فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " المتعلمون الخانعون الجهلة " / أحمد الدغامين/أبوسلام ،، إمارات الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 9 تشرين أول، 2009
المتعلمون الخانعون الجهلة
مرحبا بك مرة أخرى عزيزي القارئ وصباحك ومساؤك جميل وكل أوقاتك أجمل ،، استوقفتني هذه الكلمة " المتعلمون " ، وهذه الكلمة جمع لكلمة " متعلم " والفعل الثلاثي وأصل الكلمة جاء من الفعل " علم " ،، ومشتقات هذه الكلمة كلمات ومفردات كثيرة منها على سبيل المثال :
( عالم ، عليم ، علماء ، علم ، تعلم ، متعلم ، تعلم ، تعليم ، تعاليم ، الخ ) ،، كل هذه المشتقات كما أسلفت أخذت أو اشتقت من الفعل الثلاثي " علم " ،، ومعنى " علم " أي عرف الشيء وفهمه ،،
والذي يعلم بالشيء ويعرفه ويفهمه ويستوعبه هو الشخص المتعلم القادر ذهنيا ومعرفيا أن يميز بين الخبيث والطيب والقادر أن يفرق بين الصح والخطأ والمتمكن من كشف الأخطاء ومتابعتها وتقويمها وتصويبها، أليس كذلك عزيزي المتعلم ،، عزيزي القارئ !

أن تكون متعلما لا يعني أن تحفظ معلومات كثيرة وترددها صباح مساء في ندوة أو حوار بدون فهم جيد وتحليل جيد لهذه المعلومات وإلا فقدت هذه المعلومة القيمة الحقيقية من تكوينها وبنائها ،، بمعنى آخر أرفض التقليد والمحاكاة لغة الببغاء! هناك لغة اسمها لغة الحوار الهادئ الهادف الذي يصل إلى نتيجة وبالاقناع والأدلة والبراهين القاطعة فقط وفقط ،، لا حوار الطرشان ولا الحوار الجدلي البيزنطي ولا حوار العنف ورفع الصوت ولا حوار الصراخ ولا حوار دموع التماسيح!!

نعم عزيزي القارئ ،، مهام المتعلم لا تتوقف فقط عند تعليم أبجدية اللغة لمتعلميها الجدد ،، مهام المتعلم كثيرة في هذا العالم الصاخب المليء بالمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ،، أن تكون متعلما يعني أن تكون فاعلا ومؤثرا ايجابيا في كل جولات البحث والنقاش والحوار ،، صمتك وسكوتك لن يعطيك أطباقا من الذهب حيث متغيرات الحياة اختلفت كثيرا وكثيرا جدا عن مثيلاتها قبل قرن أو قرنين من الزمان! لا تكن سلبي دائما في جلساتك حيث مطلوب منك كانسان متعلم أن تتفاعل مع الموقف بحكمة وايجابية حيث إقناع الآخر ولا تكن جالسا جسدا ولا قيمة لشخصك ،، تفاعل مع الموقف بالدليل والبرهان والإقناع ولا تكن تابعا ولا مقلدا ولا محاكيا !!
أين علمك؟ أين مؤهلاتك العلمية؟ أين شهاداتك العلمية التي أفنيت جزءا من عمرك من أجل الحصول عليها سنوات عديدة؟ هل أنت سعيد عندما ترى شهاداتك معلقة على جدار بيتك وفي غرفتك الخاصة حيث تحملق النظر مرات ومرات في صورك ودرجاتك العلمية حيث السعادة والارتياح بمجرد النظر والتأمل! أين دورك في حل المشاكل والقضايا الاجتماعية والأسرية وغيرها من قضايا تعصف بنسيج المجتمع إلى الهاوية !

رسالة المتعلم رسالة إنسانية في المقام الأول ،، لا مكانة ولا مكان للإنسان الجاهل اليوم في مجتمعه ! إما جاهل أو متجاهل أو جبان عزيزي المتعلم ومعذرة على كلمة جبان حيث أقصد عدم الفاعلية والتفاعل في حل إشكالية اجتماعية اوعلمية أو معرفية قادر على حلها ولكن تتجنبها وتبتعد عنها لسبب في نفسك أنت وقد يكون المحتاج أو السائل أو التائه في حاجة ماسة إلى نصيحتك ومعرفتك بالشيء!!

عزيزي القارئ ،، نعم ،، وفي الجانب الآخر وعند البحث عن الحق والحقيقة أنصحك دائما بالتروي ولا تصدق بسرعة كل ما تسمع أو ما تقرأ ! تفحص ودقق الشيء قبل أن تصدر قرارك في الحكم على الأشياء وعلى الناس! أشكرك جدا أخي القارئ على تفضلك بالقراءة وأخذ جزء من وقتك الثمين،، رافقتك وودعتك السلامة دائما0
* أحمد الدغامين / أبو سلام 00 الجمعة 9/10/2009م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك