فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : بعض من انواع التراث البلدي السموعي(بساط السموع) عبدالله رواشدة

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة abdu ajweh في تاريخ 2 تشرين ثاني، 2007
البساط السموعي: موروث تراثي ومشاكل التسويق تهدد باندثاره

يهدد الاندثار صناعة البساط البلدي (السجاد) الذي تشتهر به بلدة السموع (21 كليو متراً) جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية، بسبب قلة تسويقه جراء العراقيل الإسرائيلية.
وتعود بداية تصنيع السجاد السموعي إلى ما قبل عشرة أجيال توارثها الأبناء عن الأجداد، منذ أن كانت تعيش حياة البداوة وتسكن في بيوت الشعر في جور الصحراء والبيئة القاسية.
وتقترن صناعة السجاد السموعي بشكل وثيق بحياة العربي وبتاريخه وتراثه وحضارته منذ زمن بعيد.
ويؤكد مهتمون، على ان صناعة البساط البلدي نمت وتطورت إلى حد متقدم في العهد التركي، حيث شكلت فيما بعد احد الروافد الهامة لاقتصاد العشائر العربية، خصوصاً في دول الخليج واليمن والأردن وبابل في العراق، وفي جنوب فلسطين.
ويعتبر السجاد السموعي "البساط البلدي" الأفضل والأفخر من بين صناعات السجاد في فلسطين، باعتباره سجاداً من صوف الضأن الخالص.
وتتفرد بلدة السموع جنوب الخليل بهذه الصناعة لأسباب عديدة من اهمها وجود عدد كبير من الاغنام يتجاوز40 الف رأس من الضأن في البلدة، وهو الأمر الذي ساهم الى حد كبير في بقاء هذه الصناعة وعدم انقراضها الى جانب تشجيع عدد من المهتمين والمؤسسات الوطنية في تواصل هذه الصناعة والحفاظ على تاريخها.
وحول صناعة السجاد البلدي التقت وفا مع الحاج ابو ماهر رواشدة خبير التراث الشعبي من السموع، الذي وصف صناعة السجاد البلدي "بالمنتوج التراثي الفلسطيني العريق"، مشيراً الى أن السموع تبنت مشروع البساط البلدي كأحد المشاريع الحيوية، وذلك لعدة اسباب منها اعتبار هذا المشروع تراثاً فلسطينياً خالصاً يكاد يندثر مع الأجيال المتعاقبة، وايضا استيعاب أصواف الأغنام من البلدة ومن البلدات المجاورة، كذلك الدافع وراء ذلك حماية المزارعين ومربي الأغنام من استغلال التجار عند شرائهم لأصواف الأغنام.
بالإضافة الى العمل على تشغيل أكبر عدد ممكن من القطاع النسوي خاصة السيدات كبيرات السن والأرامل والفقيرات وذوات الدخل المحدود.
واضاف رواشدة، يعمل في هذا المشروع حالياً 150 سيدة وفتاة من البلدة ومن البلدات المجاورة، وهؤلاء النسوة يعملن في مختلف مراحل تصنيع البساط البلدي كل حسب وظيفتها.
وحول مراحل صناعة السجاد ألتقت" وفا" الحاجة أم نايف الزعارير التي اشارت الى ان صناعة السجاد البلدي يمر بالعديد من المراحل يبدأ أولها بغسل الصوف لتنظيفه من الشوائب والأوساخ العالقة به ويتم عمله على شكل (حوايا) ليصبح بعدها صالحاً للغزل، وبعد ذلك تأتي مرحلة الغزل حيث يتم القيام بغزل الصوف بواسطة مغازل بدائية قديمة على شكل خيوط مرتبة، لتأتي بعد ذلك مرحلة الصباغة، حيث يتم في هذه المرحلة صبغ الصوف بالألوان المختلفة وحسب المطلوب بطريقة خاصة تتم في مكان خاص للصباغة.
وتحدثت الحاجة الزعارير عن الألوان المستعملة في صناعة السجاد البلدي والتي غالباً ما تكون باللون الأحمر التقليدي، وهناك الوان اخرى كالأخضر، الازرق والبني، بالإضافة إلى الأبيض والبنفسجي.
أما المرحلة الأخرى، فيتم فيها ما نسميه "برامة الصوف" حيث يتم وضع كل خيطين مع بعضهما البعض من أجل المتانة والقوة.
أما المرحلة الأخيرة من مراحل تصنيع البساط البلدي فهي النسيج، ويتم نسج البساط السموعي أو اي قطعة بطريقة فنية يشترك فيها عدد من النسوة حسب عرض (النول) وطوله والطريقة المستخدمة في النسيج هي الطريقة اليدوية التقليدية.
وللبساط البلدي عدة انواع ولكل نوع منها تسميته الخاصة تقول ام نايف، وتشير الى ان هناك،المزودة والبجاد ،الكنف والحقيبة ،الخرج ،بيت الشعر ،الفردة -المخلاة، وحسب طلب الشخص يمكن تصنيعها كأعلام الدول العربية.
وتواجه صناعة السجاد السموعي مشاكل عدة في تسويقه، حيث قلة عدد الزوار الذين يتوافدون لمشاهدة هذا التراث الفلسطيني العريق منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، حيث تضاءلت عمليات بيع البساط، بسبب الحواجز الإسرائيلية وعرقلة الاحتلال لوصول هذا البساط للمشاركة في المعارض التي تقام في المدن الرئيسة الكبرى ليبقى نزيل بيته.
ونذكر هنا ان السموع تنتج افضل انواع الازياء والبسط والازياء الفلكلورية الفلسطينية وتعد من اروع البلدات واولها في محافظتها على تراثها الوطني العريق وتنقله من جيل الى جيل

التوقيع : عبدالله رواشدة \السموع\ فلسطين




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة عمار الزعارير في تاريخ 15 آذار، 2010 #106440

بسم الله الرحمن الرحيم عشبرة الزعارير من محافظة عجلون ومن قرية الهاشميه (فاره)التي تبعد حوالي 16كم غرب محافظه عجلون وسميه العشيره بالزعارير رجوعا الى شجرة الزعرور التي تكثر في محافظات الشمال في المملكه الاردنيه الهاشميه وبالعوده الى شجره العائله يعود اصل عشيره الزعارير الى قبيلة الحويطات (بدو الجنوب)


هذا الكلام موثق عند شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل الجازي الحويطات
مشاركة محمد الزعارير في تاريخ 24 شباط، 2008 #29764

الى الاهل في فلسطين ممن ينتمون الى عشيرة (الزعارير) اود التعرف اكثر عن العشيرة ممن يقطنون في فلسطين الجريحة
محمد الزعارير
CANTSKIP1979@YAHOO.COM
مشاركة ليلـــــــــى (==>laila<==) في تاريخ 3 تشرين ثاني، 2007 #22818

:)