فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

الطيرة: إخفاء ما سرقه اليهود: تاريخ ممحو بالإزميل: طمس أثر وقف عثمان الصباغ -- المزيد في قسم التعليقات

  تعليقين
التالية

English

صورة لقرية الطيرة - فلسطين: إخفاء ما سرقه اليهود: تاريخ ممحو بالإزميل: طمس أثر وقف عثمان الصباغ -- المزيد في قسم التعليقات. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

 رُفعت في18 أيلول، 2026
 
شارك السابقة   261   262   263   264   265   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

عمارة المحو: كيف يُخفى تاريخ مدرسة الطيرة جغرافياً وبصرياً؟لا يقتصر اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه عام 1948 على طرد السكان الفعليين فحسب، بل يمتد إلى ممارسة ما يُعرف في الأدبيات التاريخية بـ "المحو الطبوغرافي والمعماري الثقافي". يُعد مبنى مدرسة طيرة حيفا للبنين عام 1930 نموذجاً حياً على هذه السياسة؛ حيث تحول الصرح التعليمي من مكان يحمل هوية بناته وأهله إلى هيكل صامت تم تغييبه رقمياً وبصرياً.1. غياب الهوية الرقمية على خرائط جوجل (Google Maps)عند البحث في الفضاء الرقمي وعبر منصة Google Maps عن الموقع الممتد عند شارع "عزراء لنيادو 14"، يواجه الباحث تغييباً كاملاً لأي إشارة تاريخية. تظهر المساحة الجغرافية مصنفة فقط تحت مسميات حديثة مثل מלון קדם (فندق كيدم)، أو مدرسة "مكيف شيفمان" الثانوية، أو "بارك مونهييم". تساهم هذه العنونة الرقمية الأحادية في حجب الحقيقة التاريخية عن أي مستخدم عادي أو زائر للمنطقة، مما يخلق انطباعاً زائفاً بأن الحيز الجغرافي نشأ من العدم دون أي امتداد أو جذور فلسطينية سابقة.2. محو الذاكرة بالإزميل: كشط حجر الأساسالأسلوب الأكثر وضوحاً في سياسة التغييب يظهر في العمارة الفيزيائية للمبنى نفسه. بالمقارنة بين الصور الأرشيفية القديمة والواقع الحالي للمبنى المرمم، يتضح أن السلطات تعاملت مع اللوحة التأسيسية للمدرسة كمهدد للهواية البصرية للمكان؛ فبدلاً من إزالة الحجر بالكامل واختلال الجدار إنشائياً، جرى استخدام الإزميل لكشط ونحت الحروف العربية بعناية التي كانت توثق تأسيس المدرسة عام 1361 هـ / 1942م على نفقة الوجيه عثمان الصباغ وبجهود أبناء الطيرة الإسلامية. هذا "المحو البصري" ترك مكانه حيزاً صخرياً مربعاً أملس، يخفي في طياته النص الأصلي لمنع الطلاب والمارة من قراءة الرواية التاريخية الحقيقية للمبنى.3. الاستلاب المعماري: متى تم تهويد المدرسة؟بدأت عملية إعادة استخدام وتطويع المبنى لخدمة المجتمع اليهودي الجديد فور سقوط قرية الطيرة في يوليو 1948 وتحويلها إلى مستعمرة استيطانية أطلق عليها اسم "طيرات كرمل".ومع تدفق المهاجرين الجدد في أواخر الأربعينيات وبداية الخمسينيات، جرى مصادرة وتطويع كافة المرافق العامة المتبقية في القرية. تحول مبنى المدرسة الحجري الأصلي، إلى جانب الأجنحة ذات الأقواس الممتدة أسفل التل، لخدمة جهاز التعليم الإسرائيلي الناشئ ليكون النواة التأسيسية لما يُعرف اليوم بـ "مدرسة شيفمان الثانوية الشاملة" (מקיף עירוני שיפמן)، حيث استُخدمت الفصول الدراسية التي بُنيت بأموال أهالي الطيرة لتعليم الطلاب الإسرائيليين، مع إخفاء أصل المبنى وهوية من درسوا فيه خلف الأسوار الأمنية العالية واللافتات العبرية للبلدية المستحدثة.
Erasure by Chisel: Mutilating the Foundation Stone

The most visceral evidence of this systemic silencing is found carved into the very masonry of the building. Embedded above one of the structure’s prominent archways sits its original historical foundation stone.

Historically, this limestone plaque proudly bore a beautifully carved Arabic inscription that read:

"المدرسة التي أقيمت بفضل الإسهام"
"من أبناء الطيرة الإسلامية"
"على نفقة عثمان الصباغ"
"١٣٦١ هـ" (أو ما يقارب عام 1942م للتوسعة الكبيرة)

"This school was established through the contributions of the sons of Islamic al-Tira, at the personal expense of Uthman al-Sabagh, 1361 AH (1942)."

This inscription provided irrefutable material proof that the grand arched expansion of the campus was not an inherited relic or a British gift, but a grassroots civic project funded by the wealth and vision of al-Tira's own community leaders—specifically the prominent philanthropist Uthman al-Sabagh--to ensure their children could pursue higher elementary education locally.

Instead of removing the stone and risking structural damage to the facade, authorities chose a more insidious method: they meticulously chiseled and scraped away the Arabic lettering. Today, the foundation stone remains in place but stands as a smooth, hollowed-out rectangular void. It is a physical scar designed to prevent modern students and passersby from reading the true pedigree of the building, turning an eloquent historical ledger into a mute block of stone.
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع