فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
نبذة تاريخية عن الجلمة-حيفا من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الجلمة
כדילתרגם לעברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 1 حزيران، 2013
القرية قبل الإغتصاب (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
كانت القرية تقع على السفح الشمالي لجبل الكرمل، وتبعد نحو كيلومترين إلى الشرق من بلدة عسفيا العربية. وعُدّت الجلمة مزرعة في ((معجم فلسطين الجغرافي المفهرَس)) (Palestine Index Gazetteer). وكان طريق حيفا ؟ الناصرة العم يمر على بعد 100 م شمالي القرية. وكان يقع إلى الأسفل من الجلمة تماماً خربة عسافنة، حيث كان موقع القرية في الزمن الغابر. وقد قامت جامعة (ميسوري) (Missouri)، تدعمها شركة كورنينغ غلاس (Corning Glass Company)، بحفريات أثرية فيها خلال الفترة من سنة 1964 حتى سنة 1971. وظهر، نتيجة هذه الحفريات، أن الموقع كان آهلاً بصورة متقطعة منذ القرن الأول للميلاد حتى القرن الرابع للميلاد. وكانت أهمية الموقع الرئيسية، عند الباحثين, تكمن في معمل الزجاج وإنتاجه الذي بلغ ذروته في القرن الرابع للميلاد [Weinberg 1988].
إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا (إقتباس من كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي)
احتُل معظم القرى الواقعة في جوار الجلمة بعد سقوط حيفا مباشرة، أو قبله بقليل. ومن جملة التعليمات التي وُجّهت إلى ألوية الهاغاناه، العاملة في إطار خطة دالت، إسناد مهمة السيطرة على الطريق بين حيفا والجلمة إلى لواء كرملي، بحسب ما ورد في ((تاريخ الهاغاناه)). وقد وقع ذلك، على الأرجح، في الأسبوع الأخير من نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948، عندما احتلت القوات الصهيونية مجموعة من القرى الواقعة في المنطقة الخلفية لحيفا، كبلد الشيخ. وربما يكون إبعاد سكانها تم في ذلك الوقت [S: 1474; see also T: 252].
القرية اليوم
يحتل معسكر للجيش المنطقة، التي تكسوها أشجار الكينا.
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الجلمة
 

شارك بتعليقك