فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " كلمة الحب : LOVE " / أحمد الدغامين / أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 16 حزيران، 2010
كلمة " الحب " : " LOVE "
كما ترى عزيزي القارئ ، هذه الكلمة الرائعة الجميلة تتكون من أربعة حروف في اللغتين العربية والانجليزية ، ولا أعلم كم عدد حروف هذه الكلمة الجميلة السحرية في رديفاتها الأخريات في لغات ولهجات شعوب هذه الأرض الطيبة التي يزيد عدد لغاتها ولهجاتها بأنظمة صوتية مختلفة – يزيد عددها على عشرات الآلاف في هذا العالم الكبير المترامي الأطراف0

الناس البسيطون السطحيون عندما يسمعون أو يقرؤون هذه الكلمة الجميلة الفريدة لأول مرة قد يستسخفون معناها لأنها مربوطة وموثقة ومثبتة في الذاكرة عندهم بمعناها من طرف واحد حيث تعني " لغة الجسد / لغة الحب أو الجنس " حيث هؤلاء الناس يخجلون حتى من ذكر هذه الكلمة ويحرمون على الصغار حتى لفظها أو مجرد الإجابة على استفسار عن معناها : TABOO حيث تعتبر كلمة من المحرمات والممنوع ذكرها!!

ما أجمل وما أروع وما أرقى وما أسمى وما أرفع أن يحب الإنسان أخيه الإنسان في هذا العالم !
ما أجمل وما أروع وما أرقى وما أسمى وما أرفع أن يحب الإنسان جاره الإنسان ! ما أجمل وأجمل أن يحب الإنسان عدوه حيث في الحب يسمو الصفح وفي الصفح تسمو الروح وفي الروح تتعانق وتتشابك أغصان المحبة بكل معانيها !

قد تستغرب عزيزي القارئ من فلسفة أن يحب الآخر عدوه!! نعم ، عدوك قد يكون قريب لك من دمك ولحمك وقد يكون من جينات مختلفة عنك! تخيل عزيزي القارئ عندما تسير في شارع في مجتمع ما ، مدى سعادتك عندما تشاهد وتجول بعيونك علامات الانبساط والسعادة تعلو جباه وشفاه من تقابلهم! تحيي هذا في متجره وتحي ذاك في صيدليته وتحيي هؤلاء في حقولهم !! إذن أن تصنع الحب بطريقة مباشرة وغير مباشرة على الرغم من أزمات تعقيدات الكثيرين من هؤلاء الناس! هي نعم كيف يبدأ الإنسان الذكي بكسر هذا الحاجز المريض غير الطبيعي!

لا يغرنك عزيزي القارئ شكل الإنسان وطوله وعرضه وضخامته أو شكل بروز عضلاته أو شكل تفتيل شنباته !! لا ، لا ،، الأمر مختلف تماما حيث بكل تأكيد قد لا توجد أي علاقة بين شكل الجسد هذا وبين الروح التي تستقر في هذا الجسد والعلم عند الله دائما عن قوة وسر هذه الروح الجميلة! قد يكون هذا الإنسان في منتهى الطيب والهدوء والخلق على الرغم من ضخامة جسمه وفي المقابل قد تجد إنسانا آخر في منتهى العنف والسوء والإجرام وطوله مع احترامي " للأقزام " لا يزيد على 60 سم أو قد تلحظ شخصا آخر وزنه لا يزيد على 50 كغم وطوله قد يزيد على 200 سم وتستنتج من هذا النموذج مدى سوية أو عدم سوية هذا الشخص!!

عزيزي القارئ : أترك أثرا للحب في كل مكان ، في كل مكان!! أترك أثرا للحب بل لكل الحب في البيت وفي المدرسة وفي المستشفى وفي دور العبادة وفي المحال التجارية وفي الأسواق وفي الحقول والمزارع وفي الجامعة وفي الطائرة وفي الحافلة ! أترك أثرا للحب في النقاشات والندوات والمناظرات! أترك أثرا للحب من خلف مايكروفون الإذاعة ومن خلف كاميرا التلفاز!

بالحب يسعد الإنسان حيث نعلم بأنه لا توجد سعادة مطلقة حيث طبيعة تكوين هذا الإنسان البسيط! بالحب يهنأ الإنسان وبالحب يسود السلام وبالحب تزيد الألفة وبالحب نمنع الدموع من السقوط وبالحب نغسل أفئدتنا من صدأ الأحقاد والكراهية!!
* أحمد الدغامين / أبوسلام الثلاثاء 15/6/2010م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك