فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " المعوقون جسديا المبدعون والمعوقون نفسيا الهدامون ! " / أحمد الدغامين/أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 4 كنون أول، 2010
المعوقون جسديا المبدعون والمعوقون نفسيا الهدامون
عزيزي القارئ : أسعد الله صباحك ومساءك وأتمن أن تكون كل أوقاتك دائما في هناء وسعادة0 فكرت مليا قبل صياغة عنوان هذه المقالة المتواضعة حيث رأيت أهمية الكتابة عن هاتين الشريحتين في المجتمع في أي مجتمع في هذا العالم الواسع المتناقض الإهتمامات والرغبات والمتناغم والمتناسق فيزيائيا حيث أعضاء الجسد الواحد عاملة وفاعلة في كل جسد في كل مخلوق على هذا الكوكب الآدمي الخطاء الآثم كثير الأخطاء والخطايا بغض النظر عن شكل ولون ومعتقد وديانة وجنسية وعرقية ولغة ولهجة ومنصب وأهمية هذا المخلوق الآدمي0
سأتحدث عن هاتين الشريحتين كل على حدة مع فهمي وايماني المطلق أن هاتين الشريحتين تشتركان في خاصية واحدة وهي عنصر الخلل والإضطراب في هاتين الشريحتين حيث في الشريحة الأولى تجد أن وظيفة أحد أعضاء الجسد قد توقفت عن العمل قبل الولادة أو قد يكون قد توقفت عن العمل بسبب عارض أو حادث بعد الولادة مع كل جلي واحترامي وانحنائي لهذه الشريحة من المجتمع0 أما الشريحة الثانية فهذه الشريحة التي يجب التوقف والتفكير والتحليل والاستنباط عندها ووضع الفرضيات واستنتاج المحصلة والنتيجة والوقوف على سببية هذا الخلل والإضطراب والسادية التي تنخر في عقلية وسلوك هذا الصنف من المجتمع الذي يتمتع بصفة هيجان واضطراب فظيعة تعمل على تآكل وهدم المعايير والثوابت والمبادئ والقيم المجتمعية في كل مكان وهذه الشريحة أقرب إلى مفهوم الحالة المرضية ولكن تبدوا ماهرة في تصنعها وتمثيلها حيث تجيد المراوغة وارتداء القناع المزيف0
نعم، عند ملاحظة ومتابعة سلوك أخ أو أخت من الشريحة الأولى تجد كامل الدقة والانضباطية في العمل ومواعيد العمل حيث التمتع بإيمان صادق بأهمية دور الإنسان في بناء هذا المجتمع حيث لا تكون الإعاقة الجسدية سببا في توقف عجلة ديناميكية وديمومة الحياة0 صحيح قد تكون اليد لا تعمل أو القدم لا تتحرك أو العين لا تشاهد ولكن هناك قدرات عقلية متميزة فاعلة يجب إستغلالها والإستفادة منها في تحريك عجلة التنمية وبناء الهرم الإنساني في هذا المجتمع0
نعم، وعند ملاحظة ومتابعة سلوك أخ أو أخت من الشريحة الثانية تجد هناك نسبة كبيرة وكبيرة جدا من هؤلاء الناس تتجسد بها صفة الخلل والإضطراب الظاهر وأحيانا المدمر للقيم المجتمعية والمعوق الرئيس للتنمية الحقيقية وسوف أعطي بعض الأمثلة التي تعزز صحة ما لاحظت وتابعت واستنتجت لسنوات طويلة من خلال قراْءاتي المتنوعة واحتكاكي المباشر بهاتين الشريحتين بحكم العمل والتنقل والسفر0 متعلم مضطرب السلوك : ماذا تقول عزيزي القارئ في متعلم يجلس على مقعد الدراسة سواء في المدرسة أو الكلية أو الجامعة حيث شرود الذهن الدائم والنوم الكثير والانفعال المتقطع والخمول والكسل الملازم والحديث والحوار المبتور الركيك غير المفهوم والصداع المستمر والكذب المدروس والقيل والقال البغيض!! ماذا تقول في متعلم محاضر في مدرسة أو كلية أو جامعة محبط لتلاميذه وزملائه وأصدقائه في المجتمع حيث لا يقوم بواجبه في اليوم التالي إلا قبل دقائق من بدء العمل وكل همه وتفكيره إنتظار الراتب الشهري على أحر من الجمر، لا ينوع من قراءاته ولا يحب المطالعة ويكره الثقافة ولكن يجيد فن المأكل والملبس ويجيد فن نسج العبارات والجمل العامية وبارع في التمثيل!! ماذا تقول في متعلم إذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وللأسف والعياذ بالله تشاهد نسبة كبيرة وكبيرة من هؤلاء البشر!! أوليس هؤلاء عناصر هدم وتدمير وفتك في المجتمع في أي مجتمع في هذا العالم الواسع!! والغريب الغريب والمستهجن والمقزز والمحبط أن عناصر هذه الفئة مقبولة في المجتمع وتجد أذن صاغية وتحصل على مراكز ووظائف وامتيازات وتسهيلات محترمة ورائعة في المجتمع!! أي مجتمع معوق مشلول نفسيا وفكريا وقيميا هذا المجتمع!! إلى أين نحن متجهون سائرون أحبتي من تقرؤون كلماتي هذه !! تأكد عزيزي القارئ إن الله حسيب رقيب يمهل ولا يهمل!! وتأكد عزيزي القارئ أنه يوجد هناك أناس كثر وكثر مبدعون ورائعون ومتميزون!!




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك