فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Arab al-Nufay'at - عرب النفيعات : الرد الأول والأخير للقدّاح على مقال الأحيوي الأخير
مشاركة nufay3i في تاريخ 8 آذار، 2005
الرد الأول والأخير للقداح على مقال الأحيوي الأخر
الرد الأول والأخير للقدّاح على مقال الأحيوي الأخير

أخبرني أحد الأخوة بما كُتِب عني في الأنترنت، وقد طالعت باستغراب شديد في موقع (عتيبة الهيلاء) على المقال الذي كتبه الأخ راشد بن حمدان الأحيوي،وذكر فيه أن من يكتب باسم سهل هو تركي القدّاح، أو واجهة له، ومايغضب راشد في كلام سهل، أو غيره هو أن ليس لمساعيد شمال الحجاز صلة بقبيلة عتيبة، وسبب استغرابي هو أن راشد يعلم تمام العلم أنني قلت رأي له شخصياً، وأعلنته في أكثر من مناسبة بوضوح وصراحة وعلانية أن مساعيد شمال الحجاز ليس لهم صلة بقبيلة عتيبة، فإذا كنت قد أخبرته شخصياً، وأعلنت ذلك أيضاً فما الذي يجعلني أخفي اسمي الحقيقي، ولماذا ألجأ إلى اسم مستعار هو سهل؟، أو شخص اسمه سهل؛ ليعلن عن رأي أنا، وهناك أمر آخر على راشد أن يعرفه وهو أن عتيبة قبيلة كبيرة وباحثوها كثر، ولايملك تركي، أو غيره أن يمنعهم من الكتابة، أو يأمرهم بها فكلهم لديهم غيرة على قبيلتهم، ولذلك لا أريد أن يظن الأخ أن من أتى برأي يخالفه هو مدفوع من تركي القدّاح.
وكيف يخالف قول الله عز وجل القائل في كتابه الكريم: ( ولاتقفُ ماليس لك به علم إنّ السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) الإسراء:36. وقوله: ( يأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم) الحجرات:12.
وزعم راشد الأحيوي أن هناك فروع في شمال الحجاز، وبلاد الشرقية في مصر تتفق أسماؤها مع أسماء فروع النفعةمن عتيبة أنها من عتيبة؟! وسأرد على هذا الزعم باختصار :

1-ذكر أبوثبيت وقال عنه :أن شيوخ قبيلة بني العمرو أبناء عم المساعيد، والنفيعات هم الثبيتات والشياخة في المناصير منهم، والمناصير فرع من الثبتة من عتيبة وواحد الثبيتات هو ابن ثبيت.
قلت: الجزيري لم يقل أن المدعو أبوثبيت هذا هو من الثبتة من عتيبة، وتشابه الأسماء لايصلح لأن يكون حجة في اتفاق الأنساب.
أضف إلى ذلك أن ماذكره الجزيري المتوفى نحو سنة 980هـ عن عقال من بني عقبة- جد العمرو هو قوله:" وعقال هذا أبو طائفة يقال لها العقالات،وهو أصل من أصول بني عقبة جد العمرو،والمناصير والمسالمة،وعقال بن عمرو،وعمرو وهو والد العمرو الذين شيخهم الآن عمرو بن عامر ابن داود" (الدرر:2/1364).ونقل هذا الجاسر(العرب س20ص705).
وذكر فالين الرحالة الفلندي عن انقسام بني عقبة قوله:" يروي بنوعقبة أنهم كانوا في الماضي البعيد قبيلة كبيرة ذات نفوذ تملك الأراضي الممتدة من شاما إلى داما- شاما تعني: الصحراء السورية، وداما تشير إلى وادٍ مايزال يحمل اسمها بين ضبا واسطبل عنتر- ويقولون أن القبيلة انقسمت في صدر الاسلام قسمين كبيرين: مسالمة وبني عمرو،وجدها واحد اسمه معروف.وبسبب خلافات عائلية بين شيخ بني عمرو وزوجته (عييفة) شقيقة علي بن النجدي زعيم البطن الآخر،نشبت نزاعات انتهت بأن مسالمة طردت بني عمرو من ضواحي المويلح .." انظر: (صور من شمالي جزيرة العرب:143).
وقبيلة عتيبة لايوجد فيها من يعرف بهذا الاسم - أعني قبيلة العمرو- لافي القديم ولافي الحديث -حسب علمي- وإنما يعرف هذا الاسم في قبائل جذام قال المقريزي:" ومنهم عمرو وبنوعمرو بن مالك بن الضبيب بن قرط وبنو عمرو بن سود بن بكر بن بديل بن جشم بن جذام،وبنوعمرو بن مطرود بن كعب بن علي بن سعد بن أبامة بن غطفان بن سعد بن مالك بن حرام بن جذام" انظر: البيان:14-15

2-ذكر الحصنة وقال عنهم الأحيوي هم فرع من النفعة ذكرهم الجزيري في القرن العاشر في الشرقية والحصنة فرع من الطفحة من النفعة.
قلت: لم يذكر الجزيري أن الحصنة هؤلاء من عتيبة؟! كما أن عبارة النفعة وردت عند الجزيري في صور متعددة مثل: (الفقعة:2/1364) وتارة (القفعة:2/1182) وثالثة(القعفة:2/1196) وأخرى: (النفعة:1/336) فلانعلم أيهما الصواب؟ وقد ورد لدى ابن فضل الله العمري المتوفى سنة 749هـ في المطبوع وأصل المخطوط هكذا: ( البقعة)،ونقلها عنه القلقشندي: ( البقعة)، القلائد:ص85 .
وقد ذكر ابن فضل الله العمري المتوفى سنة 749هـ بنو حصن من جذام، وبنو حصن يطلق عليهم الحصنة.انظر: (مسالك الأبصار)،ط1-1406هـ/1985م ص 173.
وأضاف العمري عن ديارهم:"..أن عمرو بن مالك بن الضبيب، وعسرة،وزهير،وخليفة، وحصن،أفخاذ من الضبيبيين،وأن بني خليفة، وحصن قد انضافوا إلى بني عُبيد بالحلف؛ولهم موضع من هربيط يعرف بالأحراز".
وذكر محقق كتاب البيان الدكتور عبدالممجيد عابدين:أن بني حصين من جذام انضافوا إلى بني عبيد بالحلف، ولهم موضع من حقوق هربيط ،وهربيط من المدن القديمة،بمركز كفر صقر بمديرية الشرقية ورد ذكرها في المسالك لابن خردابة انظر:( المسالك:173-174) و(البيان والإعراب:9-23حاشية).

3-ذكر الزيادات، وقال عنهم الأحيوي هم فرع من النفعة ذكرهم الجزيري في القرن العاشر في الشرقية من الديار المصرية.
قلت: رسم النفعة ورد بأشكال متعددة كما أوضحناه، ولم يذكر الجزيري أن الزيادات هؤلاء من ذوي زياد الذين ينتمون إلى نفعة عتيبة، ولايستطيع أحد أن ينسب الزيادات هؤلاء إلى عتيبة إلا بنص واضح وموثوق.
فاتفاق الأسماء لايعني اتفاق الأنساب،وقد نبّه علماء النسب على ذلك منذ أقدم العصور قال الجاسر نقلاً عن لسان اليمن الهمداني:" أنني أشرت إلى أن التشابه في الأسماء يوقع الخلط في الأنساب، كما ذكر ذلك الهمداني في كتاب " صفة جزيرة العرب "- ص180 طبعة دار اليمامة...حينما ذكر بني جعدة من بني رُعينٍ من حمير،وأنهم اليوم يقولون : أنهم من بني جعدة بن كعب، قال: ولا تُعرف هذه البطون في بطون جعدة بن كعب ، ثم بعد أن ذكر بطون جعدة بن كعب ، قال : وكذلك سبيل كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها اسم قبيلة أشهر منها، فإنها تكاد أن تتحصل نحوها، وتنتسب إليها، رأينا ذالك كثيراً" (العرب،مصدرسابق :ص250).

4-ذكر المساعيد: وقال عنهم الأحيوي فرع من النفعة ذكرهم الجزيري في القرن العاشر في الشرقية من الديار المصرية.
قلت:للأخ راشد مقال نسب فيه مساعيد الشمال إلى مساعيد هذيل انظر: العرب:س 23ص204.
وفي بطون جذام أكثر من مسعود، وفي بني ضبيب من جذام عدة أفخاذ و عد المقريزي منها: بنومسعود،انظر: البيان والإعراب:12.
وفي مالك بن سويد من جذام:بنورديني من عقب حسين بن مسعود، انظر: (المسالك:172 والبيان:25).
وجاء لدى ابن فضل الله العمري(ت749هـ) في ذكر هلبا بن مالك بن سويد من جذام قوله: وفيهم إمرة ، وهم في نجمٍ وبنيه. وفيهم من أمر بالبوق والعلم؛وهو أبو رشد بن حبشي بن نجم بن إبراهيم بن مسلم بن يوسف بن وافد بن غدير بن عقيل بن قرة بن موهوب بن عبيد بن مالك بن سويد، ودحية وثابت ابناء هانئ بن حوط بن نجم بن إبراهيم.ولم تزل الإمرة في نجم وبنيه. (المسالك:170)،و(البيان،مصدرسابق:23-24).
قلت:ألا يكون هانئ بن حوط بن نجم بن إبراهيم بن مسلم..إلخ هذا والمتصل نسبه بمالك بن سويد الجذامي هو والد مسعود الذي يذكر رواة مساعيد شمال الحجاز أن جدهم هو مسعود بن هانئ خاصة أن لهانئ هذا أبناء وعقب مثل: دحية وثابت.
وقد ذكرالمساعيد الجزيري (ت نحو 980هـ) ونسبهم إلى بني عقبةمن جذام، ولم يقل الجزيري أنهم من عتيبة، قال الشيخ حمد الجاسر -رحمه الله - في نسب مساعيد الشمال :" ونسبة المساعيد هذه العشيرة التي تسكن شمال الحجاز وصلتها بقبيلة عتيبة يظهر أنها قائمة على أساس تطابق الاسم،للفخذ المعروف باسم(ذوي مسيعيد) من النفعة من عتيبة واسم تلك العشيرة - يقصد بذوي مسيعيد المساعيد- والتطابق، أو التشابه في الأسماء كثيراً ماأوقع الخلط في النسب منذ أقدم العصور..(حتى قال):"أما ماأراه صحيحا واطمئن إلى صحته فهو أن المساعيد الذين ينتشرون في شمال الحجاز وما اتصل به من البلاد يرجعون في أصلهم إلى قبيلة جذام القحطانية النسب،وأنهم من يقايا بني عقبة،القبيلة التي كانت تحل البلاد التي لاتزال بقية المساعيد مقيمة فيها في نواحي البدع. فيما بين بلدة ظبا وحقل وقبيلة بني عقبة قبيلة قحطانية،ذات حسب ونسب وكانت لها شهرة في الماضي..." ثم يضيف الجاسر عن مساعيد الشمال الجذاميين ماقوله:" ففي القرن العاشر الهجري يجد الباحث تفصيلا وافياً عن المساعيد،في كتاب الدرر الفرائد المنظمة بأخبار الحاج وطريق مكة المعظمة" ثم يقول مانصه:" والمعلومات التي يحويها هذا الكتاب عن أصل العشيرة مما لايتطرق إليه الشك لأمور منها:أن مؤلف الكتاب قد خالط تلك العشيرة عند مروره بلادها من طريق الحج فنقل مانقل عن خبرة ومعرفة. ومنها أن تلك المعلومات تدل علىتتبع وعناية واهتمام قل أن نجد أمثالها عن - عشائر ذلك العهد،ومنها أنها تتفق في مضمونها مع ماأشار إليه بعض المتقدمين من انتشار الفروع المتفرعة من قبيلة جذام في تلك النواحي من أقدم العصور بخلاف الفروع العدنانية الطارئة من بلاد الحجاز،وقد يلاحظ الباحث أن صاحب (الدرر) نسب المساعيد آونة إلى بني شاكر،وأخرى إلى بني عطية،وثالثة إلى بني عقبة،وليس في هذا مايعتبر تناقضاً أو تضارباً في النسبة،فبنوشاكر وبنو عطية من بني عقبة، وفروع بني عقبة قد تختلط أنسابها باختلاط مساكنها،وهذا أمر معروف بين القبائل حتى عصرنا الحاضر" .
كما قال الجاسر:" واسم المساعيد يطلق على عدد من العشائر منها من لايزال معروفاً بين قبائل عصرنا مع تباعدها في النسب،ولا داعي للإطالة بذكر أمثلة ذلك،ومعروف أن اسم مسعود من الأسماء المحببة التي تستعمل كثيراً؛ولهذا فلا غرابة أن تكثر العشائر التي تنتسب إلى ذلك الاسم" وأضاف الجاسربعد أن ذكر تفصيلات المساعيد:" بعد هذه التفصيلات التي أوردها الجزيري عن عشيرة المساعيد مما لم يوردها غيره من المتقدمين لم يبق مجال للشك في سعة أطلاعه ومعرفته وعلمه بأحوال هذه العشيرة ".
ثم يرد الشيخ الجاسر على راشد الأحيوي فيقول:" أما ما أشار إليه الأخ راشد من أن المساعيد ذكروا قبل الجزيري في مؤلفات ابن فضل الله والقلقشندي- وهما ينقلان عن الحمداني بدون زيادة- فليس في تلك المؤلفات مايمكن الاعتماد عليه في انتساب تلك العشيرة والجزيري ذكر أصل نسبها،فهو عالم بذلك، وهو حجة على من لم يعرف إلى من تنتسب" ثم يتكلم الجاسر عن الحمداني فيقول:" ومما ينبغي أن يلاحظ،هو أن الحمداني واسمه يوسف بن زماخ كان (مهمنداراً) أي مدير ضيافة في مصر عند حكامها في آخر القرن السابع الهجري، وكان يعتني بالأنساب،فيسجل أسماء القبائل التي تفد إلى مصر،وماسجله كان مرجعاً لمن جاء بعده،ومع الأسف فإنّ ماسجل عن أصول كثير من القبائل كان ناقصاً،ولهذا نجد في مؤلفات القلقشندي فيما نقل عن الحمداني أسماء قبائل ذات أصول معروفة،ونقل عن الحمداني أنه لم يذكر لها أصلاً.ومن ذلك شمر والدواسر،وهما قبيلتان عريقتان في النسب،ولكن الحمداني ليس بعمق النظرة في ذلك،وسبق أن أشرت إلى أن الجزيري حين نسب المساعيد إلى بني عطية وإلى بني عقبة وإلى بني شاكر، وأنه يقصد من ذلك اختلاط هذه العشائر التي ترجع إلى أصل واحد وهو عقبة من قبيلة جذام من قحطان.
ويقال هذا في كلام فؤاد حمزة الذي نسب المساعيد إلى الحويطات،فإن الحويطات على ماذكره الجزيري في كتاب "الدرر الفرائد المنظمة" فرع من بني عطية،وبنوعطية من بني عقبة،فلا تخالف فيما ذكر الجزيري وفؤاد حمزة فالأصل واحد،وإنما وقعت النسبة إلى بعض فروع العشيرة بسبب اشتراكها في المنازل واختلاطها.
والقول بأن المساعيد من عرب الحجاز قول صحيح،فبلاد المساعيد الأصلية القديمة هي شمال الحجاز،ولاتزال بقية تلك العشيرة تقيم هناك،فيما بين مدينتي ظبا والعقبة،وتلك البلاد هي بلاد بني عقبة،وقبلهم جذام الذين هم أصل القبيلة.
ونعوم شقير وقع في كلامه- عن أصول القبائل التي كانت تسكن سيناء- أخطاء ليس هذا محل بيانها،وقوله بأن المساعيد كانوا يقطنون بلاد نجد لم يذكر مصدراً لهذا القول من كلام المتقدمين الذين يعتمد على أقوالهم،ولعله قال هذا حين سمع بأنهم انتقلوا من الجنوب،فظن أن المقصود بلاد نجد،أو أن أحد العامة قال له هذا القول.
وكون بني عطية لايعرفون انتساب المساعيد، أو الأحيوات إليهم لايعتبر دليلاً على عدم اشتراك العشيرتين في النسب،فكثير من العشائر جهلت أصولها ومن ثم جهلت الفروع التي تشترك معها في النسب" انظر: (مجلة العرب س20ص702 ومابعدها).
ويجزم الجاسر بنسب الأحيوات والمساعيد إلى بني عقبة الجذامية فيقول:" ومجمل القول أن عشيرة المساعيد التي كانت تقطن شمال الحجاز ولها بقية هناك تتصل بنسبها إلى قبيلة بني عقبة الجذامية القحطانية،وأنها كانت متشعبة الفروع،أما في العهد الحاضر فقد انكمشت بعد انتشار كثير من فروعها، واختلاطهم بعشائر أخرى خارج بلادها القديمة.
وهذا لاينفي وجود فروع تنتسب إلى المساعيد من عشائر أخرى بحيث لا تجتمع معهم في أصل النسب.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

لا احد ينكر علاقة النسب (أخوال حويط) التي تربط قبيلة الحويطات مع قبيلة بني عطيه ونحن نفتخر ونعتز بهذه العلاقة، إلا أن قبيلة الحويطات لا يعود أصلها لقبيلة بني عطيه، وهذا معروف ومحفوظ عند كلتا القبيلتين، ويمكننا الاستدلال والاستئناس بالجزيري نفسه، ففي الجزء الثاني من كتابه ( من صفحة 112 إلى صفحة 116) يصف العقبة بالقول: " وقد استجد بها النخل الذي على ساحل البحر وبعض الحدائق بالوادي والساحل، وجميع ذلك لبني عطيه الحويطات، ....." ( صفحة 112)، فلماذا لا نفسر كلمة (بني عطيه الحويطات) على انه كان يقصد أن بني عطيه من الحويطات! فحينما نقول مثلاً: (وجميع ذلك للجازي الحويطات) فهذا يعني بالتأكيد أن الجازي من الحويطات، واعتقد برأيي الشخصي أن الجزيري كان يقصد ( وجميع ذلك لبني عطيه (و) الحويطات) أو أن محقق المخطوط ربما غفل وضع حرف (الواو) ولدينا دليل على ورود أخطاء عند المحقق في صفحة رقم: 115 حيث كتب ( الأمير جانم "من" قصروه) وكان يقصد بالتأكيد ( الأمير جانم "بن" قصروه). ثم يتحدث الجزيري عن ( درك النقب) في صفحة 115، حيث يقول: " .... فلما استولى جماعة الحويطات على المناخ وكثر عددهم ونما نخلهم،..... واستولت الحويطات على المناخ ولم يقدروا على دفعهم، وصارت تلك البُقعة وطناً للحويطات" فلم يربط الجزيري قبيلة الحويطات مع بني عطية في هذا النص.
وفي صفحة 116، يقول الجزيري: " والحويطات أصحاب درك المبشر المتوجة بالمكاتبات إلى القاهرة " وهنا أيضاً لم يربط الجزيري نفسه الحويطات مع بني عطيه وهو نفسه أي الجزيري الذي قال في صفحة (112): " والجميع من بني عطيه"!.
ونجد في نفس الصفحة أي (116) الدليل الواضح الذي يناقض جملة " والجميع من بني عطيه" وأن الحويطات وبني عطيه هما قبيلتين مستقلتين منفصلتين عن بعضهما البعض، حيث قام الجزيري بتعداد أقسام قبيلة الحويطات ( القسم الأول: آل عمران ( العمران)، والقسم الثاني: العلاوين، وأيضاً البدول والسويعديون) وبعد ذلك عدد "أقسام" قبيلة بني عطيه بشكل مستقل، فلوا كانت الحويطات من بني عطيه لما فصلها الجزيري وعدد أقسامها ، ثم أن الجزيري ابتدأ بقبيلة الحويطات في تعداده القبائل البدوية في العقبة وما جاورها.
 


الجديد في الموقع