فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

السابقة

المنسي (عرب بنيها): تل المتسلم-مرج بن عامر

  17 تعليقات
التالية

English

صورة لقرية المنسي (عرب بنيها) - فلسطين: تل المتسلم-مرج بن عامر. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

مشاركة nitham alhindi في 28 كانون ثاني، 2008
 
اضف صورة السابقة     3   4   5   6    التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

زرت قرية المنسي عام73 وكان معي جدي وجدتي وابي رحم الله الجميع ، وعلى يسار الطريق من جنين الى حيفا وعلى بعد نحو 25 كم نزلنا وغير بعيد تواجهنا بركام مسجد القريه وهو من الحجر النظيف وكانت جدرانه متماسكه( علمت فيما بعد ان اليهود جرفوا كل آثار القريه عندما شاهدوا اهلها يعوودن اليها و يتذكرون وطنهم المغتصب ).. وفي اعلى السفح رأيت بئر به قليل من الماء قيل ان اليهود سحبوا ماءه ربما اسمه عين الخله وقربه شجرتا تين موازي كبيرتان قال جدي انه زرعهما عودين جاء بهما من حيفا وتقع دار جدي بالقرب منه وكانت اكوام من الحجاره تغيها نباتات واشواك طويلة جافه وعلى بعد خطوات للاعلى رأيت حطام بيت جدي لامي يونس علي هندي بني ظبيه وكانت اماكن الدجاج وآثار الاجداد واضحه وكذلك اشجار الزيتون والصبر واللوز موجوده ومحاطه بسلك شائك..
هذا التل موقع قرية مجدو التاريخية وتوجد على يمينه (مخفي) قرية اللجون المهجرة وفي أعلى الصورة بنهاية الشارع بإتجاه حيفة (الشجر) قرية المنسي على يمين ويسار الشارع والمقبرة ما زالت موجودة على يمين الشارع
عشائر البنيها هي عشائر عربية تحالفت مع جنود اتراك (تركمان) تم نفيهم من منطقة نابلس بحدودعام 1697 ميلادي ولحاجة هذه القبائل للوقوف بوجه عرب الصقر تحالفت مع هؤلاء الجنودواصبح الحلف يدعى عرب التركمان بل ان عشيرة الغرة هي من عشائر نعيم الجولان السورية نزحت الى منطقة المفرق شمال الاردن قبل ان تستوطن مرج بني عامر
ما شاء الله على مرج بني عامر وعلى كل حيفا وفلسطين وتحياتي لعرب التركمان من العوادين الى بني سعيدان. بيجوز يا أخ نظام الهندي نكون جيران بحي التركمان :) على كل حال شكرا على الصور والمعلومات
اود تذكير الاخ قوادرة انه يوجد عائلات مشهورة من بني سعيدان بالاضافة لما ذكرت وهي(الجندي الساري الفاري الفرحات نوفل سلوم) وشكرا
اشكر القائمين على هدا الموقع واود ان اضيف بان عائلة الجندي هي من ضمن اهالي قريه المنسي /حيفاوكان منهم الثوار والمدافعين عن ثرى فلسطين وقد تم اختطاف احد قادتهم من قبل الانجليز وهو ( القائد سعدمرعي الجندي )
على عاتقنا حمل عظيم يخبرنا به التاريخ بسبب وجود عشائر عرب التركمان في فلسطين الا وهو تحرير فلسطين والحفاظ عليها حرة ابية واني اجد اخوتي انه لا وقت لدغدغة العواطف بقدر ما هو قد حان وقت معرفة ان مهمة وجودنا في فلسطين لم تنتهي وما زال على عاتقنا المضي قدما بتحرير الارض والانسان حفاظا على الامانة التي اولانا بها القائد صلاح الدين الايوبي فرحل وتركنا هنا في فلسطين وأستئمننا عليها فعلى عاتقنا تقع مسؤولية الاستمرار بتحمل المسؤولية والذود عن الحمى ورفع لواء الامة حتى لو نامت اعين الجبناء فهناك بني الضبايا لا تنام واعين النغنغية لا تنام وبني سعيدان لا تنام والعلاجمة والعوادين والشقيرات اعين كل هؤلاء لا تنام وغيرهم اعين تحرس الامة ولا تنام الى كل فلسطين الى الزيتون الحزين الى حبات رمل حيفا ويافا والمنسى موعدنا قريب موعدنا قريب وسلامي لأهل مخيم جنين خصوصا والسلام
هذه الصورة هي لتل المتسلم القريب من قرية المنسي حيث تقع المنسي شمال شرق والطريق الواضح في الصورة هي للطريق بين جنين الى حيفاالذي يمر في القرية. وهذا التل تل اثري قديم كانت تقوم عليه مدينة مجدو الكنعانية القديمة والتي يعتقد الكثيرون ان معركة هرمجدو ستحدث في هذا المكان.يوجد في هذا التل حسب ما يقول والدي حفظه الله انفاقا وابارا للمياه واثارا قديمة, وكان المكان المفضل للعب ابناء القرية خاصة ايام العطل المدرسية.
اشكر كل من يزود هذا الموقع بالمعلومات أو الصور التي تخص قرية المنسي,
thank you Nitham for this iformation about our village , i really appriciate your effort . the picture of the village looks beautiful i keep looking at it and i wish i can see it for real ,. my father keep talking about al mansi and he has many stories and memories there . we will back to our village inshallah .
انا تركماني من الاردن من عشيرة بني سعيدان هي تتكون من سبع

حمايل اشهرها البداح والخطيب وقوادرة وموسه وهذه المقالة توضح ما تربد



استوطن التركمان في فلسطين منذ عام ٨٨٥ هجرية الموافق ١٠٨٨ ميلادية في قضاء حيفا التي كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين أصبحوا يعرفون باسم الاسرة الحارثية في مرج أبن عامر، ويسمون الان عرب التركمان. كما استوطن التركمان في مدينة جنين وكركور وغزة ويعرفون، في الاخيرة، بالعشائر الشجاعية التركمان، ومن أبرز شخصياتهم في الوقت الحاضر الدكتور فضل خالد أبو هين والسيد حلمي شوباش، رئيس مجلس عشائر عرب التركمان، الذي تأسس عام ١٨٩٠، يمثل فيه رؤوساء العشائر التركمان في فلسطين. وللتركمان نائبان في المجلس التشريعي الوطني الفلسطيني هما جمال الشاتي رئيس لجنة اللاجئين، وفخري التركمان.
أن الخاصية التي تميز التركمان كقبائل البدو الرحل، انهم يعتبرون البقعة التي يستوطنون فيها موطنا لهم، يدافعون عنها ويذودون عن حياضها، هذا وقد شارك التركمان المعروفين بفروسيتهم في جميع الحروب التي خاضتها القوات الاسلامية لتحرير بيت المقدس، حيث كان من بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفرالدين كوجك (كوكبورو) وزوج شقيقة صلاح الدين، وهو أمير دولة الأتابكة التركمانية في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتقد ان هذان القائدان من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين. وحسب المصادر التاريخية،فان القبائل التركمانية في قضاء حيفا، مرج أبن عامر،كانت سبعا،وهي بني سعيدان،و بني علقمة،و بني عزاء،و الضبايا،و الشقيرات،و الطوالحة،و القبائل النفنفية.
انخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية،ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني،كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية مع الانتداب البريطاني،وتعرضوا كما تعرض اخوانهم وأشقائهم الفلسطينين إلى الطرد من بلادهم واللجوء الى الشتات ومصادرة اراضيهم وممتلكاتهم وتدمير قراهم وحرق مزارعهم من قبل الصهاينة الغاصبين.
وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى ١٩٣٦ ـ ١٩٣٩ مشاركة التركمان مشاركة فاعلة بالثورة،وقد كانت قرية "المنسي" ذات الغالبية التركمانية، إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين.
وفي حرب ١٩٤٨ اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى.وقد سقطت " المنسي " بعد معارك حدثت ما بين ٩ و١٣ نيسان / أبريل ١٩٤٨،وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة،وتم تهجير أهاليها،وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام ١٩٤٨ إلى منطقة الجولان في سوريا.وكان بينهم عرب العوادين الذين تربطهم مع تركمان الجولان روابط قربى.وهناك صاروا معروفين باسم " جماعة أبو نهار ".ثم تعرض هؤلاء للتهجير من الجولان ثانية في العام ١٩٦٧ على أيدي القوات الإسرائيلية التي احتلت الجولان في حرب حزيران /يونيو ١٩٦٧. (أقليات في الشرق الاوسط، تأليف فايز سارة أشار اليه الكاتب نصرت مردان في مقاله التركمان في الشرق الاوسط).
يتمركز التركمان في مدينة جنين البطلة التي طوقتها القوات الصهيونية في ٣ حزيران، يونيو عام ١٩٤٨م، بأربعة الآف جندي وقد صمد المدافعون عنها صمود الابطال ثم جاءت نجدة الجيش العراقي بقيادة الضابط عمر علي (تركماني من مدينة كركوك) حيث تمكن بمساندة أهالي جنين من تحرير كافة أحياء المدينة التي دخلها جيش العصابات الصهيونية واندفع الجيش العراقي لمطاردة فلول القوات الإسرائيلية المتقهقرة ووصل إلى منتصف الطريق نحو حيفا قرب "المنسي"، البلدة البدوية التي دافع أبناؤها ببسالة عن مخيم جنين أبان حصارها عام ٢٠٠٠. ووقف هذا الضابط المغوار هناك لصدور الاوامر العسكرية اليه من قيادته العليا، وقد توفي وفي نفسه غصة لعدم استشهاده في فلسطين. ما زال في مدينة جنين نصب تذكاري ضخم لتخليد ذكرى الجنود والضباط العراقيين الذين استشهدوا في الدفاع عنها عام ١٩٤٨، (منهم ١٥ شهيدا تركمانيا من كركوك كانوا برفقة القائد عمر علي وكانوا يعرفون في كركوك ببيوت شهداء فلسطين). كما قاد الضابط التركماني اللواء مصطفى راغب لواءً من الجيش العراقي في حيفا وأبلى بلاءً حسنا في دحر الصهاينة.
ولعل أبرز وأعظم موقف تركماني أتجاه فلسطين هو موقف السلطان العثماني عبد الحميد من عرض تيودور هرتزل الذي قدم رشوة مالية ضخمة لقاء سماح السلطان لليهود بالهجرة الى فلسطين، ورغم مرور الإمبراطورية بظروف مالية صعبة جدا، ألا أن السلطان العظيم رفض أن يبيع فلسطين للصهاينة قائلا للصدر الأعظم (رئيس وزراءه): " أنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين المقدسة، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، التي جاهدت في سبيلها، وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فأنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون عليَّ من أن أرى أرض فلسطين قد بترت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون. إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة". وكان هذا الرد هو واحدا من اسباب سقوط الامبراطورية العثمانية. (وتجدر الاشارة الى ان العثمانيون من قبلية قاتــي التركمانية وليست من القبائل السلجوقية التركية).
لتركمان العراق مواقف مبدئية من القضية الفلسطينية، أنطلاقا من رابطة الدين الاسلامي الحنيف ورابطة الدم التي تربطهم مع أخوانهم تركمان فلسطين الذين يبلغون ربع سكانها تقريبا وأيمانهم بحق الشعوب في تقرير مصيرها. أن الشعب الفلسطيني البطل ذاق الامرين من المؤمرات الدولية والاقليمية والمحلية منذ أكثر من نصف قرن من أجل قتل جذوة النضال في نفوسهم من اجل حقوقهم، وبالرغم من جميع انواع الظلم والاضطهاد التي مارستها وتمارسها الصهاينة ضدهم، من مصاردة أراضيهم و تشريدهم وذبحهم وتشريدهم. ولكن صمودهم الاسطوري في مواجهة هذه التحديات والمؤمرات جعلهم واحدا من أكثر شعوب الارض احتراما وتقديسا. انهم علموا شعوب الارض كافة قيمة التمسك بالارض وبالحقوق ومقاومة الاحتلال مهما كانت شراسة العدو المحتل وهمجيته. أن تركمان العراق الذين ذاقوا الامرين من سياسات غمط حقوقهم وتهميشهم وتشريدهم وتهجيرهم ومحاولات اذابتهم والقضاء على هويتهم القومية في العهود السابقة والحالية ومحاولات التعريب والتكريد لمدينتهم، يشعرون بحجم معاناة أخوانهم الفلسطينيين وقسوتها والظلم الواقع عليهم. ويؤمنون أن حق الشعب الفلسطيني في أرضه وعودته الى وطنه حق غير قابل للتصرف، وأن أقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني حق ثابت وشرعي، لايمكن التنازل عنه بأي حال من الاحوال.
أن رفض التركمان للاحتلال وكشفهم عن تواجد عناصر الموساد الاسرائيلي في شمال العراق، وعن نشاطات الشركات الاسرائيلية في شراء الاراضي في محافظة كركوك ذات الغالبية التركمانية والتي تحتوي على ٦٠% من الاحتياط النفطي العراقي. هو الذي أثارت حفيظة وحنق سلطات الاحتلال والسفير بريمر، على التركمان، الذي لجأ الى تهميشهم في جميع أجراءاته سواءً خلال أختيار أعضاء مجلس الحكم المنحل أو في تشكيلة الحكومة المؤقتة أو عند اختيار مجلس المحافظة والبلدية في كركوك وأعطائه الضوء الاخضر للاكراد بالهجرة الى كركوك بهدف تغير الطابع الديموغرافي لهذه المدينة التركمانية منذ مئات السنين وأطلاق التصريحات الصريحة والمبطنة بكردية كركوك. هذه المدينة التي عاش فيها التركمان والاكراد والعرب والمسيحيين بانسجام وتآخي وتآلف منذ عشرات السنين.
وفي حوار لكاتب هذه السطور مع القيادي التركماني نهاد أيلخاني، من كوادر حزب الشعب التركماني، أكد السيد أيلخاني على مساندة ودعم تركمان العراق للقضية الفلسطينية ونضال شعبه وحقه المشروع في أقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني المغتصب وعودة اللاجئين والمشردين الى ديارهم وتعويضهم، مشيرا الى ان التركمان لاينسون دماء الشهداء التركمان الذين سقطوا دفاعا عن أرض فلسطين الطاهرة ويكبرون عاليا نضال اخوانهم تركمان فلسطين جنبا الى جنب مع أخوانهم العرب في الدفاع عن أرض المقدسات وثالث الحرمين الشريفين.
كركوك المحافظة العراقية الوحيدة التي كان في مدخلها الرئيس جدارية كبيرة ليس عليها سوى صورة المسجد الأقصى. وعند دخول قوات الاحتلال اليها في نيسان من العام الماضي، سأل قائد تلك القوات المترجم المرافق له، بماذا ترمز هذه الصورة، أعلمه انها للمسجد الاقصى، وبعد مرور شهرين أستيقظ أهالي كركوك وأذا بالجدارية مصبوغة باللون الاسود ولم يعرف الجاني!! ومن يومها لم ينقطع سكب الدموع وجريان الدم بين الاخوة الاعداء.
ستبقى فلسطين في حدقة عيون العراقين الشرفاء عربا وكردا وتركمانا ومسيحيين
نا من المنسي من عرب بني غره ساكنه في مخيم جنين انا ابوي ولد48 لهيك مايعرف شي بس جدي الله يرحمه وجدتي كانوا كتير يحكولنا عن المنسي وكيف تهجروا واكتر كلمه كانت جدتي تقولها(كنا سبع حمايل لما اطلعنا من المنسي) يالله قدي نفسي ازورها
انا من عائلة ابداح من و لكن من القدس و اريد الاستفسار عن اصول هذه العائلة لو تمكن لكم ذلك و شكرا
السلام عليكم
الا ليت الزمان يعود يوما ....لنراك يا حيفا
اشعر بالشوق الكبير للمنسي التي لم ارها يوما و لكني سمعت عنها الكثير من اجدادي و ابي
انا من عائلة بني سعيدان الي هم عرب البنيها
و كانو يسكنوا تقريبا عند مرج بني عامر..
يا ريت تعرفونا اكتر على اصولنا و فروع عائلتي و شكرا
هذه الصورة هي لتل المتسلم الذي يقع على بعد2 كلم جنوب شرق المنسي على الطريق الواقع بين جنين وحيفا, وهذا التل هو تل قديم يحتوي على اثار كنعانية قديمة كان يسمى تل مجدو, يقول والدي توفيق علي الهندي حفظه الله ان هذا التل كان مكان لعبه هو وابناء المنسي خاصة في ايام العطل المدرسية وكان يحتوي على العديد من الابار والانفاق بالاضافة الى اثار قديمة
السلام عليكم
لكم جزيل الشكرعلى هذه الجهودالطيبة,اشعر فعلا بالحنين الى هذه الاماكن,التي كانت يومامسكن اجدادي, اجدادي الذين لا نعرف الكثيرعنهم.انا من عائلة ابداح من قرية مردا محافظة سلفيت تعدادنا حوالي400 نعلم اننا من عرب التركمان واصلنا من المنسي او محيطها في مرج ابن عامر
نتوق لمعرفة المزيد عن هذه العائلةوبكل التفاصيل الممكنة
لانني ومنذ زمن احاول البحث في فروع العائلة وربطهابجذرها
مع خالص تحياتي لكمشاكرين حسن التعاون.
 


الجديد في الموقع