فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " المناسبات الإجتماعية " / أحمد الدغامين / أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 17 أيلول، 2010
المناسبات الاجتماعية
هكذا هي طبيعة البشر في كل مكان في الماضي البعيد والقريب والحاضر وإلى أن يرث الله جل جلاله الأرض ومن عليها،، جرت العادة أن يتزاور الناس في هذه المناسبات الاجتماعية المختلفة حيث يقومون بالتهنئة مثلا عند مولد طفل جديد أو عند نجاح طالب في الثانوية العامة أو عند تخرج طالبة من الجامعة أو عند زفاف صديق أو عند حصول موظف على ترقية وظيفية أو عند إفتتاح مصنع ضخم ! وفي نفس الوقت يتزاور الناس على شكل فرادى أو مجموعات عندما يفقد عزيز حيث يتجمع المعزين في بيت عزاء كبير خصص لهذا الغرض أو عندما يتم الصلح بين شخصين أو فريقين متخاصمين في مجلس أو ديوان خصص لمثل هذه المناسبة!

نعم ،، هذا شيء جميل أن يتزاور الناس مهنئين أو معزين في هذه المناسبات المختلفة مما بالتالي يؤدي إلى رص الصف الوطني وبناء اللحمة الوطنية بين أفراد المجتمع الواحد ويؤدي إلى متانة العلاقات الاجتماعية في كل مناحي الحياة ،، ولكن عندي بعض التساؤلات وهي من باب المصلحة العامة ومن باب حس الغيرة على التماسك والألفة والحب الحقيقي بين الأهل الأحبة في الوطن الحبيب المتماسك الواحد0
01 هل هذه التكتلات الاجتماعية في مدننا وأريافنا تهدف إلى تقوية النسيج الوطني أم هدفها الحقيقي إقصاء فلان ونفخ علان وتقريب مرجان والتحريض ضد جرجيان وتشويه شويان!!

02 لماذا لا تكون كل أيامنا إيمان حقيقي وعبادة وتقرب إلى الله سبحانه وتعالى مثل ما يحدث في أيام شهر رمضان الفضيل الكريم حيث لا تتسع المساجد في هذا التوقيت من كثرة عدد المصلين التائبين حيث لا تصدق عيونك ما تراه من ازدحام الناس خاصة عند الخروج بعد تأدية الصلاة!!

03 لماذا لا تكون كل أيامنا تسامح حقيقي مثل ما يحدث في أول يوم العيد أو ثاني يوم العيد أو ثالث يوم العيد أم هي لحظة فرح وتسامح مزيف تنتهي هذه اللحظة بإنتهاء تناول حبة معمول العيد وإلى اللقاء أيها الجار أو القريب المتخاصم لنلتقي إلى تسامح مزيف آخر في عيد قادم!!

04 لماذا لا يترك المشتري في حرية إختيار جودة البضاعة المقدمة من أي متجر آخر بعيدين عن شيء إسمه متجر الخال أو متجر العم أو متجر القريب أو متجر إبن العمومة!! ألسنا المؤمنين الصادقين من صلينا في مسجد واحد وخرجنا من مسجد واحد! أين هو الإيمان الحقيقي الصادق! لماذا لا نزيل الأحقاد والعنصرة والعنصرية والحسد والغيرة من قلوبنا ونفوسنا!! ألسنا أبناء مجتمع واحد! ألسنا أبناء وطن واحد! لماذا نميز أو نفضل ذاك زيد على ذاك عبيد !!

05 أما آن لنا أن نترك هذا الموروث القديم الجاهل وهو سيطرة الأخ الأكبر على جميع إخوانه مع العلم أن هؤلاء الأشقاء أصبحوا متزوجين وعندهم أسر وعائلات كبيرة وقد أصبح لبعضهم أحفاد! إنها سيطرة جاهلة تسير أجسادهم وتسير عقولهم وتسير قراراتهم وتسير اتجاهاتهم وتسير علاقاتهم الاجتماعية بدواعي ووهم الحماية الاجتماعية العصبية وأأكد هنا أن هناك من يحمل مؤهلات جامعية من هؤلاء الأشقاء والأبناء ولكن ليست عنده القدرة والجرأة على مناقشة أو مخالفة أي رأي وحتى لا يستطيع زيارة جار أو صديق أو يستقبل في منزله أي ضيف إلا بعد أخذ أل OKEY أخذ إشارة نعم من الطرف المسيطر عليه وهو " كبير العائلة !! ماشاء الله على هذا الكبير جسدا بل الصغير عقلا وفكرا!! أهذه الأصناف الأشكال من البشر ستوحد مجتمعا وستبني وطنا !!في أي عصر نعيش؟!
* أحمد الدغامين / أبوسلام ،، الإثنين 13/9/2010م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك