فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شهادة الحاج جودي التايه الخديش
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى إجزم
כדילתרגם לעברית
مشاركة احمد خديش في تاريخ 19 تشرين أول، 2010
( إجزم تقع على تله عاليه وتحيط بها الجبال والسهول " بلد جميل جداً " تدخلها من شارع فرعي من الشارع العام الذي يربط حيفا ويافا وتل أبيب إلى غزة ومنها لرفح وحينما تدخل الشارع الفرعي ترى إجزم قابعه في بطن الكرمل حيث تتكون من حارتان ( الجنوبية ) الحارة الفوقا و ( الشمالية ) الحارة التحتا ، فالجنوبية هي الاعلى ويقطنها بيت خديش وبيت ماضي والزبن ودار الأسعد وعشيرة العواصي كل من دار عبيد وعيد وابو حمده وزيدان وابن عواد اما الشماليه يسكنها اناس كثيرون هم الصوالحه والزيود والعزايزة والدوايمة والحسن والطوافشة والزيادنة والزبادنة والحماده والحمزة والبحوري والشيخ حسن وابو زرد والربوب ويتوسط الحارتان البلالطه وشرقها الوشاحيه ، ويفصل بين الحارتان المسجد .. والحارة الفوقا( الجنوبية ) تحوي :

الديوان ( ديوان مسعود ماضي ) يقع فوق الجامع ( جنوباً ) ويبعد عنه200-250م وهو مبني من الحجاره الكبيرة الرومانية ذي القناطر العالية والسعه العظيمة فيشبة القلاع ويوجد به البد ( معصرة الزيتون ) التي كانت تعصر للقرى المجاورة ويسكنه اولاد نمر وعلي المسعود ومراد وابراهيم وابناء ياسين وبامتداد اراضيه يقطن اولاد راجح ونعيم وواصف ونايف ماضي وقد استعمل الديوان كسجن سابقا.الصرح ( صرح الشيخ طه خديش ) يقع فوق الجامع ( جنوباً ) ويبعد 250-300م وغربا من الديوان وهو مبنى روماني قائم على حجر المرمر الكبير المتراوح عرضه 1م به قناطر كبيرة عدد خمسة ترتفع عن الارض اكثر من 5 امتار وبيوت واسعه بني على آثارها الغرف والمرافق ويوجد بها معصرة زيت ( البد ) اندثرت ، يمتاز بموقعه الاسترتيجي فهو اعلى مرتفع في القرية حيث يحوي أبراج رقابه ويطل على مدخل القرية من جهة الرميله للقادم من قرية جبع وتحته العين الغربية المقابله لذات الرميلة والمقبرة " والطريق التي تصل إجزم بجبع هي زخنون " اما من الجهه الاخرى فيطل على عين غزال و سهل كبير مزروع بالزيتون الروماني المعمر وبامتداد اراضيه يقطن تايه الشيخ مصطفى خديش والشيخ محمد الصالح الخديش وبيته من طابقان وقد جعل احد غرفه لممرضه القرية التي تدعى مارغريت التي كانت تقوم بالاسعافات الاولية وكانت مسيحية واسلمت على يد الشيخ محمد ومن بيت الشيخ وغرب تقع حواكير آل خديش التي تعج بالتين والزيتون والرمان والصبر وتمتد حتى اطراف عين غزال والمناره "مناره الشيخان" ، استعمل الصرح لاحقا كأول مدرسه للبنات واول من درس بها المعلمة نجمه عكاشة من بيسان ... ويكمل الحاج عن جغرافيا الحاره الفوقا فيقول يقع بين الديوان ( تجمع آل ماضي ) والصرح ( تجمع آل خديش ) بيت سعيد الزبن . وبالاراضي الشماليه الغربية بالنسبه للحارة الفوقا = الجنوبية الغربية بالنسبة للحارة التحتا يتشارك الهرامسة بالارض ويوجد بها حاكورة رستم الانيس الماضي وعائلات كريمة آخرى ... وفي اقصى الحارة الفوقا جنوبا تقع البيادر حيث يحد شرقها بيت علي الصالح الشيخ مصطفى خديش الذي يبعد 2كم عن شنا الجبل المشهور والتي تحوي اكبر مغارة في القرية ( المغارة الكبيرة " مغارة علي الصالح ") التي كانت تستخدم من قبل رعاة الخديش لحفظ اغنامهم وقد كان عددهم اربعه رعيان وحين تخرج للمرعى يقال ورد الماء غنم الخديش ، وبيت العلي هو البيت الوحيد الذي ترى منه السفن تمخر بالبحر ويحاذي شجرة البطمة وبإلإمتداد نحو شنا وبمحاذات علي خديش يوجد بيت فؤاد ماضي الذي استخدم كثاني مدرسة للبنات وحوت ثلاث صفوف وقد هدمت من الإنجليز وهو آخر بيت في القرية بالنسبة للمنطقة الجنوبية ... ومن علي وفؤاد شمالا تقع بيوت الاسعد ( احمد ، سعيد ، عيسى السعيد ، محمد السعيد ، وتوفيق الاسعد وامامهم ابناء عواد العواصي ) ودار سليمان الشيخ احمد خديش واولاده وهم اقرب اناس على الجامع تقريبا ... اما جنوب البيادر فيقطنو العواصي ( احمد يونس ابو حمدة واولاده عطية وعبدالرحمن وعبدالرزاق ثم بين عطا الزيدان واولاده عيد وموسى ومصطفى ثم بيت عبدالله ومرشد وراجح ويونس وتوفيق من آل زيدان ، ومن ثم محمد العبيد ومقابله احمد المطله وبقربهم المقبرة العامة وبيوت عواد ... ويقطن بقرابه المقيل التي بين الفوقا والتحتا دار بديع ماضي ودار الشيخ مصطفى صالح محمد خديش ومنها وباتجاه الشمال الشرقي دار عزيز وبعيد عنها دار نصار ومن دار الشيخ مصطفى غربا يقطن آل قدسية وفوق الجامع يقيم شمالا آل النبهاني .
جزء من رواية الحاج جودي بن تايه بن خديش صاحب العقد الثمانون اطال الله عمرة وابقاه ذخرا للذاكرة الفلسطينية حيث قيدت بتاريخ 13 رمضان 1431هـ الموافق يوم الاثنين بتمام الساعة الرابعه ، بمنزلة الكائن بضاحية الياسمين – نزال – عمان / الاردن

- جودي تايه اليشخ مصطفى محمد خديش


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى إجزم
 

شارك بتعليقك