فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : نصر واباء بغزة ولكن________- عبدالله رواشدة

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 23 كانون ثاني، 2009
في البداية نهنئ ابناء شعبنا الفلسطيني وامتينا العربية والاسلامية بانتصار المقاومة البطلة المجاهدة في غزة الصامدة ونجدد القول ان هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة والمقاومة بجانب المفاوضات والتسوية

ان شعبنا الفلسطيني بالرغم من الالم والعدوان والدمار والقتل والحرق انتصر بمقاومته الثابتة المرابطة ليسجل اول انتصار فلسطيني على ارضه منذ بزوغ فجر قضيتنا الوطنية واثبت واكد للعالم كله اننا ما زلنا هنا وما زالت قضيتنا الفلسطينية موجودة رغم محاولات الطمس والتشويه والتحريف

كنت اتمنى ونحن في ذروة الحرب والمعركة ان نسترجع وحدتنا الفلسطينية باسرع وقت ممكن ولكن خذلنا بقياداتنا التي اشاحت بوجوهها في عز لحظات الالم والعدوان عندما كان مقاومونا يسطرون ابرع واشرف ملاحم الشرف والمقاومة والتحدي .

نحن كفلسطينيون ما زلنا متمسكين بقضيتنا الوطنية العادلة وما زلنا ثابتين على ثوابتنا الوطنية التي لا يمكن نسيانها او التخلي عنها ما، زال هناك دم فلسطيني يمشي في عروقنا

في هذه الحرب تبين لنا من معنا ومن ضدنا وبالاخص زعامات وقيادات امتنا العربية التي افتضح امرها في قمم العرب التي تمخضت كثيرا وانجبت فأرا في نهاياتها، نعم وقف معنا من وقف وتخلى عنا من تخلى ولكن لعل اكثر الاشياء ايجابية في هذه الحرب اننا كفلسطينيون بتنا نعرف جيدا عدونا من صديقنا ومن معنا ومن علينا فمثلا قمة الدوحة بالرغم من عدم اكتمال نصابها وبالرغم من مقاطعة زعامات عربية مهمة في نظر الغير الا انها خرجت بمفررات وقرارات قوية ومشرفة مثل اعلان قطر وموريتانيا قطع علاقاتها باسرائيل والشئ الاكثر قوة في هذه القمة هو وجود تمثيل لاول مرة لقيادات المقاومة الفلسطينية بالرغم من الالم ، واستطاعت حشد بعض العون المالي واقرت صندوقا عربيا لاعادة اعمار ما دمره الصهاينة بغزة الباسلة.
القرارات كانت بمستوى متطلبات الشارع العربي رغم ضعفها في نظر البعض الا انها استطاعت ان تنفس الغضب في الشارع العربي ولو قليلا ، نعم كانت قمة موفقة بحمد الله لولا غياب الرئيس الفلسطيني عباس لانه قال ان حضر فسيذبح ذبح الشاه وغياب مصر والسعودية والكويت وتونس وبعض الدول التي فضلت عدم الذهاب، صراحة كل من حضر قمة الدوحة اثبت ان الدم العربي ما زال يسري في شرايينه ومن لم يحضر فقد اثبت انه في صف العدو وضد الشعب والمقاومة.

قمة اخرى كانت في الكويت ولكنها لم تقدم لنا شيئا غير الشجب والاستنكار والاموال التي لا نريد ان تحول قضيتنا الى قضية معونات ومساعدات ، قمة حضرها معظم العرب وشهدت تصالحات رسمية عربية كان واضحا انها على خلاف حاد مع بعضها البعض .

للاسف تركيا وفنزويلا وبوليفيا وقطر وموريتانيا قطعت علاقاتها رسميا بالعدو الصهيوني والعرب الاخرين لم يفعلو شيئا وما زالت الاعلام الصهيونية ترفرف في القاهرة وعمان وما زال بعض قادتنا في خندق العهر والخيانة والتخاذل لعنهم الله ولعنتهم شعوبهم الشريفة البطلة.

للاسف حتى قيادتنا الفلسطينية التي كنا نراهن عليها اخجلتنا في مواقفها واسقطت القناع عن وجهها الحقيقي ، كنت اتمنى صراحة على الرئيس عباس ان يزور غزة ويلتقي باخوانه في حماس في عز هذه الحرب ولكن للاسف كل شئ كان وهما وكل شئ اصبح جليا الان وبعد انتهاء العدوان

كان الاحرى بكل قياداتنا ان تتصالح في العلن مثل ما تصالحت فصائل المقاومة في خندق واحد امام العدو في غزة الباسلة ، نعم نحن كفلسطينيون اسفون لذلك وارجو ان يتم ذلك في اقرب وقت حتى يتسنى لنا العودة لوضعنا الطبيعي السابق

مرة اخرى نجدد التحية الى ابناء شعبنا الفلسطيني البطل الصامد والى مقاومتنا الباسلة والى فصائل العمل الوطني الفلسطيني والى كل قياداتنا الشريفة الصامدة
كما ونتقدم بالشكر لكل ابناء امتنا العربية والاسلامية والى كل احرار العالم في كلم كان لهذه الهبة الجماهيرية التي مازالت متواصلة حتى اللحظة ولا ننسى من قطع علاقته وهاجم العدو وشارك في كل مظاهر الاحتجاج والرفض لهذا العدوان

عاشت فلسطين حرة عربية ابية
نبارك لابناء شعبنا هذا النصر
المجد للشهداء والحرية للاسرى
الشفاء للجرحى والتحية لشعبنا
يسقط الاحتلال والامبريالية
الموت للصهاينة القردة
عاشت امتنا العربية البطلة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك