فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
(2) نشطاء ديرتنا يزورون القرى المهجرة أم الشوف وخبيزه في بلاد الروحة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى خبْيزة
כדילתרגם לעברית
مشاركة محمد سلامة يونس في تاريخ 17 شباط، 2008
قام نشطاء "ديرتنا- من أجل الحفاظ على الموروث الحضاري" يوم الجمعة الماضي بزيارة قرى أم الشوف وخبيزة الواقعة غربي منطقة الروحة على مقربة من عارة وكفر قرع.
وقد شارك في هذه الزيارة التي أصبحت تقليداً دورياً أكثر من 80 ناشطاً ومهتماً من قرى المثلث والساحل. وتعتبر هذه الزيارة ثان الزيارة الثانية التي تنظمها جمعية ديرتنا هذا الشهر بعد الجولة التي كانت في قرى زرعين ونورس المطلتين على سهول بيسان ومرج ابن عامر وذلك في الرابع من كانون الثاني الجاري.
وقدم الدكتور مصطفى كبها الارشاد للمشاركين، كما هو معتاد، حيث تمكن المهتمون من التعرف على ما تبقى من معالم القريتين وسمعوا بعض المعلومات القيمة عن تاريخ المنطقة.
وكانت أول محطة في قرية أم الشوف حيث زار المشاركون المقبرة التي تعاني الإهمال الشديد ومن ثم توجهوا إلى عين أم الشوف المشهورة بوفرة مياهها وخصوبة الأراضي التي تحيطها. بعدها صعد المشاركون التلة المشرفة التي أقيمت عليها القرية والتي كما يبدو استمدت اسمها منها وتعني المكان المشرف الذي ينظر منه إلى بانوراما طبيعية رائعة. وكان أكثر ما لفت انتباه الزائرين بقاء الكثير من الأراضي الجبلية المزروعة بالزيتون والمحاطة بالسناسل "الموارس " على حالها . بعدها زاروا مبنى المقام وهو المبنى الوحيد الذي بقيت أجزاء كثيرة منه بادية للعيان وهناك تلقوا شرحاً مستفيضاً عن القرية التي بلغ عدد سكانها قرابة 550 نسمة عشية النكبة وعن العائلات التي سكنتها كعائلة شناعة وصبّاح وصبح والمصاروة . وكذلك عن دورها في ثورة 1936 -1939 وعن قصة احتلال قوات الإيتسيل لها في الثاني عشر من أيار 1948 وتهجير سكانها .
وتابعت قافلة "ديرتنا" إلى قرية خبيزة المجاورة لأم الشوف وهي تقع إلى جهة الشمال الشرقي منها على نشز مشرف على منطقة وادي الملح وجبال الكرمل من جهة الشمال ووادي عارة وجبال أم الفحم والخطاف من جهة الجنوب . زارت القافلة موقع القرية الذي لم يبق منه الكثير من المعالم سوى أكوام حجارة لمواقع المنازل التي فجرت وهدمت على أثر النكبة والتهجير ومن الجدير ذكره أن عدد سكان القرية بلغ عشية النكبة 450 نسمة ومن العائلات التي سكنتها كانت عائلة سليط والبيقاوي . في نهاية الجولة قامت المجموعة بزيارة مقبرة القرية فوجدوها هي الأخرى في وضع مهمل وبحاجة إلى ترميم عاجل للحفاظ على ما تبقى فيها من معالم وشواهد .

وقد تألم المشاركون لرؤية حال المقابر في القرى المهجرة وتساءل البعض عن سبل الحفاظ على ما تبقى من معالم ومقدسات. وتوجه بعض المشاركين إلى منظم الرحلات المهندس محمد يونس مطالبين "ديرتنا" أن تضع برامجاً وخططاً لحماية ما يمكن حمايته من شهادات تاريخية في بلاد الروحة وغيرها من المناطق.

يذكر أن عدد المشاركين في جولات ديرتنا في تزايد مستمر وهناك من يسجل المعلومات التي تقدم خلال الجولة وهناك من يقوم بالتصوير وغير ذلك من الهوايات الشخصية.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى خبْيزة
 

شارك بتعليقك