فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

إجزم: ام الدرج وتاريخ عريق خربه تاريخيه سكنتها عائلة ابو عيطه الكريمه .معكم من اجمل ما خلق الله على جبل الكرمل -- ٣. ١٠ . ٢.٢٥

النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 31 آب، 2026
32 دقيقة و 3 ثانية
bkar.fhmawy -- بكّار فحماوي وسليمان بويرات
في هذه الرابطة دون الدكتور محمد عقل الكزيد من التفاصيل عن معركة أم الدرج

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

معركة أم الدرج البطولية 14/9/1938
كان الهجوم المسلح الجريء الذي قاده القائد يوسف سعيد أبو درة مع رفاق السلاح والعقيدة على سجن عتليت مع مجموعه من الفصائل وقتل الحراس وإطلاق سراح الثوار عُنوة من المعتقل قد أفقد الاحتلال صوابه وزاد من شراسته في ملاحقة وتعقب الثوار.
وبينما كان القائد يوسف أبو درة ورجال الثورة متوجهين إلى خربة أم الدرج شرقي إجزم قادمين من قرية دالية الكرمل وإذا بطائرات حربية بريطانية مهاجمة تحلق فوق منطقة خربة أم الدرج وما حولها وعلى مستوى منخفض فطلب القائد يوسف أبو درة من إخوته قادة الفصائل والثوار أن يستعدوا ويتوزعوا بين الأشجار وما هي إلا لحظات حتى أخذت الطائرات ترمي بحممها وتطلق الرصاص الكثيف بغزارة من رشاشاتها الأوتوماتيكية الحديثة والقنابل بشكل همجيّ على مواقع الثوار وكانت أعداد كبيرة من القوات البريطانية على الأرض تضرب طوقاً وحصاراً على خربة أم الدرج .
واصل الجيش البريطاني تقدمه نحو خربة أم الدرج فأشتبك مع الثوار الأبطال في معركة ضارية غير متكافئة، أراد الثوار تحييد أثر الطيران البريطاني فالتحموا بالسلاح الأبيض مع الجنود وألحقوا بهم خسائر تقدر بحوالي 70 قتيلاً وعشرات الجرحى بقي منهم 41 قتيلاً انجليزياً في ساحة المعركة سحبت جثثهم بعد انتهاء المعركة بعدة ساعات، أما المقاومون الأحرار فقد استشهد منهم 27 شهيداً وعدداً من الجرحى واستمرت المعركة قرابة 12 ساعة صمد فيها الأبطال وقاتلوا قتال الفرسان في مقاومة بطوليه وصمود أسطوري مشرف، وعن صمود تلك الكوكبة أكدت بعض المصادر أنها سمعت صراخ الإنجليز وأنّاتهم واستغاثتهم ولمست عجزهم وخوفهم في هذه المعركة المتميزة حينما غادرت قواتهم أرض المعركة مروراً بقرية إجزم إلى حيفا، وانسحب القائد يوسف أبو درة مع بعض أركان قيادته وعناصر قواته باتجاه منطقة جنين.
بعد مغادرة الإنجليز قرى جبع وإجزم وعين غزال ومناطق الخرب والأحراش بما فيها خربة أم الدرج هرع أهالي القرى إلى أرض المعركة في أم الدرج وحملوا جثث اخوانهم وأبطالهم الشهداء بإذن الله متوجهين بها إلى قرية إجزم وأدوّا عليهم الصلاة ثم تمت مواراة جثامينهم الطاهرة الثرى في قطعة أرض خصصت لهم تقع في الجنوب الشرقي من مدرسة إجزم بالقرب من سفح جبل شنة الجنوبي وسميت بمقبرة الشهداء.
يذكر صبحي ياسين مؤرخ ثورة 1936 م: " إن معركة الثوار في أم الدرج شغلت مساحه قدرها 12 كم كانت خسائر القوات البريطانية ثلاثة أضعاف خسائر الثوار الفلسطينيين رغم إن قوات الإنجليز تقدر بعشرين ضعف قوة الثوار من حيث التسليح والتجهيز والتدريب والخبرة والإمكانيات التي يمتلكها الإنجليز من عشرات المدرعات والدبابات والآليات والمدافع والطائرات والقنابل والرشاشات " .
وقد قامت سلطات الانتداب البريطاني كعادتها بالانتقام من أهالي قرية إجزم بعدة أساليب جائرة تعسفية منها :
• نسف بيت القائد أحمد عبد المعطي قائد فصيل الكرمل الذي شارك في معركة أم الدرج ونسف بيت عبد الله الحسن ومحمد الحسن الملقب بالأبرص بالإضافة إلى خمسة بيوت أخرى.
• فرض الغرامات المالية التعسفية على أهالي القرية .
اعتقال العشرات من المواطنين الأبرياء العزل والتحقيق معهم بشكل وحشي وقاسي.
• التنكيل بالمواطنين وضربهم وجعلهم يمشون على ألواح الصبار حفاة.
• اتلاف االمواد التموينة بخلطها مع بعضها أو بسكب الكاز والزيت عليها وحرقها.
• تحذير أهل القرية من إيواء الثوار والمجاهدين ووضع القرية تحت مراقبة عملائهم .
من بحث للأستاذ محمود منصور ٢٠٢١
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع