فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " قصة سيدة فلسطينية بطلة مكافحة " / أحمد الدغامين/أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 19 حزيران، 2010
قصة سيدة فلسطينية بطلة مكافحة
سأروي لك عزيزي القارئ قصة هذه السيدة الفلسطينية البطلة0 هذه السيدة كانت تعيش هي وزوجها الفقير المتواضع في إحدى القرى الفلسطينية الحبيبة0 لقد أنجبت هذه السيدة الشامخة شموخ جبال فلسطين 8 صبية ذكور و 4 صبايا إناث0 أسمت هي وزوجها القروي البسيط ابنهما البكر " نضال " والإبن الثاني " جهاد " والإبن الثالث " ثائر" والإبن الرابع " جبل " والإبن الخامس " زيتون " والإبن السادس " عمار " والإبن السابع " منتصر " والإبن الثامن " صلاح " 0 ثم تم تسمية الصبايا البنات حيث الأولى كانت " فلسطين " والثانية " تحرير " والثالثة " كفاح " والرابعة " خلود "0

كانت هذه السيدة الفلسطينية تحب الأرض وتعشق العمل في خيراتها ليلا نهارا0 وكان زوجها القروي البسيط يعشق تربية الماعز والأغنام والطيور خيرات فلسطين ليلا نهارا0 الأطفال: الأولاد والبنات كانوا لا ينقصون عشقا عن والديهم في نبش خيرات الأرض وجمع بيض الدجاج وحلب أغنامهم0

أصرت هذه الوالدة على تعليم جميع الأبناء والبنات دون استثناء حيث زاد ذلك من المعاناة عليها وعلى زوجها حيث كبر الأولاد والبنات وبدءوا يحملقون عيونهم في صفحات هذه الكتب التي استلموها من مدارس البنين والبنات في قريتهم الوديعة الجميلة الكريمة0

يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة يكتشف الأبناء والبنات كنوز المعرفة وأسرار العلوم في بطون هذه الكتب والمراجع حيث تجاوزت قراءاتهم ومطالعاتهم حدود كتب المدرسة حيث فتشوا وبحثوا عن كل كتاب ومرجع وموسوعة في كل المكتبات خارج حدود قريتهم الوديعة المسالمة الجميلة0

يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ويكبر الأولاد والبنات هؤلاء المتميزين الموهوبين روعة التربية في عيون هذه الأم المكافحة وفي عيون هذا الأب المتأمل حيث من زعتر وزيتون فلسطين فطورا جميلا ومن أجبان وحليب ولبن فلسطين عشاءا أجمل ومن طيور وماعز وخراف فلسطين غداءا رائعا وأروع!

أنهى جميع الأبناء والبنات الثانوية العامة بمعدلات زادت التسعين درجة وتخرج جميع الأحبة هؤلاء الشباب الجادين من الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف0 إنها سعادة ما بعدها سعادة حيث تقرر رئاسة الجامعة بإيفاد هؤلاء الشباب المتميزون منحا دراسية إلى أفضل جامعات أوروبا والأمريكيتين والعالم العربي والإسلامي حيث بفضل الله ينتزع هؤلاء الشباب والشابات المتميزات الجادات وبسرعة وجيزة درجات الماجستير والدكتوراه في الطب والهندسة والأدب وفن العمارة وغيرها من حقول العلم والفن الأخرى0

زد على هذا طموح تجاوز كل هذه الحدود بنجاح! تقرر حكومات تلك الدول الاستفادة من مكنوزات علمية أدمغة هؤلاء الشباب المتميزين الخبراء العلماء ، حيث عرضت عليهم وظائف برواتب خيالية حيث الآن موزعين على 3 أرباع الكرة الأرضية : واحد منهم من أكبر المهندسين المعماريين في أمريكا وآخر من أكبر الأطباء الجراحين في المملكة المتحدة وواحدة منهن من فطاحله الأدب والشعر في الأدب المقارن الفرنسي والعربي في فرنسا وواحدة أخرى من أمهر الطبيبات البيطريات في هولندا وأخرى من كبار الأديبات والروائيات في روسيا وأخر من كبار المهندسين الزراعيين في ألمانيا!! إنهم جميعا ينتظرون ساعة الصفر ساعة العودة لبناء الوطن!!
* أحمد الدغامين / أبوسلام ،، السبت 19/6/2010م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك