فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

خربة لد العوادين: تاريخ لد العوادين - كتبها فخري محمد عبد القاسم اليعقوب

مشاركة Mohammad Fakhri Awwadeen في تاريخ 30 تشرين ثاني، 2008

صورة لقرية خربة لد العوادين - فلسطين: : عين القريه بجوار موقعها أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
قرية لد العوادين
(خربة لد)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين وبعد:
في الذكرى الستين لإخراجنا من بلادنا فلسطين قسرا من قبل الجماعات الصهيونية الغازية وبمساعدة بريطانيا الخبيثة وددت أن اكتب هذه العجالة عن بلدتي( لد العوادين) أو كما تسميها الجغرافيا والخرائط (خربة لد ) وذلك قبل أن يلحق الجيل الثاني بآبائهم الجيل الأول وحتى يتذكر ولا ينسى الجيل الثالث من أبنائنا هذه البلاد الغالية ليظلوا شوكة في حلق أبناء القردة والخنازير من اليهود وأسيادهم الأمريكان يجاهدون في سبيل الله بالنفس والمال والقلم حتى تعود بإذن الله إلى حياض المسلمين مع بقية البلدان الفلسطينية وعلى رأسها مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام (القدس الشريف ).

إن تاريخها بلدتنا( لد العوادين ) مرتبط بالصحابي الجليل دحيه بن عامر الكلبي الذي يرقد في جبل الدحي شرق بلدتنا والذي يفصل مرج ابن عامر عن غور بيسان شرقا لذا سمي المرج العظيم مرج ابن عامر باسم هذا الصحابي ، حيث تقع بلدتنا لد العوادين في مكان القلب من هذا المرج الواسع الذي يمتد من جبل الدحي شرقا حيث مستعمرة العفولة الصهيونية التي أقيمت بمساعدة بريطانيا الخبيثة بعد الحرب العالمية الأولى والناصرة شمالا وجنين جنوبا وحيفا في الشمال الغربي .
اذكر كل هذا وأنا صغير ولا زلت اذكرها ولن أنساها أبدا حتى تعود الحقوق إلى أهلها بإذن الله ولا ولن تعود بالمفاوضات العبثية ولا بالأمم المتحدة ولا بغيرها، لن تعود إلا بالجهاد في سبيل الله كما ذكر ذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ووعدنا بذلك قبل يوم القيامة وذلك حتى نعود لديننا ونرفع راية الجهاد عالية خفاقة .
وختاما اسأل الله سبحانه وتعالى أن تكتحل عيوننا برؤيتها قبل الممات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .


فخري محمد عبد القاسم العوادين
يوم الخميس 15-5-2008
الموافق 10-5-1429 هـ


قريتي :

في فلسطين تقع قريتي وبالتحديد في شمالها إنها( لد العوادين) حيث يلفها المرج العظيم من جميع الجهات و يحتضنها مرج ابن عامر كما تحتضن الأم وليدها أما نهر المقطع فيحميها من جهتها الشرقية والشمالية، هذا الموقع العظيم والمقدس جعلها مهوى أفئدة الغزاة شذاذ الآفاق أبناء القردة والخنازير حيث أحيطت بالمستعمرات اليهودية من جهاتها الثلاث شرقها وشمالها وغربها فأصبحت مخنوقة إلا من جهتها الجنوبية فلا مفر ولا منجى من اليهود إلا تلك الجهة. وقبل أن أغادر هذه المعلومة أقول بان هذه المستعمرات الصهيونية قد اشتريت أرضها من النصارى الذين ملكوها بمؤامرة بريطانية بعد سقوط الخلافة العثمانية وهي أرض ميرية للدولة العثمانية سجلت وطوبت بأسمائهم حتى يتنازلوا عنها بيعا لليهود وليقال بان أهل فلسطين قد باعوا أراضيهم مثل مرج ابن عامر و حاشا لله أن يبيع أهلها أرضهم والدليل موجود عند بني صهيون فأرض قريتنا لم يبع أهلها منها مترا واحدا لليهود الملاعين ومن هؤلاء النصارى الذين أذكرهم كما كان يقول لي والدي رحمه الله (( سرسق والحداد وجبور وغيرهم )).



الموقع والحدود:

حدودها شرقا مستعمرة العفولة التي تبعد عنها من 3 إلى 4 كيلو مترا وشمالا مدينة الناصرة التي تربى فيها السيد المسيح عليه السلام حيث تبعد عنها 15كيلو مترا وفي الشمال الغربي مدينة حيفا حيث تبعد عنها 30 كيلو مترا وجنوبا مدينة جنين حيث تبعد عنها من 20 إلى 22 كيلومترا تقريباً .
وقد سميت لد العوادين نسبة إلى العشيرة التي تقطنها وتمييزا لها عن مدينة اللد وفي كتب الجغرافية ذكرت ( خربة لد ) وذلك لأنها أثرية فيها آثار كثيرة وفيها أيضا بئر قديم يسقي جميع أهل القرية لوجود نبع عذب داخله ، وفي الشمال الغربي منه آثار قديمة وقد أجريت حفريات عظيمة من قبل الصهاينة بعد الاحتلال حتى يكتشفوا المخبوء في الأرض ويقع غرب هذه القرية تله تسمى (الحصماصة) وفيها قبر للشيخ محمد اللداوي وقد بنيت فيها مدرسة عام 1947 م وقد درست فيها الصف الأول الابتدائي ، أما في غربها فتقع (خربة أم القلايد) وهي قرية أثرية رومانية كما يقال ، وقريب منها (الحزرية) كانوا ينقلون منها الحصمة للبناء وهي أثرية أيضا ، أما جنوبها فيقع (مطار مجدو) الذي لايبعد عن القرية إلا كيلومترا واحدا اقتطعته بريطانيا لطائراتها بعد سقوط الدولة العثمانية ولا زاال هذا المكان يقيم فيه الصهاينة سجنا لأبناء فلسطين .
وفي جنوبها الغربي تقع قرية أثرية تسمى( تل الذهب) وغربها يقع (تل المتسلم أو مجدو).

ويقال في هذا المرج سوف تقع مذبحة اليهود بإذن الله تعالى وهي معركة هرميجدون وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتل المسلم اليهودي ويختبئ اليهودي وراء الشجر والحجر فينادي الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فانه من شجر اليهود أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
والجدير بالذكر أن الذين زاروا فلسطين في هذه الأيام يقولون بان اليهود يكثرون من زراعة شجر الغرقد في شوارعهم وهو شجر العوسج المعروف .

وقد حفرت بريطانيا قناة اصطناعية لتجميع المياه من مرج ابن عامر بين لد العوادين ومطار مجدو وأوصلت هذه القناة بنهر المقطع شرق القرية وكانت تسمى هذه القناه ( المر) عند أهل القرية حتى تنتقل جميع مياه الينابيع في المرج إلى هذه القناة .
وفي الشمال الغربي من قرية لد العوادين تقع قرية المجيدل المعروفة وأهلها من العرب الفلسطينيين المسلمين ، أما قرية زرعين المشهورة فتقع في الجنوب الشرقي من قريتنا وبينهما حصلت معركة عين جالوت التاريخية التي قهر فيها التتار من قبل المماليك.

واقرب قرى منطقة جنين لها قرية زبوبة في جنوبها .
والجدير بالذكر أن قريتنا كانت تتبع إداريا لحيفا وليس للناصرة أو جنين مع أنهما اقرب إلينا
من حيفا ، وفي غربها تقع قرية المنسي وقرية اللجون المعروفتان على الخط الإسفلتي الواصل بين جنين وحيفا ، أما قريتنا فلم يصلها خط إسفلتي بل طرق برية لذلك كانت في فصل الشتاء شبه معزولة عن غيرها .

السطح والتضاريس:

إنها القرية الحالمة الوادعة خصبة الأرض عذبة الهواء يلفها المقطع بذراعيه بعد أن يرويها من مائه كما تروي الأم وليدها من ثدييها ، موقعها على تلة ليست بالعالية أثرية كما يقال عنها لذا سميت ( خربة لد ) وكلمة خربة في فلسطين تعني ارضا أثرية وخاصة في عهد الرومان وما قبلهم ، بئرها القديم ذو ماء غزير والدليل أن الصهاينة قد وضعوا عليه المواسير الضخمة وسحبوا ماءه إلى جهات أخرى من فلسطين المحتلة ، أما منطقة ( البصة ) جنوب وشرق البئر فأينما حفرت أمتارا بسيطة يخرج الماء عذبا رقراقا وقد كانت الأغنام والأبقار التي يمتلكها أهل القرية تسقى من عيون محفورة ، وفي هذه المنطقة كان لكل واحد من الرعاة عين خاصة به .
وأيضا في الجانب الزراعي كان فيها عدد من البساتين التي تحتوي على جميع أنواع الأشجار وأكثر أراضيها كانت تزرع بالمحاصيل الشتوية كالقمح والشعير والبقوليات أو المحاصيل الصيفية كالذرة والسمسم والخضار البعلية.



السكان:

غالبية سكان لد العوادين من عشيرة العوادين التي نسبت لها القرية وكان عدد سكانها في عام 1948 م يقارب الألف نسمة حيث تكالبت عليهم قوى الشر والطغيان من اليهود وأتباعهم من المستعمرات المحيطة بها وهجروا قسرا منها بظلام الليل إلى منطقة جنين حيث انتظروا العودة لها لكن بدون جدوى ، وقد رفضوا الإقامة في المخيمات حتى ترك غالبيتهم منطقة جنين متوجهين إلى اربد حيث يقيمون ألان في منطقة المنارة غرب اربد ، وعشيرة العوادين تضم عددا من العائلات وهي ( اليعقوب ، الزريق ، أبو خرمه ، الشهاب ، الحماد ، السموري ، القطيش ، العباد ، العواتيق ، البزايعة ، الطيار ، الحسن وغيرهم ) وبعض العائلات التي أقامت معهم في لد العوادين كبعض الفلاحين ، وغالبية هؤلاء يقيمون في اربد كما ذكرت آنفا وبقي منهم ثلاث عائلات في منطقة جنين في الضفة الغربية وبعض العائلات في منطقة الأغوار في المشارع وكريمة وقليل منهم في مخيم سوف في جرش ، أما أكثر شبابها فقد هاجروا إلى ألمانيا الغربية ولا زال عدد كبير منهم يقيم هناك منذ عام 1960 م بعضهم اخذ الجنسية الألمانية والآخر يحمل الإقامة الدائمة كما هاجر بعض الشباب إلى السويد والدنمارك والنرويج لضيق الحال وخاصة في السنوات الأخيرة .

كما لابد أن اذكر أن بعض العائلات من العواتيق هاجروا إلى الجولان في سوريا ولا زال عدد منهم في مدينة درعا السورية .

أما الأصول فيعود أصلهم إلى عشيرة بني صخر شرق الأردن فخذ (الجبور) حيث هاجر عواد لسبب ما وأقام عند عرب التركمان وتزوج منهم لذلك عدهم البعض من عرب التركمان والصحيح أن كبار بني صخر يعرفون أن عواد من الجبور قد هاجر إلى فلسطين وبقي بها.

وهنا لابد أن أذكر مفخرة لهذه البلدة حيث جاء إلينا الشيخ عز الدين القسام رحمه الله وأتباعه عندما هجروا من قبل فرنسا الغازية لسوريا ، فاستقبلهم أهل البلدة استقبالا حافلا فكانوا يزرعون الأرض بالخضروات وخاصة البطيخ والشمام.


كما كانوا يعلمون أبناء البلدة القراءة والكتابة والحساب وقراءة القران الكريم وكانوا أيضا يدربونهم على حمل السلاح وملاقاة الأعداء ويغرسون فيهم روح الجهاد في سبيل الله انتظارا لليوم الموعود مع اليهود في حرب قادمة وفعلا كان الرعيل الأول من أبناء قريتنا قد التحقوا مع المجاهدين في حرب 1948م ضد الصهاينة المغتصبين وكنت أحفظ منهم نشيد الحنين إلى سوريا :

أنــت ســـوريا بـــلادي أنــت عنــــوان الفـخــاما

وكانوا يرددونها يوميا وكذلك طلائعهم في كل صباح ومساء حتى لا ينسوا بلادهم بلاد الشام ويستعدون لحرب فرنسا وبريطانيا وكنت أحفظ النشيد كله مع أخي الأكبر حيث كان يدرس عندهم في الكتاب قبل أن تفتح المدرسة الحكومية وكانوا يتمثلون بقول الشاعر :

بلادي وان جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا علي كرام

وقد سبقهم الشيخ القسام وكان قدوة لهم حيث استشهد في معركة غير متكافئة ضد الانجليز في أحراش يعبد قرب مدينة جنين التي لا تبعد عن بلدتنا كثيرا في عام 1935 م .

مرافقها:

المرفق الأول : بئر قديم اثري يشرب منه أهل القرية وكانوا يخرجون الماء بالطريقة البدائية نشلا بالدلاء ويحملونها على رؤوسهم بجرار الفخار ، وفي السنوات الأخيرة بني حاووز عند البئر أو خزان ماء كبير لجمع مياه البئر الفائضة فيه لاستعمالها عند الضرورة وبقي هذا الحاووز حتى احتلها اليهود ولا ادري هل بقي إلى اليوم أم هدمه الطغاة .

المرفق الثاني : المسجد ويقع في وسط البلدة يصلي فيه السكان الصلوات الخمس وصلاة الجمعة كما وظف إمام في المسجد اسمه الشيخ محمد كان يعلم الصغار في كتابه القراءة والكتابة والقرآن والحساب وقد درست عنده قبل الصف الأول وقبل أن انتقل للمدرسة الحكومية عام 1948 م حيث لم أكمل الصف الأول وأخرجنا قسرا من قبل العصابات الصهيونية في أيام الحصاد قبل نهاية الدراسة .

المرفق الثالث : المدرسة وهي عبارة عن غرفة كبيرة مبنية من الحجر في منطقة الحصماصة تضم الصف الأول والصف الثاني ، وكان يدرس فيها معلم معين من قبل الحكومة واسمه الأستاذ احمد لا زلت اذكر اسمه .

المرفق الرابع : المقبرة التي تقع شمال القرية وتضم قبورالاباء والاجداد والأمهات حتى يومنا هذا .

المرفق الخامس : ارض مشاع جنوب وشرق بئر الماء تسمى البصة تتجمع فيها المياه الكثيرة حيث يحفر فيها رعاة الأغنام عيون ماء تمتلئ حتى تستغل في فصل الصيف لتشرب منها الأغنام فكان لكل راع عين خاصة به ويزرع حولها الخضار الصيفية كالبندورة والباذنجان والملوخية والفلفل ولا زلت أذكر ذلك لأني رأيته رأي العين ولن أنساه .

المرفق السادس : الحزرية وهي منطقة غرب القرية أرضها مليئة بالحجارة الصغيرة(الزفزف) حيث كانوا ينقلون منها الحجارة للبناء .

وقد ذكر اسم القرية والتعريف بها في الموسوعة الفلسطينية باسم خربة لد أو لد العوادين في صفحة رقم 338 في المجلد الثاني .


الآثار:

الأثر الأول: البئر الأثري القديم وقد تكلمنا عنه سابقا.

الأثر الثاني : تلة شمال غرب البئر وربما تكون مكان الخربة القديمة أرضها رمادية وقد بدأت الحفريات فيها بعد الاحتلال الصهيوني ويقال أنهم استخرجوا منها آثارا رومانية متعددة ولا زالت فيها الحفريات إلى يومنا هذا .

الأثر الثالث : تلة الحصماصة غربي القرية وفيها قبر قديم يسمى الشيخ محمد اللداوي وبنيت في أرضها المدرسة قبل عام 1948م وكان معظم الأهالي يحلفون بهذا الشيخ وهذا تقليد أعمى مناف للشريعة لعدم المعرفة بالحكم ، وأيضا كانت بريطانيا تشجع على الخرافات والابتعاد عن الدين الحق .

الأثر الرابع : خربة أم القلايد غرب القرية وهي عبارة عن قرية قديمة وربما تكون رومانية أيضا فيها آثار قديمة وتصل أراضي القرية إليها وتعتبر من مرافق لد العوادين الشهيرة .

العادات والتقاليد:

تعتبر عشيرة العوادين من العشائر المعروفة في مرج ابن عامر واصلها بدوي ينتمي كما قلت سابقا إلى عشيرة الجبور من بني صخر لذا فهم مشهورون بالكرم والسخاء بين القبائل والقرى المجاورة ، وهي صفة بدوية أصيلة. كما أن من جاورهم أو سكن أوعمل عندهم عاش عزيزا بينهم وأصبح واحدا منهم والدليل أن أناسا كثيرين من غير العوادين سكنوا واستقروا في لد العوادين لما لقوا من ترحاب ودفء في المعاملة .

كذلك فهم عصبة واحدة ووحدة متآلفة لايستطيع أحد أن يفرقهم وشيمتهم الوحدة والتآلف بين غيرهم ونخوتهم على غيرهم (عيال الشايب)، والشايب هو قاسم اليعقوب زعيمهم وشيخهم سابقا كانوا ينتخون به ويناديهم غيرهم بهذا النداء (وين عيال الشايب).
وقد انتصروا في السابق على غيرهم من القبائل بهذه النخوة.

أما الوحدة والألفة فحدث ولا حرج بين أبناء العشيرة فهم يفتخرون بأنهم لم يدخلوا المخيمات بعد الهجرة حتى هذا اليوم وذلك لان كبارهم أبوا على أنفسهم ذل السؤال والعيش على موائد وكالة الغوث الدولية بعد الهجرة فرجعوا لحياتهم البدوية بعد الهجرة من بيوت الحجر إلى بيوت الشعر كما كان أجدادنا كذلك ودليل وحدتهم أنهم سكنوا في مكان واحد فغالبيتهم كانوا في منطقة جنين ثم رحلوا إلى منطقة اربد ولا زالوا فيها وعدد كبير من شبابهم هاجروا إلى ألمانيا كما أسلفت سابقا وبدأوا بستة شباب ثم لحقهم بقية شباب العشيرة ويوجد منهم الآن أكثر من 300 شخص في بلاد الهجرة في ألمانيا وأوروبا.



جهادهم ضد اليهود :

شارك أهل القرية في محاربة العصابات الصهيونية وذلك منذ ثورة البراق في فلسطين واضطهدوا عدة مرات من قبل الحكومة البريطانية التي تحمي اليهود وعصاباتهم حيث تعرضت القرية عدة مرات للتفتيش عن السلاح وخاصة في عهد ثورة فلسطين من عام 1928 ؟ 1939 م واحتضنوا الثوار وخاصة جماعة عز الدين القسام وثورة عبد الرحيم الحاج محمد وقائده يوسف أبو درة ، حيث كانوا يقومون بالعمليات العسكرية والنسف ضد المرافق البريطانية والصهيونية ثم تكون لد العوادين ملجأ لهم وكانوا يقيمون في بيت مخفي عن الأنظار فرغت لهم خصيصا بعد العمليات الليلية وهي علية لوالدي محمد العبد رحمه الله ثم كان دور الجواسيس فجاءت عساكر بريطانيا فهدموا هذه العلية ليلا وكنت أرى حجارتها حتى عام 1948 م مكدسة أمام بيتنا.

كما شكل ثوار عام 1936 محكمة بهذه القرية، وكان سكان القرية يجمعون الأكل والماء للثوار وشارك بعض الشباب بالثورة من أهل القرية ضد اليهود والانجليز ، وقد استشهد بعضهم في مداهمات الأعداء مثل يعقوب الحسين ونزال السمير وغيرهم .

كما شارك شباب العوادين في الحرب ضد اليهود عام 1948 منهم أحمد عبد القاسم رحمه الله وانضم بعضهم لجيش فوزي القاوقجي والجيش العراقي مثل كامل أبو دويك رحمه الله وغيره . وامتدت مقاومتهم لليهود حتى بعد الهجرة منذ عام 1948 حتى عام 1956 .


الأملاك:

يمتلك أهل هذه القرية أكثر من خمسة الاف دونم في هذا المرج العظيم وفي هذه الأرض الخصبة التي لا مثيل لها في فلسطين إلا السهل الساحلي وأكثرها مسجل في دائرة تسجيل الأراضي في حيفا وربما انتقلت هذه السجلات من حيفا إلى غيرها، والبعض القليل أرض أميرية تابعة للقرية غير مسجلة فهي عامة لجميع السكان ، ولا زالت هذه الأراضي مسجلة باسم أصحابها والدليل أنه لم يقم عليها أي مستعمرة حتى الآن فاليهود لا يبنون إلا على الأراضي التي يمتلكونها بالبيع والشراء أو الأميرية التابعة للدولة ، وبقربها قامت مستعمرة على الأراضي التي لا يملكها الأهالي بل أراضي أميرية تابعة للدولة وأنا أتحدى أي إنسان يقول بان أهلنا باعوا أرضهم فأهلها من العوادين لم يبيعوا شبرا واحدا لأعداء الإنسانية من بني صهيون بل لا زالت ملكا لهم إلى يوم القيامة من ضمن أملاك المسلمين في الأرض المقدسة وهذه الأراضي كانت تزرع بالحبوب والخضروات وبعضها كانت مشجرة وكان فيها عدد من البساتين لأهل القرية حيث أنها تحتوي على جميع أصناف الفاكهة وغالبيتها تسقى بماء المطر إلا القليل بها آبار وينابيع لذا كان يملك أهل القرية الخيول والبغال للحراثة ويملكون الحصادات والحراثات كما كانوا يملكون الأبقار والأغنام حيث يرحلون بها في فصل الشتاء إلى الأراضي الجبلية كالروحة وغيرها .
وقد وردت أملاك هذه القرية في الموسوعة الفلسطينية بالمجلد الثاني ص:338 وقد ذكر فيها أن الأملاك تبلغ 3500 دونم دون الأراضي الميرية حول القرية مثل حرم البئر وأم القلايد والحصماصة والبصه والبيادر وأراضي البناء وغيرها ليبلغ المجموع أكثر من خمسة آلاف دونما كلها لا زالت باسم العوادين ولم يشتر منها اليهود دونما واحدا إنما اشتروا من النصارى الذين باعوا بمعرفة بريطانيا ورحلوا إلى لبنان .


الطرق:

تتصل قريتنا بما حولها بطرق برية لم تعبد لأن بريطانيا أرادات ذلك للقرى العربية في فلسطين حتى لا يتم الاتصال السريع بينها على عكس المستعمرات الصهيونية التي وصلتها بخطوط إسفلتية بالمدن لسرعة الوصول ولأغراض عسكرية عندما تحين الحرب بين العرب واليهود وقد حصل هذا في عام 1948م فكان اليهود أسرع اتصالا بغيرهم من العرب والمسلمين أثناء الحرب لذا فقريتنا تتصل بغيرها بشوارع ترابية فمن الشرق تتصل بالعفولة ويمر الطريق بنهر المقطع لذا يصعب الذهاب في فصل الشتاء ومن الشمال بالناصرة ومن الشمال الغربي بقرية المجيدل ومن الغرب بالمنسي واللجون والطريق يمر بالخط الإسفلتي الواصل بين حيفا وجنين ، ومن الجنوب بمطار مجدو عن طريق (المر) الواصل بنهر المقطع ، هذا عدا الطرق الزراعية الواصلة بالأراضي الزراعية للأهالي .

وختاما أسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين للعمل بكتابه وسنة نبيه وان يوحدهم تحت راية الجهاد في سبيل الله لاستعادة الحقوق إلى أصحابها وليعانق الأقصى في القدس الحرمين الشريفين في مكة والمدينة.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم سيدنا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين، اما بعد:
الملاحظ على كاتب المقال وبعض التعليقات على المقال ان كل
منهم يغني على ليلاه ويريد ان يحمد بما ليس فيه....
نحن أبناء هذا الجيل لم نعش تلك الفترة ، فلا يمكن الجزم
بما يقوله الأخ الذي سرد القصة...
ولكن مصدرنا الوحيد هو آباؤنا وأجدادنا، بعضهم على
قيد الحياة والحمد لله.. وما أخبرونا به مغاير لصاحب الرواية
في بعض جوانبه....
صحيح ان توفيق الأسعد كان شيخ القبيلة ذلك الوقت ولكن
المسالة هي كيف آلت اليه المشيخة ؟؟؟؟؟ طوعا !!!!!
اما اول من سكن مرج ابن عامر وخربة لد العوادين فهم
اجدادنا ال حمّاد وباقي عشائر العوادين تعلم ذلك علم اليقين
لا اريد الخوض في باقي المسائل ... واكتب يا تاريخ
بالنسبه لكتابه والدي حفظه الله .. كانت عباره عن نبذه قصيره من ذكرياته الخاصه .. والتي عاشها بنفسه .. ليس كما يزعم السيد خالد تركمان انه لم يعش ولم يرا شيء .. وهذه الكتابه عباره عن نبذه قصيره كتبها في تلك الفتره .. وبما انها نبذه فلابد ان تكون مختصره ولايذكر فيها كل التفاصيل . وكانت كل الكتابه عن لد العوادين فقط ولم يتطرق الى اي شيء خارج لد العوادين .. واساس كتابة الوالد والتركيز كان عن القريه نفسها وليس عن العشيره .. ارجو من المزاودين والمنتقدين التركيز في القراءه والاستفاده من المعلومات وشكرا ...فقط للتوضيح
عوادين و اقطع
عوادين
فلسطين في القلب
العوادين عشيرة عربيه تسميتها و اصولها الى عواد جد العوادين و جذورها منغرسه في اصول عربية.لد العوادين قريتهم في فلسطين في حيفا
قرية لد العوادين
تبعد عن حيفا 32 كم نحو الشرق و الجنوب, و ترتفع 57م عن سطح البحر و بلغت مساحة اراضيها 13572 دونما, كان يسكنها سنة 1945م حوالي 640 عربيا في حوالي تسعين منزلا, و كانت تقع في رقعة مستوية من الارض وسط مرج ابن عامر بالقرب من نهر المقطع, و يعود تسمية المرج بابن عامر الى الصحابي دحية بن عامر الكلبي و هو سفير رسول الله صلى الله عليه وسلم الى هرقل ملك الروم.
عمل العوادين في قريتهم بتربية المواشي و الزراعة, و في عام 1944م-1945م كان ما مجموعه 13060 دونما مخصصا للحبوب و 105 دونمات مروية و مستخدمة للبساتين. كانت القرية تحتوي على بئر و مسجد, و ق بنيت فيها مدرسة عام 1947 لتدريس الصفوف الابتدائية.
هجر اهلها على يد اليهود عام في 9-4-1984, و شيدوا على ارضها مستعمرة هايوغف سنة 1949م.
العوادين عشيرة عربية بدوية لها شيوخها كتوفيق الاسعد رحمه الله،و احمد العبد اليعقوب العوادين رحمه الله الذي كان منارة مضيئة لجميع الناس حافلة بالكرم و حسن الضيافة و ماوى للمحتاج و لمساعدة الضعيف، و يخلد ابناء العشيرة سيرته المشرفة للاجيال. الشيخ احمد العبد اليعقوب رحمه الله تحدث بانه جاهد في سبيل الله و ان العوادين شاركوا في ثورة فلسطين الكبرى و انه قتل يهوديا. و يقول ابيات الشعر التالية حزنا على فلسطين:
اعاتب دهرا عدانا ام الوم الارض مع سماها
انت يا ارض استثقلت ظلنا فمنعت عنا نباتك
ام انت يا سماء اغضبتك اعمالنا فمنعت عنا مضرارك
تحيرت الرحمن لا شك في امري
و حلت بي الاحزان من حيث لا ادري
الكاتب ابن عشيرة العوادين و يدرك اصوله حق الادراك،انه من اصل عربي بدوي من سلالة جده عواد حفيد الصحابي جابر بن عبدالله القحطاني. و عشائر التركمان سبعة فقط و العوادين ليسوا منهم الا اذا كانت هنالك رغبة لزيادة هذه العشائر السبعه.
العوادين عاشوا و تزاوجوا مع العشائر الفلسطينية كابو الرب و ابو الهيجاء، و عشائر التركمان السبعة (الشقيرات،بني سعيدان،النغنغيه،بني غراء،بني علقمه،الطواطحه،الضبايا)، و عشائر اردنيه كالطبيشات و بني هاني.
يؤرخ كتاب "المختار من قبائل عدنان و قحطان" الذي يؤصل قبائل العرب العدنانية و ما خالطها من القحطانية ان العوادين قبيله عربية سكنت فلسطين و شرق الاردن
اصلهم
يعود اصل عشيرة العوادين الصحابي الجليل جابر بن عبدالله بن حرام الانصاري الخزرجي القحطاني رضي الله عنه، و لقد خرج هذا الصحابي من المدينه المنوره و استقر في جنوب بلاد الشام، و كان احد احفاده عواد الصدقي الذي عاش في فلسطين و حكم منطقة يعبد و جنين، و تفرعت عنه عشائر متعدده في نابلس و الناصره و ام الفحم،اما في مرج ابن عامر و في منطقة حيفا فقد عرفوا باسم (ولد العوادين )نسبة الى عواد الصدقي.
تشكل عشائر الجوابره في جنوب الاردن في مدينة الطفيلة امتدادا للصحابي جابر بن عبدالله القحطاني، و يعيش جزء من العوادين معهم في منطقة وادي زيد انبثاقا من الاصل المشترك.
جزاك الله خيرا
اشكر الشيخ فخري . اشهد أن عشيره العوادين أنهم أهل تقوه ودين .قال جدي لي أن شيخ العشيرة عرضوا عليه اليهود أن يرجع مع أولاده فرفض قال ارجع مع كل العشيرة انا ما أخون اهلي وعشيرتي وعرضو عليه أن يرجعو له الأرض فرفض قال جدي أن الشيخ توفيق كان يحب الكرم كان كريم ورجل شهم .لكن سألت جدي الآن من هو الشيخ العشيرة العوادين
مع كل الاحترام والتقدير لكاتب المنشور إلا أنه أغفل شخصيتين عظيمتين ولم ينصفهما وهما (أسمير أبو خرمة..وأحمد الحسين فكانا من أثرياء لد العوادين وكان أبناء إسمير هم السند لشيخ العشيرة وكان هناك شيخ للعشيرة قبل توفيق الأسعد أغضب أبناء إسمير بسبب موقف يتعلق بالشهيد نزال إسمير مما جعل أبناء إسمير وكانوا ثمانية يشهد لهم بالرجولة والكرم فقرروا الانتقام من ذلك الشيخ وجعلوا أيامه عصيبة واستطاعوا عزله عن الشيخة ووقفوا داعمين للشيخ توفيق الأسعد
استغرب استغفال ونكران الكاتب لكل ما يمت بصله لقبائل عرب التركمان السبع والي عرب العوادين تشكل واحد منها
حتى انه لم يدكر تفاصيل اجتماعيه مهمه عن الحياة الاجتماعيه التي سادت
اضف الى دلك مشاركة عشيرة العوادين بالثوره الفلسطينيه ....
لاحظ انك تكتب في موقع فلسطيني ولا داعي للنفاق بالتأردن


الشقيرات/ فلسطين

سميت بالشقيرات نسبة الى الشيخ مطلق السكران (الشقيري) الذي قدم الى فلسطين مع قوات صلاح الدين الايوبي



حينما كان يحاصر قلعة الكرك، في جنوب الاردن، والشقيرات/ هي احدى عشائر بني حسن، وتحديداً من عشيرة الشديفات، حسبما ما ذكره الكاتب سمير قطب في كتابه (انساب العرب) حيث قال ان جدهم شديف هو شقيق سحيم جد السحيمات وشقيق الشقيري فلسطين جد الشقيرات في فلسطين، وكما ذكر واكده المهندس علي سحيمات وهو وزير اردني سابق، ونقله عنه الدكتور احمد عويد العبادي في كتابه (مقدمة لدراسة العشائر الاردنية) ان سحيم الكرك، وشديف المفرق، وشقيري فلسطين اخوة،وقد سبقهم الى ذلك الكاتب احسان النمر في كتابه (تاريخ جبل نابلس والبلقاء) حيث ذكر ان شديف وسحسم وشقيري فلسطين اخوة،، وكما نقل الكاتب نسيم العكش في كتابه (العشائر بين الماضي والحاضر) عن الشيخ راشد اليعقوب الشديفات: ان اجدادهم كانو ا ثلاثة اخوة شديف المفرق، وسحيم الكرك، وشقيري فلسطين جد عشيرة الشقيرات في فلسطين. وفي فلسطين وجد الشقيري بعض العشائر العربية والتي سميت بعشائر عرب التركمان للتمييز بينها وبين عشائر التركمان التي كانت تسكن بجوارها ان هذه العشائر العربية تتعرض للاضطهاد، فقام بتوحيد هذه العشائر العربية بحلف عشائري واحد مستلما قيادة هذا الحلف، بسبب فروسيته، وشجاعته وكانت تسمى فرسه بالنوفلية، وتوفي الشيخ المقدام مطلق السكران (الشقيري) ابو هجرس، في فلسطين في مرج ابن عامر ودفن في قرية ابو شوشة.
نعم أخ ابراهيم حسب علمي أن بمدينة الطفيلة عائلة العوادين وكما يعرف البعض أنهم من عرب العوادين من مرج بن عامر ولكن أبوهم مات قبل ما ينولد الأبن وأمهم في جنازة الأب عبرت من تحت الجنازة أي من تحت جثة زوجها مما يدل على أنا كانت حامل حيث كانت العادات تجعل المرأة الحامل تمر من تحت الجنازة اذا مات زوجها وقد غادرت الأم قبل أن تنجب مولودها الى عند أهلها في الطفيله وأنجبت الولد هناك وهكذا ظهرت عشيرة العوادين في الطفيله ( على حد علمي ) والله تعالى أعلم ولكن هذا ما نعرفه
هل نسيت ايها الكاتب ات هناك عشيرة العوادين في محافظة الطفيلة راجع كتاب العشائر الاردنيةلسليمان القوابعة مع كل احترامي من يريد بحث التاريخ يجب ان يكون ملم
الأخ خالد تركمان ممكن تضيفني على السكايب للتواصل معك
عائلتي من لد العوادين جدي متوفي وأخيه استشهد لم يعد هناك من أسأله
أريد ان أتمسك بأي شيء ممكن ان يكون له صلة بشجرة عائلتي أو بهذه العشيرة القديمة
عائلة جدي التركمان ولكن رباهم شيخ من البزايعة فقد كانو أيتام لذلك نسبو عائلتهم إلى البزايعة
ما أردت معرفته هو ان العوادين هم أتراك الأصل أم من شمال العراق أم فلسطينيو الأصل ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله اخواني أبناء عشيرتي كلنا فخر و اعتزاز بأن بدكر أبنائنا بتاريخهم و تاريخ أبائهم و أجدادهم زو كلي فخر بأنتمائي الى هذه العشيرة الغر أبنائها و الطيب اصلها و الله يعطيكوا العافية و اتمنى المزيد منكم
لا اعرف السيد فخري ولكني متأكد تماما ان حفيد الشيخ توفيق يعرف ان ما قلته صحيح وان الكاتب غير محايد في كتاباته والا لماذا اهمل ذكر شخص كان قائدا مغوارا في قومه بل في مرج بن عامر مثل توفيق الاسعد وانا متأكد انك لم تدافع عنه سوى انك حفيد توفيق الاسعد وان هذه شيمة الشجعان الذين يقابلون الاساءه بالاحسان فهو اساء لك بعدم ذكر اسم جدك وانت تحسن له وتدافع عنه فنعم الاحفاد يا توفيق الاسعد ونعم التربيه اللتي يربى عليها ابناء الشيوخ وانا اكبر بك هذه الخصله الكريمه يا اخي العزيز ولعل الاخ فخري يكون محايدا فيما يرويه من تاريخ لانه مهما حذف واضاف فأن ذلك لن يغير من واقع الأمور شيئا لان اسماء الرجال سادة القوم مثل مطلق الشقيري وتوفيق الاسعد اسماء براقه لن يستطيع الاخ فخري او غيره ان يحذفها من التاريخ وستبقى هذه الاسماء كالنجوم في السماء شاء من شاء وأبى من أبى
الى الاخ خالد تركمان .. اخي الفاضل ان كاتب المقال الشيخ فخري عبد القاسم هو ابن عمومة الشيخ توفيق الاسعد ولا يوجد اي خلاف على الاطلاق بينهم بل وتصحيحا لمعلوماتك هم ابناء عمومة وتكثر حالات النسب بينهم ومعروفين بلحمتهم وتراحمهم ومودتهم لبعضهم .. فهذا الكلام مرفوض منك على الاطلاق . ان مقالة الشيخ فخري محمد العبد واضحة وليست بحاجة للمزاودة عليها فقد تطرق لذكر الكثير من الامور ولربما لم يرد على ذكر الكثير الكثير ولم يتطرق لجوانب اخرى ولكن انا اخبرك بانا لا نكن له الا كل محبة وتقدير واحترام كما يكن لنا تماما .. انت لا تعرفه انه رجل فاضل كريم ابن كرام محب للجميع والجميع محب له .. ولا نملك الا ان نقدم له كل محبة وتقدير على هذه المعلومات القيمة
بعد تقديري واحترامي للكاتب السيد فخري أجزم أن الكاتب لا يعرف شيئا عن تاريخ لد العوادين ولا عن تاريخ المرج ولا يعرف سوى ما سمعه من أحد ما عن جغرافيا بلده لد العوادين والا كيف لم يذكر انتماء وارتباط وصلة اهالي لد العوادين بجيرانهم عرب التركمان وكيف لم يأتي على ذكر شيخ مشايخ عرب التركمان مطلق الشقيري فارس النوفليه وكما ذكر الاخوه في تعليقاتهم انه قد حيد مشايخ عشيرته المعروفين بين عشيرتهم وفي كل مكان ونحن نشهد لهم بمواقفهم المشرفه في تاريخ المرج بما سمعناه من اآباء والأجداد عنهم مثل الشيخ أسعد القاسم والشيخ توفيق الأسعد اللذي لا نزال نسمع ذكره للحظه ولا يذكر الرجال والفرسان الا وذكر على رأسهم توفيق الأسعد وانه يا اخي العزيز مهما كان الخلاف اللذي بينك وبين أحد هؤلاء الشيوخ فان عدم ذكرك لهم في مقالتك يقلل من مصداقيتك ويشكك في مقالتك وعدم ذكرك لعرب التركمان في مقالتك لا يقلل من شأنهم لان كل الناس يعرف من هم عرب التركمان وما هو تاريخهم بالمرج
بارك الله فيك
اشهد ان الشيخ توفيق الأسعد معروف بكرمه وشجاعته ، ونشهد ان الشيخ ابو وجيه ساير بنفس نهج والده توفيق الأسعد
سلمت يداك يا خال على هذه المعلومات الرائعه لقد عرفنا منك معلومات لم نكن لنعرفها لولا جهودك الرائعه شكرا جزيلا وجعلها الله في ميزان حسناتك
معلومات روعة
صقر خربة لد
بقلم محمود الشقيري
1900 _ 1974
الشيخ توفيق اسعد قاسم يعقوب
هو ابن الشيخ اسعد القاسم وحفيد الشيخ قاسم اليعقوب
ولد الشيخ توفيق الاسعد عام 1900 م في فلسطين _ قضاء حيفا _ خربة لد
( لد العوادين ) .

" نشأ الشيخ توفيق الاسعد وترعرع في بيت العزّ والجاه والشيخة فشبت معه الشيخة التي ورثها عن والده بإقتدار ممارسة منذ نعومة اظافره حيث كان لبيتهم الواسع الكبيرالذي احتوى على ديوان وعدة غرف ومضافة وبئر ماء في وسط الساحة ميزة خاصة .
كان البئر الذي هو نبع يتدفق بالماء الزلال احد علامات العزّ والجاه والكبرياء والانفة التي ربت ونمت مع الشيخ توفيق الاسعد عندما كان طفلا ثم شابا ثم شيخا " .

كان الشيخ توفيق الاسعد من الاثرياء في مرج بن عامر حيث انه تمتع بملك واسع تمثل بأعداد لا بأس بها من الابل والخيل وغيرها من المواشي .
اضف الى ذلك اراض واسعة امتلكها داخل لد العوادين وخارجها .
حيث عرف بحبه لامتلاك الاراضي .

ان للقدرة القيادية والشخصية القوية والكرم والنضج والراي الحسن والحزم والتضحية والمهارة في النقاش والحوار وغيرها من السمات العربية الاصيلة
دورا واضحا في بروزه في عشيرته وبلده لد العوادين اضافة الي بروزه على مستوى رجال مرج بن عامر . حيث اعتبر شيخ عشيرة العوادين من وجهاء مرج بن عامر وذلك لحسن العلاقة بينه وبين عشائر القرى المجاورة ولمواقفة القيادية البارزة .

عرف الشيخ بحبه لعشيرته وولائه لها حيث ذكر انه ما لبث ان سمع بمشكلة نزلت بأحد افراد اسرته الا وهم الى حلها مهما كلفه ذلك معنويا او ماديا
حيث ذكر في حبه لعشيرته وولائه لها ان احد الباكاوات وعندما بدأت القبائل باللجوء خارج بلادهم عرض عليه ان يبقى هو وابناء عمومته والمقربين اليه وترتحل باقي عشيرته الا انه ابى قائلا : لن اتخلى عن اهلي وناسي اما ان نرتحل معا واما ان نبقى معا ولن اقبل الا ان اكون واحد منهم لي ما لهم وعلي ما عليهم . نعم ها هي معاني الرجولة والشيخة وحب العشيرة والاهل
وفعلا ارتحل الشيخ مع عشيرته حيث مكث واياهم في احراش سيلة الحارثية ثم في احراش رمانة ثم في الاردن .. مدينة اربد . حيث اقام ما تبقى من عمرة هناك الى ان اصابه المرض وادرك ان الموت دنا منه قريب فأوصى ابنائه ان يواروا جثمانة في فناء البيت . وفي عام 1974 انتقل الشيخ توفيق الاسعد الي رحمته تعالى فعمل ابنائه بوصيته فمن اطيع حيا يطاع ميتا فدفن في بيته في مدينة اربد .
سلمت يمين الشيخ الجليل الاستاذ فخري العوادين و الاخ المهندس محمد فخري العوادين. نشامى العوادين "عيال الشايب" على مقالتهم هذه و كأنني اسمع والدي يسردها علي بالحرف لا زيادة ولا نقصان.
رحمة الله على شهداء لد العوادين خاصة يعقوب الحسين و نزال اسمير ابوخرمة . ورحمة الله على شهداء المسلمين كافة ..
نعم يا شيخنا ، لم ولن يبع العوادين شبرا واحدا من ارضهم، لا للنصارى ولا لغيرهم من اعوان اليهود والإنجليز. عشيرة العوادين تتصف بكرم و طيبة اهلها و لكن مثل هذا المؤامرات لم تخل على أبناءها.
فلا يمكن لعشيرة اشترت من مالها الخاص قطعتي ارض في اربد لتجعل منها مقابر لموتاهم ، ومن ثم اصبحت مقابر العوادين مدافن لموتى أبناء مدينة اربد. هذه صفات أبناء عشيرة العوادين. "ايديهم كانت ومازالت من فوق ولم ولن تكون من تحت"
هذه قريتي وهؤلاء أبناء عشيرتي رافعا راسي مسلما فلسطينيا من أبناء لد العوادين.
بسم الله الرحمن الرحيم
سلم الله يداك سيد محمد على هذا المقال . ولكن لاحظت انه لم يحتوي على ذكر الشيخ أسعد القاسم ولا على ذكر الشيخ توفيق الأسعد ومن المعروف انهماابن وحفيد الشيخ قاسم اليعقوب وقد كانت هذه الاسماء لامعة ومن ابرز شخصيات المرج وليس لد العوادين فقط فضلا عن شيختهم لعشيرة العوادين واحببت التنويه لربما سقط ذلك سهوا من الكاتب
حيث ان معظم المواقع الرسمية مثل ويكيبيديا وغيرهاالتي اعتمد عليها الكاتب احتوت على ذكر هذه الاسماء
جزاك الله كل خير على هذه المعلومات الرائعة
جزاك الله الف خير
على هذه المعلومات القيمة جدا
شكرا جيلا على المعلومات القيمة وجعله الله في ميزان حسناتك...@

علام فاري
جنين فلسطين المحتلة
جزاك الله خير على هذا المقال الرائع
فلسطين... حبيبة أنت... تسكنين القلب والوجدان العربي... وما زال في ذكراك ألف حلم وألف أمل وأمل بأن تعودي إلى كياننا الذي ما زال جرحه راعفاً ما دام هناك صهيوني... وما دام هناك أطفال يموتون... وأبرياء يسحقون وأرض مقدسة تستوطن من قبل غرباء... فلسطين أنت دائماً وأبداً في البال... لن يتلاش حلم يغذيه مرأى أطفال الحجارة... الذي هم براعم تزهر ثماراً تأتي مع يوم مشرق... وغداً استقلال قريب يلوح في الأفق حاملاً معه أماني مئات بل ملايين المؤمنين العرب بتطهير القدس... ليصدح صوت المؤذنين... وتعلوا أجراس الكنائس معلنة كلها تحرير القدس ليعود المصلون إلى أقصاهم ومهدهم... إلى مسجدهم وكنيستهم... آمال تنعش القلب والوجدان... وفتح قريب موعود بإذن الله... وفلسطين دائماً في البال.

هكذا تقتل الطفولة في فلسطين!!
وطني


قمع عدوان تشريد ولجوء


منذ عام النكبة عام ثمانية وأربعين


وما زلنا نكتب


ونكتب في الصحف الدولية


على جدران القرى المحلية


و في السجون الصهيونية


تلك السجون والمعتقلات التي قيّدت أبناء شعبي


بل الأبطال منهم


تلك السجون القابعة وراء الجبال


لا ضوء قمر ولا أشعة شمس تنيرها


معتمة ليلا نهارا


قاتمة كسواد الليل


وعند الظهر


يصلبونهم في الخارج تحت أشعة الشمس


التي لا ترى أجسامهم وتلهبها إلا حين يعذبون


أيديهم تصرخ مكبلةً بالحديد


كيف هم إخوتي يتحملون أشد العذاب




وعند المغيب


يغيبون في الذاكرة




منهم من دخل شابا وترك خلفه أطفالا رضّعاً خرج إليهم عجوزا
ً
والآخر من شدة العذاب قرر أن يصبح عصفورا


ومنهم من دخل ولم يخرج أبداً
بلادي و إن جارت علي عزيزة وأهلي وأن ضنوا علي كرام
مقالةعبرت عن جغرافية اللدو تاريخه بدقة كما ان لغتها قوية جدا وتصل للقارئ بشكل مشوق وجميل ان نعرف من نحن
ان اكثر ما يهدد القضية الفلسطينية وضياعها هو
عدم معرفة الاجيال الجديدة بتاريخ فلسطين
فقد جاءت هذه المدونة لكي تبقى فلسطين في الذاكرة
وكي لا ننسى
 


الجديد في الموقع