فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Sawahreh al-Gharbiyya - السواحره الغربية : جبل المكبر- السواحرة.. قوافل الشهداء على مر الاجيال والعصور

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى السواحره الغربية
כדי לתרגם עברית
مشاركة Au$Ter!+Y في تاريخ 20 حزيران، 2008
جبل المكبر- القدس- أعاد حادث استشهاد ثلاثة من الشبان المقدسيين في منطقة جبل المكبر- السواحرة اثناء اشتباك مسلح مع عسكريين اسرائيليين قرب احدى النقاط العسكرية المحصنة لعزل احياء القدس عن بعضها البعض، الى الاذهان حالة الاحتقان والغضب التي تعتمل في صدور المقدسيين من جراء السياسات الاسرائيلية الرامية الى تهويد المدينة المقدسة وطمس عروبتها بخلق وقائع جديدة على الارض في كل يوم. كما سلط هذا الحادث الضوء على منطقة جبل المكبر والسواحرة الغربية والشرقية والشيخ سعد التي قدمت كواكب وقوافل من الشهداء في العديد من المحطات والهبات الجماهيرية والنضالية التي شهدتها الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام "النكسة 1967" .

فالشهداء محمود ناجي هلسة (23 عاما) ومدحت"ممدوح" محمد يوسف شقيرات (23 عاما) سقطا في الاشتباك المسلح مع قوة اسرائيلية مساء السبت الماضي على النقطة العسكرية الثابتة على مدخل حي الشيخ سعد في حين راح الشاب الثالث أنس عويسات (18 عاما) ضحية مصادفة مروره في المكان لحظة وقوع عملية تبادل اطلاق النار. وكان الشاب نضال جميل السلحوت (19 عاما) قد قضى برصاص جنود اسرائيليين على حاجز الشياح العسكري الذي يفصل السواحرة الغربية عن السواحرة الشرقية في العام الماضي بحجة انه فتح النار على الجنود في الحاجز العسكري الدائم.

وكان الرصاص الاسرائيلي "الاعمى" قد حصد ارواح الشهداء محمود موسى الحصيني- 39 عاما - اخصائي الجهاز التنفسي - في بلدة بيت امر قضاء الخليل بحجة عدم الانصياع الى الاوامر ورفض التوقف بينما كان يقود سيارته متوجها الى مدينة خليل الرحمن لأداء واجبا انسانيا هناك ولحق به بعد فترة الكهل محمود بشير (63 عاما) ونزال عويسات (50 عاما) وهما في حال سبيلهما عندما تصادف وجودهما قرب مكان فتح فيه افراد الشرطة الاسرائيلية النار بشكل عشوائي بحجة تعرضهم لاطلاق نيران غير صديقة في منطقتي الساهرة والمصرارة من مدينة القدس في عام 2002..؟! وسقط الشاب محمد فوزي السرخي (19 عاما) من حي "ابو مغيرة" الواقع بين جبل المكبر والسواحرة الشرقية في العام 2000 في مواجهة مسلحة مع قوة عسكرية اسرائيلية في منطقة بيتونيا جنوب غرب رام الله. وفي العام 1996 فارق الحياة مستشهدا الاسير سعيد عبيدات "ابو عدي" (30 عاما) بعد صراع بطولي مع المرض الذي اورثته اياه زنازين وسجون الاحتلال الاسرائيلي. وكان سبقه الشهيدان في ريعان الشباب حسين عبيدات (22 عاما) ومصطفى عبيدات (21 عاما)، حيث سقط الاول وهو يخوض اضرابا عن الطعام مع الحركة الفلسطينية الاسيرة فيما سقط الاخر وهو يشارك في مسيرة تضامن مع مطالب الاسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية في اواخر عام 1992.

ولم يبخل اهالي السواحرة بتقديم دمائهم لحماية المسجد الاقصى المبارك ليسقط على ارضه الشهيد عبد الكريم زعاترة (37 عاما) ابان مذبحة الاقصى الشهيرة في العام 1990 كما اصيب عدد من شبان السواحرة وجبل المكبر بالرصاص الحي في احداث الحرم الشريف.

وفي السواحرة الشرقية كان للشاب المطارد عزيز زحايكة (20 عاما) موعدا مع الشهادة في اواخر الانتفاضة الاولى عندما وجد مقتولا في موقع يكمن فيه شبان الانتفاضة ويشهد عادة اشتباكات مع الجنود والمستوطنين لتلحق به بعد ايام والدته "فاطمة" حزنا وكمدا على فلذة كبدها.

وفي تلك الفترة من سني الانتفاضة الاخيرة 1989- 1990 استشهد الدكتور احمد مشعل شقيرات (43 عاما) اثر انفجار غامض في سيارته بالقرب من احد مراكز التعذيب الاسرائيلية. وكانت قنابل الغاز التي استنشقها الكهل محمد عبد الرحيم مشعل "ابو فتحي" (61 عاما) سببا في استشهاده في تلك السنوات التي كانت تغلي فيها المناطق الفلسطينية مثل المرجل في انتفاضة غيرت وجه وشكل النضال الفلسطيني. وعلى هذا الدرب الطويل من التضحية والفداء سقط الشهيد جمال مطر شقيرات (20 عاما) وهو يقارع بالحجر والمقلاع الجنود وافراد حرس الحدود الاسرائيليين المدججين بالسلاح ليعفر دمه الزكي تلال وهضاب جبل المكبر و"بئر المشمشة" على وجه الخصوص.

وعلى ارض الكرامة في عام 1969 لاقى الشهيد محمد علي الحصيني وجه ربه بنيران طائرة اسرائيلية وهو يقاتل دفاعا عن شرف الامة العربية والشعب الفلسطيني. وقبله كان الشهيد جميل حمدان زحايكة (36 عاما) يسقط مضرجا بدمائه وهو يحاول الدفاع عن وطنه الصغير ؟ بيته وبيت العائلة- الواقع على خط النار في جبل المكبر وقريبا منه كان الشهيد محمد عبد ربه خلايلة "ابو ياسر" (45 عاما) يتلقى رصاصات المحتلين في صدره لحماية ابنه وهو يتوارى في كهف في فناء منزلهم بجبل المكبر.

وتمتد تضحيات اهالي جبل المكبر والسواحرة مثل غيرهم من ابناء الشعب الفلسطيني الى اعوام الثورات قبل عام النكبة 48 وخلالها ودورهم في مساندة جهاد القائد الشهيد عبد القادر الحسيني معروف وثابت. ولكن يبقى السؤال.. حول ثمن هذه التضحيات..! وهل هناك قيادة قادرة على جني ثمن مثل هذه التضحيات الكبيرة وتخليص الشعب الفلسطيني من ربقة الاحتلال الذي طال امده ولا يظهر في الافق ما ينبئ بزواله القريب.. سؤال برسم الاجابة..؟!



يذكر أن جبل المكبرالواقع جنوب شرق المدينة المقدسة حوالي 800 فوق مستوى سطح البحر، استمد شهرته كأحد اهم جبال القدس الاستراتيجية بعد ان وقف عليه الخليفة عمر بن الخطاب سنة 636 ميلادية في طريقه لاستلام مفاتيح مدينة القدس من البطريرك الروماني صفرونيوس.. وعندما شاهد مدينة القدس امامه وهو على سفح الجبل بكى وكبر ثلاث مرات، ومن هنا اكتسب الجبل اسمه الحديث في حين كان يطلق عليه في العهود القديمة جبل المؤامرة لأن المؤرخين يجمعون على انه الجبل الذي تمت فيه المؤامرة على تسليم السيد المسيح لليهود والرومان والادعاء بصلبه بعد ذلك.

وفي العصور الحديثة، رقص الاسرائيليون وفرحوا كثيرا لدى سقوط هذا الجبل في ايديهم عشية حرب عام 1967 لدرجة ان اذاعتهم الرسمية بثت اغنية بالعربية تشيد بهذا الحدث كما يجمع المواطنون الذين عاصروا تلك الاحداث. كما اعترف الصحفي الاسرائيلي داني روبنشتاين الذي كان احد ضباط الجيش الاسرائيلي الذين دخلوا الى المكبر في تلك الفترة ان القوة الاسرائيلية المهاجمة واجهت مقاومة عنيفة في المكبر والتي كانت تتكون من جنود اردنيين وعراقيين ومتطوعين من الاهالي قبل احكام السيطرة عليه.

وفي الانتفاضة الاولى سمع اسحاق شامير رئيس الوزراء الاسبق من كبار مستشاريه الامنيين ما لم يسره عندما زار المنطقة.. فقد اخبر شامير ان المتظاهرين في المكبر ليسوا فقط من الصبية والفتيان الصغار بل من الرجال والشبان الكبار الاقوياء الذين يجيدون القاء الحجارة والزجاجات الفارغة كما ان الاهالي لا يقدمون الشاي او القهوة لجنود الاحتلال.. فحاول شامير ان "يستظرف" ويكون "خفيف الظل" قائلا: "ربما يقدمون الويسكي

(بتصرف)




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة abu fadi #1 في تاريخ 25 أيار، 2009 #78169

Thank yiou for what ever you mentioned about Jabel Al-Mukeber. But dont foreget ther arealot of people get Shahadeh on that holley mountain from AL-Obaidiya and Soorbaher beside those from Alsewahera, like Alshaheed Awad Abu Judeh and others.

Sooner I will tried to send you some photos and more informations about Al-mukeber Mountian. By the way L borne over there on 28th of Jan., 1952 and left after 1967 war to jordan.