فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " فلسفة جدلية البيضة والدجاجة! " / أحمد الدغامين / أبوسلام ،، امارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 26 تشرين ثاني، 2010
فلسفة جدلية البيضة والدجاجة!
عزيزي القارئ يسعد صباحك ويسعد مساءك وإن شاء الله تكون دائما كل أوقاتك سعيدة وهانئة0 على مر العصور كان هناك وما زال جدل فلسفي يقول بأن البيضة جاءت من الدجاجة أو أن الدجاجة جاءت من البيضة0 وفي طرحي هذا وفي هذه المقالة المتواضعة التي أعبر فيها عن رأيي الشخصي وأدعو عزيزي القارئ بأن يشارك برأيه بموضوعية بعيدا عن فلسفة البيضة والدجاجة لنجد حلا وسطا لهذا الموضوع الجدلي ولكن بمفهوم آخر وفكرة أخرى نتناول فيها مأزق عملية السلام في الشرق الأوسط ونخص هنا الملف الفلسطيني الإسرائيلي0

فريق يرى أن فلسطين هي إسرائيل وفريق آخر يرى أن إسرائيل هي فلسطين بمعنى أن كل فريق يحاول أن يلغ الآخر ويتنكر لوجود الآخر حسب قناعات واعتبارات دينية من كلا الطرفين! إن جدلية البيضة الفلسطينية والدجاجة الفلسطينية كما أن جدلية البيضة الإسرائيلية والدجاجة الإسرائيلية جدلية من وجهة نظري الشخصية هي جدلية عقيمة مظلمة قاتمة سوداوية ! هذه الجدلية المجنونة كلفت شعوب المنطقة أللآلاف المؤلفة من القتلى والجرحى والمعوقين والثكالا والأيتام ومازال الأسرى يتألمون ويعانون خلف القضبان ولا يرون شمس الحرية!

بسبب هذا التنكر ، تنكر كلا الفريقين لبعضهما، يعيش الناس في حالة إحباط حيث مرت عشرات من سنوات الدمار والتدمير للبنية التحتية وللنفس البشرية وما زال الجدل ونظرية إثبات جدلية البيضة الفلسطينية والبيضة الإسرائيلية قائمة ومستمرة وساخنة على مدار الساعة حيث جرافات وآليات فريق جدلية البيضة الإسرائيلية – هذه الآليات تنهش في جسد فريق جدلية البيضة الفلسطينية والنتيجة أن الأرض الفلسطينية تتآكل على مدار الدقيقة الواحدة وأمام الرأي العام العالمي وأن الجهود الأمريكية في التدخل لفرض حل سببية هذه الجدلية البيزنطية الفلسفية الفلسطينية الإسرائيلية آخذة في الضعف والتلاشي يوما بعد يوم!!

ما العمل؟ ما الحل؟ ألا يوجد عقلاء وحكماء وأحرار في هذا العالم المضطرب لإنقاذ منطقتنا من هذا الإحباط المزمن وايجاد حل منطقي وواقعي وعقلاني يرضي هذين الطرفين المتخاصمين! ما هو الحل البديل لا سمح الله في حال فشل الجهود الخيرة في حل هذا الصراع المزمن بين هذين الفريقين المتناحرين! يا جماعة: الأرض ومن عليها هي ملك للرب لله سبحانه وتعالى ونحن البشر كل البشر على هذا الكوكب الآدمي الأرضي الزائل - ضيوف – ولا نأخذ معنا عند رحيلنا إلى الحياة الأخرى دار المقر ،، لا نأخذ معنا لا مصادر مياه ولا خطوط التفافية ولا جدار عازل ولا أراض أ أو ب أو ج ولا برتقال حيفا ولا عنب الخليل ولا تمور غزة ولا بطيخ الرملة !!

لنعلم أطفالنا معاني ثقافة السلام وثقافة البناء وثقافة احترام وحب الآخر وثقافة العيش المشترك وثقافة قبول وعدم تهميش وإقصاء الآخر ومعنى لكل فعل ردة فعل! لينعم أطفالنا بالهدوء والسلام والمحبة مثل كل أطفال العالم! ليتعلم أطفالنا كيف يغرسون زهرة المحبة وكيف يرسمون طائر السلام وكيف يتعلمون أبجديات لغات العالم لكي يتحاورون ويناقشون بأكثر من لغة من لغات هذا العالم المضطرب ولكن هذا العالم الجميل الجميل في نفس الوقت!

لكل فعل ردة فعل وأن العنف يولد العنف وأن الضغط يولد الانفجار وأن القوي يصبح ضعيفا أمام الضعيف وأن الضعيف يصبح قويا أمام القوي وأن العظمة هي جنون وأن الجنون هو دمار وأن الدمار هو فناء وأن الفناء هو ظلام وأن الظلام هو ظلمات وأن الظلمات لا تفلت من حساب ومحاسبة الرب الله سبحانه جلت قدرته لمن كان ظالما أو مفسدا في هذا الكوكب الأرضي الآدمي الآثم الخطاء كثير الخطايا والآثام! ولكن مازلت متفائلا بأنه يوجد هناك رجال شجعان مؤمنون!!




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك