فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الدوايمة
כדילתרגם לעברית
مشاركة ashraf sabateen في تاريخ 4 تموز، 2009
الرواية الاسرائيلية لمذبحة الدوايمة
مقال ألقي في ندوة بعنوان خمسة وخمسين عاما على مذبحة الدوايمة في مخيم الجلزون بتاريخ 29/10/2003م عقدتها جامعة القدس المفتوحة بالتعاون مع جمعية الدوايمة كانت بلدة الدوايمة التي تتبع محافظة الخليل وجزء لا يتجزأ من هذه المحافظة، ومن الوطن الفلسطيني، تتربع على قمة تل صخري عريض في الجهة الغربية من جبال الخليل، وتشرف على وادي قبية، وكانت هناك طريق فرعية تصلها مع بلدة إذنا في الشمال الشرقي، وطريق فرعية أخرى تصلها الى القبيبة ومنها الى الفالوجة وبيت جبرين وكان تعداد سكانها يصل الى حوالي 3710 نسمة وذلك حسب إحصائية عام 1945م.لم تغط أحداث المذبحة بسبب التعتيم الكامل الذي قامت به إسرائيل أثناء هجومها على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، كان ذلك جزءا من استراتيجيتها في تهجير شعب بأكمله عن بلاده وإقتلاعه من وطنه لقد كانت هذه الاستراتيجية واضحة وتم تنفيذها بدقة ومخطط لها بشكل جيد، كان الوجود الفلسطيني عقبة حقيقية يجب التغلب عليها لتحقيق مشروعهم الصهيوني، ولم يكن لديهم من وسيلة سوى تنظيم طرد جماعي للسكان العرب لقد أوضح بن غوريون هذه الاستراتيجية عندما قال" من العدل أن يرحل العرب عن دولتنا" وأردف قائلاً: كذلك علينا أن نطرد العرب ونحتل مكانهم... وإذا أضطررنا الى استخدام القوة، لا لاقتلاعهم في النقب وشرق الأردن، بل لضمان حقنا في استيطان هذه الأرض.وكان القتل الجماعي والتشريد والطرد وكافة الوسائل المحرمة دولياً مشروعة لديهم، ليس في الدوايمة أو دير ياسين فقط، بل في سعسع وأبو شوشة وغيرها حتى وصل عدد المذابح الجماعية التي ارتكبها اليهود عام 1948 الى 34 مذبحة... تحت ستار من الكتمان والتحفظ، أما بالنسبة لبلدة الدوايمة فقد وصلت أنباء المذبحة بوساطة أحد الجنود الاسرائيليين الذين شارك في المذبحة، ويبدو أن ضميره قد استيقظ مؤقتاً وتحدث بها الى اليعيزر بري محرر صحيفة علهمشمار.[المزيد إخفاء"> الروايه:كان في البلدة عدد من المدافعين عنها غير نظاميين.. وقفت أمام الكتيبة 89 من لواء هنيغف "النقب" وبعد أن احتلت الكتيبة البلدة جمعت ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الجنود الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وبه قتيل، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء. كما أرغمت النساء على خدمة الجنود، لقد تبجح أحد الجنود بأنه قتل امرأة وطفلها الرضيع على يديها بعد أن خدمتهم عدة أيام. ولم تتحر ك القيادة الاسرائيلية لوقف المذبحة، وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون. وبعد تسرب أنباء عن المذبحة، وهجوم الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 أف عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.لقد أكد الجندي الاسرائيلي أن الكتيبة 89 تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... وتحولوا الى مجرمين حقيرين...وقد وضع القادة الاسرائيليين عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي هوفي وفريقه بزيارة القرية في 8 تشرين الثاني، وقد شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك عندما قال " أشتم رائحة غريبة وكان بداخلها عظما يحترق" عندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، قال الضابط الاسرائيلي أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها، وعندما سأل عن مسجد البلدة ، قال له الضابط الاسرائيلي إنهم يحترمون قدسيته ولا يدخلونه، ولكن بعد أن أطل أحد مرافقين الضابط البلجيكي، وجد اليهود قد استوطنوه....ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام... مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الاسرائيلي إليها... كان تعليقاً رائعاً من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي في ذلك الوقت أهارون سيزلينغ الذي قال في مجلس الوزراء الاسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز. د. عبد الرحمن المغربي مسؤول ملف دراسات اللاجئين برنامج البحث العلمي والدراسات العليا/جامعة القدس المفتوحة


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الدوايمة
 

شارك بتعليقك