فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
al-Sawaiya - الساويه : الخلوة

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الساويه
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابو عبدالله في تاريخ 13 أيلول، 2008
قال تعالى :{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء270

منذ أن هدمت الخلافة الإسلامية والمسلمون في شقاء وضنك من العيش ، لأنهم أخذوا بالمفاهيم الغربية التي عششت في أذهانهم وغيرت من سلوكهم؛ تلك الحضارة التي تجعل من المرأة قطعة فنية للمتعة الجسدية وسلعة تُباع وتشترى ، فأصبحنا نرى في حياتنا اليومية صورا لا تليق بالمرأة المسلمة ، حتى أصبح من الصعب التفريق بين المرأة المسلمة وبين المرأة الكافرة ، ولا يبالي كل من الرجل والمرأة بأحكام الشرع ولا يرى بأساً أن يختلي صاحب العمل مع سكرتيرته كلما احتاج العمل إلى ذلك ، أو أن يختلي الطبيب مثلا بالمريضة بحجة المحافظة على الأسرار0

فابتعد المسلمون بذلك عن أحكام الشرع ومنها أحكام النظام الإجتماعي الذي ينظم علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل ، وينظم العلاقة التي بينهما عند اجتماعهما وكل ما يتفرع عنها0

والمسلمون يجب أن يكون عيشهم في طراز معين وهو الطراز الذي بينه الله ؟ تعالى- ورسوله ؟ صلى الله عليه وسلم - ، ليس الطراز الغربي وليست الحضارة الغربية التي تبيح الزنا والإختلاط لغير حاجة يقرها الشرع ،وأن يجتمع الرجال بالنساء كالحيوانات0

والإسلام الذي أكرمنا الله ؟ عز وجل ؟ به بين لنا الأعمال التي يقوم بها كل من الرجل والمرأة ، أوجب أعمالا مثل لبس الجلباب عند خروج المرأة للحياة العامة والإستئذان عند دخول المسلمين غير بيوتهم ، وحرم أعمالا أخرى مثل التبرج والإختلاط لغير حاجة يقرها الشرع ، وأن تسافر المرأة وحدها دون زوج أو محرم والخلوة التي سنسلط الضوء عليها ونبين أبرز الأحكام الشرعية المتعلقة بها على النحو الآتي :

الخلوة هي أن يجتمع الرجل والمرأة في مكان لا يمكِّن أحدا من الدخول عليهما إلا بإذنهما ، كاجتماعهما في بيت أو مكان بعيد عن الطريق أو الناس أو مكتب مغلق 0

ورد في لسان العرب (خلا: خَلا المكانُ
والشيءُ يَخْلُو خُلُوّاً وخَلاءً وأَخْلَى إِذا لم يكن فيه أَحد ولا
شيء فيه، وهو خالٍ. والخَلاءُ من الأَرض: قَرارٌ خالٍ. واسْتَخْلَى: كخَلا
من باب علا قِرْنَه واسْتَعْلاه. ومن قوله تعالى: وإِذا رأَوْا آية
يَسْتَسخِرون؛ من تذكره أَبي علي. ومكان خَلاء: لا أَحد به ولا شيء فيه.
وأَخْلَى المكان: جعله خالياً) 0

وقد منع الإسلام مثل هذا الإجتماع بين رجل وامرأة أجنبيين ، فأي خلوة بين رجل وامرأة غير الزوجين أو المحرمين هي خلوة محرمة مهما كان هذان الشخصان ومهما كان الدافع لهذه الخلوة كالمحافظة على الأسرار مثلا 0

وعلى سبيل المثال فإن معاون التنفيذ لا بد أن يكون رجلا مع أن معاون التنفيذ ليس من الحكم ويصح في الأصل أن يكون معاون التنفيذ امرأة ؛ ولكن لاتصاله مباشرة مع الخليفة وهو من بطانته ، وعمله لصيق بالحاكم ( الخليفة) ، ويقتضي عمله مطالعة الخليفة باجتماع معزول في أي وقت من الليل أو النهار ، وهذا لا يتناسب مع ظروف المرأة وفق أحكام الشرع ،لذلك لا تكون المرأة معاون تنفيذ0

عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" قال الحافظ ابن حجر: "فيه منع الخلوة بالأجنبية، وهو إجماع.."

وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها , فإن ثالثهما الشيطان) 0

والخلوة من الوسائل المباشرة للفساد ، وبها لا يعرف الرجل في المرأة غير الأنثى ولا تعرف المرأة في الرجل غير الذكر 0

وقد منع الإسلام دخول الرجال على النساء وحذر من خلوة المرأة بأحمائها " أقارب زوجها الأجانب" كأخيه وابن عمه , وحذر من خلوة أقارب الزوجة مع غير محارمها كابن عمها وابن خالها وابن خالتها ،فعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت ) رواه أحمد والبخاري والترمذي وصححه 0

ولا يصح بأي حال من الأحوال أن تعتبر المرأة أخا زوجها مثل أخيها فتعامله معاملة أخيها 0

ألا يصح لهذه المرأة أن تتزوج أخا زوجها هذا بعد وفاة زوجها مثلا ؟؟ فهو أجنبي عنها كأي أجنبي آخر 0

هذا كله لغير الخاطبين أما بالنسبة للخاطبين ففيه تفصيل :

1- إذا حصل مجرد وعد بالزواج فتحرم الخلوة ، فهما لا زالا أجنبيين 0

2- إن تم عقد الزواج ، ولم تزف إلى بيت زوجها وبقيت في بيت والدها ، فالأمر يختلف ويتعلق به حكم شرعي ومسألة شرعية في حالة تطليقها بعد عقد الزواج ولم يتم الدخول بعد وحصلت خلوة فقط فهل تستحق نصف المهر أو المهر كاملا ؟ قال تعالى : {وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة 237

ورد في كتاب المجموع شرح المهذب للنووي(ج16،ص348) :"وروي عن عمر رضي الله عنه أن قال : إذا أغلق الباب وأرخى الستر فقد وجب المهر ، ما ذنبهن إن جاء العجز من قبلكم ، ولأنه عقد على المنفعة فكان التمكين منها كالإستيفاء في تقرير البدل كالإجارة " 0

وفي كتاب اللباب في شرح الكتاب (ج3،ص16):"وإذا خلا الزوج بامرأته وليس هناك مانع من الوطء ثم طلقها فلها كمال المهر " 0

ومن هنا يفضل عدم الخلوة بين الخاطبين بعد عقد الزواج والمخطوبة في بيت والدها وذلك تجنبا لما قد ينشأ من مشاكل لا تحمد عقباها 0

هذه أبرز الأحكام الشرعية المتعلقة بالخلوة والتي يجب على كل رجل وامراة أن يكون عالما بها ومتقيدا بها ومبتعدا عن خطوات الشيطان ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة لايهمك في تاريخ 16 تموز، 2010 #117676

لعنكم الله أيها الكفلر يا يهود يا مسعى الشر