فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
حقائق مهمة عن وضع الفلسطينيين في سورية بقلم أحمد الفلو
شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الطنطورة
כדילתרגם לעברית
مشاركة ahmed Al-felo في تاريخ 11 كانون ثاني، 2009
حقائق مهمة عن وضع الفلسطينيين في سورية
احمد الفلو - كاتب فلسطيني
ahmedfelo@hotmail.com

1-تركز معظم الفلسطينيون في مدينة دمشق العاصمه وحولها. وسهلت القوانين السورية وخاصة القانون الصادر عام 1956 اندماج الفلسطينيين في الحياة الاقتصاديه والاجتماعيه في سورية, اذ استطاع الفلسطيني ولوج أهم القطاعات الاقتصاديه , وتمتع في ذات الوقت بحقوق المواطن السوري تقريبا ما عدا حق الترشيح والانتخاب في مجلس الشعب. ينحدر (40 %) من اجمالي اللاجئين الفلسطينيين في سورية من مدينة صفد وقضائها و22% من حيفا والقضاء ويتوزع الباقون بنسب متفاوتة حسب اصولهم في مدينة المنشأ والقضاء في فلسطين.
2-على الرغم من أن سورية لم تمنح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية، فانه لم يكن لعدم حصولهم عليها أي تأثير يذكر، بالنظر إلى طبيعة معاملتهم على المستوى الداخلي. فقد استطاع الكثيرون منهم ولوج مراتب عليا في الوظائف الحكومية، مثل وكيل وزارة أو ضابط برتبة لواء في الجيش السوري، فضلا عن استحواذ الكثير من الفلسطينيين على مرتبة المديرين في كثير من الوظائف الاخرى.
3-وفي الخمسينيات صدرت سلسلة من القوانين والقرارات جعلت الفلسطينيينن على قدم المساواة تقريباً مع المواطنين السورين في مجالات حيوية، كالتوظيف، والنشاط التجاري، والتعليم. وبذلك استطاع اللاجئون الفلسطينيون في سورية الاندماج في بنية الاقتصاد والمجتمع السوريين إلى درجة أبعد مما استطاعوه في أي بلد عربي آخر، باستثناء الاردن الذي اعتبر فيه الفلسطيني اردنيا بعد حصولة على جواز اردني، اردنياً الا أنه طرأ تعديل على هذا النظام بعد قرار فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة الغربية وأصبح بعض الفلسطينيين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة صالحة لسنتين أو لخمس سنوات الا أنها ليست دليلا على المواطنة أو الجنسية الاردنية .
4-وأتى القانون رقم (260) الصادر بتاريخ 10/7/1956(8) ليزيد من فرص اندماج الفلسطينيين في سورية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية لهذا البلد. فقد تضمن القانون نصا واضحا يعتبر من خلاله الفلسطينيين المقيمين في أراضي الجمهورية العربية السورية كالسوريين أصلا في جميع ما نصت عليه القوانين والانظمة المتعلقة بحقوق التوظيف والعمل والتجارة وخدمة التعليم، وذلك مع احتفاظهم بجنسيتهم الاصلية. وصدر في 2/10/1963(8). القرار رقم (1311) لتنظم من خلاله وثائق سفر اللاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا. فقد قرر وزير الداخلية أنذاك بعد الاطلاع على المادة (23) من القانون رقم (89) لسنة 1960 اعطاء اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الجمهورية العربية السورية أو المشمولين برعايتها وثائق سفر بناء على طلبهم، ويشترط على المقيمين منهم في الجمهورية العربية السورية أن يكونوا مسجلين لدى مديرية مؤسسة اللاجئين الفلسطينيين العرب، وحائزين على تذكرة ا قامة من المديرية العامة للأمن العام. وتتولى وزارة الداخلية السورية (ادارة الهجرة والجوازات والجنسية فروعها في المحافظات) اصدار وثيقة السفر للاجئين الفلسطينيين وتمديدها وتجديدها واضافة واقعات الاحوال المدنية اليها، كما تتولى البعثات القنصلية أو أي جهة يعهد اليها برعاية المصالح السورية في الخارج اصدار الوثيقة المذكورة وتمديدها وتجديدها واضافة الوقوعات المدنية اليها، وذلك بالنسبة للفلسطينيين المشمولين برعاية الجمهورية العربية السورية والموجودين بالخارج، على أن، تشعر ادارة الهجرة والجوازات والجنسية بذلك. وفي المادة الرابعة من القرار الانف الذكر والصادر في 2/10 1963 اشارة إلى عدم اجازة صرف أو تجديد وثيقة السفر لمن تتراوح أعمارهم بين السابعة عشر والخمسين الا بعد موافقة شعبة التجنيد المتخصصة.
5- من أهم المواد الأخرى الذي يتضمنها القرار رقم (1311) لسنة 63، المادة رقم (10) والتي تخول صاحب وثيقة السفر الممنوحة للاجئين الفلسطينيين خلال مدة صلاحيتها حق العودة إلى الجمهورية العربية السورية دون تأشيرة عودة، على عكس وثيقة السفر الممنوحة للفلسطينيين من قبل السلطات المصرية والتي لا تخول صاحبها العودة إلى مصر دون تأشيرة وكذلك وثيقة السفر الممنوحة من قبل الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي أصبح على حاملها ضرورة الحصول على تأشيرة عودة اذا كان خارج لبنان قبل عودته، أو وضع تأشيرة ذهاب وعودة قبل السفر من لبنان إلى خارجه. مقارنة بوضع الفلسطينيين في لبنان الممنوعون من العمل في أكثر من سبعين مهنة ويعانون حياة في منتهى البؤس و الشقاء ,أما في مصر فالفلسطينيون يعانون من حصار مصري جعل من غزة سجناً كبيراً .
6- لقد عشت في سوريا فترة من الزمن وإني لأشهد بأنها البلد العربي الذي يتبنى فلسطين شعباً وقضيةً وهي السد المنيع ضد المؤامرات الأمريكية ووالله إنهم في دمشق رغم ضيق الحال فإن الزائر والمقيم فيها لا يرى في ذلك الشعب الكريم غير أن القدس معلقة في قلب كل عربي سوري وفي عقله وفي بيته ومتجره وإذا زرت دمشق فإنك تجد الانصهار والقربى بين السوريين والفلسطينيين كشعب واحد , ويكفيك أن تقارن بين فلسطيني يقف على الجانب المصري من المعبر الفلسطيني وبين فلسطيني على الحدود السورية ثم تحكم أين الذل والمهانة وكيف يعامل المصريون الفلسطيني!!!
7-وقد لاحظت القيادة السورية مسلسل التفريط بالحقوق المشروعة لشعبنا الذي بدأه السيد عرفات وما زلنا نعاني تبعاته منذ إلغاء الميثاق الوطني ومرورا بأوسلو وتعريجا على تنازلات عباس عن القدس وحقوق اللاجئين والحرب الدائرة الآن على خيار الشعب لحماس وبالإنتخاب والخنوع للدو الصهيوني,و سورية الآن تعتبر قضية فلسطين قضيتها الأولى و تحتضن جميع فصائل المقاومة.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الطنطورة
 

شارك بتعليقك

مشاركة كم الأفواه في تاريخ 4 أيلول، 2009 #88142

ضعوا رأيكم كما تشاؤون
و الله ما قلته هو رأي كل الفلسطيينين الذين أعرفهم
لا رأي لفلسطيني إلا رأي الجغرافيا التي يقيم عليها
مشاركة سعدو في تاريخ 2 أيلول، 2009 #88019

لماذا مكتوب على الفلسطيني أن يدعو لهذه الدولة و تلك الدولة كالمتسول الذي يستعطف الناس اللقمة و يدعو لهم على القليل بل هو مجبور على الدعاء لهم لأنه أفضل من العدم .
ألا يستحق الشعب الفلسطيني القليل من هذا الاهتمام ألم يدفع هذا الشعب ثمن قضية الأمن القومي العربي في مواجهة إسرائيل التوسعية التي قاتلتها مصر و الأردن و غيرها و اعتبروها عدوا حتى خطت حدودها معهم فانقلبت الموازين و انتهت القضية عندهم
لماذا لا تتكلمون عن الفلسطيينين الذين يعانون الأمرين بعد 60 عاما من سكنهم في هذه البلاد و مشاركتهم في إعمارها و بنائها من نظرة الكثير الكثير من الناس الجهل و ما أكثرهم نظرة استهتار و تحقير و مذلة لهذا الفلسطيني و مزاحمته لهم في الجامعات و الوظائف ............
بالله عليكم ...... ألم يكبر و ينمو لدى هؤلاء اللاجئين حق طبيعي في الحياة في تلك البلاد التي أعمروها و عاشوا فيها لعدة أجيال
أنا مثلا فلسطيني و أقول :
و الله تالله بالله العلي العظيم لئن أعادوني إلى مدينتي في فلسطين لأشعرن بالغربة و سأشعر بشدة بالحنين إلى البلاد التي ربيت فيها أنا و أبي و جدي ..........
هل مكتوب علينا هكذا أن نعيش لاجئين طول حياتنا
أنا أحترم سوريا جدا و أحبها حبا عظيما و أقول إن لي حقا في المطالبة بالبقاء فيها خصوصا و أن الكثير من العائلات الفلسطينية متأصلة من سوريا الحبية بقيادة الرئيس الأسد حفظه الله .
أرجو النشر و عدم الحذف و أن تكونوا على قدر المسؤولية في إيصال أصوات جميع الفلسطينين بكل آرائهم .
و شكراً
مشاركة husasam في تاريخ 3 شباط، 2009 #66313

يعطيك العافية اخي احمد

فعلا ان الفلسطينين الحاصلين على الوثيقة السورية مرتاحين في سوريا ويمارسون حياة اقرب ما تكون الى المواطن السوري

لك مني التحية