها على أحد الحواجز التي تشطر المدن والقرى الفلسطينية.

كان في رأسي عشرات الأسئلة تحوم بقوة باحثة عن إجابات لها، سألت الموظف الذي تبعثرت كومة الأوراق على مكتبه، عن حجم الشباب الذين يأتون إليه للحصول أو تجديد جوازاتهم بغرض الهجرة، قال بعد أن طلب مني عدم ذكر أسمه: "كثير...لا يكاد يمر شهر دون رؤية ما يزيد من 70 إلى 90 شاباً يريدون الهجرة"، قلت في عقلي: "هذا فقط في مركز واحد لإصدار الجوازات..فكيف في باقي المحافظات والمراكز".

حسب معطيات وزارة الخارجية الفلسطينية تم التقدم ب 45 ألف طلب للهجرة منذ أواسط 2006 للممثليات الدبلوماسية الأجنبية في الأراضي الفلسطينية، وذكرت مدير عام الإحصاءات السكانية والاجتماعية في جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني السيدة عناية زيدان أن بيانات المسح للأعوام 2003 و2004 قد أشارت إلى أن 20% من الشباب يرغبون بالهجرة وأن هذه النسبة وزعت بنسبة 22% في الضفة الغربية و16% في قطاع غزة وان الشباب في الفئة العمرية بين 20 الى 24 سنة هم أعلى نسبة إذ مثلوا 27% ممن يرغبون في الهجرة. لكن دراسات وأرقام أخرى تعود إلى شهر أيلول 2006 أوضحت أن نسبة من يفكرون بالهجرة قد ارتفعت الى 44%.
وقد أصدرت رابطة علماء فلسطين منذ أيام فتوى شرعية اعتبرت فيها هجرة الوطن حرام شرعا، وأشار الشيخ حامد البيتاوي رئيس الرابطة ومصدر الفتوى إلى ازدياد أعداد هجرة الشباب إلى دول غربية، وأضاف أن الحكم الشرعي في هذه الحالة هو عدم جواز هجرة الشاب أرضه إلى دولة أجنبية لأنه بمثابة "التولي يوم الزحف" إلا لمبرر شرعي كالتعليم والعلاج وغيره وبنية العودة للوطن والأهل، ودعا إلى الصبر على الأوضاع الداخلية والالتزام بالمقاومة والوحدة.
..


خطورة الهجرة في إفراغ الأرض
فيما أكد د. محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومدير مركز فلسطين للدراسات والبحوث أن الأسباب التي تدفع الشباب الفلسطيني للهجرة تتمحور في حالة الاقتتال الداخلي والفلتان الأمني التي ضرب أوصال المجتمع الفلسطيني وأثمرت حالة من عدم الاستقرار، قائلاً أن العقاب الاقتصادي الذي فرضع الغرب على الشعب الفلسطيني أسهم أيضاً بشكل كبير في دفع الشباب لهجرة أرضه ووطنه مشيراً أن خطورة هجرة الفلسطيني كبيرة جداً إذ ينطوي عليها استيلاء على الأرض وضياع الحق الفلسطيني في الأرض والهوية والتاريخ، وطالب د. الهندي بضرورة وضع استراتيجية واضحة لوقف تنامي ظاهرة الهجرة عبر استيعاب الكفاءات الشابة في المؤسسات وتوزيع فرص العمل وفقاً للكفاءات والخبرات بعيداً عن المعايير الشخصية أو الحزبية.
...

بيت لحم.. المسيحيون يهاجرون منها!!
قام جنود من قوات الاحتلال الصهيوني قبل بعض شهور بتوزيع منشورات تحث الشباب الفلسطيني للهجرة في بيت لحم تحديدا، وقد حمل "حنا ناصر" عمدة بيت لحم، حكومة الاحتلال الصهيوني، المسؤولية عن تزايد هجرة المسيحيين من بيت لحم، وأكد حنا أن مخطط قوات الاحتلال الصهيوني اليوم أكثر وضوحا من أي وقت مضى وجل هدف هذا المخطط هو أن تصبح بيت لحم في وضع حرج من جميع النواحي مما يدفع أهلها لتركها خاصة الشباب منهم.
وقد تحدث حنا أثناء الحملة سابقة الذكر فقال: "إن إجراءات احتلالية تتخذ الآن في هذا الصدد ونتج عنها عملية تهجير لعائلات مسيحية من المدينة"، وأوضح أن الاعتداءات الصهيونية على مدينة المسيح (عليه السلام) تتواصل بكثافة خاصة في شمال المدينة، وقال حنا: "بعد إعلان سلطات الاحتلال عن نيتها ضم منطقة قبة راحيل شمال المدينة خلف الجدار الفاصل، إضافة إلى أن المخطط الصهيوني المستمر منذ عام 1967، أدى إلى قضم أكثر من نصف أراضي مدينة بيت لحم وضمها إلى حدود بلدية القدس الصهيونية".
يذكر أن جدار الفصل العنصري وقبله المستوطنات التي حوطت حول بيت لحم ألحقوا أضرارا بالغة ببيت لحم كغيرها من المدن الفلسطينية حيث دمرت الأراضي الزراعية للمواطنين والكثير من الممتلكات الأخرى، وقد طالبت بلدية المدينة من محكمة التماس صهيونية وقف بناء الجدار الذي سيفصل قبة راحيل (وقف إسلامي) لترد هذه المحكمة يوم الثالث من شباط (فبراير 2005) "بأن المسار الحالي للجدار والذي عرضه قائد قوات الجيش الصهيوني في منطقة الضفة الغربية يحافظ على حرية العبادة للمصلين اليهود في القبر"، وهذا ما يمكن اعتباره واحدا من الاعتداءات التي تفرض على المدنية لتهجير أهلها عنها.
أبعاد المشكلة
كثيرة هي الدراسات التي أجريت للكشف عن أبعاد مشكلة الهجرة على الوطن الفلسطيني ومؤخراً قام "صلاح عبدالعاطي" مدير مركز الحرية للتدريب والاستشارات القانونية بإجراء دراسة ميدانية عن هجرة الشباب الفلسطيني للخارج.
وعنها يحدثنا قائلاً إن مسألة الهجرة من أهم القضايا التي يجب أن يهتم بها المسؤولون الفلسطينيون ذلك أنها تخدم الطموح الصهيوني في الاستيلاء على أرض بلا شعب تقيم على أنقاضه وطنها المزعوم، مؤكداً أنه ما تنتهجه السلطات الصهيونية من سياسات إغلاق وحصار للأراضي الفلسطيني هو ضمن مخطط إجبار الشباب الفلسطيني على الهجرة ليرى مستقبلاً آمناً غير الذي يحياه في الأراضي الفلسطينية التي تنزف دماءً ودماراً وخراباً...
وأفاد عبدالعاطي أن قوات الاحتلال نجحت إلى حد كبير في تهجير عدد كبير من الشباب الفلسطيني من خلال سياستها في قمع التنمية والتطوير داخل الأراضي الفلسطينية إضافة إلى محاربة الاقتصاد الفلسطيني بشتى الطرق والوسائل مما جعل أعدادا كبيرة من الأسر الفلسطينية تعاني الفقر والفاقة، مشيراً إلى التسهيلات والمغريات التي تقوم قوات الاحتلال بتقديمها للشباب المهاجر من جهة وللدول الغربية من أجل استيعاب أولئك المهاجرين وضمهم كأفراد جدد في شعبهم.
وذهب عبدالعاطي إلى القول إن المجتمع الفلسطيني أيضاً أسهم في تزايد نسبة المهاجرين الشباب من خلال سوء الأوضاع السياسية التي نتج عنها تحطم في المستوى الاقتصادي، ناهيك عن اقتصار الوظائف الحكومية لمن يملكون فيتامين "واو" دون غيرهم من الخريجين الأكفاء، واستطرد ليس ذلك فحسب وإنما غياب الوحدة الوطنية وعدم وجود برنامج وطني فلسطيني مرحلي واستراتيجي لرعاية الشباب الخريجين وانتشار البطالة أدى بشكل أو بآخر لتفاقم الظاهرة.
إحصاءات وحلول
وفي السياق ذاته استعرض عبدالعاطي نتائج الدراسة التي أجراها مؤخراً حول إمكانية الهجرة خارج فلسطين للحصول على فرصة أفضل حيث كانت النسبة موافقة بنسبة 80% بينما أشارت الأرقام إلى أن 20% من الشباب الفلسطيني يسعون فعليا للهجرة خارج فلسطين، وأشار إلى أن جمهور الشباب الموافق لم يكترث إذا ما كانت الهجرة ستوفر لهم فرصة أفضل أم لا، أو أنها ستحتوي على ضمانات للعيش وفرص عمل أم لا، الهم الأكبر كان هو فقط الخروج من دائرة الصراع السياسي والاقتصادي الذي يعيشه الشاب الفلسطيني، وهذا يمثل خطراً كبيراً يجب أن تأخذه السلطة والقيادة الفلسطينية الجديدة في عين الاعتبار حتى لا تجد المجتمع الفلسطيني خالياً من الشباب الذين هم عنوان المرحلة القادمة وأمل الدولة المزمع اجتثاثها من أيدي من اغتصبوها قديماً منذ عام 1948م...
وفي نهاية الدراسة قدم عبدالعاطي بعضاً من الحلول للحد من ظاهرة الهجرة الفلسطينية إلى الخارج مطالباً السلطة الفلسطينية وكافة المسؤولين والأحزاب السياسية في المجتمع الفلسطيني بالاهتمام بشريحة الشباب والنظر لهم على أنهم كنز يستغل وليس مشكلة, بالإضافة إلى وجود وحدة وطنية وقرار فلسطيني مشترك لحماية هؤلاء الشباب، ناهيك عن تخصيص موازنات مالية لاستثمار جهود الشباب الفلسطيني ودعم إبداعاتهم المتنوعة.
.....

أرض الرباط
ولكي نستوفي موضوعنا حول الهجرة كان لا بد من عرض رأي الدين الإسلامي فيها فالتقينا بالدكتور "أحمد شويدح" عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية فقال "لا يجوز للشباب الفلسطيني الهجرة من أرض الرباط بنية الإقامة في بلاد الغرب وعدم الرجوع إلى وطنه, لأن هجرة الوطن بهذه النية في ظل الظروف الصعبة حرام شرعاً", موضحاً أن هجرة الشباب خارج فلسطين هو مخطط صهيوني بدافع العمل براتب مالي يكفل له حياة سعيدة.
وطالب شويدح رؤساء وزعماء البلاد الإسلامية والعربية بأن يدعموا الشباب الفلسطيني مادياً ومعنوياً, من أجل مواصلة الرباط على أرض وطنهم الطاهر, بدلاً من جهودهم وتسهيلاتهم لاستيعاب هؤلاء الشباب سواء في بلادهم أو في بلاد الغرب.
وفي كلمة وجهها للشباب الفلسطيني حذرهم من المخطط الصهيوني الذي تدعمه أمريكا موصيهم بالصبر والرباط في أرض فلسطين لما في ذلك من أجر عظيم عند الله.. قائلاً لا تحرموا أنفسكم هذا الأجر بغية الهجرة من هذه البلاد المقدسة.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة anan في تاريخ 30 تموز، 2014 #154849

امريكا كندا استراليا كل تلك الدول تستحق ان نترك وطننا لاجلها لان فلسطين مقبرة الاحلام
مشاركة نايف ابو حسنين في تاريخ 26 كنون أول، 2011 #140510

يا عمي خدونا بدنا نسافر الي اي دواله المهم نطلع من غزه متنااااااااااااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حدا يتبنانب انا عمري 17
الي ما بخلف يا خدني يربيني
مشاركة عبدالله رواشدة في تاريخ 21 شباط، 2009 #68311

اشكركي اختي على التعليق
ولكن صراحة رغما الالم والوضع الاقتصادي السئ جدا وبالرغم من كل العقبات كان يجب ان نبقى هنا
انا معكي في كل ما ادرجته في تعليقك انا نفس الشئ عايش هون وساكن هون وكملت درساة بس عالفاضي لهسة قاعد بدون شغل

اتمنى انو الانظمة والسياسات تتغير حتى يتسنى لنا العيش بكرامة

شكرا لكي وربنا يوفقكم وين ما انتم
مشاركة Neesan في تاريخ 20 شباط، 2009 #68255

السلام عليكم
أولا يعطيك العافيه اخوي على الموضوع
تانيا تلت أرباع اللي عم بهاجروا سواء للغرب او حتى لدول عربيه فخاد السبب الأول فيه قلة فرص العمل و خصوصي انو بوطنا العربي حكوماتنا عم تشوف شو يلي بخلي العالم تطق و تنخنق بروحوا بسووا وكتير مديقين على الشباب و بعدين الزمن هسه عم يتغير يعني مثلا بالقرى كان الزلمه ياخدله كار يشتغل فيه و بعدين اولاده يمسكوا من بعده وتمشي الحياة اما هسه فصار الحمدلله في نسبة متعلمين و عيشتهم بالقرى صارت كتير صعبه بالنسبه لشغله نظرا لانو ما في شركات ما في مصانع وازا بدوا يشتغل بالمدينه بدو يقضي عمره على الطرقات رايح جاي
و هاي طبعا مو عيشه انا مثلا متغربه مع أهلي كتيييييييييييييير بكره البلد اللي نحنا متغربين فيها
بس بنفس الوقت مارح أقدر ارجع أعيش ببلدي لانه مو متعوده على العادات و أسلوب الحياة هناك مع العلم اني باجيها زيارات و كتير بنبسط بس ما بقدر اضل اكتر من 3 اسابيع فصفينا عايشين مشنططين لا ببلدنا مرتاحين ولا بغربتنامرتاحين ما يعرف ازا انت جربت الغربه او لأ بس هيه شغله كتير مزعجه رغم اني انا انولدت في البلد اللي بابا بيشتغل فيها و عايشه تلت ارباع عمري هناك بس فكرة انو الواحد ما يعيش ببلده و بين اهله صعبه بس للأسف الموضوع بايدينا و صدقني ما في حدا بيطلع من بلده بكيفه يعني بيضطر يتغرب غصبا عنه حتى لو الاسباب ما كانت ماديه