فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : تقرير غولدستون وبداية الاعصار الجديد _ عبدالله رواشدة

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 6 تشرين أول، 2009
لم يأت تقرير اليهودي الجنوب افريقي التابع لمجلس الامن المدعو غولدستون من فراغ ، بل جاء بعد تحقيق مطول وزيارات متكررة لاهلنا في القطاع المنكوب الصامد
واكتسف بام عينيه وبكل جوارحه ما حدث هناك على ارض الواقع وقد كتب المحقق في معظم جوانب انتهاك حقوق الانسان هناك ولم يرحم او يتغافل او يجامل طرفا على طرف اخر مع الانتباه هنا بانه يهودي .

لقد انتقد التقرير بشدة الممارسات الارهابية الاجرامية من قبل قوات الاحتلال الصهيونية التي ارتكبت مجازر ومذاح وانتهاكات صارخة بحقوق الانسان والمدنيين وكشف التقارير عن شهادات مواطنين مدنيين ابرياء فقدوا اعزاءهم في تلك الحرب البشعة والمجرمة التي طالت البشر والشحر والحجر ، ولم يستثني هذا التقرير كل جوانب الماساة والنكبة التي حلت بالمواطنين الابرياء هناك ، واعتبر التقرير ان هذه الممارسات هي ممارسات ارهابية وفاضحة من قبل الجيش الارهابي الاحتلالي الصهيوني واعتبرها حرائم حري ضد الانسانية وضد المدنيين وضد كل شئ فلسطيني .

الدمار الذي حل بغزة واهلها ومبانيها ومنشاتها لم يكن خافيا وشهادات الثكالى والمدنيين كانت واضحة وراسخة ولا تستطيع ان تخفيها خفافيش الظلام وجيش الارهاب وتهديدات المستعمرين واللوبي الصهيوني هناك ولا حتى كل من يريد ان يقف بجانب العنصرية والقتلة والمجرمين وحتى من ذوي القربى .

ان ما حدث بغزة وما جاء بالتقرير كان حقيقة واضحة ولا لبس فيها بعد ما حصل هناك من قبل الارهابيين ، ولكن وبنفس الوقت لم يغفل التقرير عن عن ادانة حماس جنبا الى جنب مع قوات المحتلين الارهابيين ، وقد تساوت الضحية مع الجلاد والمقاومة مع الارهاب والاحتلال ولم يترك شيئا الى وذكره التقرير عن عمليات اطلاق الصواريخ والاشتباكات من جانب مقاتلي حماس ورجالاتها وباقي مجموعات المقاومة ، وبغض النظر عن توجه كل فلسطيني وانتماءه الحزبي الا اننا نشجب وندين بعض البنود التي وردت في التقرير حول تشبيه المقاومة الباسلة بالجيش العنصري الارهابي .

وان ما حدث من تأجيل للتصويت على هذا التقرير لانصاف حقوق شعبنا الفلسطيني الذي انتظرناه من مجلس الامن وتوقعنا ان يحص ما حصل كان بمثابة صفعة قوية لكل ابناء شعبنا ولكل حقوقنا ودعما جديدا لقوى الظلام واعداء الحرية وحقوق الانسان .

ولكن وفي نفس الوقت فاننا لا نعلم ما حصل بالتحديد ولماذا انقلبت الامور واختلطت وتم اتخاذ القرار بتاجيل التصويت الذي انتظرناه طويلا وانتظره ابناء شعبنا في كل مكان لاحقاق الحقوق وادانة وعقاب المجرمين والقتلة المحتلين ، ومهما كان في هذا الامر من اختلاف والم لا يجب علينا نحن الفلسطينيين ان نشهر ببعضنا البعض ونتبادل الاتهامات بالتخوين و التهليس والتدليس من هذا الطرف او ذاك ، ونحن هنا لا نقف مع طرف ضد اخر فهذا الامر يعنينا جميعا ويعني كل فلسطيني وحر وشريف ومناصر لعدالة قضية شعبناالفلسيني في كل مكان ، ولعل من اتخذ هذا القرار الذي لم يكن يجب ان يتخذه بكل الاحوا ل قد حصل على شئ اثمن من هذا التقرير ومن تصويت مجلس الامن عليه وبالرغم من كل ذلك يجب علينا كفلسطينيين ان نتروى ونتناقش كثيرا حول مجمل الامر برمته وان لا نستبق الامور ونتبادل الاتهامات ،ونكيل بمكيالين ونقسم الامور وناولها حسب اهوائنا .

ان الحديث المتسرب من كبار صناع القرار في المنطقة عن هذه القضية قد بدأ في الانتشار والتداول من قبل وكالات الاعلام والصحفيين والفضائيات ، ولكن كل شئ لن يبت في امره وسيتضح الخبر الاكيد حول هذه المسألة قريبا وسنعرف جميعا الحقيقة .
وانا هنا اود ان ادين خطاب قيادات حماس كما ادانتها كافة فصائل منظمة التحرير والمقاومة جميعها حيث سمعنا كلاما من قبل قيادات الحركة عن نيتهم التوقف عن لقاءات الحوار الوطني المزمع عقدها في القاهرة ، وقد صدمت ككل فلسطيني وشجبت وادنت هذه القرارات الغبية التي ترجعنا الى بداية النزاع والاقتتال ، وانني ارى ان حل هذا الاشكال يكون بالحوار والنقاش الهادف الى ان نخرج بقرارات موحدة وصريحة ازاء مجمل القضايا الخلافية ، وانني ارى ان وحدتنا واتفاقنا سيكون هو الدافع القوي لمحاسبة الاحتلال وجرائمه البشعة وان فرقتنا لن تؤدي بنا الا الى مزيد من الخنوع والضعف والتمزق والتشرذم .

ادعو كل ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان الى احترام الديمقراطية التي نتغنى بها ليلا نهارا وان لا نكيل الامور بمكيالين وحسب اهواء كل طرف وطرف اخر ، وانني ادعو ابناء شعبي الباسل ايضا الى العمل جميعا على دعم الحوار الوطني ودفع الاطراف المتنازعة الى العودة الى احضان الشرعية والشعب كل حسب مقعه وانتماءه ففلسطين لنا جميعا وكلنا ابناء شعب واحد ..


المجد والخلود لشهداء شعبنا الفلسطيني ومتنا العربية وعلى رأسهم شهداء الشرف والكرامة والمقاومة العربية ( الشهيد القائد ياسر عرفات والشهيد القائد صدام حسين ) رحمهم الله جميعا
الحرية لاسرى الحرية الابطال والشفاء باذنه تعالى للجرحى البواسل
عاشت فلسطين الارض والانسان والقضية
عاشت امتنا العربية وعاش شرفاء امتنا وكل الاحرار في العالم
تحية الى اهلنا الصامدين في غزة هاشم .



عبدالله رواشدة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة رواشدة في تاريخ 23 تشرين ثاني، 2009 #95881

تحياتي لك اخي العزيز وشكرا لمرورك الكريم وتعليقك المفيد ونقدك البناء ،بالنسبة الى الجهة التي طلبت تاجيل القرار فانه كان هناك توافق من قبل المجموعة العربية والاسلامية ودول عدم الانحياز على قرار التاجيل والسلطة الفلسطينية وانا هنا لست في صدد الدفاع عنها ولكنها قانونيا غير مؤهلة لطلب البت او التاجيل على مشروع القرار ولكن الامر كان بتوافق جميع الاطراف وذلك خشية عدم التصويت على القرار او رفضه ومن وجهة نظري فان الخطوة كانت موفقة ولكننا لم نفهمها جيدا ، الامر الاخر حول ما يتعلق بالثمن فان اموال واتفاقيات ومعاهدات العالم اجمع لا تستطيع ان توفي ثمن الذي حصل باهلنا وممتلكاتهم في غزة الجريحة ، ولكن في بعض الاحيان فان الامور السياسية ليست كما نفهمها ، لا يوجد من يستطيع تعويض هذا الشعب المنكوب ولكن السياسة حقير في بعض الاحيان اخي ابو حميد .
تحياتي لك ولكل ابناء شعبنا الحر البطل في كل مكان
مشاركة ابوحميد في تاريخ 7 تشرين ثاني، 2009 #94241

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الأخ الحبيب عبدالله:
قرأت بتمعن شديد تحليلك لعملية تقرير تأجيل مناقشة قرار جولدستون وأستغرب يا عزيزي عدم مرورك على الجهة التي أمرت( بضم الألف وكسر الميم مع فتج الراء) من جهة دولية كبرى وبناء على تهديد صهيوني مبطن بنقض عملية السلام لو تمت مناقشة التقرير ووعود جديدة أخرى كالعادة غير قابلة للتنفيذ، على سبيل ذر الرماد في العيون لهذة الجهة.ومع انك قلت في سياق مقالتك والتي احترمها، بأن هناك ثمنا أكبر قيمة من قيمة التقرير قد تحصل عليه تلك الجهةالتى امرت بالتأجيل،مما يشير اشارة قطعيةالى معرفتك لتلك الجهة، الا انني اود ان اتساءل أخ عبد الله: أي ثمن هذا الذي يضاهي دم شهدائنا من الأطفال الرضع والشباب والنساء والشيوخ الركع؟! انك تعلم جيدا أن دم الشهداء لا يقدر بثمن ومهما كان الثمن الموعودمن قبل بني صهيون غاليا فلن يتحقق.دعنا نراجع سيرة اليهود بدءا من مكة المكرمة وحتى خيبر في المدينة المنورة ونتذكر دوما انهم يصدقوا قولا ولم يوفو وعدا..فالى متى سيبقى حكامنافي غفلة عن تاريخ هؤلاء القتلة، قتلة الأنبياء،وهذه مصيبة، وان كانوا غير غافلين(ولا اشك في ذلك) فهذة مصيبة أعظم.تحياتي لك أخ عبدو وشكرا لمقالك الذي أجبرني على الكتابة اليك لأبين وجهة نظري ونظر الأغلبيةالساحقة من الشعب الفلسطيني المقهوروالمستاءمن تلك القيادات الفاشلة..واعذرني أخي لأنني أشعر بالتقيؤ عندما أفكر بهذا الشعب المشرد ظلما وجورا والذي عاشت على انقاضه حكومات ومنظمات وقيادات من كل حدب وصوب..