فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Arab al-Nufay'at - عرب النفيعات : برأت النفيعات من أقوال الإمعات / بقلم مجدي النفيعي
العودة إلى عرب النفيعات
مشاركة  النفيعي عرب النفيعات في تاريخ 21 كانون ثاني، 2007
برأت النفيعات من أقوال الإمعات / بقلم مجدي النفيعي
أنني أتعجب كل العجب من الذين ألغوا عقولهم وراحوا ينساقون وراء قول نعوم شقير حول نسب النفيعات رغم أنه ذكر أنهم من الحجاز وذكر النسبة إليهم النفيعي .
ولكنه اخطاء في تحديد النسب الحقيق للقبيلة فسبها إلى طي لعدم ضلوعه في قضايا الأنساب منها :
أن نعوم شقير مُؤرخ وليس بنسابة متعمق يعول عليه كحجة يقينية فى أنساب القبائل كما يبدو ذلك واضحاً من خلال مؤلفاته ومنها على سبيل المثال كتاب تاريخ سيناء حيث تناول فيه الحديث عن بعض القبائل دون ذكر لأنسابها ومنها قبائل ( الرتيمات , والجبارات , والعيايدة , والعليقات والحويطات , وبلي , والحماضة , والعقايلة , والأخارسة , والبياضة , والطميلات والرميلات , والقطاوية , وأولاد سعيد ) والبعض الأخر من القبائل ذكرها مصطحباً لهم أنساباً من أفواه الرواه من البدو فى حينه مدلالا ً على نسب كل قبيلة بعبارة ( وقد قيل عنهم أو وفى تقاليدهم أو وهم ينتسبون ) ومن ذلك قبائل ( الصوالحة , والقرارشة , والنفيعات , ومزينة , والمساعيد , والأحيوات والسواركة , وبني سليمان , والتياها ) .
وهنا نقول لو كان نعوم شقير ضليعاً فى أنساب العرب لما تجاهل أنساب الكثير من القبائل العربية فى سيناء على الرغم من ثبوت أنسابها فى مراجع قديمة ومعروفة حيث نسب بلي وجهينة إلي عدنان . تخبطت فى أنساب قبـائل عريقة النسب كعرب ( مطير ) وغيرهم من القبائل ومعظم من ذكر أنسابهم نقلا ًعن البدو حسبما ذكر . على الرغم من أنه وصف هؤلاء البدو في مقدمة كتابه قائلا : ً ( أن هؤلاء البدو فى غاية الخشونة والجهل لا تاريخ لهم ولا علم ولا شبه علم بل ليس فيهم من يعرف القراءة والكتابة وأن أهل القبيلة الواحدة يجهلون كل الجهل بلاد القبائل المجاورة لهم وليس فيهم من يعرف أحوال القبائل كلها إلا أفراد قليلون يعدون على الأصابع ومعرفة هؤلاء لغير بلادهم إجمالية سطحية قلما يصح الاعتماد عليها ) ومن سياق وصف نعوم شقير لهؤلاء البدو يتضح جلياً عدم مصداقية المصدر الذي نقل عنه على حد زعمه .
هذا بالإضافة إلي أنه رد النفيعي إلي أصلة بالجزيرة العربية قائلاً في نجد والحجاز ‍‍! ولو رجع كل من وقف علي نص شقير إلي نجد والحجاز لوقفوا علي عين الحقيقة وهي أن النفيعي يشكل قسماً كبير في قبيلة عتيبة من بني سعد بن بكر بن هوازن العدنانية

والبقية تأتي تباعاً

إن شاء الله


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

السلام عليكم

زمن الحكم العثماني كانة الاترك يختارو في كل قرية او مدينة او منطقة مختار او شيخ حتي يجمعوا لهم الضرائب وكان الشيخ المختار ياخذ من الاتراك مبلغ من الدراهم او ادنانير انه مختار او شيخ جمع الاموال وليس شيخ لحماية القبيلة او المنطقة
انهم مشلسخ يجموا لهم الاموال ولقد كانت الاتراك تعطي الناس الاراضي من اجل الضرائب وفائدة وعوائدة وللعلم ان في اواخير الحكم التركي كان هناك ظلم واخذ الاموال من الناس بالباطل
وسمعت ان السرابات بسبب علاقاتهم مع عائلة ابو كشك ومساهرتهم لهم قد تم اختيار السرابات للمشيخة او لهذا الدور
وعند انتها الحكم العثماني علي فلسطين لم يكون للسرابات اي سلطة او مخترة او مشيخة في النفيعات
وسمعت ان احدي كبار اسرابات او شيخهم الذين كان في زمن الانتذاب الانجليزي انة الاقائد العسكري علي هذه المنطقة لقد زار احد كبار السرابات وقال لهو القائد العسكري وقع علي هذة الورقة وانا اجعل منك شيخ ومختار علي هذة المنطقة(النفيعات) ويعطية المال كما كان الاتراك يعطوا اجدادة ولقد بصم لانه هذا الشيخ لايعريف القراء ولاالكتابة ولا التوقيع ولم يعريف ما في هذة الورقة و بعد فترة اصبحي اليهود يتوافدوا ويهاجرون الي النفيعات ويعملوا كبانيات او مستعمرات
بسبب بصم هذا الشيخ الجاهل والغير متعلم لقد وقع علي بيع اراضي السرابات الي اليهود
ولقد سمعت من اجدادي الجواهرة ان الجواهرة كانوا دائما يقاتلون ويحاربون السرابات لانهم كانوا يتعدون علي اراضي الجواهرة وكانوا يتعدوا علي اقاربنا من عائلة المبارك لانهم بيتهم اقرب الي بيوت السرابات.
وللجواهرة الاراضي في عرب النفيعات ومسجلة باسمائهم وموجودة حالينا في بلدية يافا
مع تحيات ابوجوهر المخلص لاراضي فلسطين والاردن
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :


لقد كثر الكلام حول نسب قبيلة ( النفيعات ) بمصر والشام وكثر الجدل حولها بعلم وبغير علم , وقد كنت سابقا أنسب نفيعات مصر وفلسطين إلي عتيبة وقد وقعت في هذا الخطأ الا أنني بعد إطلاعي على الإدلة والبراهين تبين لي أن قبيلة النفيعات طائية وليس لها صلة بعتيبة البته ويتفق على هذا الصم والعميان


لكن الغريب أن البعض يتهجم على المؤرخ نعوم شقير وهذه حججهم دائماً ولكن لو المؤرخ نعوم شقير مجد قبائلهم لكانوا أكثر الناس يهتفون بنعوم شقير !!!


ومع أن نعوم شقير ( جاسوس ) ونحن نعلم وأنتم كذلك أن الجاسوس يتحرى الصدق دائماً كي لا يرسل لأسيادة معلومات مغلوطة .


ومنهم من جعل نفيعات مصر والمساعيد من أرومة واحدة ودائماً يدندن حول هذا , ويتجاهل أن المساعيد من جذام وأن صيحتهم بالحرب بني عقبة فكيف قبيلة لها كيان تصيح في أشد الأوقات بنسب غيرها الا أن تكون منها نسباً .


ولكن حين أصبح علم الأنساب مهنة صحفي أصبح البعض يتكلم فيه ولا يعرف عنه أنه عارفاً بالأصول التي توصلنا لمعرفة الأنساب فأصبح يعتمد على ثبوت النسب بالأساطير والخراريف دون أن يعرج إلى الغربلة والتصحيح والتضعيف والتوثيق والتجريح والموازنة بين الأقوال والترجيح , فلو طالع أحدكم إلى طريقة أهل الحديث في تدوين الأنساب كالأمام أبن عبدالبر الأندلسي والسمعاني لوجد الفرق الشاسع بين طريقة العلماء وطريقة الصحفي أو الوراقين اليوم كما أسميهم .


ولكم كما قال الشاعر :


يقضى على المرء في أيام محنته
حتى يرى حسنا ماليس بالحسن


وفي الآونه الأخير أصبح البعض يعتمد على تشابة الأسماء كذلك الرجل الذي ينسب كل مساعيد الأرض إلى هذيل ولا أدري هل النسابة المسعودي صاحب مروج الذهب أصبح الأن منهم ؟؟؟؟؟ّ!!!!!!


نسب نفيعات مصر والشام


قال نعوم شقير في ( تاريخة ) (166) : هم ينتسبون إلى نافع بن مروان بطن من ثعلبة طي من نجد الحجاز .


وجاء في كتاب الأم نقلاً عن الطيب أن النفيعات من طي .


قلت : أدعى بعض الوراقين أن هذا النص مزور بلاد دليل وحجة وكما عند الأصوليون المثبت مقدم على النافي , فكما نفى وأدعى أنها مزورة فعلية الأثبات بنص مقابل .


ونسب أبن فضل العمري وكذلك القلقشندي النفيعات إلى طيء .


ولكن ذاك الرجل لا يتفلسف إلا عند نصوص واضحة كفلق الصبح .


أما ماكتبه أبو فردة الملاحي !! فهو ليس من أهل البحث المؤصل أنما هو عبارة عن وراق .


والعجب أنهم عند النصوص الواضحه يؤولون على هواهم لا على الأصول المقعدة لهذا العلم الشريف .


والخلاصة من هذه الرسالة الصغيرة :


أن النفيعات في مصر وفلسطين من طيء وهي قبيلة عريقة وقديمة في سيناء لها المجد فيها


هذا ما أحببت تبيانه على عجالة .


كتبها :


أحمد أبو بكرة الترباني
نفيعي وليس عتيبي وكفا تزوير

النفيعات في سيناء ومصر نسبهم وفروعهم وديارهم


هذه مقالة للاستاذ راشد الأحيوي عن النفيعات القبيلة التي تنتسب إلى نافع بن مروان من ثعلبة طي والمنشورة في مجلة العرب ج8،7س29 محرم/صفر سنة 1415هـ، وقد نقلناه بحرفه باسثناء خط وضعناه تحت بعض السطور التي حقق فيها الأحيوي نسب هذه القبيلة قال راشد النُّفيعات قبيلة عربية من أقدم قبائل العرب التي استوطنت سيناء،وهي قبيلة طائية من العرب القحطانية،ينتسب أفرادها إلى إحدى قبائل ثعلبة،من فروع طي ،ويذكرون إن جدهم هو:نافع بن مروان الثعلبي الطائي،ونسبة إلى جدّهم نافع عُرِفُوا بـــ ( النُّفيَعات ) وهم قبيلة تنتشر فروع منها جنوب سيناء والشرقية وغيرها في الديار المصرية ومنهم فروع في بلاد فلسطين.

النفيعات عند بعض الكتاب:

قال نعَّوم شقير في ذكر النفيعات في الطور جنوبي سيناء : ( جاء الصوالحة والنفيعات من برّ الحجاز، واستولوا على البلاد،واقتسموا منافعها بينهم،على نحو ماكان عليه بنو واصل والحماضة،وانضم من بقي من الحماضة إلى النفيعات (1 ) وأضاف يقول ) :وأما النفيعات فالراجح أنهم دخلوا بلاد الطور مع الصوالحة فوجدوا الحماضة وبني واصل في ضعف،فاستولوا على البلاد،واقتسموها فيما بينهم.كما مرّ،واقتسموا أيضاً خفر الدير،ونقل الحجاج والسيّاح،ثم جاء العليقات من بلاد الحجاز إلى الجزيرة وحالفوا النفيعات،وصاروا معهم حزباً واحداً رئيسهم النفيعي).قال: (ثم حصل قحط في الجزيرة فرحل النفيعات إلى مصر وسكنوا مديرية الشرقية في مركز الزقازيق). قال: ( وترك النفيعات في الجزيرة بدنة منهم يقال لها السواعدة فسكنت مع العليقات إلى اليوم،ولايزال للشيخ إبراهيم منصور عمدة النفيعات الحالي أملاك في أودية فيران والنصب وبعبعة من بلاد الطور،وفي برّقطية من بلاد العريش،وقد رأيت ذكراً للنفيعات في كتب الدِّير،يرجع تاريخها إلى سنة 1001هـ 1593م وهم ينتسبون إلى نافع بن مروان بطن من ثعلبة طي من نجد الحجاز) (2 ).

قلت: هذا ماسجله نعوم شقير سنة 1324هـ الموافقة لعام 1906م ويتّضح من نص نعوم شقير أن أملاك قبيلة النفيعات كانت تنتشر في أنحاء متفرقة من سيناء في شمالها وجنوبها،ففي شمال غرب سيناء كانت لهم أملاك في برّقطية كما كانت لهم أملاك في القسم الغربي من بلاد الطور،في جنوب غرب سيناء،في أودية فيران والنصب وبعبعة، وكان لهم وادي النصب عين ماء،وحديقة نخل،قال نعوم شقير في ذكرهما: ( كان العِدُّ والحديقة ملكاً لرهبان طور سيناء،فأعطوه بركة للنفيعات قبل ارتحال النفيعات في الشرقية بمصر،إلى اليوم لكنه يهب ثمرها لبعض أهله العليقات من سكان الجزيرة) (3 ).

وفي ذكره قبائل الشرقية في عهده ذكر أن منهم قبيلة النفيعات وعمدتهم منصور بك نصرالله (4 ) وذكر أنهم من القبائل التي كانت تلتزمها قبائل الشرقية( 5) وفي ذكر النفيعات قال الدكتور عباس مصطفى عمّار: (النفيعات: قبائل لايعرف أصلها على وجه التَّحقيق،وإن كان البدو فيما يروي نعوم بك شقير عنهم برجعونها إلى نافع بن مروان من بطون ثعلبة طي من نجد الحجاز،أتى ذكرها في شبه جزيرة سيناء في أواخر القرن السادس عشر حين دخلت سيناء مع الصوالحة،وكانت عاملاً في إضعاف القبائل السابقة فاقتسمت البلاد مع الصوالحة الذين كانوا أشدّ منهم بأساً، فاستطاعوا أن يتغلبوا عليهم، وما تمكنت التفيعات من أن تقف أمام الصوالحة إلا حين أتتهم قبائل العليقات من الحجاز فحالفتهم ضدَّ الصوالحة ثم ظهر العليقات على النفيعات،ففضَّل هاؤلاء الأخيرون أن يهجروا جزيرة سيناء ليسكنوا مصر،تاركين جزءاً منهم يعيش متفرقاً في أنحاء شبه جزيرة سيناء) (6 ) وأضاف يقول: (ظل للنفيعات بقايا في سيناء أهمهم السواعدة ولايزال لهم إلى اليوم أراض يمتلكونها في وادي فيران ونصب وقطية،والذين هجروا سيناء من النفيعات يسكن معظمهم الآن مديرية الشرقية،وقسم من النفيعات يكونون عرب منطقة طره الحاليين) (7 ).

قال الأستاذ محمد سليمان الطيب : ( النفيعات من نافع بن مروان من ثعلبة طيّ القحطانية ،حالفوا الصوالحة في بر الحجاز،ونزلوا معهم إلى بلاد الطور عام 778هـ ثم أخذوا نصف منافع نقل الحجاج المصريين مع الصوالحة ، وقد أدخل النفيعات معهم فرعاً من العلقيات بالصعيد إلى سيناء وصاروا يعطونهم نصيباً من قسمتهم مع الصوالحة،واستمر الحال حتى عام 949هـ) (8 ) وأضاف يقول في ذكرهم: ( النفيعات:نسب القبيلة: مؤسس القبيلة هو نافع بن مروان من ثعلبة طي القحطانية)

قال: (انفصم أبناء نافع بن مروان عن قومهم ثعلبة من طي القحطانية بنواحي فلسطين ،وسكنوا بلاد ظبا على ساحل البحر الاحمر(المملكة العربية السعودية حالياً) قبل سبة قرون،وحالفوا الصوالحة من حرب،الساكنين تلك النواحي،ثم نزلوا معهم إلى جنوب سيناء عام 778هـ وتغلَّبوا على البلاد،وصارلهم قسمة مع الصوالحة في نقل الحجاج المصريين،ثم حاربوا الصوالحة في عام 949هـ وهاجروا إلى الشرقية بوادي النيل وبقي منهم فرقة قليلة مع العليقات وهم السواعدة) (9 ). ملاحظات هامة : عند دراسة وتحقيق ما أورده نعوم شقير والطيب نجدُ لزاماً علينا أن نسجل الملاحظات التالية حول ما أورده وهي :

1-قول نعوم شقير ثم الطيب من بعده وغيره ممن نقل عن نعوم شقير بأن النفيعات قدموا من برِّ الحجاز،لادليل عليه،وممن ادَّعى صحة ذالك فعليه بالدليل، ولادليل،ولادليل لاسيما إذا علمنا أن قبائل ثعلبة الطائية هاجرت من شمالي نجد نحو بلاد فلسطين وسيناء والشرقية ولم يكن لها في يوم من الأيام وجود في بلاد الحجاز.

2-قول الطيب:إن النفيعات دخلوا بلاد الطور من الحجاز سنة 778هـ لادليل عليه والوثائق التي اعتمدها الطيب هي وثائق مزورة لاصحة لها،وقد تم الكشف عن ذالك في جريدة "أخبار الحوادث" المصرية في عددها رقم 38 لسنتها الأولى الصادر صباح الخميس 29 جمادى الآخرة 1413هـ(الموافق 24/12/1992م) ومما ورد في تحقيق الجريدة:أن كتاب الأم الذي ادّعى الطيب أنه نقل عنه قد احترق عام 1971م ولم يبق منه سوى 39 ورقة تمّ نسخها مما تبقى من الكتاب الذي احترق بسبب حريق أتى على جزء كبير من محتويات المكتبة(جريدة ؟ "أخبار الحوادث" عدد 38 ص34-35) والأوراق الـ 39 المكورة لا وزن لها من الناحية العلمية والموضوعية هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن غير واحد من الباحثين قد اطلع على وثائق كتاب الأم،وغيره من الوثائق المتعلقة بقبائل بدو سيناء،بل تم تصويرها وليس فيما استخدمه هاؤلاء الباحثون مثل هذه المعلومات التي نقلها الطيب عن الوثائق المزعومة وبذا فإن الاستدلال بما ذكر هو استدلال على معلومات مزعومة ليس لها أصل أو وجود ومن هنا كان ماذكره الطيب يختلف مع ماذكره الباحثون الأجانب والعرب حول بدو سيناء.

3-قول الطيب:بأن النفيعات حاربوا الصوالحة عام949هـ حيث هُزِمُوا،فغادروا إلى الشرقية.قول غير صحيح لا سند له،ذلك أن سبب هجرة النفيعات إلى الشرقية هو قحط عام أصاب سيناء كما ذكره نعوم شقير،ثم طالما أنه تمَّت هزيمتهم فما بالهم قد احتفظوا بأملاك لهم في سيناء في شمالها وجنوبها؟ وما بالهم قد بقي فريق منهم في بلاد الطور حتى يومنا هذا؟! كما أننا نجد أن هجرة النفيعات إلى الشرقية قد تمت إلى حيث يوجد فروع من قومهم من بني ثعلبة الطائية ،بل ومن النّفيعات أنفسهم،الذين كانوا يقطنون الشرقية قبل القرن العاشر للهجرة،وليس كما زعمه الطيب،اعتماداً على وثائقه المزعومة حيث ذكر أن الحرب بين النفيعات والصوالحة قد وقعن سنة 949هـ ذالك أنه وفقاً لنعوم شقير فإن النفيعات حينما هاجروا بسبب القحط انضم بقيتهم إلى حلفائهم العليقات- هذا الانضمام الذي يشير إليه الطيب أيضا- وهذا ماتَمَّ قبل التاريخ الذي ذكره الطيب،أستناداً إلى الوثائق الآنِفِ ذكرها،ذالك أننا نجدُ أن الجزيري(ت نحو977هـ) فيما ينقله عن الدفاتر السلطانية القديمة عن إدراك القبائل يقول في ذكر( عربان الطور وهم بدنتان فالأولى:عربان العليقات،وهم أصحاب جمال وسعي كما هو المشهور عنهم،وهم أقسام:الطميلات،ويحملون ثلث،والعليقات والنفيعات ويحملون الثلث الثاني وحضرة ومزينة ويحملون الثلث فيما يخص العليقات كرفاقهم،وكان محمل الجميع قديماً خمس مئة حمل، فلما تضرروا من الشكاية والعجز فنقض من حملهم مئة حمل وصاروا يحملون أربع مئة حمل إلى مادونها،ومن أكابرهم مسلم بن درهوس وخشان بن غنيم،والبدنة الثانية عربان الصوالحة:يحملون كحمل العليقات بالسويَّة،وينقسمون إلى ثمانية أقسام ونصف) وعدّ من طوائفهم بني واصل قال: ( والصوالحة:البراغشة والقرارشة والتبنة(10 ) والرديسات والرطيلات وأولاد سعيد وأولاد سيف وأولاد محسن وأولاد عطية وأولاد رحمة وأولاد مقبل وأولاد محمود ومنهم كل قسمين بواحد ومن شيوخهم علي بن ناصر وغظنفر بن صيفي وسليمان بن محمود وجوهر بن حمادة ومن أقيم منهم كفى في السداد عن جميعهم) (11 ).

قلت: ونص الجزيري هذا يبين لنا أن بدنتي عربان الطور وهم العليقات ومن يتبعهم والصوالحة ومن يتبعهم متساوون في الحقوق حيث أن لكل فريق منهما نصف حمل عربان الطور،وأن هذا التقسيم قديم،أي إنه قبل عهد الجزيري الذي ولد في سنة 911هـ (12 ) وهذا يبين لنا أن ارتحال النفيعات واندماج بقيتهم مع العليقات قد تمّ في عهد مبكر،وليس كما ذكره الطيب استناداً على الوثائق التي بيّنا آنفاً زيفها،وعدم صحة ما ورد فيها.

نسب النفيعات :

قلنا آنفاً إن القوم ينتسبون على نافع بن مروان الثعلبي ،وبه سُمّوا النفيعات ،وهم على هذا إلى يوم الناس هذا، والنفيعات بطن من المراونة من دَرْما من ثعلبة من طيِّءٍ من العرب القحطانية ،وجدهم نافع بن مروان الذي توارثوا الانتساب إليه جيلاً بعد جيل ذكره الحمداني (ت700هـ) قبل مايزيد عن سبعة قرون قال القلقشندي في ذكر بني شبل من فروع ثعلبة: ( بنو شبل بطن من ثعلبة طي من القحطانية مساكنهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام قال الحمداني: ( من ولد نافع بن مروان) (13 )،وقال المقريزي يذكره في ذكر فروع من درما من ثعلبة: البقعة وشبل من ولد نافع بن مروان (14 ) والحنابله والمروانية والحيانيون) (15 ).

قلت: وقبيلة ثعلبة هي واحدة من أكبر القبائل الطائية التي أخذت تنتشر في بلاد فلسطين وسيناء والشرقية انظلاقاً من شمالي جزيرة العرب قال المقريزي(ت 856هـ) ثعلبة: هي بالشام مما يلي أرض مصر إلى الخروبة وهي بطن من طي ينسبون إلى ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّءٍ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ( 16)،قال : ( وثعلبة هذه بطنان دَرْمَا وزُرَيْق، وكانوا يداً مع الفرنج،لما ملكوا البلاد في الإسلام، فدَرْمَا في يمن فخذ في طي هم بنو عمرو بن عوف بن ثعلبة بن سلامان والأحمر وعمرو وقيصر وأوس أولاد درما وهم بنو درما بن عوف) (17 ). قال الأحيوي:نجد أن المقريزي ذكر أن درما أعقب من أربعة بنين في حين أنه ذكر خمسة وتحديده أولاد درما بأربعة تحديد غير صحيح ذالك أنه ذكر ولدا خامساً وهو أوس بن درما وهو ماأوضحه النويري الذي قال في ذكر طيءٍ : ( وأما ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيّءٍ فأعقب من عوف بن ثعلبة،وأعقب عوف من فخذين:درما وزريق ودرما هو عمرو بن عوف،ودرما أمه فأعقب درما بن عوف بن ثعلبة بن سلامان من خمس أفخاذ:سلامة والأحمر،وعمرو،وقيصر،والأوس أولاد درما
 


الجديد في الموقع