فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " بيت الشياطين ، بيت الفتن ! ،، أحمد الدغامين / أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 5 تموز، 2010
بيت الشياطين ، بيت الفتن !
نستعين بالله من شيطان واحد عدد واحد فما بالك عزيزي القارئ إذا كان هناك مجموعة من الشياطين مجتمعة وأقصد هنا في هذه المقالة المتواضعة الشيطان الإنسان الشيطان الآدمي الذي يعيش معنا وتكوينه البيولوجي لحما وعظما! إن الإنسان الذي لا يضع مخافة الله نصب عينيه لا لا يأبه لكرامة ولا لشرف ولا لأي قيمة أخرى طيبة حيث فقط يحيط نفسه بهالة مزيفة زائلة أسريا وماديا0

إنه البيت الذي لا يفرخ إلا صغارا من الشياطين المحترفين الممثلين المبدعين في فن الكذب وتشويه الآخرين وإطلاق الإشاعات وأكل مال الناس نصبا وبطريقة في منتهى الذكاء بل في منتهى الخسة والنذالة والاحتقار! يتظاهرون بالكرم وهم أشد البخلاء ويتظاهرون بإصلاح ذات البين بين الفرقاء وهم أشد المفسدين والمحرضين والفتانين والمفترين والملونين!

رضيعهم في قسمات وجهه عنوان احتراف الكذب واللصوصية وكبيرهم من كبار الدجالين والمهرجين ولاعبي السرك وأوسطهم نال شهادة جامعية مزورة ثقافته من طين وجلسته من جبص ورأسه مفلطح مسطح وعيناه دائما شاخصتان تطلبان طعام وشراب المائدة باعتباره الآمر الناهي في بيت الشياطين بيت الفتنة والإفتراء هذا!

ماهرون جدا في جمع الفلوس والاحتفاظ بها واكتنازها حيث اليوم الأسود ، لا قيمة للمرأة عندهم حيث تعتبر المرأة مثل قطعة الأثاث وفقط تعتبر آلة لتفريخ الشياطين الآدمية وماكينة يدوية لإعداد الطعام وغسل الصحون إن بقي فيها أثر لشيء أسمه طعام !

يتبخترون في عرض الشارع بحركة كروشهم وأمعائهم ويختفون في بداية مساء الليل حيث يغلقون أبوابهم على أنفسهم تيمنا بمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ففكرة الإغلاق هذه حيث ينسدل الليل ويهيمون بتجلياتهم الفكرية والخيالية حيث سيحكمون العالم يوما ما وأي عالم طبعا من عالمهم السفلي الدوني الوضيع من جلدتهم! لا يعرفون شيء اسمه حب الوطن والانتماء إليه وفقط يجلون ويقدسون صور معلقة على حائط جدار البيت حيث يحتفظون بجنسية جديدة وحيث هذا التقديس مؤقتا حيث الانتظار للحصول على جنسية جديدة أخرى تدر عليهم أكثر مالا ونفوذا ووصولا!

حساباتهم كثيرة ، وأحلامهم أكثر ، وحبهم للنوم أكثر وأكثر ، لهم أعداء كثر ومن أشد أعداهم شيء أسمه " التلفاز " وعدو آخر اسمه " الكتاب " وعدوا آخر اسمه " الصحف والجرائد والمجلات" وعدو آخر اسمه " الحاسوب / الكمبيوتر " وعدو آخر وأشرس من يجمع مالا أكثر منهم حيث يصبح بعضا من هؤلاء الأعداء أصدقاء في لمحة بصر وخاصة عند قراءة هذه الصحف والمجلات مجانا وبدون دفع فلوس حيث فرصة ذهبية عند ندرة زيارة مار في طريق!

يسبحون ويذكرون الله أمام الآخرين وعندما يخلون بأنفسهم تسمع قهقهاتهم الجماعية الجنونية صغارا وكبارا إناثا وذكورا خاصة عند موعد إقتراب طعامهم المفضل الذي يذكرني بطعام الألفية الأولى حيث لا يعرفون شيء اسمه المشروبات الغازية أو العصائر حيث يفضلون شراب الطماطم " عصير البندورة " الذي تجمع ثماره وتعصر في زمن انخفاض الأسعار!

* أحمد الدغامين / أبوسلام ،، الأحد 4/7/2010م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك