فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " أمثالنا الشعبية بين الماضي والحاضر " !! ،، أحمد الدغامين / أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 22 نيسان، 2011
أمثالنا الشعبية بين الماضي والحاضر!!


عزيزي القارئ ،، أسعد الله صباحك وأسعد الله مساءك وإن شاء الله تكون دائما كل أوقاتك هانئة وسعيدة. كل شعب من شعوب هذا العالم الواسع يحتفظ بالآلاف المؤلفة من الحكم والأمثال الشعبية التي قيلت في مناسبات وأزمنة مختلفة على مر العصور. أرى بعضا من هذه الأمثال والحكم الشعبية ليس جيدا وذلك لأنها في تركيب كلماتها كثيرا ما تعطي رسائل خاطئة غير منصفة وغير عادلة وهذا هو رأيي الشخصي مع تأكيدي واحترامي وتقديري وانحنائي لكثير من هذه الأمثال الشعبية الرائعة التي تشير في رسائلها الموجهة إلى الخلق القويم والشهامة والعزة والكرامة والكرم ومساعدة الضعيف والملهوف وحب الوطن والإنتماء إليه!


دعني عزيزي القارئ أتوقف قليلا عند كلمات هذا المثل الشعبي كعينة من الأمثال الشعبية التي تقال في مجالسنا وخاصة مجالس النساء في العالم العربي. يقول هذا المثل وبلهجة عربية بعض من مجتمعاتنا : " بوس الكلب في ثمه حتى تأخذ غرضك منه " !! سأقوم بتحليل كلمات هذا المثل الشعبي كلمة كلمة حتى أتوقف عند معنى كل حرف وكلمة من هذا المثل الذي حقيقة أصنفه في مجموعة : " أمثال غير جيدة " !! وإليك عزيزي القارئ كما فهمت تحليلا لهذا المثل :
1.يشجع هذا المثل " فكرة الاستغلال" حيث استغلال الآخرين بطرق التحايل حتى الوصول إلى الهدف المادي المنشود. 2.يشجع هذا المثل " القطيعة وعدم التواصل الاجتماعي " حيث عندما يحصل المتحايل على الغرض/المادة/المال المنشود يترك الضحية في حالها وشأنها. 3.صاحب هذا المثل يعمل مقارنة بين فم الإنسان الذي كرمه الله عز وجل وبين فم الحيوان الذي كلنا يعرف ما لهذا الحيوان من فهم وتفسير حسب الاعتبارات الدينية والاجتماعية خاصة في الوسط المحافظ والمتدين! 4.يعزز هذا المثل " القلق النفسي والعاطفي " حيث فكرة القبلة وعدمها حيث فقدان المحبة وفقدان الاحترام والمودة وضعف التواصل الاجتماعي بين أبناء الأسرة والمجتمع الواحد!!5.قد يقول عزيزي القارئ أن هذا المثل يشير إلى فن استخدام الدبلوماسية للحصول على الشيء بهدوء وبدون قوة وعنف! لا أدري حقيقة وقد يجوز ذلك ولكن التفافا على مفهوم الحرية والديمقراطية الحقيقية الحقة!!

إن كلمات هذا المثل الشعبي ما زالت تستخدم حتى الآن وقد سمعتها بأذني منذ فترة لا تتجاوز السنة ، نعم وصحيح ،، نقدر ونحترم عاداتنا وتقاليدنا ولكن يجب أن نتوقف طويلا عند معاني كلمات بعض من تلك الأمثال الشعبية التي قيلت في زمن ليس هو بزماننا حيث معظم الناس كانوا غير متعلمين ويجهلون كثيرا من أمور حياتهم الدينية والدنيوية وأعدك عزيزي القارئ إن شاء الله تعالى بأننا في موضوع قادم سنتوقف طويلا عند معاني كلمات مثل شعبي آخر ولكن إيجابي وجيد ومفيد وله رسالة واضحة ومفهوم قيم وقيمي يخدم ديننا ودنيانا.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك