فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : معركة السموع -عبدالله رواشدة

شارك بتعليقك  (7 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 1 تشرين ثاني، 2007
سير المعركة

بهجت المحيسن يسلم الملك حسين عينة من غنائم معركة السموع الخامسة والنصف من صباح يوم الأحد 13 نوفمبر 1966 اجتاز الإسرائيليون خطوط الهدنة برتلين من الدبابات تساندهما عدة أسراب من الطائرات المقاتلة. تحرك أحدهما باتجاه بلدة السموع والآخر بإتجاه مدينة يطا بهدف التضليل. أصدر قائد اللواء العقيد (في ذلك الوقت) بهجت المحيسن أوامره بالتصدي، وتحركت قوتين باتجاه السموع لإدراكه أنها الهدف المقصود. تحركت االقوتان بطريقين مختلفين الأولى عن طريق الظاهرية والثانية عن طريق يطا تحت قصف الطيران الاسرائيلي، رغم محاولة لسلاح الجو الأردني لحماية هذا التقدم بإرساله ثلاثة طائرات من طراز هوكر هنتر البريطانية الصنع دون تأثير كبير نظرا لعدد الطائرات الإسرائيلية الكثيف. وبالرغم من هذا تمكن الطيارون الأردنيون من اسقاط ثلاثة طائرات إسرائيلية، وسقطت لهم اثنتان أستشهد طيار الأولى ونجح طيار الثانية بالقفز بمظلته فنجى.

كان الجميع في سباق للوصول إلى السموع. وحرص بهجت على المشاركة بنفسه في هذه المعركة لإدراكه أن القوات الإسرائيلية تفوق قواته عددا وعدة. ولكنه اعتمد على حسن تدريب قواته، وروحهم المعنوية العالية، وصلابة إرادتهم للقتال. ووجوده معهم في الميدان سيحفزهم على الصمود.

طبيعة الأرض مكنت الإسرائيلين من وصول مرتفعات السموع في لحظة وصول القوات الأردنية حولها من جانبين. شارك سرب من الطائرات الأردنية في هذه المعركة واشتبك في قتال عنيف وغير متكافيء مع أسراب العدو. أشتبكت القوات الأردنية ببسالة بالقوات الإسرائيلية التي كانت أفضل تسليحا. ولكنها رغم ذلك استطاعت دحرها قبل نهاية اليوم. استشهد في هذه المعركة الملازم طيار موفق بدر السلطي والرائد محمد ضيف الله الهباهبة، وجرح فيها ولأول مرة في التاريخ العسكري الأردني قائد اللواء على أرض المعركة. تراجعت القوات الإسرائيلية إلى داخل حدودها وتمكنت القوات الأردنية من الحصول على عدة غنائم من الأسلحة العسكرية الاسرائيلية. وقد سلم بهجت المحيسن عينة منها بصورة رمزية إلى الملك حسين بن طلال عند تفقده أرض المعركة.


خسائر المعركة
الجيش الأردني:
استنادا إلى تقرير لمجلس الأمن وبناء على تحقيقات مراقبين دوليين تابعين لمجلس الأمن في الجانب الأردني أكدوا وبناء على مشاهداتهم أن قائد اللواء كان من جرحى المعركة، كما أكدوا استشهاد كل من الملازم طيار موفق بدر السلطي في المعركة وإعادة أسيرين أحدهما جندي يدعى محمد قاسم محمد حسين بعد أن تم التحقيق معه والثاني أعيدت جثته بعد إدعاء الجانب الإسرائيلي أن محاولاتهم لإسعافه لم تجدي وهو الرائد محمد ضيف الله الهباهبة ومجموع الخسائر الأردنية ورد كاملا في التقرير أيضا: (8)
الجيش الإسرائيلي:
لم يعترف في حينه بأي خسائر رغم استقباله للفريق المحقق فقد رفض مفاوضوه السماح له بالتحقيق مع القوات المشاركة في المعركة.
عملية شريدر
أطلق الإسرائيليون على هذه المعركة اسم عملية شريدير (بالإنجليزية: Operation Shredder). جاء هذا في مقال في الموسوعة الإنجليزية بإسم واقعة السموع (بالإنجليزية: Samu Incident) ويرد ذكر بعض الخسائر في الأرواح عند الجانب الإسرائيلي حيث يشير المقال إلى مقتل ضابط واحد هو العقيد يواف شاهام (بالإنجليزية: Yoav Shaham) قائد لواء المظليين وقائد العملية. وجرح عشرة جنود آخرين. دون أي ذكر لأية خسائر في المعدات (9). كما يذكر عدد القوات من كل جانب ومستوى تسليحهم دون أن يذكر دور سلاح الجو الإسرائيلي.

أنظر أيضا جدول تفصيلي لمعركة السموع

ردود الفعل
تفاعلت الجماهير الفلسطينية والعربية متعاطفة مع صمود لواء حطين بالرغم من ضعف تسليحه وإتساع المنطقة المناطة له في الدفاع عنها، ولكنها طالبت الحكومة الأردنية بضرورة رفع مستوى تسليح الضفة الغربية وإدخال الأسلحة المدرعة والدبابات إلى الضفة الغربية وتأمين الغطاء الجوي. وتعرضت القيادة الأردنية إلى نقد بهذالشأن(10) من القيادة العربية الموحدة التابعة للجامعة العربية. وآراء تقول أن هذا كان بتحريض من خارج الأردن على شعبه للضغط على حكومته. (11)


تلقى بهجت بعد المعركة وسام الإقدام العسكري.
وفيما مايلي تفاصيل المعركة وسيرها حسب اجتهاداتنا وما استطعنا الوصول اليه من مصادر موثوقة كالموسوعة الفلسطينية:
معركة السموع:
معركة السموع:
في صبيحة يوم 13 نوفمبر 1966 حشد اللواء المدرع الإسرائيلي السابع قواته على الحدود الأردنية، دخلت منه قوة بقيادة العقيد يواف شاهام من 400 مقاتل محمولين في عربات نصف مجنزرة و20 دبابة وانقسمت إلى قوتين. اتجهت القوة الأساسية إلى قرية السموع والأخرى ذهبت بإتجاه آخر بقصد التضليل. وتصدت لها كتيبة صلاح الدين الأيوبي التابعة للواء المشاة حطين من الجيش الأردني يقودها العقيد (1) الركن بهجت المحيسن. تذرعت إسرائيل بوجود قواعد للمقاومة الفلسطينية في السموع. ودمرت أكثر من 150 منشأة مدنية منهم 120 منزلا بصورة تدمير شامل. أصطدمت بهم القوة الأردنية في قتال شرس. أضطرتهم في نهاية ذلك اليوم للإنسحاب كما استطاعت حماية خروج الأهالي من القرية بأقل الخسائر الممكنة بالأرواح المدنية.

قتل العقيد الإسرائلي، وجرح قائد اللواء الأردني أثناء احتدام القتال.

أختلفت الآراء حول الأسباب الفعلية لهذه المعركة التي تعتبر الأكبر بعد العدوان الثلاثي على مصر، ولكن أجمع المحللون أنها كانت تمهيدا لحرب 1967.


إحصاءات المعركة
حدثت في قرية السموع من محافظة الخليل
معركة السموع 13 نوفمبر 1966
لواء حطين في كفار عصيون بقيادة العميدالركن (عقيد ركن في ذلك الوقت) بهجت المحيسن
كتيبة جعفر بن أبي طالب بقيادة المقدم عواد شهاب وكتيبةعبد الله بن رواحة وكتيبة صلاح الدين الأيوبي
في بيت لحم في كفار عصيون في الخليل
بقيادة المقدم فهد مقبول الغبين وقيادةالرائد أحمد سعد غانم
معلومات معركة السموع :
معلومات الأردن و إسرائيل

اسم المعركة معركة السموع Operation Shredder
قائد اللواءالاردني العقيد بهجت المحيسن قائد القوات الاسرائيلية العقيد يواف شاهام
جرح العقيد الاردني وقتل العقيد الاسرائيلي في المعركة
خارطة سير المعركة -


شهداء معركة السموع 13 نوفمبر 1966
الرقم إسم الشهيد الرتبة:

1 محمد ضيف الله الهباهبة رائد
2 موفق بدر السلطي ملازم أول طيار
3 حمدان عبدالرحمن كرم الخليفات جندي
4 سالم عليان سليمان العموش جندي
5 راجي مقبول سالم الشموط جندي
6 أحمد سعيد موسى العثامين جندي
7 عبدالقادر عبدالجواد عودة الحروب جندي
8 مفلح محمد سليمان الختاتلة جندي
9 ابراهيم حسن يوسف مصلح جندي
10 يونس حسين مسلم العريقات جندي
11 عبدالقادر شاكر محمد صدقة جندي
12 عطاالله علي متروك العوران جندي
13 أحمد عبدالكريم محمد السويطي جندي
14 عبدالرحيم عبدالله مسلم محفوظ جندي
15 محمد أحمد حمد دار عودة جندي
خسائر معركة السموع من الجانب الإسرائيلي
خسائر مدنية و عسكرية

بالأرواح لا شيء 1
جرحى لا شيء 10
معدات لا شيء لم يذكر شيئا


الملف تحت المراجعة
عبدالله رواشدة-السموع-فلسطين




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة ابوحميد في تاريخ 26 شباط، 2009 #68933

سلام للجميع..اود التاكيد على ما سرده الأخ عيسى وازيد ايضا بأن الحدث لم يكن معركة على الأطلاق ولا يمكن تسميته بمعركه، بل هجوم على القريه في وقت كانت خاليه من اي تحصين أو قوات اردنيه .أصلا تم الهجوم وانتهى قبل وصول النشاماالى القريه.أما الشهداء من الجيش العربي كما كانوا يسمونه انذاك فقد استشهدوا عن طريق القصف الجوي ولم تحصل مواجهة على الأرض حيث دمر العدو القوه الأردنيه التي حاولت دخول القريه والتي اقتربت منها بعد ان تم الأنتهاء من تنفيذ الهجوم.والجدير ذكره ان الحدود بين قرية السموع ووالعدو كانت ما شاء الله محصنة بأفراد كبار السن ممن كانوا يسمونب(الحرس الوطني) وتسليجهم كان عبارة عن بنادق عاديه تطلق رصاصه واحده بعد جهد جهيد.لقد كانت القريه ككل القرى الأماميه المواجه مع العدو غير محصنة والدود سايبه للعابثين ولمل لا تكون هكذا ما دمنا واياهم اصدقاء نلعب معاحجر النرد؟!!!لقد كان الهدف من الهجوم هو القضاء على مجموعة فدائيه نفذت عمليه داخل الخط الأخضر وهذا لم يرق لآ للعدو ولا للصديق واللبيب بالأشارة يفهم.من الجرحى ايضا: ابراهيم العقيلي مع تحياتي لكم
كفاح
مشاركة baha في تاريخ 24 كانون ثاني، 2008 #27849

ما في شي من الي بتحكو في
مشاركة عبدالله رواشدة في تاريخ 18 كانون ثاني، 2008 #27389

نحييكم اخواني جميعا ولكم مني الشكر والتقدير وانوه انني قد وقعت بالخطأ في سرد المعركة وسير عملها وساحاول جاهدا ان اعيد النظر في الموضوع وارجو المساعدة
مشاركة عبدالله رواشدة في تاريخ 6 كانون ثاني، 2008 #26668

انا اشكرك اخي احمد الدغامين واتقبل وبكل رحابة صدر اقتراحاتك ونقدك لهذا الموضوع المهم واطلب منكم جميعا ان تساعدوننا لزيادة نشر المواضيع المهمة عن بلدتنا الحبيبة السموع من اجل ان نرتقي بهذه البلدة العظيمة ونسجل كل مراحل النضال والمعارك والالام التي لحقت بها فارجو منكم المساعدة والدعم
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 5 كانون ثاني، 2008 #26602

أولا أود أن أشكرك جدا أخي عبدالله الرواشدة على جهدك الرائع في كشف ملابسات معركة السموع الخالدة ومدى قسوة الاحتلال ماضيا وحاضرا ومستقبلا على أي جزء من وطننا الحبيب الغالي السليب الذي لم يتوان الاحتلال ولو مرة واحدة عن ظلمه وبطشه وقهره للانسان الفلسطيني الذي يأب على الانكسار أبد بإذن الله تعلى0 كما أشكر أخي: عيسى عبدالواحد السلامين على ملاحظته الهامة وهي سقوط عدد من أهلنا في السموع شهداء في تلك المعركة وهم: زوجة منصور محمود الخلايلة و اسماعيل حرزالله المحاريق وعيسى احمد أبوسيف0 رحمة الله على جميع شهدائنافي جميع مراحل مواجهاتهم مع الاحتلال0 أأكد على التحري في الدقة ونقل المعلومة حيث المعلومات التي اخذتها واعتمدت عليها من موقع: " مقالة ويكيبيديا الموسوعة الحرة " ، نعم قد يكون هذا الموقع موثوف ولكن لابد للرجوع للاحياء من أهلنا في السموع للتحري عن مدى دقة المعلومة0 مرة أخرى أحييك جدا على هذا الجهد المبارك كما أحييى جدا أعضاء الموقع جميعا ومرة أخرى حييى أخي عيسى السلامين على أهمية ملاحظاته0
مشاركة ليلـــــــــى (==>laila<==) في تاريخ 3 تشرين ثاني، 2007 #22816

االله يعطيك العافية والله .. =]
مشاركة عيسى عبدالواحد السلامين في تاريخ 2 تشرين ثاني، 2007 #22780

عزيزي عبدو الرواشدة أشكرك على الجهود الطيبة ولكن يجب عليك تحري الدقة والموضوعية في مثل هذه الحالات وأود أن أوضح بعض الأمور:
1) لم تسقط اي طائرة إسرائيلية في المعركة والذي أسقط هو خزان الوقود وسقط في منطقة الحاووز وتحديداً في منطقة إسكان المعلمين.
2) أسقطت طائرة أردنية واحدة وسقطت في منطقة الموجب شرقي البحر الميت واستشهد قائدها الطيار الشهيد موفق السلطي.
3) لم يذكر عدد شهداء السموع في هذه المعركة حيث سقط ثلاثة شهداء هم: اسماعيل حرزالله المحاريق وعيسى أحمد أبوسيف وزوجة منصور محمود الخلايلة.
4)كان الجيش الأردني على علم مسبق بالحشودالإسرائيلية جنوبي السموع حيث كانت عربات الجيش الأردني في معسكر المجنونة على أهبة الأستعداد كما أن كتيبة مساندة أخرى بقيادة العقيد بهجت المحيسن قد أمرت بالتوجه لأخذ مواقعها في السموع ليلاً إلا أن الأوامر أعطيت لها بالتوجه والمبيت في معسكر زيف في يطا بدلاً من أخذ مواقعها في البلدة.
وقد سيطر الطيران العسكري الأسرائيلي على المعركة من بدايتها وأول ضرباته كانت لسيارات الذخيرة التي توالت انفجاراتها في المنطقة طوال اليوم كما أن الدبابات والمدرعات الاسرائيلية اتخذت مواقعها على المرتفعات والأماكن الحساسة في البلدة قبل دخول الجيش الأردني ولم يستطع الجيش الأردني من دخول البلدة إلا بعد انسحاب الجيش الأسرائيلي. ويمكن التأكد من هذه المعلومات من معاصريها وهم كثر.