فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Samu' - السموع : " زمن الطبايخ " !! ،، أحمد الدغامين/أبو سلام / فلسطيننا الحبيبة الخير كل الخير

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السموع
כדי לתרגם עברית
مشاركة أحمد الدغامين / ابوسلام  في تاريخ 16 تموز، 2012
زمن الطبايخ
عزيزي القارئ صباحك جميل ومساؤك أجمل وكل أوقاتك في هناء وجمال دائما باذن الله تعالى.
في هذه المقالة المتواضعة سأتوقف في ملاحظاتي عند عدة محطات اجتماعية قد يستصيغها البعض منا وقد لا يرض عنها الكثير منا.

المحطة الأولى : محطة الطبايخ وتوابعها/ جميل جدا أن يتزاور الناس وجميل جدا أن يجتمع الناس على مأدبة طعام وجميل جدا أن يزار مريض وجميل جدا أن يتم الاصلاح بين متخاصمين وجميل جدا أن يتبرع لملهوف أو لكارثة حلت بعزيز وجميل جدا أن تمسح الدمعة عن وجنة يتيم بتقديم المساعدة له المعنوية والمادية منها وجميل جدا أن يتم التبرع لبناء بيت من بيوت الله أو لبناء مدرسة أو مشفى أو عيادة صحية!

ولكن ليس الجميل ولا الحسن أن نهدر الأموال تقربا إلى رؤوس مفلطحة وكروش متدلية وعيون شاخصة من أجل هدف دنيوي بخس حيث المصلحة هنا أن تستمر علاقة المصلحة المزيفة المؤقتة بوظيفة مؤقتة دنيوية زائلة! يا إلهي! تسمع أن فلانا من الناس زوج إبنه ونحر من الإبل خمس وعشرون ناقة شمطاء أو قصل ثلاثين عجلا أعرجا سمينا وأن فلانا من الناس ذبح ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا من النعاج التي سقطت أسنانها في زمن العز زمن المرعى تحت عناوين مختلفة هدفها دنيوي زائل حيث يتم اختيار نجوم تلك المأدبة مثيل ذاك الداعي حيث لا هدف ولا مصلحة من هذا التجمع الهزيل إلا زيادة الفتنة والفرقة والتباعد بين الأهل والعشيرة والأصدقاء والجيرة وهدف مريض هو استرجاع أحلام وردية و مجد مزيف زائل!

نفوسهم مريضة وأجسادهم عليلة وأموالهم حرام قد غذيت أجسادهم بهذا المال الحرام الذي مصدره حرام مسموم بسمية من سلب الأرض وهتك العرض وبمن تاجر وباع الأرض والأوطان ذليلا متقربا من التاج وسلطة المكان في زمن القوة وزمن سلب الإرادة!

أهلنا وأبناء عشيرتنا في الشتات يستغيثون وتحديدا في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والعراق وغيرها من بلدان العروبة وحتى في بلاد الفرنجة حيث ضاق بهم المكان وهم بحاجة لكل فلس حتى يستمروا في صمودهم وثباتهم حيث أنهم هؤلاء إخوتنا اللاجئون الفلسطينيون كانوا في يوم من الأيام سادة وأسياد في هذا الوطن الحبيب فلسطين قبل تشتتهم وقبل نكبتهم عام 1948م!!

والسؤال الذي يجول في صدري وصدر كل عاقل وغيور منتم لتراب هذا الوطن الحبيب فلسطين: لماذا لا يتم التبرع بتلك الأموال التي تهدر في زمن الطبايخ والمآدب والحفلات الصاخبة - تلك الطبايخ الزائلة – لماذا لا يتم التبرع بتلك الأموال لكي تصل إلى الأفواه الجائعة التي تنتظر منا المساعدة من تراب فلسطين الغالية إلى تلك التجمعات في بلاد المهاجر والشتات!

نعم،، شكرا ونقبل اليد التي تبني هذا الوطن الحبيب وتبني جسور السلام المحبة والتواصل وتبني أمنه واستقراره وصموده وثباته! شكرا شكرا لجميع أجهزة سلطتنا الوطنية الفلسطينية الحبيبة الثابتة الصابرة التي تسهر على أمن المواطن في هذا الوطن الحبيب حيث الهامات العالية الشامخة دائما والتي لا تنحني أبدا أبدا إلا لله سبحانه وتعالى جلت قدرته.

أحمد الدغامين/أبوسلام – فلسطين الحبيبة الخير كل الخير – 16/7/2012م




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك