فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

بيت جبرين: محكمة بيت جبرين والقرى المجاورة --مع توضيح عن دورها في المنطقة من الأخ صالح الشوبكي

النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 15 أيلول، 2026

صورة لقرية بيت جبرين - فلسطين: : الاثار الرومانية الموجودة على اراضي القرية أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
السلام عليكم
معلومات هامه عن محكمة بيت جبرين حسب التاريخ والأحكام المتتالية...
تعتبر محكمة بيت جبرين من أهم المعالم الإدارية والقضائية التاريخية التي جسدت محورية قرية بيت جبرين كمركز إقليمي يربط بين الساحل الفلسطيني وجبال الخليل وجنوب الضفة الغربية. لم تكن المحكمة مجرد دارٍ للقضاء، بل كانت الركيزة الإدارية التي أدارت شؤون عشرات القرى والبلدات المجاورة على مرّ الحقب السياسية المتتالية.
فيما يلي استعراض لتاريخ هذا المعلم والدور القضائي والإداري للمنطقة عبر توالي الحكومات:
1. الجذور التاريخية والإدارية (قبل القرن العشرين)
الحكم الروماني والبيزنطي: نالت بيت جبرين مكانة سياسية رفيعة كعاصمة لأكبر مقاطعات فلسطين (عُرفت باسم إيليثوبوليس)، وضمت مقار إدارية وقضائية مركزية حكمت التلال والسهول المحيطة.
الحكم الإسلامي والمملوكي: مع الفتح الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص، غدت المدينة مركزاً لتثبيت الأحكام الشرعية وجباية الخراج والجزية. وفي العهد المملوكي، تطورت لتصبح محطة بريد رئيسية ومركزاً إدارياً وقضائياً لحفظ الأمن بين غزة والكرك.
العهد العثماني: تولى شيوخ "عشيرة العزة" إدارة شؤون المنطقة كـ "قضاء" أو ناحية تابعة لمتصرفية القدس أو الخليل. وكان "بيت الشيخ" (المكون من طابقين) بمثابة مقر إداري وقضائي تُحل فيه النزاعات العشائرية وتُبرم فيه العقود.
2. عهد الانتداب البريطاني (الذروة المؤسساتية)
خلال فترة الانتداب البريطاني (1920 - 1948)، تحولت بيت جبرين رسمياً من بلدة كبرى إلى مركز خدمات وإدارة متكامل.
تأسيس المحكمة الصلحية: شُيّد مبنى المحكمة بتصميم معماري حجري لافت ليكون محكمة صلح وعقار تخدم منطقة "العرقيات" وقرى غرب الخليل بالكامل.
الدور الإداري: ارتبطت المحكمة بوجود "مخفر الشرطة" (المسقوف بالقرميد) والمدارس وموقف الباصات. كانت المحكمة تنظر في قضايا الأراضي، والنزاعات المدنية، وتوثيق الملكيات، مما جعل البلدة مقصداً يومياً لآلاف المزارعين والقرويين من التجمعات المجاورة لتسوية معاملاتهم القانونية.
3. بعد نكبة عام 1948 (الاحتلال الإسرائيلي)
انقطع الدور القضائي العربي والسيادي للمحكمة بعد سقوط البلدة في أيدي العصابات الصهيونية في 27 أكتوبر 1948، مما أسفر عن تهجير كامل سكانها وتدمير معظم منازلهم.
طمس الهوية: صادر الاحتلال المبنى وحظر استخدامه القضائي الأصلي، وحوّله في فترات لاحقة إلى مرافق سياحية ومطاعم لخدمة الكيبوتس المستحدث ("بيت غوفرين") والمستوطنين.
الوضع القانوني والتاريخي الحالي: يُصنف مبنى المحكمة اليوم كجزء من المعالم التاريخية الشاهدة على عروبة البلدة وهوية قضاء الخليل القديم. ويرتبط اسم القرية اليوم بمخيمي "العزة" و"بيت جبرين" في الضفة الغربية، حيث يحمل اللاجئون وثائق ملكياتهم وعقودهم التي خُتمت يوماً ما داخل أروقة تلك المحكمة.

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع