فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
قري وأماكن اقامة آل أبى الهيجاءفي منطقة جنين وأماكن استقرارهم بعد اللجوء اليها الحلقة الثالثة عشر
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عين حوض
כדילתרגם לעברית
مشاركة amjad abu el haijaa في تاريخ 9 شباط، 2011
قري وأماكن اقامة آل أبى الهيجاءفي منطقة جنين وأماكن استقرارهم بعد اللجوء اليها


الحلقة الثالثة عشرة:
الدكتور فؤاد حسن حسين ابو الهيجاء

سروج ( 1 )

قرية استحدثها وعمّرها خليل أحمد عبد السلام أبو الهيجاء بعد النكبة .
بعد لجوءالناس الى اليامون وهم العدد الأكبر , لجأ جماعة منهم الي سروج التى تقع بين اليامون والعرقة وكان على رأسهم أحمد عبد السلام وابنه أبو عادل خليل أحمد عبد السلام وأخوه ابراهيم احمد عبد السلام , ونشطوا في تسهيل أرضها وطرقها وزراعتها وخلال ذلك انضم إليهم بعض أبناء عمومتهم من أمثال يوسف عبد الكريم وحسن أسعد عبد الكريم و أخيه عطا أسعد وقلة قليلة أخرى وعملوا جميعا فى بناء قرية صغيرة زرعوها بالأشجار والخضراوات
وربوا فيها أغنامهم ومواشيهم وعاشوا بهدوء وبحبوبة وأذكر وأنا أدرس في مدرسة اليامون أنه كان يأتينا منها ولدان من أولاد أبي عادل وهما المرحوم محمد خليل وأخوه مفيد خليل الذي مازال يعمل في السعودية .
لكن الأمور تغيرت بعد أن زاد العدد وربما قل الدّخل أوضايقهم جيرانهم من أهل العرقة واليامون والهاشمية (أو البارد ) فبدأ بعضهم يرحل الى مخيم جنين أو أرض الحمرة التابعة لأراضي اليامون ومنهم من عاش في بيت شعر حتى تستطيع أغنامه الرعي في السهول التي يحصدون منها القمح والشعير ومنهم من زرع البندورة والبامية والفقوس والبطيخ ومنهم من كان يعمل في قطف حبوب الزيتون , واللوز وغيرهما .
وما زال بعض أحفاد خليل أحمد عبد السلام يقيمون في سروج ومنهم أبناء المرحوم عادل وابن أخيه رفيق أما أبناء خليل الآخرين فقد توفوا الا ابنه مفيد الذي مازال يعمل في جدة بالمملكة العربية السعودية .
عاش أحمد عبد السلام وهو رجل كان معروفا في عين حوض وأحد رجالها المعروفين – عاش في سروج وكان شيخا كبيرا ومات في أوائل اللجوء وعندما علم بموته أبناء عمومته في اليامون سارعوا بالذهاب اليها والمشاركة في الصلاة عليه ودفنه – رحمةُ الله رحمه واسعة .
قضي أحمد عبد السلام جزءا من حياته في حيفا ثم عاد الي عين حوض ورأى أن أهل دالية الكرمل يريدون السيطرة على عين الشقيف فنازعهم عليها وضمها الى أراضي بلدته , وكانت له أرض بالقرب منها وكان ابنه أبو عادل خليل يعمل جاهدا على توسعتها من أراض الغابات المحيطة على قدر استطاعته .
سألت عن مساحة سروج فأبلغت بأرقام مختلفة وأخيرا سألت بديع محمود عطا عبد الكريم فاتصل بخاله محمد حسن الأسعد فأبلغه أن المساحة المزروعة بالشجر وغيره تبلغ سبعين دونما . وقال آخرون إنّ خليل عبد السلام قد استصلح عدة تلال حوله ولا أدري ماذا فعل بها بعد ذلك هو وأولاده أو أحفاده , لكن نسله ما زال يقيم فيها الى يومنا هذا .
ان سروج خربة مستحدثة مثلها مثل عين حوض الجديدة ومثل رنتيس التي يعود أهلها من الرياحية الى عين حوض كما أبلغت – والله أعلم .






مدينة جنين ( 2 )
جنين مدينة عربية قديمة وقد ظهر دورها الجهادي أيام صلاح الدين الأيوبي وكان لها دور ايام الهجمات اليهودية علي منازلها أو قراها , أقيمت مبانيها علي مجموعة من التلال المطلة على مرج ابن عامر وهو سهل خصيب ذو تربة حمراء واسع المساحة , مزدان بخضرته وبهائه وتنوع مزروعاته وخضراواته يجتازه نهر المقطع ( 1 ) من شرقه إلى غربه حتى ينتهي بالبحر المتوسط بالقرب من حيفا .
وجنين مدينة أثرية يظهر من قدم مسجدها ومن سوقها القديم ومبني بلدتها الذي أعرفه في الستينات من القرن العشرين ومن مدرستها الثانوية الخاصة بالذكور وكنت أحد طلابها من سنة1958 -1960 وغرف الفصول فيها والممر الذي يفصل بين الجناح الأيمن والجناح الأيسر يدل على عراقة وقدم . وأما الأراضي القريبة منها فقد خصصت كملاعب خاصة ملعب كرة القدم وملاعب كرة السلة وغيرها .
أما عيونها فغزيرة ومنها عين " نينيا " والعين التي تقع تحت مسجدها الجديد القريب من حسبة الخضار , أما بيوتها فقديمة البناء وتدل على كبريائها وعزتها وعظمة أهلها , أما مدارسها الكثيرة فتدل علي رغبة أهلها بالتقدم عن طريق العلم ومدارسها الخاصة بالإناث تدل على رغبة أهلها بالتقدم عن طريق العلم ومدارسها الخاصة بالإناث تدل على اهتمام الآباء والأمهات بتعليم البنات منذ الصغر وحسن رعايتهن من الآباء وقت الشباب , وكان فيها مدرسة تسمي حيفا ، وهناك مدارس أقامتها وكالة الغوث
وكان في جنين في أوائل الستينات مستشفى واحد وعندما رجعت لزيارتها في الثمانينات وجدت مستشفى خاصا أطلقوا عليه مستشفى الرازي ، سوقها عامر بخضراواتها وثمارها وفواكهها وهي تستقبل إنتاج القرى المجاورة من الحبوب والثمار والفواكه والبطيخ .
وإن كنت أنسى فلن أنسى رؤية شاحنات البطيخ التي تذهب للمرج فارغة ثم تعود محملة بالبطيخ المنوي تصديره الى دول الخليج والعراق وسوريا ولبنان فضلا عن السوق المحلية في الضفة الشرقية أو الضفة الغربية .
ومرج ابن عامر( 2 ) يصورونه كمثلث تقع جنين على رأسه الشرقي وبيسان على رأسه الشمالي الشرقي وحيفاعلى رأسه الغربى بحوالي 60 كم وتقع الناصرة علي رأس جبل يطل على المرج يبعد عنها مسافة لا تزيد عن عشرة كيلو مترات .
في سنة 1948 وما قبلها حاول المحتل دخولها عنوة فهاجم القري المحيطة بها واستطاع احتلال بعض القرى الشمالية الغربية مثل , المزار وزرعين والعفولة والفولة , لكن المدينة صمدت واستطاع الجيش العراقي صد المحتلين من الهاغاناة وكان أحد ضباط الجيش العراقي في اللواء محمود شيث خطاب قد نظم قصيدة طويلة كنا نحفظها غيبا في المرحلة الأعدادية وقد قرأت بعض أبياتها في كتاب نكبة فلسطين لحسني أدهم جرار ومما جاء فيها .
أجنين إنك قد شهدت جهادنـا وعلمت كيف تساقطت قتـلانا
ورأيت معركة يفوزبنصرها جيش العراق وتـهزم الهاغاناة
أجنين يا بلد الكرام تجــــــلدي ما مات ثأر ضرجته دمــــانا
لا تأمني غدر اليهود بُعيـــدنا جبلوا علي لؤم الطباع زمانا
مرج ابن عامرضرجته دماؤنا أيكون مُلكا لليهود مهـــــــانا
المسجد الأقصى ينادى أمــــة تركته أصغر ما يكون مـكانا (1)
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ومدينة جنين ليست من أماكن استقرار آل أبي الهيجاء قبل سنة 1948 الا أن أسرة واحدة من آل الزغيبي تعود في أصولها الا الهياجنه المقيمين في دير السعنة والطيبة والمزار في شمال الاردن " كان كبيرها معزوز الزغيبي رجلا مناضلا اضطر الى اللجوء الي جنين لسبب نجهله فرحل من شمال الأردن واستقر في جنين وفيها أنجب وأعقب وكنت في الخمسينات أسمع بوجوده عندما رحلنا سنة 1958 الي مخيم جنين , وقد انتقل الي رحمة الله بعدها وبقي أولاده وأحفاده في جنين ومازالوا .
أما اللاجئون من آل أبي الهيجاء خاصة من عين حوض فقد رحل بعضهم من اليامون أو من سروج واشتروا أراضي لهم أو منازل مقامة ورحلوا الي جنين مثل أحمد عودة وأبناء حسن الأسعد وأخيه عطا وقلة من الآخرين بنوا بيوتا واستقروا فيها ومازالوا .
مخيم جنين (3):
مخيم جنين أقيم علي أراض تقع بالقرب من جنين حيث كانت تقام مباني خاصة بمحطة سكة الحديد التي تصل حيفا بنابلس وقد سماه البعض بـ "الكامب " أو مخيم جنين ( 3 ).
وقد استأجرت وكالة الغوث هذه الأراضي وخصصتها لاقامة اللاجئين من قري حيفا والقرى المهجرة من قري جنين وأصبح المخيم بعد تعميره جزءا من مدينة جنين وان كانت له حدوده المعروفة .
وبعد أن بدأ اللاجئون بالرحيل اليه والاستقرار في غرفه الصغيرة التي بنتها الوكالة بسقوف الأسمنت أو بنى اللاجئون غرفهم الصغيرة والإقاوة فيها بدأ أهالي عين حوض بالرحيل من اليامون وكفردان وسروج وبناء بيوتهم بعد استصلاح قطع صغيرة من أرض المخيم , وهكذا وجدنا عددا كبيرا يستقر في المخيم بعد استصلاح قطع صغيرة من أرض المخيم وعل رأسهم جدي حسين حسن عبد الرحيم وعمي حسني حسين وأبو فاروق محمد محمود عبد السلام وأخواه عبد اللطيف وفهيم والحاج نجيب أحمد أبو الهيجاء وأولاده ومحمد مصطفي يوسف وأولاده الأربعة ومرعي الحسن وأولاده ويوسف عبد الكريم وأولاده وآخرون .
وكلهم اتخذ المخيم مستقرا له , ومنهم من صعد علي قمة الجبل الذي أقبم المخيم علي سفحه الشمالي فاستصلح أراضي واسعة وبني فيها بيته ثم استطاع أن يسجل ما استصلحه باسمه وحصل علي سند بتملك الأراضي ومنهم محمودنمر العلي وأخوه محمد نمر العلي وابراهيم خليل العلي وأخوه عباس وكذلك يوسف عبد الكريم وأصبحت هذه الأراضي بسبب قربها من أرض المخيم جزءا منه .
وهكذا ظلت جموع أهالي عين حوض تتوافد إليه وتستقر فيه حتي احتمع فيه عدد كبير منهم ,لكن بعضهم رحل الي عمان وعدد كبير رحل إلى مخيم إربد وأصبح المخيم جامعا لعدد كبير من العائلات وأصبح اسم أبي الهيجاء معروفا ومنتشرا في المخيم وجنين وتملكوا الدكاكين والمطاعم ومحلات صيانة السيارات وعمل بعضهم في المقاهي وحسبة الخضار ( سوق الخضار ) وكل واحد منهم سعى في طلب رزقه بالطريقة التي توفر العيش الكريم وبعضهم اشتري أرضا في وادي برقين وبني بيتا واستقر في هذا الوادي الخصيب .
لكن عددا لا بأس به ظل في اليامون أو في كفر دان وبعض أولاد هؤلاءصاهروا أهالي القريتين وعاشوا بينهم آمنين مطمئنين .
وكان جدي أبو حسني قد استصلح قطعا من الأرض وكنا يومها في اليامون وبقينا فيها حتي سنة 1958 , حيث أكملت دراستي الإعدادية في اليامون ووجب علّي الانتقال الي ثانوية جنين فرحلنا إلى مخيم جنين ومنحنا جدي قطعة أرض صغيرة بنينا فوقها غرفة واحدة حيث كنت أنام مع والدتي بينما كان والدي يعمل في الرصيفة منذ سنة 1955 , واستقر بعدها في جنين بعد أن عملت معلما بوكالة الغوث سنة 1962 م , وما زال بيتنا الذي أقمناه في المخيم قائما وقد هدم وأعيد بناؤه بطريقة أفضل وأضيف اليه المطبخ والحمام العربي والشرفة .
ثم قمت بزيادة مساحة البناء سنة 2000 وقد توفي والدي رحمه الله عليه في 22/6/2004 م ولحقته والدتي في 22/7/2004 م وظل المبني ملكا لى ومسجلا باسمي لكنني بسبب ظروف الاحتلال غير مسموح لي بالسفر الي الضفة الغربية كزائر ولا مقيم رحمنا الله برحمته وأعاننا علي تحمل مشاق اللجوء والغربة , وان كنت أنا وأولادي نعيش في عمان آمنين مطمئنين ولنا فيها بيت أو بيوت مملوكه وأراضي مسجلة بأسمائنا في مناطق مختلفة والله هو المعز وهو الغفور الرحيم .
وأكملت دراستي الثانوية في جنين 1960 م ثم التحقت بدار المعلمين التابعة لوكالة الغوث اللاجئين سنة 1960- 1962 ثم عملت معلما في وكالة الغوث ثم تعاقدت مع وزارة التربية في الكويت وعملت فيها في مراحل التعليم المختلفة حتي سنة 1991 وبقيت فى الكويت حتى دخل الجيش العراقي في الكويت فعدت الي الأردن بعد خروجه منها وعملت في ليبيا أربع سنوات حتي سنة 1996 ثم عملت في السعودية حتي سنة 2003 وقد تجاوزت الحادية والستين من عمري فحملت عصا التسيار وعدت الى عمان حيث أولادي وأحفادي وألقيت العصا هناك وقررت البقاء في عمان حيث الاحساس بالامن والأمان وهدوء البال بين أولادي وأحفادي وزوجات أبنائي وبين بناتي وأحفادي منهن عندها أحسست طعما للحياة وان كان البعد عن جنين ومخيمها وقبل ذلك عن عين حوض وجبالها وسهولها وغاباتها وبيت والدي وبيت جدي وعلية جد والدي حسن حسين ، كان الحنين الدائم يثير فيّ الشوق الدائم مع احساس بالقلق على الرغم من حياتي الهانئة مع استمراري في الدرس والبحث والتأليف والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين .
ومن مخيم جنين رحلت عائلات كثيرة إلى مخيم اربد وإلى مخيم اليرموك القريب من دمشق ورحل الشباب طلبا للتعليم الي الجامعات المختلفة في الأردن وسوريا وبغداد وبيروت والقاهرة وإسبانيا وتركيا , كما رحل الكثيرون الي ألمانيا طلبا للعمل وإلى الكويت والجزائر والي دول الخليج المختلفة , رحلوا وعادوا بشهادات عالية وعملوا في وظائف يستحقونها – بارك الله في نضالهم وكفاحهم وصبرهم وعملهم الدؤوب , وهاهم الآن اذا نظرنا الي عملهم فى الأردن بشكل خاص نري الجميع يعمل بجد وإخلاص وقد أصبح لكل واحد منهم مسؤولية يحملها ويكافح دونها ويناضل حتى يرتقي فيها فأصبح منهم الطبيب والمهندس والمحاسب والصيدلي , وكلهم استطاعوا أن يشتروا البيوت من كّدهم وتعبهم ومنهم من اشتري الأرض وبني بيته عليها ومنهم من اشتري شقة في بناية وربما شقتين أو أكثر , وجميعهم قد ساهم مساهمة فعالة في بناء مستقبله ومستقبل أسرته وأخوته وأخواته وكلهم يحمد الله أْن وّفقه ورعاه وسدد طرقه ويسر أمره وسهل سبيل حياته .
كان عدد آل أبي الهيجاء من عين حوض كبيرا في البداية ثم بدأوا يتناقصون بعد أن رحل عدد منهم الى مخيم اربد وإلى عمان والزرقاء ومخيم اليرموك القريب من دمشق وهجره الشباب إلى الكويت والسعودية وليبيا للعمل معلمين ومعلمات وكانت المعلمة التى تتعاقد مع السعودية تصطحب أباها أو أخاها أو زوجها كمحرم لها وهو شرط وزارة المعارف السعودية عليها حتى يسمحوا لها بالعمل والاقامة في السعودية .

1- نهر المقطع يجرى فى وسط مرج ابن عامر ويسمى نهر فيشون ، تاريخ القبائل فى فلسطين والأردن ، القسم الثانى ، فايز ابن أحمد سالم أبو فروة ، ط1 ص 712 سنة 2009 .
2- المرجع السابق وقد ذكر المؤلف أن مساحة المرج تبلغ 400 كم مربع وتنتشر أقضية المرج فى أقضية حيفا والناصرة وجنين . وتسمى بمرج ابن عامر نسبة الى أبى عمير أو ابن عامر نسبة إلى عبد الله بن عامر المشتهى نسبة الى عبد شمس وهو ابن خال عثمان ابن عفان ص 712 .
3- أقيم حول محطة سكة حديد الخط الحجازي وسكن بعض أهالى عين حوض فى الغرف التى بنتها شركة خط الحجازي .......... وكان الناس يسمونه الكمب وتعنى Camp ( المخيم ) .


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عين حوض
 

شارك بتعليقك