محمد رياض وشاحي في ارض الوشاحيه وها هو نجله حسين ينظر الى دار ابو عيطه او ام الدرج في اعلى القمه -- المزيد في قسم التعليقات
1. الموقع الجغرافي الدقيق
2. طبيعة الأرض وأصل التسمية
3. مصير الأرض والتهجير
كانت المنطقة بمثابة "عزبة" أو تجمع سكني دائم تابع لقرية إجزم الكبرى، وبلغ عدد سكان هذا التجمع عشية النكبة قرابة 300 نسمة. جرى تهجير أهالي عشيرة الوشاحية من أراضيهم في الكرمل في أواخر مارس أو مطلع أبريل عام 1948. تحولت المنازل لاحقاً إلى أطلال تاريخية يشملها اليوم "مسار المشي" الجبلي في جبل الكرمل. [1, 2]
هنا فديو قصير للمؤرخ مصطفى كبها في المنطقة
وهنا عرض مطول من بكّار فحماوي
وهنا فديو رائع عن نفس البقعة


شارك بتعليقك
الإخوة بكار فحماوي و سليمان بويرات في موقع خربة الفشة التابعة الى قرية إجزم المهجرة قضاء حيفا. حيث بدأت الحلقة بموال بصوت شاعر الثورة إبراهيم محمد صالح أبو عرب المولود في قرية الشجرة المهجرة قضاء طبريا.
ذكر الأخ بكار ان لإجزم معزة خاصة في قلبه كونها جارة قريته إم الزينات و لقضائه اوقاتا طويلة في أراضيها أيام الطفولة و الشباب. علما بأن والدة مصورنا المبدع سليمان بويرات هي من مواليد خربة الفشة - إجزم، و أوضح سليمان بدوره أن والدته الحاجة زينب يوسف مسعود الوشاحي (الله يعطيها الصحة و العافية)، و أعمامها هم محمد و ذيب و علي المسعود الوشاحي، و هي من مواليد 1936م و هاجرت و عمرها 12 سنة، و رغم ان سليمان لم يولد في الفشة لكنه عاشها من أحاديث و قصص والدته المستمرة عنها، من وادي الهرامس، من ام الدرج، من ماقورة، من قمبازة، من إجزم، و عندما يزور الفشة لا يكون يوما اعتياديا بل عودة الى الجذور و أنهم اهلها و أصحابها، كيف لا و هي مسقط رأس والدته.
تقع الفشة شرق قرية إجزم بحوالي 4 كم و يظهر جبل شنة العظيم و في الأفق تظهر قرية عين غزال و البحر الأبيض المتوسط ، كذلك يظهر في الموقع ما تبقى من بيت محمد التايه الوشاحي، و بئر محفور في الصخر، و تبة البير، كذلك تظهر خربة إم الدرج التاريخية التي تحوي معاصر العنب و الخروب من الفترات السابقة رومانية و بيزنطية، كذلك كانت تعيش فيها عائلة مصطفى الطوافشة أبو عيطة، وفي إم الدرج حدثت معركة سنة 1937م بين ألثوار بقيادة المناضل سعيد ابو درة ضد الجنود والطيران البريطاني و التي سقط فيها عدد من الثوار الذين كانوا وقتها في ضيافة مصطفى الطوافشة.
و في المسار، ينتشر نبات العكوب و القندول و الزيتون البلدي والزيتون البري، و الميرمية كذلك تنتشر قطعان الغزلان.
و هنا وجه الأخ بكار تحياته الى الصديق والأخ ابو مسعود حافظ الوشاحي و ابنه ابو باسل، حيث أن الأخ ابو مسعود إعتاد الإتصال بالأخ بكار بعد كل حلقة مقدما له الدعم و المؤازرة. و للعلم فإن والده و أخيه و أحد أبناء عمومته مدفونون في هذه المنطقة، علما بأن أهالي الفشة كانوا يدفنون موتاهم إما في مقبرة إجزم أو في مقبرة خربة قطينة حيث يقع مقام الشيخ القطيني.
إضافة الى بيت محمد التايه الوشاحي، في غرب الفشة كان بيت أبو معطي الذي يطل على مرج الحمام و بيت عائلة فاعور السويطي من الجهة الجنوبية ثم بيت فياض ناصر الوشاحي، أما بيت نمر الماضي و حسن السعد و إخوته في خربة قمبازة، و في وادي المتابن بيت خميس العايد. و في الفشة أيضا بيت عيد محمود الوشاحي ابو محمد، و بيت حسن علي الوشاحي، و بيت جمعة الوشاحي (والد أبو مسعود)، ناصر محمد الناصر الوشاحي في تبة البير، كذلك بيت ذيب المسعود الوشاحي.
في عمق وادي المتابن عيون المويلحة، و بيت فاعور السويطي و قد ذكر الأخ بكار انه زار ابنه (عمر الفاعور) ابو حميد مرتين في بيته في اربد. أما الوادي الواقع بين بيت عمر الفاعور و تبة البير يسمى شلول البسة و الذي يستمر جنوبا و يلتقي مع وادي المتابن مرورا في خربة ماقورة أو بيارة الأفندي، و يصل الى جنوب اجزم و وادي سعيد القادم من أراضي عين غزال ثم يصب في وادي الحنو الى أن يصب في البحر الأبيض المتوسط.
و من الموقع، يظهر في الأفق قرية عين غزال و البقعة الخضراء هي ملات أبو حمدة ثم مستعمرة زمارين (زخرون يعقوب). وصولا الى البئر (بئر جمع و ليس نبع) و أوضح كيف كان الأهالي يضعون النتش حول البئر لتصفية المياه المتجهة الى البئر و حمايتها. و قد سبق للأخ بكار بأنه استخدم مياه هذا البئر من أواخر الستينات، آلاف المرات مثله مثل جميع أصحاب المواشي و الأبقار في تلك المناطق.
و من موقع البئر تظهر الحارة الشمالية من إجزم، منطقة رباع الهوا و خلفها منطقة الرميلة التاريخية ذات التربة السوداء البركانية، كذلك يمكن رؤية البحر. بالقرب من الموقع بيت الوشاحي و كرم الزيتون و المقبرة على الطرف الجنوبي لكرم الزيتون حيث هناك ثلاثة قبور والتي سبق ذكرها.
و ختاما، تقبلوا فائق التحية و الإحترام لمتابعينا الكرام، راجين أن تكونوا بألف خير.