فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السطو على معسكر للجيش البريطاني
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الطيرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة salmanco في تاريخ 19 حزيران، 2008
كان سالم ابو الليل اطال الله في عمره وهو من سكان مخيم اربد الان وخالد الخشفه السلمان رحمه الله وهم من شباب الطيره الابطال ييسهرون الليل البارد في فصل الشتاء وكانت ليله بارده جدا عندما عرظ سالم على رفيقه فكره خطرت على باله وهم يعانون البرد القارص فقال له مارأيك لو دخلنا الى المعسكر الذي نعمل به حراشا ونأخذ بعض الحرامات نتدفى بها فراقت الفكره لخالد ودخلا الى المعسكر ولم يعارضهم احد لانهم يعملون حراسا فيه
دخل الا ثنان الى البركس الي يعرفونه جيدا وكان مليئا بلاسره الحديديه المكدسه وكميات هائله من الحرامات وكان بالقب من هذه الحرامات عددا من الاسره الفارغ عدى كان عليه بعض الحرامات فبؤا بوضع الحرامات على هذا السرير حتى اصبحوا بالكاد قادرين على حمله وخرجا بالسرير الى اقرب جزء من الشيك الذي يحيط بالمعسكر وبصعوبه بالغه استطاعو رمي السرير من فوق السياج ثم خرجوا من بين اللأسلاك الشائكه لأخذ السرير وما عليه من حرامات وما ان وصلوا السرير فوجئوا بوجود شخص اسود عاري تماما وكان ينام على السرير عندما حملوه ولم يستطع الصراخ خوفا فعرفه على الفور وكان جنديا من الشنغال يخدم في الجيش البريطاني ويعمل كحارس على هذا البركس وكان نائما على السرير ومتغطيا بالحرامات وقف السنغالي مرعوبا وقد عرفهما فاعطياه احد الحرامات وغطوه به وهددوه ان افشى سرهما فانه ميت لامحاله ووعدهما ان لا يقل لاحد ما رأى ورجاهم عدم ذكر ما حصل لاحد وقالو له بأن احدا لن يكتشف النقص بالحرامات وذلك نظرا لوجود كميات هائله وعاد الرجلين الى الطيره وقاما بتوزيع الحرامات على من يحتاجها
وفي اليوم الثاني ذهبا المعسكر للالتحاق بعملهما كحراس والتقيا بالحارس وكأن شيئا لم يكن
المهندس عبدالله السلمانemail abdalla_salman @yahoo.com


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الطيرة
 

شارك بتعليقك