فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " أطفال البراءة أطفال العلاقة غير الشرعية !! " ،، أحمد الدغامين/ أبوسلام ،، إمارات الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 26 حزيران، 2011
أطفال البراءة أطفال العلاقة غير الشرعية!!

عزيزي القارئ،، صباحك جميل ومساؤك أجمل وكل أوقاتك دائما إن شاء الله في جمال وهناء. لقد شاهدت أمس السبت برنامجا مثيرا محزنا جدا على إحدى الفضائيات العربية مما جعل حقيقة العبرات تسقط من عيوني حزنا وألما وتعاطفا واستغرابا لما شاهدت حيث قررت في الحال أن أكتب هذه المقالة لمناقشة أسباب هذه الظاهرة وتفشيها وانتشارها على شكل واسع ليس في عالمنا العربي الجميل الحبيب ولكن في كل معظم أقطار العالم الجميلة أيضا!!

إنها ظاهرة " الأطفال غير الشرعيين " ،، " الأطفال اللقطاء " ،، " أطفال الزناة " !! هذه الظاهرة ليس لها دين محدد وليس لها مكان محدد وليس لها قومية محددة وليس لها عرق أو جنس محدد!! أنهم أطفال البراءة في عمر الزهور والورود ذكور وإناث وجدوا أنفسهم فجأة في دور رعاية خاصة بعدما تم إلقائهم في حاويات الزبالة أو على قارعة الطريق حيث المكان المناسب والملائم للحيوانات والطيور الضالة مثل القطط والكلاب والجرذان ومرتع رائع للحشرات وديدان الأرض بشتى أشكالها وصنوفها!!
من بين هؤلاء الأطفال الزهور الأبرياء كانت طفلة عمرها ثلاث سنوات مستمرة في البكاء وتنادي " أريد ماما !! " ،، " أين ماما؟ " ،، حيث تحاول المشرفة المسئولة عن تلك دار الرعاية تهدئتها بكل الأساليب التربوية السلوكية العلاجية النفسية ولكن ما زالت تصر تلك الزهرة البريئة على البكاء ونداء " الماما " لكي تأتي!!
بالله عليك أيها القارئ العزيز: أين هي " الماما" وأين هو " البابا " اللذان تسببا في إلقاء هذه الطفلة وهؤلاء الأطفال الأبرياء بعمر الزهور في المجهول! هذه العلاقة غير الشرعية التي أنتجت وأفرزت هؤلاء الأطفال المجهولين الأبرياء!! أين ضمائر هؤلاء الآباء المجهولين من أطفالهم المجهولين؟؟ كيف أيها الأب المجهول وكيف أيتها الأم المجهولة تسول لكما أنفسكما أولا بإقامة هذه العلاقة غير الشرعية وكيف أيضا تسول لكما أنفسكما أن تلقيا بأطفالكما هؤلاء أطفال البرايا الأبرياء بكل سهولة حيث قهر الطبيعة وقهر الإنسان في هذا العالم المتناقض غير المتسامح المتصارع المتناحر المتعصب!!!
قد يكون جواب تلك " الماما " وقد يكون جواب ذاك " البابا" = " لا أريد أن أكون قربانا على مذبح العار!! " وقد يكون جوابا آخر = " لا أستطيع أن أتحمل أعباء أسرة في هذا السن!! "
نعم،، قد تكون مقنعة هذه الأجوبة للبعض وغير مقنعة للبعض الآخر سيما وأن هؤلاء الأطفال ينتمون إلى ديانات مختلفة وإلى ثقافات مختلفة وإلى مجتمعات مختلفة وإلى محاكم وقوانين مختلفة ولكن كل هذا وذاك غير مبرر إطلاقا لكي يلق هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم ولا قرار لهم في هذه المأساة في الأزقة وفي حاويات الزبالة في هذا العالم الغريب المتناقض المعقد!!

قد توجد بعض المجتمعات المتسامحة والتي ستسمح لهؤلاء الأطفال الأبرياء بالاندماج والقبول السريع في النسيج الاجتماعي لتلك المجتمعات حيث سيكبر هؤلاء الأطفال وسيبنون مستقبلهم حيث سينصهرون في بيئة ترضى عنهم وعن أصولهم المجهولة ولكن السؤال المحير والمربك جدا وهو : كيف سيكون حال هؤلاء الأطفال الأبرياء مجهولي الهوية والنسب في المجتمعات الشرقية وخاصة المحافظة منها والشديدة المحافظة ؟؟ هل سيندمجون بسهوله؟؟ لا أعتقد ذالك!! كيف سيعاملهم أبناء هؤلاء المجتمعات المحافظة الشرقية!! هل سيصبح هؤلاء الأطفال الأبرياء الضيوف الجدد عالة وهم كبير ومأساة اجتماعية وقومية وقبلية على هذه المجتمعات!!
نعم،، حسبي الله ونعم الوكيل!! إتقي الله أيها الإنسان في نفسك ودائما ضع مخافة الله نصب عينيك حيث سيأتي يوما ستحاسب فيه على أفعالك!!!




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك