فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
بعض الأمور عن الطرد من عين غزال
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عين غزال
כדילתרגם לעברית
مشاركة Raneen G. في تاريخ 3 أيلول، 2007
بعض الأمور عن الطرد من عين غزال
من كتاب بيني موريس " ولادة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين"

العمليات العسكرية خلال فترة الهدنة الثانية، يوليو ؟ أكتوبر 1948


استمرت الهدنة الثانية حوالي ثلاثة شهور، منذ دخولها حيز التنفيذ في 18 يوليو وحتى تجدد المعارك في 15 أكتوبر. خلال هذه الفترة نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عدة عمليات استهدفت إزالة تجمعات سكنية عربية معادية، من مناطق داخلية (المؤخرة) ومناطق محاذية لخط الجبهة.
العملية الكبرى من هذا النوع كانت هجوم وحدات عسكرية من الألوية "ألكسندروني" و"كرملي" و"جولاني" في 24 ؟ 26 يوليو، على منطقة كان اسمها المثلث الصغير، على السفوح الغربية لجبل الكرمل، وفيها القرى الثلاث الكبيرة جبع وإجزم وعين غزال(؟.).
في 18 يوليو قتل مسافران يهوديان قرب جبع. على اثر هذه الحادثة أنذر سكان القرى الثلاث بأن عليهم الاستسلام أو النزوح. لكنهم رفضوا تلبية الخيارين على حد سواء.(؟.) في 18 و 19 يوليو شن جيش الدفاع الإسرائيلي أول هجوم على القرى ولكنه صدّ. بعد ذلك بدأت سلسلة من عمليات القصف بالقنابل والصواريخ، على شكل متقطع، وفي الـ 24 من الشهر بدأ الهجوم النهائي الذي سمّي بـ "عملية شرطي" . قبل ذلك كان معظم السكان قد هربوا. في اليوم التالي أطلقت نار كثيفة من المدافع والطائرات على القرى ( وزير الخارجية، موشي شرتوك، قد كذب حين كتب يوم 28 سبتمبر 1948 للوسيط من قبل الأمم المتحدة أنه في هذا الهجوم "لم تستعمل الطائرات") وفي 26 يوليو دخلت وحدات صغيرة من لواء "جولاني" ولواء "كرملي" ولواء "ألكسندروني" إلى القرى واحتلتها. كل السكان تقريباً الذين بقوا فيها اضطروا للخروج منها أو الفرار شرقاً طريق خربة كمبازة باتجاه وادي عارة وجنين والقرى الدرزية الواقعة على جبل الكرمل، بعضهم في 25 يوليو وبعضهم في اليوم التالي. عدد من السكان قالوا بعد ذلك أن جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وطائراته اصطادوا بالنيران ، مرة تلو الأخرى، اللاجئين الفارّين.
في موجة الهجمات على القرى الثلاث قتل بضع عشرات من القرويين ورجال المليشيا ولاجئين نزحوا إليها مسبقاً من بلدات عربية قد احتلت. الأمين العام للجامعة العربية، عزام باشا، اشتكى لدى الوزير برناديت، أن الجنود الإسرائيليين قد نفذوا أعمالاً بشعة خلال الهجوم وبعده، وضمن ذلك ادعى أن 28 شخصاً أحرقوا أحياء في إحدى المصادمات. اسرائيل من جهتها رفضت الاتهامات وادعت أن الحديث عن الحرق الجماعي مصدره من عملية حرق 25 إلى 30 جثة وجدها الجنود قرب عين غزال في 25 يوليو أو قريباً من ذلك الموعد،" في حالة متقدمة من التعفن". مدير عام وزارة الخارجية،ولتر إيتان، شرح أنه بسبب النقص في أخشاب الحطب لم يكن الحرق تاماً ولذلك أمر الأسرى من سكان القرى بدفن بقايا الجثث. إيتان لم يشرح من كان هؤلاء الأشخاص وكيف لقوا حتفهم (؟.). وفي 28 يوليو تجوّل مراقب من الأمم المتحدة في منطقة "المثلث الصغير" وحسب أقوال الوزير برناديت، لم يجد "أي دليل لإثبات الإدعاء بصدد المجزرة".
إلا أنه في شهر أغسطس أجري تحقيق من قبل الأمم المتحدة، استقى معظم معلوماته من مقابلات مع لاجئين من القرى الثلاث الذين سكنوا في مخيمات في منطقة جنين، وكان استنتاجه أن الهجوم الإسرائيلي على القرى " لم يكن مبرراً (؟.) خاصة على ضوء اقتراح السكان العرب بإجراء مفاوضات وعلى ضوء الرفض الواضح من قبل إسرائيل للنظر في هذا الاقتراح". برناديت استنكر أيضاً وبشدة الهدم "المنهجي" لعين غزال وجبع من قبل إسرائيل وطالبها بالسماح بعودة سكان القرى الثلاث وترميم منازلهم التي تضررت أو هدمت. محققو الأمم المتحدة أقروا أنه "مع إنهاء الهجوم (؟.) أرغم كل المواطنين من القرى الثلاث على المغادرة". وحسب أقوالهم لم يجدوا أية شواهد على خرق الهدنة من قبل سكان القرى خلال الأيام التي سبقت هجوم جيش الدفاع الإسرائيلي ومن هنا استنتجوا أن إسرائيل هي هي التي خرقت الهدنة.
لا حاجة للذكر أن إسرائيل لم ترتح لنتائج وتوصيات الأمم المتحدة.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عين غزال
 

شارك بتعليقك